وفد إيراني يصل سويسرا لإجراء مفاوضات مع واشنطن بشأن الملف النووي والعقوبات
Auf einen Blick
وصل وفد إيراني إلى سويسرا لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي والعقوبات. تأتي المحادثات في إطار مذكرة تفاهم بين البلدين، وسط توترات حول مضيق هرمز وهجمات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
وصل وفد إيراني إلى سويسرا لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي والعقوبات المرتبطة به، في وقت تتصاعد فيه التوترات حول مضيق هرمز والهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.
Published 20 يونيو/ حزيران 2026، 07:02 GMT
آخر تحديث قبل دقيقة واحدة
مدة القراءة: 5 دقائق
وصل وفد التفاوض الإيراني إلى سويسرا في وقت متأخر من مساء السبت لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في منتجع بورغنشتوك بشأن التوصل إلى اتفاق يشمل خصوصاً برنامج إيران النووي والعقوبات المرتبطة به.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية على منصة إكس "نرحب بوصول الوفد الإيراني إلى سويسرا"، مضيفة أن المحادثات تأتي في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.
وذكرت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية أيضاً أن وفد طهران وصل إلى سويسرا لبدء المحادثات.
وغادر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس واشنط، السبت، متوجهاً إلى سويسرا حيث من المقرر بدء المفاوضات مع إيران الأحد.
وصرّح فانس للصحافيين قبل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة "لا يمكنني البقاء هناك إلا ليوم أو يومين. أعتقد أننا سنحرز تقدماً في القضية النووية، ونحرز تقدماً في قضية وقف إطلاق النار في لبنان. هذان هما الأمران الرئيسيان اللذان أعتقد أننا سنركز عليهما".
في الأثناء، أعلنت باكستان السبت أن المحادثات التقنية بين الولايات المتحدة وإيران لتطبيق مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، ستُعقد الأحد في سويسرا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان: "متابعةً لتوقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، ستُعقد محادثات على المستوى التقني في بورغنشتوك في سويسرا في 21 حزيران/يونيو"، مضيفة أن وسطاء باكستانيين وقطريين سيشاركون في المناقشات مع وفدين أمريكي وإيراني.
"إيران لا تسيطر على مضيق هرمز"
والسبت، نفى الجيش الأمريكي "مزاعم" إيران إغلاق مضيق هرمز، قائلا إن الممرّ الملاحي الحيوي لا يزال مفتوحاً، وإن القوات الأمريكية تراقب الوضع لضمان استمرار ذلك.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن "إيران لا تسيطر على مضيق هرمز"، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق من يوم السبت إغلاق المضيق، محذراً السُفن من مغبة الاقتراب من الممرّ الملاحي.
وقال مقر خاتم الأنبياء - غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية - في بيان إنه "نظراً إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها ونقضها الاتفاق من خلال عدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان... نعلن أن مضيق هرمز سيغلق أمام حركة الملاحة البحرية".
تأتي هذه التطورات لتلقي بالشكوك على مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يمهّد الطريق لمحادثات سلام أكثر عمقاً.
في غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي – في منشور على منصّته تروث سوشال – إنه "لن تكون هناك رسوم مرور على السفن العابرة عبر مضيق هرمز خلال وقف إطلاق النار المؤقت على مدى 60 يوماً وبعده – ما لم تفرض الولايات المتحدة هذه الرسوم وتتولّى تحصيلها لصالحها حال فشل محادثات السلام".
ويصعب الاعتماد على آليّة مراقبة نشاط الملاحة في المضيق، نظراً لأن بعض السفن قد تظهر وتختفي فجأة تبعاً لإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال (أيه آي إس) بتلك السفن أو فتْحها.
لكن مع ذلك هناك عدد لا بأس به من السفن استطاعت عبور المضيق؛ وأظهرت أحدث بيانات تعقّب حركة السفن مرور خمس ناقلات على الأقل عبر المضيق يوم السبت.
