Eilmeldung
DEAlexander Zverev erreicht erstmals Wimbledon-FinaleRUЖителям Москвы рекомендовали быть внимательными на улице из-за непогодыCRYPTO-ENTrump Won't Sign Housing Bill With CBDC Ban, But It May Become Law AnywayRUЕврокомиссия продлила до 2027 года ограничения на участие РФ и Белоруссии в водородном рынке ЕСTRYazılım Hizmetleri Pazarı Büyüyor: Yapay Zeka Entegrasyonu ve Türkiye'deki YükselişDEBundesrat billigt Sparpaket der RegierungCNUS to Resume Talks with Iran, Trump Says, Despite Ending CeasefireBRPF: Servidora Mariângela era "personagem principal" em esquema de emendas de Valdemar Costa NetoCN瑞恩航空班機窗戶脫落 乘客險被吸出機艙ARترامب: واشنطن وافقت على مواصلة المحادثات مع إيران لكن وقف إطلاق النار انتهىDEAlexander Zverev erreicht erstmals Wimbledon-FinaleRUЖителям Москвы рекомендовали быть внимательными на улице из-за непогодыCRYPTO-ENTrump Won't Sign Housing Bill With CBDC Ban, But It May Become Law AnywayRUЕврокомиссия продлила до 2027 года ограничения на участие РФ и Белоруссии в водородном рынке ЕСTRYazılım Hizmetleri Pazarı Büyüyor: Yapay Zeka Entegrasyonu ve Türkiye'deki YükselişDEBundesrat billigt Sparpaket der RegierungCNUS to Resume Talks with Iran, Trump Says, Despite Ending CeasefireBRPF: Servidora Mariângela era "personagem principal" em esquema de emendas de Valdemar Costa NetoCN瑞恩航空班機窗戶脫落 乘客險被吸出機艙ARترامب: واشنطن وافقت على مواصلة المحادثات مع إيران لكن وقف إطلاق النار انتهى
Newsgather
Backبوعدي: لعبنا ضد فرنسا بقوة لكن لم نتمكن من فرض إيقاعنا
بوعدي: لعبنا ضد فرنسا بقوة لكن لم نتمكن من فرض إيقاعنا
In Entwicklung
الشرق الأوسط8 sa önceSport7 dk okumaArgentina

بوعدي: لعبنا ضد فرنسا بقوة لكن لم نتمكن من فرض إيقاعنا

Auf einen Blick

اعترف النجم المغربي أيوب بوعدي بصعوبة مواجهة فرنسا في كأس العالم 2026، مؤكداً أن فريقه لم يوفق في فرض إيقاعه بسبب قوة المنافس. وخرج المغرب من البطولة بعد خسارته 2-0 أمام فرنسا في دور الثمانية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تغلب منتخب فرنسا على المغرب 2-0 في دور الثمانية لكأس العالم 2026، بينما انتقد وزير الرياضة الأوكراني قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتخفيف القيود على الرياضيين الروس.

Schriftgröße

اعترف النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي بصعوبة مواجهة منتخب فرنسا بقيادة كيليان مبابي، موضحاً أن منتخب بلاده كان يرغب في فرض إيقاعه أكثر في اللقاء، لكن لم يوفقوا في ذلك بسبب قوة المنافس.

وأنهى منتخب فرنسا حلم نظيره المغربي بالمضي قدماً في بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، بعدما تغلب عليه 2 - صفر، مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، في دور الثمانية للمسابقة، ليصعد للمربع الذهبي في البطولة، التي يتطلع للتتويج بلقبه الثالث بها.

وقال بوعدي، الذي يعد من أبرز المواهب الشابة بالمونديال الحالي في تصريحات للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم: «كنا نريد أن نلعب بطريقتنا المعتادة، وعملنا على بعض الجوانب في التدريبات مع المدرب، لكن كرة القدم ليست علماً دقيقاً، ولم تسر الأمور كما خططنا لها. ينبغي علينا أن نتأقلم، فقد لعب المنافس بشكل جيد، ويجب أن نتقبل الأمر».

أوضح بوعدي في تصريح آخر: «قبل المباراة، كنا نعلم أننا سنواجه منتخباً فرنسياً قوياً للغاية. كنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة، وأننا سنضطر إلى بذل جهد كبير، وهذا بالضبط ما قام به اللاعبون. الجميع قدم 100في المائة من طاقته، لكن هذا حال لعبة كرة القدم، لا تستطيع أن تحقق الفوز دائماً».

