Eilmeldung
ESJürgen Klopp, nuevo seleccionador de Alemania, promete revivir la selecciónESIncendio en la Comunidad de Madrid: 10 municipios evacuados y 30.000 personas afectadasESIncendio forestal en Madrid pone en riesgo instalaciones clave de la NASAESIncendios en Madrid y Ávila: Frentes se fusionan, día crítico para evitar mayor uniónESFrancia lucha contra incendios forestales descontrolados en el surESLa Policía Nacional desbarata a la red que surtía de armas a mafias de la Costa del SolESLos hutíes reactivan la escalada en Yemen con ataques a petroleros saudíesESLa UE acoge con cautela los nuevos aranceles de Trump, pero cuestiona su justificaciónESJuez Calama mantiene investigación a Zapatero por rescate de Plus UltraESGuardia Civil detiene a una persona e investiga a otra por incendio forestal en Burgohondo (Ávila)ESJürgen Klopp, nuevo seleccionador de Alemania, promete revivir la selecciónESIncendio en la Comunidad de Madrid: 10 municipios evacuados y 30.000 personas afectadasESIncendio forestal en Madrid pone en riesgo instalaciones clave de la NASAESIncendios en Madrid y Ávila: Frentes se fusionan, día crítico para evitar mayor uniónESFrancia lucha contra incendios forestales descontrolados en el surESLa Policía Nacional desbarata a la red que surtía de armas a mafias de la Costa del SolESLos hutíes reactivan la escalada en Yemen con ataques a petroleros saudíesESLa UE acoge con cautela los nuevos aranceles de Trump, pero cuestiona su justificaciónESJuez Calama mantiene investigación a Zapatero por rescate de Plus UltraESGuardia Civil detiene a una persona e investiga a otra por incendio forestal en Burgohondo (Ávila)
Newsgather
Zurückمرشح ماكرون يدافع عن استقلاليته لقيادة بنك فرنسا وسط تحديات مالية
مرشح ماكرون يدافع عن استقلاليته لقيادة بنك فرنسا وسط تحديات مالية
Dringend
الشرق الأوسط20.5.2026Business6 Min. LesezeitArgentina

مرشح ماكرون يدافع عن استقلاليته لقيادة بنك فرنسا وسط تحديات مالية

Auf einen Blick

مرشح ماكرون لمنصب محافظ بنك فرنسا، إيمانويل مولان، يؤكد استقلاليته وكفاءته أمام البرلمان الفرنسي، في وقت تواجه فيه فرنسا تحديات مالية وتترقب الأوساط قرار الفائدة الأوروبي.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

دافع مرشح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإدارة بنك فرنسا ورئيس ديوانه السابق، إيمانويل مولان، بقوة عن استقلاليته السياسية وكفاءته المهنية أمام لجنتي المالية في البرلمان قبيل تصويت حاسم ومصيري على تعيينه، مؤكداً قدرته على قيادة المؤسسة العريقة وتحديد بوصلة السياسة النقدية الأوروبية بمعزل عن أي نفوذ حكومي، في وقت تشهد فيه فرنسا تحديات مالية معقدة لكبح العجز العام، وتترقب فيه الأوساط الاستثمارية قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة في يونيو (حزيران) المقبل لمواجهة التضخم المتصاعد الناجم عن حرب إيران وتوترات الشرق الأوسط.

وأكَّد مولان أمام لجنة المالية في مجلس الشيوخ بباريس أنه يمتلك خبرة تمتد لثلاثين عاماً في خدمة الدولة والعمل مع حكومات مختلفة بوصلتها الوحيدة المصلحة العامة، مشدداً على أنه يمثل أمام المشرعين كرجل حر يلتزم بأداء مهامه بحيادية تامة واستقلالية كاملة عن السلطة التنفيذية والمصالح الخاصة، ليواجه بذلك تدقيقاً سياسياً مكثفاً من أحزاب المعارضة التي تتهمه بكونه جزءاً من شبكة نفوذ يسعى ماكرون لتثبيتها في مواقع مؤسساتية حساسة قبيل مغادرته منصبه والانتخابات الرئاسية المقبلة التي يلوح في أفقها صعود اليمين المتطرف، حيث يخضع التعيين لآلية تصويت بالغة التعقيد تمنح لجان المالية بمجلسي النواب والشيوخ مجتمعة حق إحباط الترشيح في حال صوتت ضده أغلبية موصوفة تبلغ ثلاثة أخماس الأصوات.

