كوريا الشمالية تختبر أنظمة أسلحة جديدة وتؤكد استهداف منشآت استراتيجية
Auf einen Blick
اختبرت كوريا الشمالية أنظمة أسلحة متطورة، بما في ذلك قاذفة صواريخ متعددة ورؤوس حربية تكتيكية، بالتزامن مع الذكرى 76 للحرب الكورية، مؤكدة قدرتها على استهداف منشآت حيوية في الجنوب، فيما أعرب كيم جونغ أون عن رضاه عن النتائج.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
جاءت التجارب بالتزامن مع الذكرى السادسة والسبعين لاندلاع الحرب الكورية، وتصنف كوريا الشمالية جارتها الجنوبية كـ"العدو الرئيسي" منذ أواخر عام 2023.
وجاءت هذه التجارب بالتزامن مع الذكرى السادسة والسبعين لاندلاع الحرب الكورية، في خطوة فسرها مراقبون على أنها رسالة استعراض للقوة وقدرة على استهداف منشآت حيوية في الجنوب.
وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، شملت الاختبارات تقييما لنسخة مطورة من نظام إطلاق صواريخ متعددة عيار 240 ملم مزود بـ24 أنبوبا، إضافة إلى اختبار رؤوس حربية مخصصة للصواريخ الباليستية التكتيكية، وقياس دقة قذائف بعيدة المدى لمدافع هاوتزر ذاتية الدفع عيار 155 ملم.
وأوضحت الوكالة أن القاذفة الجديدة مزودة بنظام توجيه دقيق مستقل، ويصل مداها إلى نحو 90 كيلومتراً، ما يعزز فعاليتها على مستوى العمليات العسكرية. كما تم اختبار قذائف مدفعية يصل مداها إلى 65 كيلومترا.
وأكدت بيونغ يانغ أن الرؤوس الحربية المطورة صممت لاستهداف منشآت استراتيجية مثل المطارات والموانئ والبنية التحتية للطاقة.
من جانبه، أعرب كيم عن رضاه عن نتائج الاختبارات، مشيرا إلى أنها تعكس تقدما تقنيا ملحوظا في منظومات التسليح، في ظل ما وصفه بتغيرات في نمط نشر القوة النارية قرب الحدود الجنوبية.
وأضاف أن إبقاء "الأعداء في حالة قلق دائم" يشكل جزءا أساسيا من استراتيجية الردع، مؤكدا أن بلاده تعمل على استبدال وسائلها الهجومية بعيدة المدى بنسخ أكثر تطورا.
وتأتي هذه التحركات في سياق تصعيد مستمر، حيث تصنف كوريا الشمالية جارتها الجنوبية كـ"العدو الرئيسي"، منذ إعلانها أواخر عام 2023 أن العلاقات بين البلدين باتت علاقات عدائية بين دولتين.
Offene Fragen
- ما هي المنشآت الحيوية التي استهدفتها التجارب بالضبط؟
- ما هي التغييرات المحددة في نمط نشر القوة النارية قرب الحدود الجنوبية؟