وكشف بوعدي عن أهمية مواجهة فرنسا في هذه المرحلة من المونديال وما ستضيفه للفريق في الاستحقاقات المقبلة، حيث قال: «هذه المباراة ستساعدنا على التطور في المنافسات المقبلة، حيث أظهرت ما نفتقده، وما هي التفاصيل الصغيرة التي نحتاجها للتقدم أكثر».

ودخل بوعدي تاريخ المونديال خلال مباراة فرنسا والمغرب، ففي عمر 18 عاماً و280 يوماً، أصبح اللاعب الشاب ثاني أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في دور الثمانية، حيث جاء خلف الأسطورة البرازيلي بيليه، الذي شارك في هذا الدور خلال نسخة عام 1958 بالسويد مع منتخب بلاده ضد ويلز وهو بعمر 17 عاماً و239 يوماً.

كما بات بوعدي أول لاعب أفريقي يشارك في خمس مباريات في نسخة واحدة بكأس العالم وهو في سن المراهقة.

اعتبر وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أن قرار اللجنة الأولمبية الدولية تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس جاء في توقيت «مشكوك فيه للغاية».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد فتحت الثلاثاء الباب أمام مشاركة الرياضيين الروس في أولمبياد لوس أنجليس 2028، رغم استمرار وجود القوات الروسية على الأراضي الأوكرانية بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو.

ومنذ فبراير (شباط) 2022، قُتل مئات الآلاف من الجنود الأوكرانيين وعشرات الآلاف من المدنيين، بينهم مئات الرياضيين والمدربين.

وسيسمح قرار اللجنة الأولمبية للرياضيين الروس، وإن كان وفق شروط صارمة، بالمشاركة في المنافسات الجماعية والتصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية.

وبررت اللجنة قرارها بأن مشاركة الرياضيين في المنافسات الدولية «لا ينبغي أن تُقيد بسبب تصرفات حكوماتهم، بما في ذلك الانخراط في حرب أو نزاع».

لكن بيدني رأى أن القرار كان خاطئاً وغير مراع لحساسية الموقف، لأنه صدر غداة هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة أسفرت عن مقتل 26 شخصاً في كييف ومدينة فيشنيفي الواقعة بضواحي العاصمة.

وقال: «من خلال تخفيف هذه القيود، فإن اللجنة الأولمبية الدولية تلعب عملياً في مصلحة المعتدي الذي يسفك الدماء».

وأضاف: «ما يجعل هذا القرار مشكوكاً فيه بشكل خاص هو توقيته. فقد تم اعتماده في يوم الحداد في كييف، مباشرة بعد هجوم صاروخي واسع ومدمر أودى بحياة العديد من الأبرياء».

ورأى الوزير الأوكراني أن القرار يعكس «افتقاراً تاماً إلى احترام الرياضة».

وتابع: «مكافأة روسيا بتقديم تنازلات بينما كانت عاصمتنا تنعى ضحايا هذا الهجوم الوحشي يمثل ذروة النفاق».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد فرضت الحظر في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعدما قررت اللجنة الأولمبية الروسية ضم منظمات رياضية من أراض أعلنت موسكو ضمها إلى عضويتها.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية الثلاثاء إن الجانب الروسي أكد لها أنه «لا يقوم، ولن يقوم، بأي أنشطة في تلك الأراضي».

غير أن بيدني اتهم روسيا بتضليل اللجنة الأولمبية الدولية، مؤكداً أن أوكرانيا تقدم بانتظام أدلة تثبت استمرار الأنشطة الرياضية الروسية في الأراضي الأوكرانية المحتلة، مثل مشاركة فرق محلية في البطولات الروسية.

وأضاف أن القيادة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية برئاسة كيرستي كوفنتري «تغض الطرف» عن هذا «التلاعب»، معتبراً أن القيام بذلك قبل عامين من أولمبياد لوس أنجليس 2028 «يجسد أقصى درجات السخرية».

وقارن بيدني، البالغ من العمر 46 عاماً، موقف اللجنة الأولمبية الدولية بالموقف الذي اتخذه الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

فقد أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الجمعة الماضي، الإبقاء على الحظر المفروض على الرياضيين الروس والبيلاروسيين منذ مارس (آذار) 2022.

وردت روسيا، الخميس، بإعلانها التقدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

وقال بيدني: «إن موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى ورئيسه سيباستيان كو شخصياً يمثل نموذجاً حقيقياً للقيادة والنزاهة والوضوح الأخلاقي».

وأضاف أن كو زار أوكرانيا، و«اختار الوقوف إلى جانب العدالة والحقيقة»، حسب تعبيره.

وأشار الوزير إلى أنه سيرحب برئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري ومسؤولي اللجنة إذا رغبوا في زيارة أوكرانيا.

وقال: «دعُوهم يقفون في محطات القطارات ويروا جنودنا وهم يودعون أبناءهم وعائلاتهم قبل التوجه إلى خطوط الجبهة».

وأضاف: «دعُوهم يزورون الأكاديميات الرياضية المدمرة، ويلتقون برياضيينا الشباب الذين يضطرون إلى التدرب تحت وقع صفارات الإنذار من الهجمات الصاروخية».

ورغم ذلك، استبعد بيدني مقاطعة المنافسات الرياضية في حال مشاركة رياضيين روس، مؤكداً أن أوكرانيا «ستتمسك بموقفها... لضمان إيصال صوتها».

وقد يجد الرياضيون الأوكرانيون والروس أنفسهم في مواجهة مباشرة خلال دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في داكار بالسنغال في أكتوبر (تشرين الأول)، وهو احتمال وصفه بيدني بأنه «مروع».

وقال إن أوكرانيا تعتقد أن نحو 20 ألف طفل أوكراني ما زالوا «مختطفين من قبل الدولة الروسية».

وأضاف: «السماح لروسيا بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب يبعث برسالة مروعة إلى العالم».

وتابع: «إنه يخبر الجيل المقبل بأنه يمكنكم اختطاف الأطفال، وتدمير المدارس، وقتل الرياضيين الشباب، ومع ذلك ستواصل اللجنة الأولمبية الدولية إضفاء الشرعية على وجودكم».

وأردف: «هذه ليست رياضة، بل تطبيع لجرائم الحرب المرتكبة بحق الأطفال».

بعد أن عانى من صعوبات وصلت إلى حد إهداره ركلة جزاء، نجح كيليان مبابي في نهاية المطاف في تسجيل هدفه الثامن في مونديال 2026 وقاد فرنسا إلى نصف النهائي على حساب المغرب، لكنه اضطر إلى الخروج مبكراً بعد إصابة في كاحله الأيمن.

وبقي النجم الكبير لمنتخب «الزرق» ممدداً على أرضية الدائرة الوسطى. وكان قبل ربع ساعة فقط قد ارتدى عباءة «البطل الخارق» لإقصاء المغرب للمرة الثانية توالياً في كأس العالم بعد نصف نهائي 2022 في قطر (2-0)، قبل أن يُجبر على ترك مكانه لجان-فيليب ماتيتا في الدقيقة 77.

وكان التأهل قد حُسم، لكن كيس الثلج الموضوع على كاحله الأيمن، الذي ظهر بوضوح في اللقطات القريبة خلال البث، أثار بعض القلق لدى الجماهير الفرنسية.

وقال قائد المنتخب الفرنسي لطمأنة الجميع عبر قناة «إم 6»: «تلقيت ضربة على الكاحل، لكن الأمور بخير».

وعلى أي حال، يبدو أن مبابي يحتاج إلى أكثر من ذلك لإيقافه في هذا المونديال، حيث يبدو وكأنه في مهمة لا شيء ولا أحد، حتى الآن، قادر على تحويله عنها.

ولا حتى قفازات ياسين بونو التي تصدت له مرتين في الشوط الأول على أرضية ملعب «جيليت ستاديوم» في فوكسبورو، قرب بوسطن.

منذ الدقيقة الرابعة، حاول مبابي بتسديدة أولى حولها الحارس المغربي إلى ركنية.

ثم حصل مهاجم ريال مدريد الإسباني، الذي انطلق إثر تمريرة من مايكل أوليسيه وتعرض للعرقلة داخل المنطقة من نصير مزراوي، على ركلة جزاء كان يُعتقد أنها ستكافئ السيطرة الفرنسية الواضحة.

لكن ذلك لم يكن في حساب الحارس المنافس المعروف بتميزه في هذا النوع من المواجهات. وبعد انتظار طويل تجاوز ثلاث دقائق للتحقق، سدد مبابي كرة ضعيفة أمسك بها بونو بسهولة (25).

ولم يكن قد أضاع أي ركلة جزاء بقميص «الزرق» منذ مباراة أمام كازاخستان عام 2022.

