عودة جوردان هيندرسون إلى معسكر إنجلترا بعد الجراحة وتحديات الفريق قبل مواجهة النرويج
Auf einen Blick
عاد جوردان هيندرسون إلى معسكر إنجلترا في كانساس سيتي بعد جراحة في الذراع، رغم عدم جاهزيته للعب، ليقدم دعماً معنوياً للفريق قبل مواجهة النرويج. يواجه المدرب توخيل تحديات بغياب رايس وجيمس وغويهي عن التدريبات، بينما يثير جدل ركلات الجزاء بتقنية الخطوة المتقطعة اهتماماً.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
عاد جوردان هيندرسون إلى معسكر إنجلترا في كانساس سيتي بعد خضوعه لعملية جراحية إثر إصابته بكسر في الذراع أثناء احتفالات ما بعد المباراة في المكسيك.
وُصِف جوردان هيندرسون بأنه «نبض القلب» لرحلة إنجلترا في كأس العالم، وذلك بعد عودته إلى مقر إقامة المنتخب في مدينة كانساس سيتي عقب خضوعه لعملية جراحية جراء إصابته بكسر في الذراع.
وكان الاتحاد الإنجليزي قد اضطر لترك هيندرسون في المكسيك بعد نقله إلى المستشفى بسبب إصابة في الذراع تعرض لها أثناء الاحتفالات بعد المباراة داخل ملعب «أزتيكا» الأسطوري.
وعلى الرغم من أنه ليس من المتوقع أن يتمكن هيندرسون من اللعب مجدداً مع إنجلترا في هذا المونديال، وغيابه عن التدريبات يوم الأربعاء، فإنه عاد إلى فندق الفريق بعد الجراحة ليبقى مع زملائه في البطولة.
وكشف مورغان روجرز لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن رغبة هيندرسون في الاستمرار بتقديم دور داعم ومساند للمجموعة أمر حيوي للغاية لنجاح الفريق قبل مباراة ربع النهائي المرتقبة يوم السبت ضد النرويج.
وقال روجرز: «هذا يظهر تماماً معدنه. آمل أن يظل منخرطاً معنا لما تبقى من البطولة، هو لن يستبعد نفسه ونحن كذلك لن نفعل». وأضاف: «أعتقد أن إيمانه بجسده وقدراته، وثقته بنفسه، وطبيعة شخصيته وما يمثله لنا، أمر ضخم جداً للمجموعة. إنه كل شيء بالنسبة لنا، وهو بمثابة نبض قلب هذا الفريق. من الرائع حقاً أن نراه بيننا، ونأمل أن نتمكن من رؤيته يعود إلى الملعب في أقرب وقت ممكن».
وتواجه إنجلترا منتخب النرويج في ميامي، ورغم عدم جاهزية هيندرسون للعب، أضاف روجرز: «أعتقد أنكم سترونه يوم السبت بطريقة أو بأخرى، سيكون هناك وسيسهم في دعمنا للعب والمشاركة. هذا هو الشخص واللاعب الذي يمثله هيندرسون».
وتابع: «إنه يضع دائماً كبرياءه أو مشاعره الشخصية جانباً من أجل الفريق، يضعنا دائماً في المقدمة ويحاول مساعدة كل لاعب بأفضل طريقة ممكنة؛ سواء كان ذلك من خلال المحادثات أو اللعب الفعلي. الناس ينسون أحياناً قيمته وما قدمه في هذه اللعبة، وجوده يجعلنا فريقاً أفضل».
ونشر هيندرسون صورة لنفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي واضعاً جبيرة على ذراعه اليسرى، معلقاً: «انتهت الجراحة! الآن دعونا نستعد للمباراة الكبرى يوم السبت. شكراً لجميع الطواقم الطبية التي اعتنت بي في معهد كانساس سيتي لجراحة العظام، خصوصاً الجراحين الثلاثة الذين أجروا العملية».
بخلاف هيندرسون، غاب ديكلان رايس عن تدريبات منتخب إنجلترا ضمن ثلاثة لاعبين لم يشاركوا في الحصة التدريبية الكاملة مع استعدادات كتيبة المدرب توماس توخيل لموقعة النرويج.
