Eilmeldung
ESDos trenes colisionan al norte de Londres; múltiples heridosESMenor fallece y dos en estado crítico tras ahogarse en la playa de l'Arrabassada en TarragonaESAlumna herida leve en un instituto de Valencia tras un ataque con machete y bateESInvestigan la muerte de un padre y su hija en Gerena (Sevilla)ESEstados Unidos y Australia buscan el liderato en el Grupo DESMónica Oltra y Gabriel Rufián unen esfuerzos contra la extrema derecha en ValenciaESMuere François Englert, premio Nobel por el bosón de Higgs, a los 93 añosESPasapalabra reinventa su prueba final tras perder los derechos de 'El rosco'ESDe la Fuente defiende a Rodri y busca soluciones para España tras el tropiezo ante Cabo VerdeESLamine Yamal y Nico Williams evolucionan favorablemente de sus lesionesESDos trenes colisionan al norte de Londres; múltiples heridosESMenor fallece y dos en estado crítico tras ahogarse en la playa de l'Arrabassada en TarragonaESAlumna herida leve en un instituto de Valencia tras un ataque con machete y bateESInvestigan la muerte de un padre y su hija en Gerena (Sevilla)ESEstados Unidos y Australia buscan el liderato en el Grupo DESMónica Oltra y Gabriel Rufián unen esfuerzos contra la extrema derecha en ValenciaESMuere François Englert, premio Nobel por el bosón de Higgs, a los 93 añosESPasapalabra reinventa su prueba final tras perder los derechos de 'El rosco'ESDe la Fuente defiende a Rodri y busca soluciones para España tras el tropiezo ante Cabo VerdeESLamine Yamal y Nico Williams evolucionan favorablemente de sus lesiones
Newsgather
Backالسعودية: بناء الثقة مع إيران أولاً قبل التعاون الاقتصادي
السعودية: بناء الثقة مع إيران أولاً قبل التعاون الاقتصادي
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 sa öncePolitik5 dk okumaArgentina

السعودية: بناء الثقة مع إيران أولاً قبل التعاون الاقتصادي

Auf einen Blick

شددت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة مع إيران قبل تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي، مؤكدة عدم وجود معلومات حول صندوق مزعوم لإعادة إعمار إيران. وأكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في فيينا، أن الهجوم الإيراني على السعودية ودول الخليج خلق فجوة كبيرة من فقدان الثقة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

شددت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة مع إيران قبل تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي، مؤكدة عدم وجود معلومات حول صندوق مزعوم لإعادة إعمار إيران. وأكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في فيينا، أن الهجوم الإيراني على السعودية ودول الخليج خلق فجوة كبيرة من فقدان الثقة.

Schriftgröße

شدّدت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة وإعادة بناء العلاقة مع إيران قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل.

ومثّلت التصريحات الصادرة من السعودية موقفاً حول التقارير الإعلامية التي قالت إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي وقّعها، الأربعاء، الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان، تتضمّن بنداً تشارَك خلاله عدد من شركات دول المنطقة والعالم وشركاء الولايات المتحدة، في صندوق دعم عملية إعادة الإعمار في إيران، عقب التوصّل لاتفاق نهائي بين الجانبين.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وخلال مشاركته ضيفاً رئيسياً في جلسة حوارية بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في العاصمة النمساوية فيينا يوم الأربعاء، أكّد عدم وجود أي معلومات أو فكرة حول الصندوق المزعوم لإعادة إعمار إيران، واستدرك أنه نتيجةً للصراع الأخير، هاجمت إيران السعودية ودول الخليج كافة، الأمر الذي خلق فجوة كبيرة من فقدان الثقة.

كل ذلك جاء بحسب الوزير السعودي خلال عملية إعادة بناء العلاقات مع إيران ضمن إطار «اتفاق بكين»، وكانت العملية آنذاك تكتسب زخماً حقيقياً «وبدأنا نستكشف على الهامش مجالات محتملة للتعاون الاقتصادي وما شابه».

حوار لإعادة بناء الثقة

«هذه الثقة تراجعت». يقول وزير الخارجية السعودي: «سيتعين علينا إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء تلك الثقة وإعادة بناء العلاقة قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل أو أي شيء من هذا القبيل»، وأشار في الوقت ذاته إلى أن أولوية التنمية موجّهة اليوم للداخل السعودي.