وقال المدرب ديدييه ديشان بعد اللقاء: «كان الأمر معقداً لأننا اليوم أضعنا ركلة الجزاء والفرص التي لم نستغلها...»، قبل أن يضيف: «عندما يتعلق الأمر بكيليان، فلا مشكلة، فهو لا يشك أبداً، حتى وإن أضاع فرصة قبل أن يسجل أيضاً».

وكما أشار المدرب، فإن ما قد يُربك أي لاعب آخر لا تأثير له على النجم المولود في ضاحية بوندي الباريسية، الذي انتظر ببساطة اللحظة المناسبة للانقضاض.

وجاءت ضربته في الدقيقة 60، عندما قام، بأسلوبه الخاص، بإنقاذ زملائه من الفخ المغربي.

وبعد تلقيه كرة برأسية من ديزيريه دويه، واجه مبابي عيسى ديوب خارج منطقة المغرب، قبل أن يطلق تسديدة جميلة ومقوسة بيمناه سكنت الشباك الجانبية لمرمى بونو، الذي عجز هذه المرة عن التصدي لها.

كان هو من مرر الكرة إلى عثمان ديمبيلي، الذي استغل بدوره تحرك قائده ليسجل الهدف الثاني ويؤمن الفوز لفرنسا ويقضي على آمال «أسود الأطلس» في العودة (2-0، الدقيقة 66).

لقطة كانت كافية لتأكيد أهميته في الهدف الفرنسي الثاني، الذي كان السادس عشر للمنتخب في المسابقة، وجاءت جميعها بتوقيع عناصر ترسانته الهجومية التي تحظى بإعجاب العالم.

فرنسا في نصف النهائي، وقائدها الذي سجل ثمانية أهداف منذ بداية البطولة، يتقاسم صدارة الهدافين مع ليونيل ميسي، ولا يزال أكثر من أي وقت مضى في سباق لتجاوز النجم الأرجنتيني في السجل التاريخي لكأس العالم.

وبعد أن رفع رصيده إلى 20 هدفاً في ثلاث نسخ من كأس العالم شارك فيها، بات مبابي على بعد هدف واحد فقط من النجم الأرجنتيني الذي سيخوض ربع النهائي ضد سويسرا السبت في كانساس سيتي.

لكن العزيمة التي يظهرها الفرنسي من أجل الفوز بالنجمة الثالثة مع منتخب بلاده تنبئ بمزيد من الإنجازات المرتقبة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • قد يواجه الرياضيون الأوكرانيون والروس مواجهة مباشرة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • هل ستستمر أوكرانيا في مقاطعة المنافسات الرياضية؟
  • ما هي ردود الفعل الدولية الأخرى على قرار اللجنة الأولمبية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

خورخي خيسوس مدربًا للبرتغال وساديو ماني يعتزل اللعب الدولي
In Entwicklung·10 dk önce

خورخي خيسوس مدربًا للبرتغال وساديو ماني يعتزل اللعب الدولي

الاتحاد البرتغالي لكرة القدم يعين خورخي خيسوس مدربًا جديدًا للمنتخب الأول خلفًا لمارتينيز. في سياق آخر، أعلن نجم السنغال ساديو ماني اعتزاله اللعب الدولي بعد مسيرة حافلة بالأهداف والإنجازات.

الشرق الأوسط
ستيفن كوري يرحب بليبرون جيمس في غولدن ستايت ووريرز.. والولايات المتحدة تستعد لاستضافة كأس العالم للأندية 2029
In Entwicklung·1 sa önce

ستيفن كوري يرحب بليبرون جيمس في غولدن ستايت ووريرز.. والولايات المتحدة تستعد لاستضافة كأس العالم للأندية 2029

أبدى ستيفن كوري سعادته بإمكانية انضمام ليبرون جيمس إلى غولدن ستايت ووريرز، فيما تسعى الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية 2029، مع اهتمام البرازيل وقطر أيضاً. كما يقترب هوغو أوليفيرا من تدريب ستراسبورغ الفرنسي.

الشرق الأوسط
المغرب يودع كأس العالم 2026 بعد خسارة أمام فرنسا
In Entwicklung·2 sa önce

المغرب يودع كأس العالم 2026 بعد خسارة أمام فرنسا

ودع المنتخب المغربي كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي بخسارته أمام فرنسا، وفشل في تكرار إنجاز قطر 2022. أثار أشرف حكيمي استغراب البعض بابتسامه وتبادله الحديث مع زميله في باريس سان جيرمان ديزيري دوي بعد المباراة مباشرة.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaكأس العالم 2026