رئيس بلدية النبطية الفوقا يستنكر الصمت الرسمي حيال الاعتداءات الإسرائيلية
Auf einen Blick
رئيس بلدية النبطية الفوقا، زين غندور، يستنكر استمرار الصمت الرسمي حيال الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على البلدة، مطالبًا بتوضيح قانوني وأمني لوضعها وحماية سكانها.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تتعرض بلدة النبطية الفوقا لاعتداءات إسرائيلية متكررة تشمل غارات جوية ومسيّرات وافتعال حرائق، مما يثير قلق السكان ويمنع عودتهم الآمنة.
واستنكر رئيس البلدية زين غندور، استمرار الصمت الرسمي حيال الاعتداءات الإسرائيلية اليومية التي تتعرض لها البلدة منذ إعلان وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن تلك الاعتداءات شملت تنفيذ 3 غارات جوية، وغارات متكررة بالطائرات المسيرة، وافتعال حرائق، وإلقاء قنابل صوتية، إلى جانب استشهاد أكثر من 10 مدنيين، وإلقاء عشرات الأجسام المشبوهة داخل البلدة بواسطة الطائرات المسيّرة.
وأوضح أن هذه الاعتداءات تتواصل رغم أن النبطية الفوقا لا تقع ضمن ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، ولا تعد من البلدات المحتلة، كما أنها لم تُذكر في أي من البيانات الرسمية أو المسربة المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار أو بما يُعرف بـ"اتفاق الإطار"، معتبرا أن هذا الواقع يثير تساؤلات مشروعة لدى أبناء البلدة، ويضعهم في حالة من القلق وعدم اليقين، ويحول دون عودتهم الآمنة إلى منازلهم.
وأشار غندور إلى أن عدد سكان النبطية الفوقا يتجاوز 20 ألف مواطن، مؤكدا أنهم ينتظرون من الدولة اللبنانية موقفاً رسمياً واضحاً يحدد بصورة لا لبس فيها الواقع القانوني والأمني للبلدة.
وشدد رئيس البلدية على أن مسؤولية حماية المواطنين والدفاع عن سيادة الأراضي اللبنانية تقع على عاتق الدولة بكل مؤسساتها، ولا يجوز أن تبقى بلدة لبنانية خارج أي توضيح رسمي بشأن وضعها الأمني والقانوني، بينما يتعرض سكانها يومياً للاعتداءات الإسرائيلية ويحرمون من أبسط حقوقهم في الأمن والاستقرار.
وطالب غندور رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بالتدخل العاجل، وإصدار موقف رسمي واضح يبيّن الواقع القانوني والأمني للبلدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم بأمان وكرامة، وصون سيادة الدولة وحماية حقوق المواطنين.
وأكد أن أبناء النبطية الفوقا لا يطلبون امتيازات خاصة، بل يطالبون بحقوق يكفلها الدستور والقانون، وبواجب الدولة في حماية جميع مواطنيها، داعياً إلى إنهاء حالة الغموض والانتظار التي يعيشها أهالي البلدة، وتأكيد حقهم في الحياة الآمنة والكريمة على أرضهم.
Offene Fragen
- ما هو الوضع القانوني والأمني للبلدة؟
- لماذا تستمر الاعتداءات رغم عدم وقوع البلدة ضمن الخط الأصفر؟
- متى سيصدر موقف رسمي لبناني واضح؟




