Newsgather
Backوزير الخارجية الألماني يحذر من رسوم عبور في مضيق هرمز ويدعو لضمان حرية الملاحة
وزير الخارجية الألماني يحذر من رسوم عبور في مضيق هرمز ويدعو لضمان حرية الملاحة
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 sa önceWelt6 dk okumaArgentina

وزير الخارجية الألماني يحذر من رسوم عبور في مضيق هرمز ويدعو لضمان حرية الملاحة

Auf einen Blick

حذر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول من احتمال فرض رسوم عبور في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب مع إيران، مؤكداً على ضرورة ضمان حرية الملاحة وفقاً لقانون البحار. جاءت تصريحاته بعد تهديدات أميركية بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يشير المقال إلى احتمال فرض رسوم عبور في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب مع إيران، وتصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، مع انتقادات لسياسة الحكومة الإسرائيلية.

Schriftgröße

حذر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول من احتمال ظهور نظام لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب مع إيران، مشدداً على ضرورة ضمان حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي وفقاً لقواعد القانون الدولي للبحار.

وقال فاديفول، خلال منتدى حواري مع مواطنين في مقر وزارة الخارجية الألمانية ضمن فعاليات «اليوم المفتوح» للحكومة الاتحادية في برلين، إن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة تمثل مبدأ أساسياً من مبادئ قانون البحار، معرباً عن قلقه من بعض الصياغات غير الواضحة الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف: «هناك صيغ غير واضحة في مذكرة التفاهم، ما يثير على الأقل بعض الشكوك بشأن ما إذا كان هذا الأمر مضموناً بالكامل»، مؤكداً أن الحكومة الألمانية ستولي أهمية خاصة لمسألة حرية الملاحة في المضيق عند تقييم أي خطوات مستقبلية تتعلق برفع العقوبات عن إيران، سواء من حيث التوقيت أو الآليات.

وأشار الوزير الألماني إلى أن ضمان استمرار الملاحة الحرة قد يساهم في عودة أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية بسرعة نسبية، قائلاً: «إذا تحقق ذلك، فأعتقد أن أسعار النفط يمكن أن تعود إلى طبيعتها بشكل سريع نسبياً».

وجاءت تصريحات فاديفول بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم مرور أميركية على السفن العابرة لمضيق هرمز إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع إيران، معتبراً أن الولايات المتحدة تستحق مقابلاً نظير دورها في حماية أمن الملاحة في المنطقة.

وينص اتفاق الإطار المبرم بين واشنطن وطهران على عدم فرض إيران أي رسوم على السفن خلال فترة المفاوضات الممتدة 60 يوماً، على أن تبحث طهران لاحقاً مع سلطنة عُمان آلية مستقبلية لتنظيم العبور بما يتوافق مع القانون الدولي وبمشاركة الدول المشاطئة.

بوحي من رؤيا الجيش الإسرائيلي، التي لا يجرؤ على التصريح بها، وسياسة «الفوضى المنظمة» التي يديرها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ولا تقتصر على الحرب بل تشكل كل مناحي ومجالات عمل حكومته، يسود انطباع بأن جيشه بدأ يغرق في الوحل اللبناني ويدير حرباً شبيهة بـ«الروليتا الروسية» (لعبة الموت)، يطلق فيها اللاعب الرصاص وهو واعٍ بأنه يراهن على جلب الموت في كل لحظة.

واقع مربك

ويجمع المراسلون العسكريون في وسائل الإعلام العبرية، الذين يقيمون عادة علاقات قريبة من قيادة الجيش، على أن الحكومة هي التي تُغرِق الجيش في الفخ الإيراني، والوحل اللبناني. فغياب خطة سياسية واضحة المعالم والأهداف في لبنان، تترك الجيش في واقع مربك. فهو يسيطر اليوم على مساحة تقدر بـ600 كيلومتر مربع في جنوب لبنان، وفيها توجد 60 بلدة، وشبكة أنفاق ضخمة، ذات نوعية تقنية عالية، تضم في جنباتها مخازن غذاء وترسانة أسلحة وعيادات طبية ومنافذ متشعبة وكمائن ناسفة.

