قوة عسكرية إسرائيلية تتوغل في قرية بريف درعا الغربي
Auf einen Blick
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في قرية بريف درعا الغربي، أقامت حاجزا مؤقتا، واستجوبت مدنيين، وفتشت ثكنة مهجورة، قبل أن تنسحب دون وقوع اشتباكات. يأتي ذلك بعد حادثة إطلاق نار على مزارعين في المنطقة نفسها.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
أشارت المصادر إلى عملية توغل عسكرية إسرائيلية في قرية بريف درعا الغربي، تضمنت إقامة حاجز مؤقت وتفتيش ثكنة مهجورة. يأتي ذلك بعد يوم من إطلاق دورية إسرائيلية النار على مزارعين في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن عملية التوغل جرت بعد منتصف ليل السبت-الأحد، وانتشر عناصر القوة العسكرية الإسرائيلية في عدد من أحياء القرية وأقاموا حاجزا مؤقتا على الطريق الواصل بين أم باطنة وبلدة جبا، الأمر الذي جعل الأهالي يلتزمون بيوتهم بينما توقفت حركة السير لفترة من الوقت.
كما قامت دورية إسرائيلية باستجواب أحد المدنيين خلال العملية بالتزامن مع قيام قوة آخرى بتفتيش ثكنة عسكرية مهجورة تقع في محيط القرية وسط حالة من التوتر والترقب بين السكان.
وبعد استكمال عمليات التفتيش واستكشاف المنطقة انسحبت القوة الإسرائيلية وعادت إلى قاعدة العدنانية دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو تسجيل خسائر بشرية.
وكانت مصادرنا قد وثقت مساء أمس، 13 يونيو قيام دورية إسرائيلية بالتوغل في منطقة وادي معرية ضمن حوض اليرموك بريف درعا الغربي حيث قامت الدورية بإطلاق نار غزير باتجاه مزارعين كانوا يعملون في أراضيهم الأمر الذي خلق حالة من الرعب والخوف بينهم ما اضطرهم لمغادرة المنطقة دون تسجيل وقوع إصابات بشرية.
Offene Fragen
- ما هو الهدف الدقيق من التوغل؟
- هل هناك أي تواجد عسكري إسرائيلي مستمر في المنطقة؟