ودخل توخيل التدريبات في غياب رايس، وريس جيمس، ومارك غويهي الذين تابعوا برامج تأهيلية فردية بدلاً من الانخراط في التدريبات الجماعية الكاملة مع بقية التشكيلة يوم الأربعاء.
ويعاني رايس من آلام في أوتار الركبة (الخلفية) وأسفل الظهر، لكن يُتوقع أن يكون جاهزاً لمواجهة النرويج، في حين يعاني غويهي من بعض الإجهاد العضلي.
ويأمل توخيل أن يمنحه ريس جيمس دفعة قوية لحل أزمة مركز الظهير الأيمن في الوقت المناسب قبل لقاء النرويج، بعد أن غاب عن ثلاث مباريات بسبب إصابة في العضلة الخلفية. وكان جيمس موجوداً على مقاعد البدلاء في مباراة الفوز على المكسيك، لكن توخيل لا يزال يتعامل مع جاهزيته بحذر شديد، وتبقى معرفة ما إذا كان سيعود للتدريبات الجماعية الكاملة يوم الخميس، قبل يومين من الموقعة.
ولا يزال خط الدفاع الأيمن يمثل صداعاً في رأس توخيل؛ في ظل تعافي جيمس التدريجي، وانتظار جاريل كوانساه لمعرفة القرار النهائي بشأن إيقافه عقب تلقيه بطاقة حمراء ضد المكسيك. وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه يدرس خياراته بشأن عقوبة كوانساه، خصوصاً بعد تعليق إيقاف اللاعب الأميركي فولارين بالوغون، وتمكينه من اللعب مع الولايات المتحدة ضد بلجيكا.
يُذكر أن رايس وغويهي هما ضمن أربعة لاعبين إنجليز يسيرون على حبل مشدود بسبب الإنذارات قبل مباراة النرويج؛ حيث يمتلك هذا الثنائي، بالإضافة إلى جود بيلينغهام ونيكو أورايلي، بطاقات صفراء، وفي حال حصول أي منهم على إنذار يوم السبت، فسيغيب رسمياً عن الدور نصف النهائي.
فرضت ركلة الجزاء بتقنية الخطوة المتقطعة نفسها بقوة في هذه النسخة من كأس العالم لكرة القدم، في ظل اعتماد عدد كبير من النجوم عليها مثل ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وكريستيانو رونالدو، وهاري كين، ونيمار.
إنها تقنية استعراضية ولكنها قد تكون محبطة، كما تجعل نجوم كرة القدم بارعين أو في غاية السخافة، فقد تسببت في وصول فرنسا لدور الثمانية، وكانت حاضرة أيضاً في خروج البرازيل من البطولة، وفشل ميسي أثناء الاعتماد عليها في دور المجموعات.
أما نيمار، فقد كانت ركلة الجزاء التي سجلها بتقنية الخطوة المتقطعة بمثابة هديته الأخيرة في مشواره الدولي بقميص البرازيل.
ركلة الجزاء بالخطوة المتقطعة، التي يقوم فيها اللاعب بمراوغة متكررة حتى يتوقف مع إبقاء عينيه على حارس المرمى أثناء تقدمه نحو الكرة، يتردد أنها تقنية ظهرت في البرازيل في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات.
وأطلق عليها اسم «بارادينها»، أي «التوقف الصغير» باللغة البرتغالية، واشتهرت بفضل بيليه، واستمر نيمار في الاعتماد عليها أثناء شبابه عندما كان يصنف أنه خليفة الأسطورة الراحل (بيليه) الفائز بكأس العالم ثلاث مرات.
في عام 2010، بالغ نيمار 18 عاماً في استخدام هذه الخطوة المتقطعة عندما سجل ركلة جزاء لفريق سانتوس، حيث تقدم نحو الكرة، ثم توقف بعد وضع قدمه الثابتة بجانبها، قبل أن يسدد في المرمى ليجبر حارس المرمى على عدم الارتماء.