«حزب الله»، الذي انتقل إلى حرب الأنصار، بنشر خلايا فدائية مسلحة، ينتهز كل فرصة لقنص الجنود الإسرائيليين.

ومع أن القوات الإسرائيلية ترد على كل ضربة تنجح خلايا «حزب الله» في تنفيذها، وتلحق الأذى بهذه الخلايا وبالبيئة التي تعمل فيها، ومقابل كل قتيل إسرائيلي تقتل 20 – 30 لبنانياً، فإن مقتل 36 جندياً وضابطاً إسرائيلياً منذ مارس (آذار) الماضي حتى الآن، يقض مضاجع الإسرائيليين ويثير تذمراً شديداً في الشارع.

وقد بدأت تسمع مقولات من أهالي الجنود القتلى، تذكر بما كانوا يقولونه في حرب لبنان الأولى: «إلى متى؟»، «لماذا نحن هنا؟»، «من أجل ماذا يموت أولادنا؟». وبسبب هذا التذمر يمتنع نتنياهو ووزراؤه عن المشاركة في جنازات هؤلاء القتلى.

صوت لا يسمع

وقد كتب عاموس هرئيل، مراسل «هآرتس» العسكري، الأحد، قائلاً: «وقعت آخر الحوادث في لبنان، التي قتل في أحدها قائد الكتيبة 52 في سلاح المدرعات، المقدم دور بن سمحون، وثلاثة من أفراد طاقم الدبابة قرب قرية تبنيت وسلسلة جبال علي طاهر في شمال قلعة شقيف ونهر الليطاني. كان الجيش الإسرائيلي قد نشر قواته هناك قبل وقف إطلاق النار، في محاولة للسيطرة على مركز قيادة وإطلاق صواريخ تحت الأرض تديره جماعة (حزب الله). كان التقدم بطيئاً وترافق مع خسائر في الأرواح. وصف الجيش الإسرائيلي الهدف الذي تم استهدافه بأنه مركز ثقل حيوي لـ(حزب الله)، وأنه يجب استهدافه حتى مع اقتراب الحملة من نهايتها بتوجيه القاضي الأميركي».

وأضاف: «وتثير هذه الظروف تساؤلات جدية حول استمرار وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة، لا سيما أن دخوله إليها في بداية شهر مارس (آذار)، كان مثيراً للجدل. ويصعب جداً حماية القوات في ظل هذه الظروف، في ظل غياب حل فعال ضد المسيرات التي تعمل بالألياف الضوئية، وعدم وجود ترخيص باستخدام القوة النارية الثقيلة. والثمن باهظ جداً بالأرواح».

وكشف هرئيل بأنه «لا تتم مناقشة هذه الأمور في المجلس الوزاري، وبالتأكيد لا تطرح علناً على الرأي العام. أيضاً صوت الجيش لا يسمع بالقدر الكافي من القوة. يعرف كثيرون في هيئة الأركان العامة أن وضع القتال الحالي لا يخدم أي غرض استراتيجي مجد، وأن معظم تحركات القوات تتمحور حول نشر المواقع الأمامية والتدمير الواسع النطاق، الذي يصل أحياناً إلى درجة الوحشية، للقرى اللبنانية جنوب الليطاني. ولكن ما يقوله الجيش بالفعل للقيادة السياسية هو (قولوا ما تريدون ونحن سنفعله)، دون إجراء نقاش عميق حول الأهداف والوسائل المطلوبة لتحقيقها».

احتجاج وزراء

لكن هذا لا يمنع الوزراء من مواصلة الاحتجاج. فأمس دعا أحد الوزراء إلى قتل ألف لبناني مقابل كل قتيل في الجيش الإسرائيلي، وأعرب وزير آخر عن حزنه على وفاة بن سمحون، لكنه أخطأ في كتابة اسمه الأول، وأصدر وزير ثالث بيان حداد على وفاة «المقدم من غولاني»، في حين كان المتوفى في الواقع هو قائد في سلاح المدرعات.

على شاشة التلفزيون اشتكى وزراء من أنهم هم، وليس «صاحب الشعر الأحمر» (ترمب)، الذين يجب أن يحضروا الآن جنازات الجنود الأربعة. في الواقع لم يحضر أي ممثل حكومي جنازة قائد الكتيبة. من جهة أخرى حرص رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت على الحضور.

