Newsgather
Backخيبة أمل الصحافة التونسية بعد خسارة "نسور قرطاج" الثقيلة أمام السويد
خيبة أمل الصحافة التونسية بعد خسارة "نسور قرطاج" الثقيلة أمام السويد
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 g önceSport4 dk okumaArgentina

خيبة أمل الصحافة التونسية بعد خسارة "نسور قرطاج" الثقيلة أمام السويد

Auf einen Blick

خسارة المنتخب التونسي أمام السويد 5-1 في كأس العالم 2026 تثير خيبة أمل الصحافة التونسية، مع انتقادات فنية وتكهنات حول مستقبل المدرب صبري لموشي، بينما يبقى الأمل معلقاً على المباريات القادمة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

خيمت خيبة الأمل على الصحافة التونسية عقب الخسارة الثقيلة للمنتخب أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، كاشفة عن نقاط ضعف في الفريق.

Schriftgröße

خيَّمت خيبة الأمل على الصحافة التونسية، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1، في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026، في مباراة كشفت كثيراً من نقاط الضعف داخل صفوف «نسور قرطاج»، ولكنها في الوقت نفسه لم تدفع وسائل الإعلام التونسية إلى إعلان نهاية الحلم المونديالي.

صحيفة «موزاييك» التونسية ركزت على أجواء ما بعد المباراة داخل المعسكر التونسي، وكشفت عن حالة من التوتر ظهرت خلال اللقاء، بعدما لم يتقبل الظهير الأيمن يان فاليري قرار المدرب صبري لموشي إبداله. وأفاد مبعوث الصحيفة إلى المكسيك بأن اللاعب أبدى علامات استغراب واضحة، عندما شاهد رقمه على لوحة الحكم الرابع، وبقي لحظات عدة متردداً قبل التوجه نحو خط التماس.

وأضافت الصحيفة أن الأمر استدعى تدخل القائد وهبي الخزري لإقناع لاعب شيفيلد وينزداي بمغادرة أرض الملعب، وإفساح المجال أمام محمد علي بالحاج محمود، في لقطة عكست حجم التوتر والإحباط الذي رافق المنتخب خلال المباراة.

كما سلطت الضوء على ردود فعل اللاعبين عقب الخسارة، ونقلت تصريحات مدافع المنتخب منتصر الطالبي الذي وصف الهزيمة بأنها «وصمة عار وكابوس» بالنسبة للاعبين. واعترف الطالبي بأن المنتخب لم يكن في المستوى المطلوب، مؤكداً أن السويد استحقت الفوز بعد الأداء الذي قدمته على مدار اللقاء.

وقال الطالبي إن اللاعبين يتفهمون تماماً غضب الجماهير وخيبة أملها، معتبراً أن رد فعل الشارع الرياضي التونسي مشروع بعد النتيجة الثقيلة. ولكنه في المقابل تمسك بالأمل في إمكانية العودة إلى المنافسة؛ مشيراً إلى أن 6 نقاط لا تزال متاحة في الجولتين المقبلتين، رغم اعترافه بأن اليابان وهولندا قد تكونان منافستين أكثر صعوبة من السويد.

من جهتها، ركزت «الشروق» على الجوانب الفنية للمباراة، واعتبرت أن المنتخب التونسي دفع ثمن البداية المتحفظة التي دخل بها اللقاء. وأشارت الصحيفة إلى أن الحذر المبالغ فيه منح السويد أفضلية واضحة منذ الدقائق الأولى، ما سمح لياسين العياري بافتتاح التسجيل مبكراً، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني.

ورأت الصحيفة أن المنتخب التونسي أظهر بعض ردود الفعل الإيجابية، بعد هدف عمر الرقيق الذي قلص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ولكن الأمور انهارت مجدداً في الشوط الثاني.

وأكدت أن الفريق ظهر بصورة أفضل هجومياً بعد الاستراحة، واعتمد على مصيدة التسلل للحد من خطورة المنافس، إلا أن الأداء تراجع بشكل ملحوظ بعد التبديلات التي أجراها المدرب صبري لموشي، ما سمح للسويد بتسجيل 3 أهداف إضافية، وحسم المباراة بخماسية قاسية.

أما صحيفة «لابراس» فقد اختارت مقاربة مختلفة، فرغم اعترافها بقسوة النتيجة، شددت على أن الخسارة لا تعني نهاية آمال تونس في البطولة. ووصفت الصحيفة المباراة بأنها «ليلة مكسيكية صعبة» عاشها المنتخب التونسي أمام منتخب سويدي قوي وفعَّال عرف كيف يستغل كل الأخطاء التونسية.

واعتبرت «لابراس» أن السويد فرضت إيقاعها منذ البداية وضغطت بقوة على الدفاع التونسي، ما جعل المباراة تسير سريعاً في الاتجاه الذي أراده «الفايكنغ». ولكنها في المقابل أشادت بردة الفعل التي أظهرها المنتخب بعد هدف عمر الرقيق في الدقيقة 43، معتبرة أن ذلك الهدف أعاد الأمل مؤقتاً، ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل بداية الشوط الثاني.

كما أشارت الصحيفة إلى أن تونس حاولت العودة إلى أجواء المباراة بعد الاستراحة عبر الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية والأخطاء الفردية سمحا لفيكتور غيوكيريس بتسجيل الهدف الثالث، وهو الهدف الذي اعتبرته نقطة التحول الحاسمة في اللقاء.

ورغم الخسارة الثقيلة، شددت «لابراس» على أن المجموعة السادسة لا تزال مفتوحة بعد تعادل اليابان وهولندا 2-2 في المباراة الأخرى، معتبرة أن حظوظ تونس لم تتبدد بالكامل. وأكدت أن المواجهة المقبلة أمام اليابان ستكون بمثابة مباراة مصيرية لا تحتمل أي تعثر جديد، إذا أراد «نسور قرطاج» الإبقاء على حلم التأهل قائماً.

ولم تتوقف تداعيات الخسارة الثقيلة أمام السويد عند حدود الانتقادات الفنية؛ إذ تحدثت وسائل إعلام تونسية عن اقتراب نهاية مشوار المدرب صبري لموشي مع المنتخب الوطني.

وأفادت إذاعة «جوهرة إف إم» وتقارير محلية عدة بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم عقد اجتماعاً عقب المباراة، وناقش مستقبل الجهاز الفني بعد الهزيمة القاسية، وسط أنباء عن التوجه نحو إقالة لموشي رغم مرور 5 أشهر فقط على تعيينه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ووذكرت التقارير أن المدرب منذر الكبير يعد أبرز المرشحين لخلافته، بينما أشارت «موزاييك» إلى إمكانية تولي وهبي الخزري المهمة بصورة مؤقتة، في حال اتخاذ قرار التغيير قبل المباراة المقبلة أمام اليابان.

وكان لموشي قد اعترف بعد اللقاء بأفضلية المنتخب السويدي، مؤكداً أن الفارق صنعته الجودة الفردية واستغلال المنافس للأخطاء التونسية؛ مشيراً إلى أن المنتخب افتقد للانسجام بين خطوطه الثلاثة خلال المباراة. وأضاف أن الأخطاء التي ارتكبها الفريق في مواجهة من هذا المستوى لا يمكن تبريرها، في إقرار واضح بحجم الأزمة التي يعيشها «نسور قرطاج» بعد البداية الكارثية في مونديال 2026.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب التونسي لخوض مواجهة مصيرية أمام اليابان؛ حيث بات مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية لإنعاش آماله في التأهل، بعدما وضعت الخسارة أمام السويد الفريق تحت ضغوط كبيرة من الجماهير ووسائل الإعلام التونسية.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

  • مباراة مصيرية للمنتخب التونسي أمام اليابان

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • هل سيتم إقالة المدرب صبري لموشي؟
  • ما هي خطة المنتخب للتعويض في المباريات القادمة؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

شقيقة رونالدو تدافع عنه وتنتقد أداء البرتغال في المونديال
In Entwicklung·18 dk önce

شقيقة رونالدو تدافع عنه وتنتقد أداء البرتغال في المونديال

شقيقة كريستيانو رونالدو، كاتيا أفيرو، تدافع عن شقيقها وتنتقد أداء منتخب البرتغال في كأس العالم بعد تعادله المخيب للآمال، مؤكدة أن البدايات الخاطئة قد تقود لنهايات دقيقة وأن الحزن الحقيقي يكون في فقدان الأحباء وليس في نتيجة مباراة.

RT عربي
حارس الرأس الأخضر فوزينيا يتصدر الترند عالمياً.. ووالدته تحضر لمباراة الأوروغواي
In Entwicklung·3 sa önce

حارس الرأس الأخضر فوزينيا يتصدر الترند عالمياً.. ووالدته تحضر لمباراة الأوروغواي

حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا، الذي برز في كأس العالم 2026، سيشهد حضور والدته لمباراته ضد الأوروغواي بعد تدخل من الكونغرس الأمريكي لحل مشكلة التأشيرة. كما يسلط التقرير الضوء على أنتوني روبنسون، الظهير الأيسر للمنتخب الأمريكي، وصلاته بإنجلترا وتأقلمه مع الفريق.

الشرق الأوسط
فوزينيا وواهي وروبنسون: قصص نجوم كأس العالم 2026
In Entwicklung·3 sa önce

فوزينيا وواهي وروبنسون: قصص نجوم كأس العالم 2026

تتجه الأنظار إلى نجوم كأس العالم 2026، حيث يبرز حارس الرأس الأخضر فوزينيا الذي زادت شهرته بشكل كبير، بينما يواجه الإيفواري إيلي واهي صعوبات في الحصول على تأشيرة، والظهير الأميركي أنتوني روبنسون يركز على مساعدة فريقه.

الشرق الأوسط
إيلي واهي يغيب عن مباراة ساحل العاج ضد ألمانيا بسبب تأشيرة كندا.. والتحقيق في التلاعب
In Entwicklung·3 sa önce

إيلي واهي يغيب عن مباراة ساحل العاج ضد ألمانيا بسبب تأشيرة كندا.. والتحقيق في التلاعب

يغيب المهاجم الإيفواري إيلي واهي عن مباراة منتخب بلاده ضد ألمانيا في مونديال 2026 لعدم حصوله على تأشيرة دخول كندا، بالتزامن مع خضوعه للتحقيق بتهمة التلاعب بنتائج المباريات.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم 2026