ويخضع تعيين مولان لتصويت شديد التنافس داخل لجنتي المالية في مجلسي البرلمان، حيث يمكن لثلثي الأعضاء عرقلة تعيينه إذا صوّتوا ضده، على أن تُحتسب نتائج التصويت في المجلسين مجتمعين، ولا يتم تمرير التعيين إلا في حال عدم تجاوز نسبة المعارضة 60 في المائة من إجمالي الأصوات.

وقال مولان أمام اللجنة: «أنا واثق من قدرتي على إدارة مؤسسة عريقة تفخر بتاريخها وتتطلع إلى المستقبل باستقلالية، خدمة لعملة موثوقة واقتصاد قوي ومستقر».

وبصفته محافظاً لبنك فرنسا، الذي يمتد تاريخه لأكثر من 226 عاماً، سينضم مولان إلى مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي المسؤول عن تحديد أسعار الفائدة، كما سيتولى الإشراف على تنظيم القطاع المصرفي الفرنسي.

الوضع ليس كارثياً

وفي الشأن المالي الداخلي لفرنسا، اعتبر المصرفي السابق والمسؤول الرفيع بوزارة المالية أن البلاد تواجه تحدياً جدياً لتقليص عجز الموازنة العامة لكن الوضع ليس كارثياً على الإطلاق، لافتاً إلى أن البيانات الأخيرة للمعهد الوطني للإحصاء أظهرت أن عجز عام 2025 جاء أقوى وأقل من التوقعات السابقة مما يسهل مهمة الحكومة الحالية للوصول لمستهدفها المتمثل في خفض العجز إلى حدود 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الحالي، وموضحاً أن العودة إلى سقف الاتحاد الأوروبي المحدد بـ3 في المائة تتطلب إرادة سياسية صارمة من السلطتين التنفيذية والتشريعية في الأشهر المقبلة لفرض انضباط حقيقي على الإنفاق العام المركزي والسيطرة على تكاليف قطاعي الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية التي تنمو بوتيرة تفوق نمو الاقتصاد دون أن يتطلب ذلك جهوداً تقشفية مرهقة.

وتكافح فرنسا في السنوات الأخيرة لكبح الإنفاق العام وتحقيق أهداف ضبط المالية العامة، في ظل انقسام سياسي داخل البرلمان أدَّى إلى إسقاط حكومات متعاقبة بسبب خطط التقشف.

وكان عجز فرنسا في عام 2025 أقل من التوقعات، مما يجعل تحقيق الهدف الجديد أكثر قابلية للتحقق، إذ يُسهم هذا الأداء في تسهيل بلوغ نسبة 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الحالي، بحسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية والحكومة الفرنسية.

مستعد لتشديد السياسة النقدية

أما على صعيد السياسة النقدية الأوروبية، فقد أوضح مولان الذي سيتولى في حال تمرير تعيينه عضوية مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي أن على البنك أن يكون مستعداً لتشديد السياسة النقدية ورفع تكاليف الاقتراض مع ظهور مؤشرات على انتشار ضغوط الأسعار وتأثر التوقعات المستقبلية للتضخم، مع ضرورة الموازنة ومراعاة تداعيات هذه القرارات على معدلات النمو الاقتصادي في بيئة دولية متقلبة جداً، مشيراً إلى أنه من المبكر جداً حسم التوجه بشأن رفع أسعار الفائدة في اجتماع يونيو المقبل المنتظر من قبل المستثمرين لكون القرار يتطلب تحليلاً معمقاً وصارماً للبيانات الاقتصادية الواردة ومراقبة التضخم الأساسي ومستويات الأجور وتقييم ما إذا كانت الصدمة الناتجة عن حرب إيران ستحمل أثراً دائماً أم عابراً على مسار الأسعار العالمية.

أفادت مصادر دبلوماسية لصحيفة «دون» الباكستانية بأن باكستان من بين الدول التي قد تستفيد من ترخيص مؤقت جديد أصدرته الولايات المتحدة، يتيح لدول مختارة مستوردة للطاقة شراء النفط الروسي.

وأصدرت الولايات المتحدة، عبر وزارة الخزانة الأميركية، ترخيصاً عاماً لمدة 30 يوماً لتخفيف الضغوط العاجلة على إمدادات أسواق النفط الخام العالمية، ومساعدة الدول الأكثر تأثراً بمخاطر إمدادات الطاقة.

وقالت مصادر دبلوماسية إن هذا الترتيب قد ينطبق أيضاً على باكستان، لكنها حذرت من أن إسلام آباد قد لا تتمكن من الاستفادة الكاملة من هذا الإعفاء بسبب محدودية قدراتها الفنية.

وأشارت المصادر إلى أن باكستان لم تستورد النفط الخام الروسي من قبل على نطاق واسع، وقد تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة في مصافي التكرير لمعالجة مثل هذه الشحنات. وقال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي نشر، يوم الاثنين، إن وزارته بصدد إصدار ترخيص عام مؤقت لمدة 30 يوماً «لإتاحة الفرصة أمام الدول الأكثر عرضة للمخاطر للحصول مؤقتاً على النفط الروسي العالق حالياً في البحر».

وأضاف في منشور على منصة «إكس» أن «هذا الترخيص العام سيوفر مرونة إضافية، وسنعمل مع هذه الدول لمنح تراخيص محددة حسب الحاجة. وسيساعد هذا الترخيص العام على استقرار السوق الفعلية للنفط الخام وضمان وصول النفط إلى الدول الأكثر عرضة لمخاطر نقص إمدادات الطاقة».

وتابع بيسنت أن هذا الترخيص سيساعد أيضاً على إعادة توجيه الإمدادات الحالية إلى الدول الأكثر احتياجاً، من خلال «الحد من قدرة الصين على تكوين مخزونات من النفط المخفض السعر».

لم تعد السعودية مجرد رهان على أسعار النفط في محافظ المستثمرين الدوليين، بل باتت تحتل مكانة مختلفة تماماً على خريطة الأسواق الناشئة العالمية. هذا ما يؤكده رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمؤسسات الرسمية، في إحدى كبرى الجهات المالية وشركات إدارة الأصول «ستيت ستريت»، إيمانويل لورينا، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، كاشفاً عن تحول بنيوي عميق يعيد رسم ملامح المملكة في أعين المستثمرين المؤسسيين حول العالم، وعن رهان شركته الكبير على هذه السوق.

يرصد لورينا تحولاً جوهرياً في الطريقة التي ينظر بها المستثمرون الدوليون إلى السوق السعودية، إذ انتقلت من كونها تخصيصاً مرتبطاً بالنفط، إلى مكوّن محوري ضمن محافظ الأسواق الناشئة. ويعزو هذا التحول إلى جملة من العوامل، في مقدمتها اتساع قاعدة القطاعات المتاحة للاستثمار، لا سيما في المال والطاقة والمواد الخام، ما يوفر تنويعاً حقيقياً في مواجهة الأسواق الناشئة التي تهيمن عليها التكنولوجيا.

ويضيف أن انضمام المملكة إلى كبرى المؤشرات العالمية للأسهم والسندات عزز من تأطير التدفقات الأجنبية وترسيخ حضور السوق السعودية في التخصيصات الدولية، فيما أدت إصلاحات «رؤية 2030» دوراً محورياً في توسيع فرص الاستثمار خارج نطاق النفط.

ما الذي يستقطب المستثمرين اليوم؟

على صعيد المحركات الراهنة للاهتمام الدولي، يشير لورينا إلى أن تحرير السوق وفتح تداول الأسهم أمام المستثمرين الأجانب عبر تطوير سوق «تداول» أسهما في جذب السيولة والمشاركة الدولية. ويلفت إلى التوجه القوي نحو الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، حيث تسعى المملكة إلى تحقيق شراكات استراتيجية مع كبرى مؤسسات التكنولوجيا العالمية.

أما على صعيد الدخل الثابت، فينوه بأن السندات الحكومية السعودية تتمتع بتصنيف ائتماني مرتفع عند مستوى (A+)، مع عائد إيجابي فوق السندات الأميركية، ما يجعلها خياراً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن تنويع مقوم بالدولار.

ويقر لورينا بأن إمكانية وصول المستثمرين الدوليين إلى السوق السعودية تحسنت بصورة لافتة، مشيراً إلى أن إلغاء نظام المستثمر الأجنبي المؤهل والتحول نحو الملكية المباشرة للأوراق المالية المدرجة يمثلان نقلة نوعية في هذا الاتجاه.

غير أنه ينبه إلى أن بعض القيود البنيوية لا تزال قائمة، كسقف الملكية الأجنبية على المستويين الفردي والإجمالي، فضلاً عن الحاجة للتعامل عبر وسطاء محليين. ويشير إلى أن إدراج صناديق المؤشرات المتداولة الأجنبية في المملكة لا يزال في مرحلة تطور جزئي بسبب محدودية منظومة صناعة السوق داخلياً.

صندوق جديد يستهدف الأسهم السعودية

على صعيد مبادرات «ستيت ستريت» المباشرة في السوق، يذكر لورينا أن الشركة أطلقت مؤخراً صندوق مؤشر متداول بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة يتيح للمستثمرين الدوليين الوصول إلى الأسهم السعودية عبر توجه نشط منهجي يسعى إلى التفوق على المؤشر المرجعي عبر دورات السوق الكاملة.

ويُرجع الدافع وراء هذا الإطلاق إلى الطلب المتصاعد من قاعدة عملاء الشركة، في ظل التحول الملحوظ في تركيبة السوق السعودية بعيداً عن الأسهم النفطية نحو قطاعات كالرعاية الصحية والمرافق والتكنولوجيا.

ويوضح أن صناديق المؤشرات المتداولة ليست سوى جزء من منظومة أوسع، تشمل التفويضات المؤسسية والشراكات الاستراتيجية والتدفقات المدفوعة بالإدراج في المؤشرات، إلى جانب تنامي الانخراط في الأسواق الخاصة، خاصة في القطاعات ذات الأولوية ضمن «رؤية 2030».

وفي معرض حديثه عن استراتيجية «ستيت ستريت» الإقليمية الأشمل، يؤكد لورينا أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تشكل ركيزة أساسية في خطط النمو المستقبلية للمجموعة، مستنداً إلى ثلاثة محاور رئيسية: البناء المؤسسي لفئات الأصول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتدويل المحافظ المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والطلب المتنامي على حلول استثمارية ذات طابع إقليمي.

وفي هذا السياق، يكشف أن الرياض باتت المركز الاستثماري الحادي عشر لـ«ستيت ستريت» على مستوى العالم منذ عام 2024، مع توسع مستمر في فريق الاستثمار والبحث المحلي. ويختتم بالقول إن السعودية تمثل سوقاً محورية وأحد المحركات الرئيسية للنمو في استراتيجية المجموعة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أسعار النفط تتراجع بعد تجاوزها 100 دولار وسط مخاوف جيوسياسية
In Entwicklung·vor 16 Stunden

أسعار النفط تتراجع بعد تجاوزها 100 دولار وسط مخاوف جيوسياسية

تراجعت أسعار النفط العالمية بعد تجاوزها 100 دولار للبرميل، مدفوعة بمخاوف انهيار وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران وهجمات الحوثيين على ناقلات سعودية في البحر الأحمر، ما يهدد طرق الشحن.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً بذريعة العمل القسري
In Entwicklung·vor 16 Stunden

الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً بذريعة العمل القسري

فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكاً تجارياً، بما في ذلك المملكة المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، بذريعة تقصيرهم في مكافحة العمل القسري، في تصعيد للحرب التجارية العالمية التي أعاد إشعالها الرئيس دونالد ترامب.

BBC عربي
3 Min. Lesezeit
المفوضية الأوروبية تقر تحويل 1.5 مليار يورو لمصر ضمن حزمة دعم
In Entwicklung·vor 18 Stunden

المفوضية الأوروبية تقر تحويل 1.5 مليار يورو لمصر ضمن حزمة دعم

أقرت المفوضية الأوروبية تحويل 1.5 مليار يورو لمصر كقسط ثانٍ من الشريحة الثانية لحزمة دعم مالي بقيمة 5 مليارات يورو، في إطار الشراكة الاستراتيجية. يأتي الدعم لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتوفير النقد الأجنبي، خاصة مع ضغوط على الجنيه المصري بسبب التوترات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
2 Min. Lesezeit
البرازيل ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتصفها بـ«التعسفية»
In Entwicklung·vor 22 Stunden

البرازيل ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتصفها بـ«التعسفية»

الحكومة البرازيلية ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة بنسبة 12.5% على صادراتها و59 شريكاً تجارياً آخر، متهمة الولايات المتحدة بالتلاعب بقضية حقوق الإنسان. وتعتزم البرازيل تفعيل قانون المعاملة بالمثل واللجوء إلى منظمة التجارة العالمية، بينما أبدى الرئيس لولا استعداده للتفاوض مع البحث عن أسواق بديلة.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ارتفاع النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية
In Entwicklung·vor 23 Stunden

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ارتفاع النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية

تراجعت الأسهم الآسيوية مع ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وتصاعد التوترات في الخليج، ما أعاد مخاوف التضخم. اقتربت عوائد سندات الخزانة الأميركية من مستويات 2007، وارتفعت تكاليف الاقتراض الأوروبية، مما دفع الأسواق لتوقع سياسات نقدية أكثر تشدداً. ضعف الين الياباني بشكل كبير، ما أثار تحذيرات من الخزانة الأميركية.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaبنك فرنسا