Eilmeldung
TRİstanbul TEM Otoyolu'nda kaza: 1 ölü, 2 yaralıTRABD'nin İran'a Saldırıları ve İran'ın Misillemeleri: Dakika Dakika GelişmelerTRZonguldak'ta şarampole devrilen ve alev alan otomobilin sürücüsü hayatını kaybettiTRİstanbul'da Üç İlçede Denize Giriş YasaklandıTRUzmanlar, Aşırı Sıcaklara Bağlı Can Kayıpları ve Sağlık Krizleri Konusunda Acil Önlem Çağrısı YaptıTRJaponya ve Çin Dışişleri Bakanları Tayvan Gerilimi Sonrası İlk Kez GörüştüTRSöke'de Kız Alıp Verme Tartışması Kanlı Bitti: 1 Ölü, 6 YaralıTRYunanistan'dan Yeni Hava Savunma Sistemi, ABD'den Mali'ye Potansiyel OperasyonTRGalatasaray Avusturya kampına ulaştı, iki hazırlık maçı yapacakTRAHBAP Derneği Soruşturması: Fatih Portakal İfade Verdi, Yeni İsimler ÇağrıldıTRİstanbul TEM Otoyolu'nda kaza: 1 ölü, 2 yaralıTRABD'nin İran'a Saldırıları ve İran'ın Misillemeleri: Dakika Dakika GelişmelerTRZonguldak'ta şarampole devrilen ve alev alan otomobilin sürücüsü hayatını kaybettiTRİstanbul'da Üç İlçede Denize Giriş YasaklandıTRUzmanlar, Aşırı Sıcaklara Bağlı Can Kayıpları ve Sağlık Krizleri Konusunda Acil Önlem Çağrısı YaptıTRJaponya ve Çin Dışişleri Bakanları Tayvan Gerilimi Sonrası İlk Kez GörüştüTRSöke'de Kız Alıp Verme Tartışması Kanlı Bitti: 1 Ölü, 6 YaralıTRYunanistan'dan Yeni Hava Savunma Sistemi, ABD'den Mali'ye Potansiyel OperasyonTRGalatasaray Avusturya kampına ulaştı, iki hazırlık maçı yapacakTRAHBAP Derneği Soruşturması: Fatih Portakal İfade Verdi, Yeni İsimler Çağrıldı
Newsgather
Zurückالشباب الذكور غير الجامعيين: كتلة انتخابية متذمرة قد تحسم انتخابات نوفمبر
الشباب الذكور غير الجامعيين: كتلة انتخابية متذمرة قد تحسم انتخابات نوفمبر
Dringend
الشرق الأوسط1.6.2026Politik5 Min. LesezeitArgentina

الشباب الذكور غير الجامعيين: كتلة انتخابية متذمرة قد تحسم انتخابات نوفمبر

Auf einen Blick

تظهر تقارير أميركية أن الشباب الذكور، وخاصة البيض غير الجامعيين، يشكلون كتلة انتخابية متذمرة قد تحسم انتخابات نوفمبر. هؤلاء الشباب غير راضين عن ترمب ولا يجدون بديلاً مقنعاً لدى الديمقراطيين، مما يضع الحزبين أمام تحدٍ انتخابي.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

قبل أشهر من انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) النصفية، لا يبدو أن الخطر الأكبر على الديمقراطيين والجمهوريين يكمن فقط في الاستقطاب الحاد الذي يهيمن على البلاد، بل في كتلة انتخابية أقل استقراراً وأكثر تذمراً: الشباب، وخصوصاً الذكور من جيل «زد»، ومن بينهم البيض دون المستوى الجامعي الذين أسهموا بقوة في إعادة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض عام 2024. فهؤلاء لا ينظرون بشكل إيجابي إلى الديمقراطيين، لكنهم لم يعودوا أيضاً متحمسين لترمب كما كانوا.

وبين خيبة اقتصادية، وشعور بالضياع الاجتماعي، وغياب خطاب حزبي مقنع، تتحول هذه الشريحة إلى عامل حسم محتمل، وربما إلى مصدر إرباك للحزبين في آن واحد. وتظهر تقارير صحف أميركية أن استطلاعات أخيرة ترصد تراجعاً واضحاً في تأييد ترمب بين الشباب والطبقة العاملة البيضاء، من دون أن ينجح الديمقراطيون حتى الآن في ملء الفراغ السياسي الذي خلّفه هذا التراجع.

خيبة من وعود ترمب

كان الاقتصاد المدخل الأوسع الذي دفع كثيراً من الشباب، وخصوصاً الرجال، إلى الانزياح يميناً في انتخابات 2024. فقد وعد ترمب بخفض الأسعار، وإعادة الوظائف، وحماية العمال من العولمة، وتقديم أجوبة مباشرة على شعور كبير بأن المستقبل لم يعد متاحاً كما كان للأجيال السابقة.

غير أن هذا الوعد يصطدم اليوم بتجربة معيشية أكثر قسوة: أسعار المواد الأساسية لا تزال مرتفعة، البنزين يتأثر بتداعيات الحرب مع إيران، والتعريفات الجمركية التي روّج لها ترمب بوصفها أداة لإحياء الصناعة الأميركية باتت في نظر بعض مؤيديه سبباً إضافياً للاضطراب.

