Newsgather
Backاحتجاجات في بيروت على اتفاق إسرائيلي لبناني ومقتل 4 فلسطينيين في غارات بغزة
احتجاجات في بيروت على اتفاق إسرائيلي لبناني ومقتل 4 فلسطينيين في غارات بغزة
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 g önceWelt5 dk okumaArgentina

احتجاجات في بيروت على اتفاق إسرائيلي لبناني ومقتل 4 فلسطينيين في غارات بغزة

Auf einen Blick

تظاهر مناصرو «حزب الله» في بيروت احتجاجاً على اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل، فيما قُتل 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية منفصلة وسط وشمال قطاع غزة. وأعلنت «حماس» توجه وفدها للقاهرة لبحث مقاربات جديدة لوقف إطلاق النار.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تظاهر مناصرو «حزب الله» في بيروت احتجاجاً على اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل، فيما قُتل 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية منفصلة وسط وشمال قطاع غزة. وأعلنت «حماس» توجه وفدها للقاهرة لبحث مقاربات جديدة لوقف إطلاق النار.

Schriftgröße

خرج مناصرون لـ«حزب الله» إلى شوارع بيروت ليل الجمعة احتجاجا على الاتفاق الذي أعلن بين إسرائيل ولبنان قبل ساعات، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية .

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مناصرين لـ«حزب الله» جابوا «على متن دراجات نارية شوارع في بيروت» خصوصا في مناطق مركزية قريبة من البرلمان وعلى طول الطريق المؤدي إلى المطار «احتجاجا على اتفاق الإطار المعلن بين لبنان وإسرائيل» مشيرة إلى أن بعضهم قطعوا طريقا واحدا على الأقل بإطارات مشتعلة.

وأقام الجيش اللبناني نقاط تفتيش موقتة على طول شوارع عدة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

قتل 4 فلسطينيين، يوم الجمعة، في غارتين إسرائيليتين منفصلتين استهدفتا وسط قطاع غزة وشماله.

وأفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً على مركبة في محيط مصنع شومر، قرب مدخل مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين، وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، بعضها خطيرة، نقلوا جميعاً إلى مستشفى الأقصى في مدينة دير البلح.

وكشفت وزارة الداخلية بغزة أن القتلى الثلاثة هم ضابط وعناصر من جهاز الشرطة، وهم النقيب منصور سامي شحتوت، والنقيب محمد خالد نوفل، والرقيب أول مهدي نادر جبر، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وندّدت الوزارة، في بيان، بـ«استهداف أفراد الشرطة المدنية»، معتبرة إياه «مسعى لنشر الفوضى في القطاع»، وطالبت المجتمع الدولي والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على إسرائيل لوقف مثل هذه الاستهدافات، مستندة إلى أن جهاز الشرطة «يتمتع بالحماية بموجب القانون الدولي بوصفه جهازاً للحماية المدنية».

وفي حادثة منفصلة، قتل شاب فلسطيني، في وقت سابق، جراء قصف إسرائيلي طاله خلال جمعه الحطب في بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وفق ما أفادت مصادر طبية.

ويلجأ كثير من سكان غزة إلى الحطب لاستخدامه وقوداً للطهي، في ظلّ الشحّ الحادّ الذي يعانيه القطاع في إمدادات الوقود. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري على الحادثتين.

من جانبها، أعلنت حركة «حماس» أن وفدها سيتوجه إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة للبتّ في مقاربات جديدة تتعلق بمسار وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم «حماس»، حازم قاسم، إن «الاتصالات لا تزال مستمرة للتوصل إلى مقاربات تضمن التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار» مع إسرائيل، مشيراً إلى أن وفداً من الحركة إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الأخرى سيزور القاهرة خلال الأيام المقبلة لتسليم الردّ على تلك المقاربات.

وأوضح قاسم أن الحركة تسعى إلى «إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى» قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، ولا سيما ما يخص تشكيل لجنة لإدارة القطاع، ودخول قوات دولية، وملف السلاح الفلسطيني.

ويسري اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقد شملت مرحلته الأولى تبادلاً للأسرى والمحتجزين، وفتح ممرات للمساعدات الإنسانية، وانسحاباً جزئياً للقوات الإسرائيلية. غير أن تنفيذ عدد من بنوده الرئيسية لا يزال يراوح مكانه، في مقدمتها مسألتا نزع السلاح وإعادة الإعمار.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي انطلاق العمل في المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، التي تتضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من القطاع، ونزع سلاح «حماس»، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، وإرساء هيئة حكم انتقالية.

