أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالوثيقة التي وقعتها القيادات السياسية الليبية، معتبراً إياها اختراقاً مهماً يعكس شعوراً بالمسؤولية الوطنية ورغبة في تجاوز الخلافات السياسية لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.
KI-generierte Zusammenfassung
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن توقيع الوثيقة من قبل قيادات الهيئات السياسية الليبية الثلاث؛ مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة، يعكس شعورا بالمسؤولية الوطنية وإرادة مشتركة لتجاوز الخلافات السياسية وتغليب المصلحة العليا للدولة الليبية.
ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية السفير جمال رشدي، إشادة أبو الغيط بالاتفاق، مؤكدا أن التوافق بين المؤسسات الليبية الرئيسية يعكس حرصا على صون سيادة ليبيا ووحدة أراضيها والحفاظ على أمنها واستقرارها، بعيدا عن التجاذبات التي عطلت مسار التسوية السياسية خلال السنوات الماضية.
واعتبر الأمين العام أن خارطة الطريق الثلاثية تمثل اختراقا مهما في مسار معالجة الأزمة الليبية، معرباً عن أمله في أن تساهم في البناء على الزخم السياسي الذي تحقق خلال العام الجاري، خاصة بعد التوافق على توحيد الميزانية الوطنية وإقرار ميثاق للمصالحة الوطنية، بما يمهد لإنجاز الاستحقاقات السياسية المنتظرة.
وجدد أبو الغيط تأكيد دعم جامعة الدول العربية الكامل للدولة الليبية ومؤسساتها الوطنية، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها واستقلال قرارها الوطني، ومؤكداً أن الحل في ليبيا يجب أن يظل ليبياً خالصاً بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وأشار إلى أن الجامعة العربية ستواصل دعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وتوحيد المؤسسات وإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية.
وتشهد ليبيا حالة من الانقسام السياسي والمؤسسي منذ عام 2014 حيث تعاقبت مبادرات محلية وإقليمية ودولية عديدة لإنهاء الأزمة وتوحيد مؤسسات الدولة، ورغم نجاح اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2020 في تهدئة الأوضاع الأمنية فإن الخلافات السياسية بشأن الانتخابات وتوزيع السلطة أدت إلى استمرار المرحلة الانتقالية.
وخلال الأشهر الأخيرة برزت مؤشرات إيجابية تمثلت في التوافق بين المؤسسات الليبية الرئيسية على عدد من الملفات، من بينها توحيد الميزانية العامة وإقرار ميثاق المصالحة الوطنية، ما عزز الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تمهد لإجراء الانتخابات وإنهاء الانقسام.

قُتل 16 شخصاً على الأقل في هجوم روسي واسع استمر 9 ساعات بصواريخ باليستية ومسيّرات استهدف كييف ومحيطها، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية المدنية ومستشفى للأطفال، وسط تصاعد وتيرة الضربات الروسية وتجدد المطالب الأوكرانية بأنظمة دفاع جوي.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نيته لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا العام، مقدراً ترسانته بـ 57 سلاحاً نووياً. بالتوازي، حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع قياسي في الهجمات ضد عمال الإغاثة عالمياً، خاصة في غزة والسودان.

أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني عن صعود 6 مسلحين على متن ناقلة في خليج عدن واقتيادها باتجاه الصومال، وذلك بعد نداء استغاثة من السفينة شرق مدينة المكلا اليمنية.

تستعرض القصة معاناة عائلات فلسطينية في غزة، مثل عائلتي المدهون والدرميلي، التي فقدت أبناءها في ظل الحرب. تتراوح مخاوف الأهالي بين كون أبنائهم تحت الأنقاض أو معتقلين لدى القوات الإسرائيلية، وسط صعوبات في تحديد المصير أو الحصول على معلومات رسمية.
شنت أوكرانيا هجمات واسعة بطائرات مسيرة استهدفت 19 منطقة روسية، مما أسفر عن إصابات وأضرار في البنية التحتية للطاقة والمجمعات الصناعية والمباني السكنية في تتارستان، أوليانوفيك، بيلغورود، القرم، وإقليم كراسنودار.

أعلنت الشرطة البريطانية وفاة ثلاثة أفراد من عائلة فلسطينية-بريطانية غرقاً في شاطئ شوريهام فورت جنوبي لندن، بينما أُنقذت طفلة ونُقلت للمستشفى في حالة حرجة، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر صدمة المياه الباردة.