تنقل صحيفة «نيويورك تايمز» عن شباب صوّتوا لترمب شعوراً بالانتظار غير المجدي. أحدهم قال إن الرئيس وعد بأن الأمور «ستسوء بسبب التعريفات ثم تتحسن»، مضيفاً: «ما زلنا ننتظر». وآخر أيّد ترمب بسبب موقفه من الإجهاض، لكنه صُدم من حملات الهجرة وندم على قراره. هذه ليست شهادات معزولة، بل هي جزء من نمط أوسع تشير إليه استطلاعات «نيويورك تايمز/سيينا كوليدج»، التي وجدت أن نسبة تأييد ترمب بين الرجال الشباب تراجعت بنحو 10 نقاط مئوية خلال أشهر قليلة.

المفارقة أن هذا التراجع لا يعني تلقائياً توجه هؤلاء إلى الديمقراطيين. فكثيرون منهم يقولون إن الحزبين لا يفهمان قلقهم. هم محبطون من ترمب، لكنهم لا يجدون في الخطاب الديمقراطي بديلاً مقنعاً، أو لغة تخاطب مشكلاتهم اليومية دون تعالٍ أو تنظير.

عبء انتخابي

الأزمة لا تقتصر على الشباب وحدهم. فصحيفة «واشنطن بوست» ترصد تراجعاً لافتاً في شعبية ترمب داخل القاعدة البيضاء العاملة التي شكّلت العمود الفقري لصعوده منذ 2016. وحسب استطلاع «سي بي إس نيوز/يوغوف» في مايو (أيار)، قال 54 في المائة من البيض غير الحاصلين على شهادات جامعية إنهم لا يوافقون على أداء ترمب، بعدما كانت النسبة 32 في المائة فقط في فبراير (شباط) 2025، و45 في المائة في فبراير من العام الحالي.

هذه الأرقام شديدة الأهمية انتخابياً. ففي ولايات مثل أوهايو، حيث فاز ترمب بفارق 11 نقطة عام 2024، يعتمد الجمهوريون على حماسة هذه القاعدة للاحتفاظ بمقاعد مجلس الشيوخ ومناصب حكام الولايات. لكن شهادات العمال والموظفين التي تنقلها الصحيفة تكشف تحولاً من الثقة إلى التردد، ومن التردد إلى العزوف. عاملة نظافة صوتت لترمب قالت إنها لم تعد ترغب في التصويت لأي طرف، لأن السياسيين برأيها، يقدمون «وعوداً زائفة».

هذا النوع من اللامبالاة أخطر من انتقال مباشر إلى المعسكر الآخر. فانتخابات منتصف الولاية لا تُحسم غالباً بتبدل الولاءات فقط، بل أيضاً بمن يذهب إلى مراكز الاقتراع. وإذا خسر الجمهوريون حماسة الشباب الذكور أو عمال بيض غير جامعيين، فقد يجدون أنفسهم أمام فجوة مشاركة لا تعوضها رسائل الهجرة أو الثقافة وحدها.

عجز ديمقراطي

يدرك الديمقراطيون أنهم خسروا جزءاً من الشباب الذكور لأنهم تركوا لهم فراغاً ملأته أصوات يمينية مؤثرة مثل جو روغان، وتاكر كارلسون، وجي دي فانس، وتشارلي كيرك قبل مقتله. هذه الأصوات لم تقدم دائماً حلولاً اقتصادية مفصلة، لكنها قدّمت شيئاً يفتقده الخطاب الديمقراطي: لغة مباشرة عن الأسرة، والعمل، والمكانة الاجتماعية.

وتنقل «نيويورك تايمز» عن ناشطين يساريين قولهم إن الجمهوريين نسجوا مخاوف العمل والسكن والزواج في «نسخة طموحة من المستقبل». أي أنهم ربطوا الضيق الاقتصادي بحلم اجتماعي مفقود: منزل، وظيفة مستقرة، زوجة، أطفال، واحترام.

في المقابل، يرى بعض الشباب أن اليسار يتعامل مع هذه الطموحات ببرود أو ارتياب، خصوصاً عندما تتصل بدور تقليدي للرجل بوصفه معيلاً أو حامياً للأسرة. لذلك، قال حاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم إن حزبه كان «خجولاً» في التعامل مع قضايا الرجال، داعياً إلى رؤية إيجابية للرجولة لا تجعل الرغبة في رعاية الأسرة أو حمايتها مدعاة للخجل. أما حاكم ماريلاند ويس مور، فأطلق مقاربة مختلفة، قائلاً إن الشباب ليسوا «مشكلة ينبغي حلها»، بل هم «رصيد ينبغي اكتشافه».

لكن المشكلة أن هذه اللغة لا تزال في بدايتها، بينما الانتخابات تقترب. والديمقراطيون، رغم جلسات الاستماع ومجموعات التركيز والإعلانات الانتخابية، لم يثبتوا بعد أنهم قادرون على تحويل التعاطف إلى مشروع سياسي واضح.