وتواصل غزة عيشها في ظل توتر مستمر رغم الهدنة، مع تسجيل غارات إسرائيلية متفرقة تسقط ضحايا فلسطينيين بصفة دورية.

أعلن ‌وزير ‌الخارجية ​الأميركي ‌ماركو روبيو، ⁠اليوم ​الجمعة، ⁠توصل ‌إسرائيل ​ولبنان ‌إلى ‌اتفاق ‌إطاري بعد محادثات بين وفدي البلدين ⁠في واشنطن.

وقال: «الشعب اللبناني يستحق العيش بأمن وسلام»، مضيفاً «يسرنا الاعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة». وأشار الى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق «لإطار من أجل سلام دائم وآمن».

وتابع: «ينتظرنا الكثير من العمل. أنجزنا خطوة مهمة نحو تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان ولا يزال هناك عمل طويل».

وقالت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض: «باسم الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام نشكر الرئيس دونالد ترمب. والتوقيع اليوم هو خطوة أولى لاستعادة السيادة للبنان».

وقال سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر: «إيران وأذرعها يريدون الدمار ونحن نريد سلامًا حقيقيًّا بين إسرائيل ولبنان. ومن خلال هذا الاتفاق تخرج إيران وحزب الله من المعادلة». وشدد على أن «الاتفاق الإطاري الثلاثي قائم على الأداء».

عون وسلام

وفي بيروت وزعت الرئاسة اللبنانية عبر «إكس» النص الآتي: «توجه الرئيس جوزيف عون الى الادارة الاميركية وعلى رأسها الرئيس دونالد ترمب، بالشكر على ما بذل من جهود في استضافة المفاوضات ورعايتها ودعم موقف لبنان للوصول إلى الخطوة التي أعلنت اليوم. كما شكر جميع الدول الشقيقة والصديقة التي رافقتنا خلال هذه المفاوضات الصعبة، داعمة مواقف الدولة».

بدوره، غرد رئيس الوزراء نواف سلام: «الإطار الذي تم التوصل اليه اليوم مع اسرائيل برعاية أميركية هدفه تحقيق الانسحاب الاسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية واستعادة سيادة الدولة عليها وعودة أبنائها اليها. اما بالنسبة لما يتوجب على لبنان في هذا الإطار، والمتمثل ببسط سلطة الدولة اللبنانية عبر قواتها المسلحة على كامل أراضيها، فهو ليس سوى ما سبق ان اتفق عليه اللبنانيون في اتفاق الطائف، وهو الاتفاق الذي عاد واكد قرار مجلس الأمن رقم 1701 ضرورة تنفيذه.

كما ان إعلان وقف العمليات العدائية لعام 2024 الذي أقرّته الحكومة السابقة فإنه بدوره ينص بوضوح في مقدمته على ان القوى الشرعية وحدها مخوّلة حمل السلاح في لبنان وهو يحددها حصراً.

وقد أ عاد البيان الوزاري لحكومتنا التي نالت على أساسه ثقة البرلمان التأكيد على هذه الثوابت الوطنية، إضافة إلى التشديد أن الدولة وحدها هي صاحبة قرار الحرب والسلم.

كل الشكر للولايات المتحدة الأميركية ولأشقائنا العرب وأصدقائنا في العالم الذين ساهمت جهودهم في التوصل إلى هذا الاتفاق.

وأنني أتطلع إلى الساعة المباركة، التي ستباشر فيها إسرائيل الانسحاب، لكي يتمكن أهلنا الأعزاء من العودة الآمنة والكريمة إلى ديارهم التي اضطرّوا لمغادرتها قسراً، والى إطلاق ورشة الإعمار فيها».

نتنياهو: لا انسحاب قبل نزع السلاح

وقد استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توقيع الاتفاق بقوله في مقطع فيديو إن «الأهم بادئ ذي بدء هو أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. هذا إنجاز كبير، وسنحافظ عليه طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله».

وأشار، في المقطع الذي نشر بعيد توقيع اتفاق الإطار الثلاثي، الى أن الدولة العبرية ستتيح للجيش اللبناني السيطرة على «منطقتين تجريبيتين»، مشيرا الى أن إحداهما هي «كلياً خارج المنطقة الأمنية وجنوب نهر الليطاني، في حين أن الثانية هي شمال نهر الليطاني».

لكنه أكد أنه لم يُسمح للمدنيين اللبنانيين الذين نزحوا من «المنطقة الأمنية» التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان، بالعودة إلى منازلهم. وأضاف «نحافظ على المنطقة الأمنية في جميع الأوقات، خارج نطاق نيران مضادات الدروع. ولن نسمح لحزب الله بدخولها، كما لن نسمح للسكان المدنيين بدخولها».