كفتربنيت ومجدلزون

وفي صحيفة «معاريف» كتب المراسل العسكري، آفي أشكنازي، يقول إن «لب لباب المركز تحت الأرضي يقع تحت قرية تبنيت، على مسافة ثلاثة كيلومترات عن النبطية. يعمل الجيش الإسرائيلي هذه الأيام في تبنيت لكن ليس فيها فقط. فهو يكشف ويطهر ساحات المدينة تحت الأرضية، ويكشف الساحة من فوق ويحاول العثور على منصات ومنظومات (حزب الله). المجال الثاني هو مجدلزون في الجبهة الغربية. هناك أيضاً بنى (حزب الله) منظومة تحت أرضية مع سلاح استراتيجي يفترض أن يهدد كل نقطة في إسرائيل. القتال في هذه الساحات حيوي. إذ إن القوات على الأرض وحدها يمكنها أن تنتزع من (حزب الله) هذه المقدرات التي هي نوع من بوليصة التأمين من ناحيته. هذا هو السبب الذي يجعل (حزب الله) يعمل بقوة كي يوقف حركة قوات الجيش الإسرائيلي في هذه المناطق. وبالتوازي أخذت إيران مسؤولية عن لبنان وهي تعمل للضغط على الأميركيين بكل سبيل».

إسرائيل تخطئ

ويضيف: «إسرائيل تخطئ في كل مسارها السياسي. فهي لا تعرض خططها بالنسبة للبنان، مثلما هو الحال أيضاً في الساحات المفتوحة الأخرى. إسرائيل تتحدث عن استيلاء على الأرض وحراسة متقدمة. لكن مع كل الاحترام، هذا لن يمنح الأمن للشمال. الوجود في الأرض اللبنانية، حين يكون الجيش الإسرائيلي مقيداً في قدرته على العمل في كل لبنان تجاه تهديد (حزب الله)، يجعل مقاتلي الجيش الإسرائيلي بطيئين في ميدان التدريب على إطلاق النار. غير أن حكومة إسرائيل تدير وتدار من اليمين المتطرف. فبسبب سلامة الائتلاف وكتلة اليمين، يمتنع نتنياهو عن خوض مفاوضات سلام في المستوى الأعلى مع لبنان. لقد أصبحت إسرائيل ببغاء. وفي واقع الأمر لا تقدم أفقاً سياسياً للمنطقة. سياسة أجزاء في الحكومة تملي النبرة هي حالياً فقط (هيا، إلى الفوضى). اضطراب في كل مكان: في جهاز القضاء، في الطرق، في الشرطة، في جهاز التعليم، في الاقتصاد وغيره».

ويحذر محرر الشؤون الأمنية في «يديعوت أحرونوت»، رونين بيرغمان، إنه «إذا اقتنع ترمب بأن تحركات إسرائيل في جنوب لبنان تُهدد الاتفاق الذي وقّعه مع إيران، فقد يمنحها تنازلات إضافية. في هذه الحالة، قد تدفع إسرائيل ثمناً مضاعفاً: خسائر وتآكلاً في لبنان، واتفاقاً أسوأ. المشكلة العملياتية في لبنان ليست جديدة، لكن على إسرائيل أن تُدرك كيف تتجنب الانجرار إلى المنطقة الأمنية القديمة نفسها». ويشير إلى أن الجيش يفضل إعطاءه أحد خيارين، فإما أن ينطلق في عملية حربية ضخمة في لبنان كله من دون قيود، أو ينسحب إلى حزام أمني صغير على الحدود.

وحتى في الصحيفة المقربة من نتنياهو «يسرائيل هيوم»، يتبنوا تذمر الجيش فيكتب البروفسور إيال زيسر، كبير العقائديين اليمينيين، فيقول: «في لبنان، تمتعنا ظاهراً على مدى أشهر طويلة بحرية عمل لأن نفعل كل ما يروق لنا، لكننا نعود إلى واقع عشية 7 أكتوبر (تشرين الأول)، (حزب الله) تضرر لكنه بقي واقفاً على قدميه والآن سيعمل، بفضل الهدوء الذي منحناه إياه، على ترميم قوته، وإعادة ملء ترسانة صواريخه، وحين تجبرنا إيران على الانسحاب من الحزام الأمني في جنوب لبنان؛ سنجد أنفسنا أمام مخربي (حزب الله) على الجدران. من المهم أن نفهم ما الذي تشوش، لكن من المهم أيضاً أن ننظر إلى الأمام ونستخلص الدروس الواجبة. ففي النهاية، لكل خطوة عسكرية يجب أن تكون نقطة خروج يمكن ترجمتها إلى إنجاز سياسي».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • احتمال فرض رسوم عبور في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب مع إيران.