ودفع ذلك المسؤولين عن صياغة قوانين كرة القدم على تغيير اللوائح قبل مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، وصدرت تعليمات للحكام بإنذار اللاعبين الذين يخدعون أثناء تسديد ركلات الجزاء، وإلغاء تلك الأهداف.
وتم تعديل القانون لاحقاً، حيث تم السماح للاعبين بالخداع أثناء الركض للتسديد، ولكن ليس بعد إتمامه قبل التسديد.
ويرى خبراء أن هذه التقنية متقنة ولكن تنطوي على مجازفة، فهي تستهدف إرباك حراس المرمى في هذه المواجهة على مسافة 11 متراً (12 ياردة) ودفعهم إلى قرار مبكر، لتسنح للمهاجم فرصة أسهل لهز الشباك.
وأكد الخبراء أن تقنية الاعتماد على حركة حارس المرمى، لا تصلح لمن يتجنب المجازفة.
ويميل لاعبون لتسديد ركلات الجزاء بقوة ودقة، بينما اتجه آخرون مثل الإيطالي جورجينيو والبرتغالي برونو فرنانديز للتسديد بطريقة القفز المتقطع، والتي حققت بعض النجاح قبل ست أو سبع سنوات.
وينفذ معظم مسددي ركلات الجزاء حالياً تقنية الخطوة المتقطعة، ولكن ليس بشكل دائم.
لجأ إليها ميسي ولكنه أهدر ركلة جزاء أمام النمسا في دور المجموعات، وغير طريقته بالتسديد بقوة بعد الركض بشكل طبيعي في مواجهة مصر بدور الـ16، ولكن حارس المرمى تصدى للكرة هذه المرة.
وفي فوز إنجلترا على كرواتيا في دور المجموعات، تصدى الحارس لركلة جزاء هاري كين بعد ركضه المتقطع، لكن الحكم أمر بإعادة الركلة لأن الحارس تحرك مبكراً وخرج من خط المرمى، ليسجل كين من المحاولة الثانية التي نفذها بتسديدة قوية بعد الركض مباشرة نحو الكرة.
كما نجح مبابي في التسجيل بطريقة الخطوة المتقطعة ليمنح فرنسا الفوز 1 - 0 على باراغواي في دور الـ16، وكذلك كريستيانو رونالدو في فوز البرتغال 2 - 1 على كرواتيا في المرحلة نفسها، ولجأ إليها نيمار 34 عاماً في ظهوره الدولي الأخير خلال الخسارة أمام النرويج.
ويعد المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز الأفضل في التسديد بهذه الطريقة، فقد استخدم خطوات متقطعة متكررة ليسجل ركلة جزاء في الخسارة 2 - 3 أمام إنجلترا يوم الأحد، ويبقى أفضل مسدد ركلات جزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ سجل من جميع ركلاته الـ14.
ولكن حراس المرمى أصبحوا أكثر وعياً بمحاولات التسديد بهذه الطريقة، وعندما تفشل هذه المحاولات، يبدو مسددو ركلات الجزاء وكأنهم غير محترفين أو يتسمون بالرعونة.
وتزداد حالات الفشل في التسجيل بهذه الطريقة تحت الضغط الشديد مثلما أضاع البرازيلي برونو غيمارايش ركلة جزاء تصدى لها حارس النرويج عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي في مباراة انتهت بفوز النرويج 2 - 0 في دور الـ16، وتكرر الأمر مع الهولندي جاستن كلويفرت في خسارة منتخب بلاده بركلات الترجيح أمام المغرب، حيث شارك اللاعب الشاب بديلاً في الوقت الإضافي بصفته متخصصاً في تسديد ركلات الجزاء، ولكن تسديدته ارتدت من القائم.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
سيحضر هيندرسون مباراة السبت لدعم الفريق.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
من المتوقع أن يكون رايس جاهزاً لمواجهة النرويج.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- متى سيعود هيندرسون للعب؟
- هل سيكون رايس وجيمس وغويهي جاهزين للنرويج؟
- ما هو القرار النهائي بشأن إيقاف كوانساه؟