«حزب الله» يحذر من حرب أهلية

أما رد «حزب الله» فجاء على لسان النائب في البرلمان حسن فضل الله الذي حذّر من أن الاتفاق لا يمكن «فرضه» سوى من خلال «حرب أهلية».

وقال فضل الله الذي سبق لحزبه أن أعلن مرارا رفضه التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، إن «نتنياهو كان يفاوض نفسه... وهذه السلطة (اللبنانية) لن تستطيع تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن، إلا إذا ذهبت بدعم أميركي إلى حرب أهلية».

ورأى أن الاتفاق «هو محاولة لتعطيل مسار إسلام آباد»، في إشارة الى التفاهم الإيراني الأميركي الذي نصّ على وقف الحرب في الشرق الأوسط على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • مفاوضات مكثفة بين حماس وإسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في القاهرة.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

  • تصاعد التوترات بين حزب الله والحكومة اللبنانية بشأن تنفيذ الاتفاق الإطاري.

    Möglich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هي المقاربات الجديدة التي ستبحثها حماس في القاهرة؟
  • كيف ستتعامل إسرائيل مع مطالب حزب الله بخصوص المنطقة الأمنية؟
  • هل سينجح الاتفاق الإطاري في تحقيق سلام دائم بين لبنان وإسرائيل؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

غزة.. الدفاع المدني يواصل البحث عن الرفات تحت الأنقاض
In Entwicklung·26 dk önce

غزة.. الدفاع المدني يواصل البحث عن الرفات تحت الأنقاض

يواصل الدفاع المدني في غزة البحث عن الرفات تحت أنقاض المباني التي دمرتها القوات الإسرائيلية. وفي سياق آخر، تفاعل أمير سعودي مع تأهل المغرب لمونديال 2026، بينما شن إعلام ألمانيا هجوماً على حكم مغربي بعد إقصاء المانشافت. كما احتفل رئيس باراغواي بالإطاحة بألمانيا، وحسمت 4 منتخبات تأهلها لدور الـ16.

RT عربي
تقرير مؤشر السلام العالمي 2026: تدهور مستمر وتصاعد للنزاعات
In Entwicklung·1 sa önce

تقرير مؤشر السلام العالمي 2026: تدهور مستمر وتصاعد للنزاعات

يكشف تقرير مؤشر السلام العالمي 2026 أن العالم يبتعد عن السلم مع تصاعد النزاعات المسلحة وارتفاع الإنفاق العسكري. قطر تتصدر الدول العربية سلمياً، بينما تتذيل الصومال وسوريا واليمن والسودان القائمة.

CNN بالعربية
لماذا تسعى روسيا بشدة للسيطرة على "حزام الحصون" الأوكراني؟
In Entwicklung·1 sa önce

لماذا تسعى روسيا بشدة للسيطرة على "حزام الحصون" الأوكراني؟

تحاول روسيا السيطرة على مدينة كوستيانتينيفكا، وهي جزء أساسي من خط الدفاع الأوكراني في دونيتسك و"حزام الحصون"، بهدف إحكام السيطرة على الإقليم قبل أي تسوية للحرب. تواجه القوات الأوكرانية صعوبات لوجستية بسبب القصف المستمر، بينما تستفيد روسيا من تفوقها العددي رغم الضربات الأوكرانية على خطوط إمدادها.

BBC عربي
لقاء بين مسؤول أمريكي وصدام حفتر في واشنطن لدعم جهود توحيد ليبيا
In Entwicklung·2 sa önce

لقاء بين مسؤول أمريكي وصدام حفتر في واشنطن لدعم جهود توحيد ليبيا

التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بصدام حفتر، نجل القائد العسكري الليبي خليفة حفتر، في واشنطن لمناقشة جهود توحيد المؤسسات الليبية. تأتي هذه الخطوة ضمن تحركات أمريكية لدعم المسار السياسي والانتخابي في ليبيا، وسط انتقادات لخطة تقاسم السلطة المحتملة.

BBC عربي
السفير العراقي: آمل أن يصبح العراق جزءًا من مجموعة بريكس يومًا ما
In Entwicklung·7 sa önce

السفير العراقي: آمل أن يصبح العراق جزءًا من مجموعة بريكس يومًا ما

أعرب السفير العراقي عن أمله في انضمام بلاده إلى مجموعة بريكس، معتبراً إياها منظمة مهمة. وأشار إلى أن العضوية المحتملة تعتمد على شروط المنظمة وكيفية عملها، لكنها ستكون فكرة جيدة. تأسست بريكس عام 2006، وشهدت توسعاً بانضمام دول جديدة في 2024 و2025.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaحزب الله