    Möglich · Langfristig

  • استمرار التوترات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان.

    Sehr wahrscheinlich · Mittelfristig

Offene Fragen

  • ما هي الآلية المستقبلية لتنظيم العبور في مضيق هرمز؟
  • ما هي الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل في لبنان؟
  • كيف ستؤثر التطورات على الاتفاق النووي الإيراني؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مسودة اتفاقية إعفاء مؤقت من العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني اكتملت
In Entwicklung·12 dk önce

مسودة اتفاقية إعفاء مؤقت من العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني اكتملت

اكتملت مسودة اتفاقية الإعفاء المؤقت من العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني ومشتقاته، حسبما أفاد وفد إيراني يشارك في محادثات بسويسرا. وتتركز المفاوضات على تنفيذ بنود رئيسية تشمل إنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأصول المجمدة.

CNN بالعربية
القلق الإسرائيلي من المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. وكرة القدم كرمز عالمي
In Entwicklung·12 dk önce

القلق الإسرائيلي من المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. وكرة القدم كرمز عالمي

تتزايد المخاوف الإسرائيلية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، بينما يتجاوز المنتخب المغربي لكرة القدم حدود الرياضة ليصبح رمزاً عالمياً للهوية والاعتراف، مع اهتمام متزايد به من شخصيات عالمية ومواطنين من جنسيات مختلفة.

الشرق الأوسط
Libya's 'failed state' label sparks debate amid political division and corruption
In Entwicklung·19 dk önce

Libya's 'failed state' label sparks debate amid political division and corruption

تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي حول ليبيا كنموذج لـ"الدولة الفاشلة" تثير جدلاً واسعاً في ليبيا، حيث يرى البعض إساءة للبلاد ويتجاهل دور القوى الدولية، بينما يعتبرها آخرون وصفاً واقعياً للأزمة السياسية والمؤسسية. البرلمان الليبي اعتبر التصريحات "إساءة غير مبررة"، بينما يرى خبراء أن المشكلة تكمن في الظروف التي جعلت ليبيا مثالاً يُستدعى عند الحديث عن تعثر بناء الدولة بعد الصراعات.

الشرق الأوسط
الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير 168 طائرة مسيّرة أوكرانية
In Entwicklung·32 dk önce

الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير 168 طائرة مسيّرة أوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض وتدمير 168 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية ومياه البحر الأسود وآزوف في 21 يونيو. وتستهدف القوات الأوكرانية المدنيين، بينما تنفذ روسيا ضربات على المنشآت العسكرية الأوكرانية رداً على ذلك.

RT عربي
محادثات رباعية بين إيران وأمريكا في سويسرا.. وتضارب حول إغلاق مضيق هرمز
In Entwicklung·36 dk önce

محادثات رباعية بين إيران وأمريكا في سويسرا.. وتضارب حول إغلاق مضيق هرمز

انتهت الجولة الأولى من المحادثات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، بعد 80 دقيقة، حيث غادر الوفد الإيراني احتجاجاً على تهديدات أمريكية. بالتزامن، اجتمع وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا في القاهرة داعين لأخذ شواغل المنطقة في الاعتبار.

BBC عربي
جولة أميركية-إيرانية رسمية في سويسرا وسط تهديدات ترمب
In Entwicklung·48 dk önce

جولة أميركية-إيرانية رسمية في سويسرا وسط تهديدات ترمب

بدأت أول جولة أميركية-إيرانية رسمية في سويسرا لفتح مسار تفاوضي جديد، لكنها اصطدمت بتهديدات ترمب، مما دفع طهران للتشدد في ربط أي اتفاق بوقف الحرب في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaمضيق هرمز