إيران تحمل أمريكا مسؤولية التصعيد وتتهمها بنقض المعاهدة
Auf einen Blick
حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية التصعيد الأخير، متهمة واشنطن بـ "نقض المعاهدة" بسبب الهجمات الأمريكية على جنوب إيران وإعادة فرض العقوبات والقتال في لبنان. ورداً على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 موقعاً أمريكياً.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية التصعيد الأخير في الأعمال العدائية، متهمةً واشنطن بـ "نقض المعاهدة".
حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية التصعيد الأخير في الأعمال العدائية، متهمةً واشنطن بـ "نقض المعاهدة".
جاء ذلك في بيان عن الخارجية الإيرانية قالت فيه إن الهجمات الأمريكية على جنوب إيران، وقرار إعادة فرض العقوبات على النفط الإيراني، والقتال الدائر في لبنان، قد "أدت إلى تعطيل أجزاء مهمة وجوهرية من (اتفاق إنهاء الحرب)".
من جهته علق رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف بتدوينة على صفحته بمنصة "إكس" (تويتر سابقا)، قال فيها: "انتهاكات أمريكية جسيمة لمذكرة التفاهم: انتهاك الترتيبات الإيرانية في المضيق.. التهديدات المستمرة بشن المزيد من الضربات.. إعادة فرض العقوبات النفطية.. شن هجمات على جنوب إيران.. استمرار العدوان الصهيوني على لبنان.. لقد ولى زمن البلطجة والابتزاز؛ فهو نهجٌ لا طائل منه، ونحن لا نرضخ".
وكانت الولايات المتحدة قد صرحت بأن الضربات التي شنتها، صباح الأربعاء (بالتوقيت المحلي)، إلى جانب فرض العقوبات، جاءت بمثابة "عقاب" على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
ورداً على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في كل من البحرين والكويت.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
زيادة الهجمات المتبادلة بين الطرفين في منطقة الخليج.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- ما هي ردود الفعل الدولية على هذا التصعيد؟
- هل ستؤدي هذه التوترات إلى حرب شاملة؟