كتلة غير محسومة

الخطأ الأكبر، كما يحذر ريتشارد ريفز، رئيس «المعهد الأميركي للفتيان والرجال»، هو افتراض أن الشباب الذكور أصبحوا كتلة ترمبية صلبة أو نسخة من جماعات متطرفة. وعدّ هذه الشريحة بأنها «متأرجحة جداً ومتاحة للاستقطاب»، وربما تكون مفتاح فهم المعركة الانتخابية المقبلة.

فهؤلاء الشباب ليسوا جميعاً محافظين آيديولوجياً. استطلاعات عدة تشير إلى أن كثيراً منهم يحمل مواقف تقدمية في قضايا مثل الإجهاض وزواج المثليين. كما أن منظمات ليبرالية، وجدت في محادثات مع 35 ألف ناخب في الجامعات، أن القضايا الثقافية أو الجندرية لم تكن في صدارة اهتماماتهم؛ بل كان القلق من الفساد، والاقتصاد، ثم الحرب مع إيران وتداعياتها على أسعار الوقود.

لكن هذا لا يعني أنهم سيصوتون لصالح الديمقراطيين. وحسب «نيويورك تايمز»، هم بالأحرى ناخبون يبحثون عن اعتراف بمشكلاتهم: سوق عمل قاسية، وتراجع وظائف تقليدية ارتبطت بالرجال، وصعوبة شراء منزل، وقلق من الزواج والعلاقات، وشعور بأن المجتمع لا يعرف أين يضعهم. اليمين يقدم لهم سردية هوية وانتماء، حتى لو كانت تبسيطية. واليسار يقدم لهم سياسات، لكنها تبدو أحياناً أكاديمية، وباردة، وغير قادرة على مخاطبة مصادر قلقهم.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

استطلاعات الرأي تشير إلى فوز المعارضة اليمينية في الانتخابات البولندية
In Entwicklung·vor 3 Minuten

استطلاعات الرأي تشير إلى فوز المعارضة اليمينية في الانتخابات البولندية

تشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية فوز ائتلاف المعارضة اليمينية في الانتخابات البولندية المقبلة، مما قد يؤدي إلى موقف أكثر تشددًا تجاه كييف واستقلال أكبر عن الاتحاد الأوروبي. يرى الخبير يوري بوندارينكو أن التغييرات لن تكون جذرية، فبولندا ستستمر في استخدام أوكرانيا لإضعاف روسيا.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
ترامب يهدد إيران بسداد تكلفة الأضرار من أموالها المجمدة
In Entwicklung·vor 4 Minuten

ترامب يهدد إيران بسداد تكلفة الأضرار من أموالها المجمدة

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بسداد أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات من أموالها المجمدة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، وذلك بعد استهداف المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران لسفن سعودية في البحر الأحمر، مما أدى لارتفاع أسعار النفط.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
ألمانيا تدين هجمات الحوثيين على سفن سعودية وترامب يهدد بعقاب عسكري كبير
In Entwicklung·vor 5 Minuten

ألمانيا تدين هجمات الحوثيين على سفن سعودية وترامب يهدد بعقاب عسكري كبير

أدانت ألمانيا هجمات جماعة الحوثي على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، واصفة الحصار البحري بأنه غير مقبول. في المقابل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنزال عقاب عسكري كبير على إيران والحوثيين إذا تكررت الهجمات.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
الحوثيون يصعدون التوترات بهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر
In Entwicklung·vor 1 Stunde

الحوثيون يصعدون التوترات بهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر

صعدت الميليشيات الحوثية التوترات في البحر الأحمر باستهداف سفينة "إنسيليا" السعودية، مما أدى إلى حريق. أدانت السعودية والحكومة اليمنية وبريطانيا والاتحاد الأوروبي الهجوم، مؤكدين أنه انتهاك للقانون الدولي ويهدد الملاحة والأمن الإقليمي.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
إسرائيل تبلغ واشنطن بمحاولات إيران نقل تقنياتها النووية تحت الأرض
In Entwicklung·vor 1 Stunde

إسرائيل تبلغ واشنطن بمحاولات إيران نقل تقنياتها النووية تحت الأرض

أبلغت إسرائيل إدارة ترامب بمحاولات إيران نقل تقنياتها النووية، بما في ذلك آلاف أجهزة الطرد المركزي، إلى أنفاق تحت جبل بيكاكس. يعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من عدم كفاية الضربات السابقة، ويسعى نتنياهو لإقناع الولايات المتحدة باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
إيران ترفض اتفاقاً مؤقتاً بشأن مضيق هرمز وتصعد التوتر مع واشنطن
In Entwicklung·vor 1 Stunde

إيران ترفض اتفاقاً مؤقتاً بشأن مضيق هرمز وتصعد التوتر مع واشنطن

رفضت إيران اتفاقاً مؤقتاً يترك مسألة السيطرة على مضيق هرمز دون حسم، مؤكدة عدم رغبتها في وساطة أمريكية بعد تبادل الضربات الأخيرة، فيما وصف الرئيس ترامب قادتها بأنهم يضمرون نوايا شريرة.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaانتخابات