Eilmeldung
FRCanicule : 845 écoles fermées lundi en France, 1.800 autres aménagent leurs horairesFRUn enfant de 2 ans retrouvé mort dans le Gard, sa mère en garde à vueFRÎle-de-France débloque 1 million d'euros pour équiper les lycées en matériel de rafraîchissementFRCanicule : 250 000 sapeurs-pompiers mobilisés face aux fortes chaleursFRTribune : "Partout, les hommes attaquent les femmes"FRIsraël affirme que ses troupes peuvent agir "sans aucune restriction" au LibanFRFin de quarantaine pour quatre passagers français du navire MV HondiusFRSondage : Les Israéliens estiment que l'Iran est sorti renforcé du conflitFRMontreuil : les bouches d'incendie ouvertes illégalement malgré la chaleurFRDeniz Undav, le joker de la Mannschaft, brille à la Coupe du MondeFRCanicule : 845 écoles fermées lundi en France, 1.800 autres aménagent leurs horairesFRUn enfant de 2 ans retrouvé mort dans le Gard, sa mère en garde à vueFRÎle-de-France débloque 1 million d'euros pour équiper les lycées en matériel de rafraîchissementFRCanicule : 250 000 sapeurs-pompiers mobilisés face aux fortes chaleursFRTribune : "Partout, les hommes attaquent les femmes"FRIsraël affirme que ses troupes peuvent agir "sans aucune restriction" au LibanFRFin de quarantaine pour quatre passagers français du navire MV HondiusFRSondage : Les Israéliens estiment que l'Iran est sorti renforcé du conflitFRMontreuil : les bouches d'incendie ouvertes illégalement malgré la chaleurFRDeniz Undav, le joker de la Mannschaft, brille à la Coupe du Monde
Newsgather
Backمجزرة مدرسة باث: جريمة مزارع أمريكي خلفت 45 قتيلاً عام 1927
مجزرة مدرسة باث: جريمة مزارع أمريكي خلفت 45 قتيلاً عام 1927
NACHRICHT
RT عربي18.05.2026Crime4 dk okumaArgentina

مجزرة مدرسة باث: جريمة مزارع أمريكي خلفت 45 قتيلاً عام 1927

Auf einen Blick

مجزرة مدرسة باث في 18 مايو 1927، نفذها المزارع أندرو كيهو، أسفرت عن مقتل 45 شخصاً، بينهم 38 طفلاً، بسبب خلافات مالية وشخصية. استخدم كيهو متفجرات لتدمير المدرسة وقتل زوجته قبل الهجوم.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تُعد مجزرة مدرسة باث واحدة من أقدم وأكثر حوادث العنف المدرسي دموية في تاريخ الولايات المتحدة. وقعت في 18 مايو 1927، ونفذها مزارع يُدعى أندرو فيليب كيهو، الذي كان عضوًا في مجلس إدارة المدرسة. كانت الحادثة نتيجة لخلافات شخصية ومالية حادة مع أعضاء المجلس، بالإضافة إلى أزمته المالية الشخصية.

Schriftgröße

لم تكن هذه الحادثة الأكثر دموية في الولايات المتحدة خلال تلك الحقبة فحسب، بل بقيت أيضا علامة سوداء في سجل العنف المدرسي لعقود طويلة.

أسفرت المأساة عن مقتل 45 شخصا لمن فيهم منفذ الهجوم نفسه، إلى جانب 38 تلميذا وستة من البالغين، كما أصيب ما لا يقل عن 58 آخرين، وكان معظم الضحايا من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والرابعة عشرة.

في ذلك الزمن البعيد، لم يكن الجاني مراهقا مضطربا كما قد يتصور البعض، بل مزارعا في الخامسة والخمسين من عمره يُدعى أندرو فيليب كيهو. كان الرجل قد عمل في مجلس إدارة المدرسة أمينا للصندوق ثم كاتبا، ودخل في خلافات حادة مع أعضاء آخرين في المجلس، ولا سيما مع المشرف إيموري هويك، الذي اتهمه بـ"الإهمال المالي".

لم تكن هذه الخلافات الشخصية وحدها الدافع وراء الجريمة المروعة، بل تزامنت مع أزمة مالية خانقة عاشها كيهو، إذ كان قد فرض ضريبة إضافية لتمويل بناء مبنى مدرسي جديد، بينما كان هو نفسه عاجزا عن سداد أقساط رهن عقاري. في يونيو 1926، تلقى إشعارا بالحجز على منزله، وفي الوقت نفسه شُخصت زوجته إيلين بمرض السل، ما فاقم من أوضاعه وزاد من كآبته.

بدلا من البحث عن حلول عملية لمشاكله، شرع كيهو في شراء كميات كبيرة من المتفجرات، وحصل في المجمل على أكثر من مئتي كيلوغرام من الديناميت. في تلك الحقبة، كانت المتفجرات متوفرة بسهولة، وكان المزارعون يستخدمونها في أعمال الحفر والبناء، لذا لم تثر مشترياته الكبيرة أي شكوك.

إلى جانب ذلك، اقتنى بندقية من طراز "وينشستر" الشهيرة التي أطلق عليها لقب "البندقية التي غطت الغرب الأمريكي"، نظرا لدورها البارز في تاريخ الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر.

استغل كيهو منصبه في مجلس الإدارة وصلاحياته التي مكنته من دخول المدرسة بحرية، إضافة إلى عمله كهربائيا، فشرع تدريجيا في تهريب المتفجرات إلى داخل المبنى وإخفائها في أماكن سرية. كان يخطط لتدمير المدرسة بالكامل، إلا أنه أغفل بعض التفاصيل الفنية لقلة خبرته في أساليب الهدم المنهجي.

قبل تنفيذ جريمته، قتل زوجته المريضة إيلين بضربها بجسم ثقيل على رأسها. ثم علَّق على سياج مزرعته لافتة كُتب عليها عبارة: "المجرمون يُصنعون، ولا يُولدون".

في صباح يوم 18 مايو، الساعة 8:45، أشعل النار في مزرعته باستخدام قنابل حارقة، وكان قد ربط جميع حيوانات المزرعة مسبقا ليضمن نفوقها في الحريق. في اللحظة نفسها، هز انفجار ضخم مبنى المدرسة، ودمر الديناميت المزروع في الجناح الشمالي جزءا كبيرا منه، ما أسفر عن مقتل 35 طفلا وشخصين بالغين على الفور.

بعد نصف ساعة من الانفجار، وصل كيهو إلى موقع المدرسة بشاحنة محملة بالمتفجرات. ترجَّل ولوَّح بيده، ثم أشار إلى المشرف إيموري هويك كي يقترب منه، وعندها فجَّر القنبلة في الشاحنة. أدى الانفجار إلى مقتل كيهو وهويك وشخص بالغ آخر كان في مكان قريب. كما توفيت الطالبة كليو كلايتون، البالغة من العمر ثماني سنوات، متأثرة بجراحها الناجمة عن شظايا الشاحنة، وأصيب مدير مكتب البريد غلين سميث بجروح خطيرة، وفقد ساقه في الانفجار، ثم توفي بعد يوم واحد.

في 22 أغسطس 1927، توفيت بياتريس غيبس، البالغة من العمر عشر سنوات، متأثرة بجراحها أيضا، لتكون الضحية الخامسة والأربعين والأخيرة المرتبطة مباشرة بالمأساة. لكن المصائب لم تتوقف عند هذا الحد، فبعد عام من الانفجار، توفي ريتشارد فريتز، البالغ من العمر تسع سنوات، إثر التهاب عضلة القلب الناجم عن عدوى أصيب بها خلال الهجوم.

خلص التحقيق في هذه الحادثة الدموية إلى أن كيهو تصرف بمفرده، دون أي شركاء أو مساعدين. وخضع مدير المدرسة وأعضاء مجلس إدارتها للتحقيق بتهمة الإهمال الجنائي، إلا أن التهم أُسقطت عنهم في النهاية، وذلك لأن كيهو تصرف بحذر شديد، ولم يكن بإمكان أحد أن يشك في تخطيطه لهجوم إرهابي بهذا الحجم.

ما يلفت النظر أن مجزرة مدرسة باث تصدرت الصفحة الأولى من صحيفة "نيويورك تايمز" في اليوم التالي، لكن لم تمض 24 ساعة حتى طغى على المأساة خبر آخر مثير: أول رحلة طيران فردية ناجحة لتشارلز ليندبيرغ عبر المحيط الأطلسي من نيويورك إلى باريس.

المثير للدهشة أيضا أن أكبر هجوم تتعرض له مدرسة في التاريخ في الولايات المتحدة جرى في عام 1927، في ذلك الوقت البعيد قبل عقود طويلة من ظهور وانتشار الإنترنت وألعاب الكمبيوتر، المتهمتان في التأثير والتحريض على مثل هذا النوع من العنف الأعمى الموجه ضد المدارس والذي تكرر على مر العقود الماضية في عدة دول في العالم.

رغم مرور كل هذه الحقبة الطويلة من الزمن، تظل مجزرة باث مثالا صادما على أن جذور العنف الأعمى ضد المدارس ليست وليدة العصر الرقمي، بل هي أعمق وأقدم، وقد تركت خلفها هذه الحادثة الدموية ومثيلاتها آلاما لا تُنسى وأسئلة لم تجد إجابات شافية حتى الآن.

Offene Fragen

  • ما هي التفاصيل الدقيقة للخلافات المالية بين كيهو وأعضاء مجلس الإدارة؟
  • كيف تمكن كيهو من شراء وتخزين هذه الكمية الكبيرة من المتفجرات دون إثارة الشكوك؟
  • هل كانت هناك أي مؤشرات سابقة على ميول كيهو العنيفة أو خططه؟
  • لماذا لم يتمكن التحقيق من إثبات أي إهمال جنائي على مسؤولي المدرسة؟

Verwandte Themen

This article was originally published by RT عربي.

Ähnliche Meldungen

اعتقال رجل في اسكتلندا على خلفية هجمات معادية للإسلام
Dringend·3 sa önce

اعتقال رجل في اسكتلندا على خلفية هجمات معادية للإسلام

ألقت شرطة مكافحة الإرهاب الاسكتلندية القبض على رجل أبيض يبلغ من العمر 36 عامًا بعد سلسلة من الهجمات العنيفة في إدنبرة، أسفرت عن إصابة خمسة رجال. وتشتبه الشرطة في دوافع معادية للإسلام ويمينية متطرفة وراء الهجمات.

دويتشه فيله
الكويت: القبض على 4 أشخاص متهمين بالاستيلاء على 180 مليون دولار من المال العام
In Entwicklung·3 sa önce

الكويت: القبض على 4 أشخاص متهمين بالاستيلاء على 180 مليون دولار من المال العام

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن إلقاء القبض على 4 أشخاص صدرت بحقهم أحكام قضائية في قضايا استيلاء على المال العام بلغت قيمتها 180 مليون دولار، وذلك بعد محاولتهم التواري عن الأنظار.

CNN بالعربية
لوحة بيكاسو ومخدرات في عملية تفتيش قرب باريس
Crime·6 sa önce

لوحة بيكاسو ومخدرات في عملية تفتيش قرب باريس

عثرت الشرطة الفرنسية على لوحة بيكاسو بقيمة مليون يورو، إلى جانب مخدرات وملابس فاخرة وأموال نقدية، أثناء تفتيش في إطار تحقيق حول تجارة المخدرات في شامبيني-سور-مارن شرق باريس. تم التحقق من نسبة اللوحة للرسام الإسباني، وفتح تحقيق في السرقة والاتجار بالمسروقات.

RT عربي
القبض على مشتبه به في جرائم عنيفة عبر كانساس وميسوري: FBI يعلن عن مكافأة 25 ألف دولار
Dringend·11 sa önce

القبض على مشتبه به في جرائم عنيفة عبر كانساس وميسوري: FBI يعلن عن مكافأة 25 ألف دولار

مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) يعلن عن مكافأة 25 ألف دولار للقبض على أوسكار سانشيز-مونيوز، 22 عامًا، المشتبه به في سلسلة جرائم عنيفة تشمل جريمة قتل وإصابات خطيرة في كانساس وميسوري.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaمجزرة مدرسة باث