هل هناك وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحزب الله؟
في غضون ذلك، قُتل أكثر من 20 شخصاً في هجمات إسرائيلية على لبنان يوم السبت، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده أثناء قتال في جنوب لبنان يوم السبت، ليصل بذلك عدد قتلى الجيش الإسرائيلي بنيران جماعة حزب الله اللبنانية إلى خمسة منذ التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأسفرت هذه الحرب عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية آلاف شخص معظمهم في إيران ولبنان، كما دفعت الحرب أسعار الوقود إلى الارتفاع ورفعت معدلات التضخم حول العالم.
يأتي ذلك غداة الإعلان عن سريان وقف لإطلاق النار مع حزب الله، في محاولة هشّة لوضع نهاية لأشهُر من العنف المتصاعد.
وقالت إسرائيل إن الضربات جاءت رداً على مقذوفات أطلقها حزب الله في ليل الجمعة؛ وقال مسؤول في الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق أكثر من 50 مقذوفاً باتجاه قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد بهجمات على ما وصفه المسؤول بأنه "أهداف تابعة لحزب الله".
لكن الوكالة الرسمية للأنباء في لبنان أفادت بأن طائرات حربية إسرائيلية ومسيّرات قصفت مواقع عديدة في جنوب لبنان ووادي البقاع.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول بحزب الله القول إن إيران أخطرت الجماعة اللبنانية بأن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز إلا بعد أن تعلن إسرائيل رسمياً عن التزامها بـ "وقف شامل لإطلاق النار" في لبنان وبإنهاء عملياتها العسكرية هناك.
وأضاف المسؤول، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، بأن حزب الله من جهته سيلتزم بوقف إطلاق النار طالما التزمت به إسرائيل.
على الجانب الآخر، قال مسؤول بالجيش الإسرائيلي إنهم تلقوا "تعليمات مُحدّثة من القيادة السياسية بوقف إطلاق النار".
وأضاف المسؤول الإسرائيلي، الذي رفض أيضاً الإفصاح عن اسمه، بأن الجيش الإسرائيلي "يعمل بطريقة دفاعية" في لبنان، بما يتضمن حقّ الرد على هجمات حزب الله.
واتهم حزب الله إسرائيل بارتكاب مئات الانتهاكات لوقف إطلاق النار، محذراً من أن استمرار الهجمات "لن يمرّ بدون ردّ".
وقال الحزب اللبناني إن مسؤولية التصعيد تتحملها إسرائيل، مطالباً الولايات المتحدة بممارسة الضغوط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاقات ووقف الهجمات.
وأفادت القناة الـ 12 الإسرائيلية بأن الجيش تلقى تعليمات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بوقف إطلاق النار في لبنان، لكن دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها.
ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية على هذه الإفادة حتى الآن.
من جانبه، اتهم الجيش الإسرائيلي – الذي يحتل أجزاءً من جنوب لبنان – حزب الله بالانتهاك المتكرر لوقف إطلاق النار عبر شن الهجمات.
هذا العنف المتجدد يلقي بالشكوك على صمود وقف إطلاق النار – سواء على الصعيد اللبناني-الإسرائيلي أو على الصعيد الأوسع فيما بين إيران والولايات المتحدة.
وأحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 4,057 شخصاً حتى الآن جراء الهجمات الإسرائيلية على البلاد منذ الثاني من مارس/آذار الماضي؛ فيما تقول إسرائيل إنها فقدت 33 جندياً وأربعة مدنيين في مواجهات مع حزب الله، الذي لم يكشف من جهته عن عدد قتلاه.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
احتمال تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط إذا فشلت المفاوضات.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
تأثير كبير على أسعار النفط العالمية إذا تم إغلاق مضيق هرمز.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- هل ستنجح المفاوضات بين إيران وأمريكا؟
- ما مدى التزام الأطراف بوقف إطلاق النار؟
- ما هي تداعيات إغلاق مضيق هرمز؟