وبشأن الاتفاق النووي، نوّه الأمير فيصل بن فرحان بأن أحد دروس الاتفاق النووي السابق «الذي تجاهل أيضاً السياق الإقليمي تماماً»، هو أنه إذا لم نعالج القضايا التي تهم المنطقة، فإن الخطر يكمن دائماً في أن يصبح أي اتفاق نووي أقل أماناً، ويتحول إلى مصدر للخلاف ومصدر للمخاطر بقدر ما يمثل معالجة للمسألة النووية.

دعم للدبلوماسية

رغم ضبابية بعض البنود دعمت الرياض، الجهود الباكستانية والقطرية، التي أفضت لمذكرة التفاهم، وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده ملتزمة بالدبلوماسية، وهذا هو السبب وراء دعمها الجهود الدبلوماسية التي ساعدت في الوصول إلى مذكرة التفاهم، وتابع أن ذلك «هو السبب نفسه الذي يجعلنا ننخرط بنشاط كبير في دعم نجاح المفاوضات القادمة، كما أن هذا هو السبب الذي سيدفعنا للعمل مع شركائنا في المنطقة لبدء حوار إقليمي لبناء محادثات حول كيفية التغلّب على أزمة الثقة التي فُقدت نتيجة هذا الصراع وكيف يمكننا التطلع نحو مستقبل أفضل وضمان إمكانية معالجة بؤر التوتر المُحتملة من خلال الدبلوماسية بدلاً من المواجهة»، وبيّن بخصوص الدبلوماسية أنه لا يمكن الحصول على دبلوماسية فعّالة من دون وجود رادع قوي ومرونة عالية لتكون قادرة على التعامل مع التهديدات والتحديات المحتملة.

وشدد وزير الخارجية السعودي على أن الرياض ستعتمد نهج المسار المزدوج «سواءً كان ذلك من خلال بناء قدراتنا الدفاعية لضمان قدرتنا على مواجهة التهديدات وبناء مرونتنا من منظور لوجستي واقتصادي».

مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»

ويؤكد باحثون أن الرياض تسعى من خلال نهجها مع إيران إلى تبني سياسة التحوط والمرونة في الوقت نفسه.

ويقول الباحث السياسي أحمد آل إبراهيم، إن حديث الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي مع إيران تقوم على مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»، مشيراً إلى أن الرياض لا ترفض الانفتاح الاقتصادي أو دعم الاستقرار الإقليمي، لكنها ترى أن أي مسار مستدام يتطلب معالجة تداعيات المرحلة السابقة وبناء ضمانات حقيقية تمنع تكرار التهديدات، خاصةً مع وجود تجربة سابقة ومهمة على غرار «اتفاق بكّين»، لكن آل إبراهيم يعتقد خلال تعليق لـ«الشرق الأوسط» أن «دعم السعودية للمسار الدبلوماسي لا يتعارض مع تمسكها بتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية مصالحها الوطنية».

وبالنظر إلى التفاعلات السياسية خلال الفترة الماضية، كانت السعودية فاعلاً رئيسياً في الدفع نحو دعم المفاوضات التي ترعاها باكستان، وما رافقتها من جهود لقطر في هذا الإطار، وذلك عبر 11 مشاورة هاتفية بين قيادتي البلدين ووزيري الخارجية، خلال الشهر الماضي وحده، أحدثها الزيارة التي أجراها، الاثنين، إلى الرياض وزير الدولة بوزارة خارجية القطرية الدكتور محمد الخليفي، والتقى خلالها المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.

وهو أمر قال عنه الدكتور خالد الهباس خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، إن الرياض «وظفت دبلوماسيتها الفاعلة لدعم الحل السياسي ومساندة جهود الوساطة التي قادتها باكستان بدعم من قطر، وصولاً إلى اتفاق السلام الذي أُعلن عنه، وهو ما انعكس في الإشادة بدورها في دعم جهود التهدئة والتسوية».

وأعربت السعودية عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، والبدء في مفاوضات تفصيلية تستمر 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وأكدت على أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبار ذلك عنصراً أساسياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان انسيابية حركة التجارة والطاقة العالمية، وتطلعها إلى أن تفضي المفاوضات إلى تحقيق سلام دائم يسهم في تعزيز أمن المنطقة والعالم، من خلال التوصل إلى تفاهمات تراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، وترسخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وعلاوةً على ذلك، تلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، الاثنين، عقب الإعلان عن الاتفاق بساعات، أكد فيه ترحيب المملكة بالتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم، معرباً عن تطلع الرياض إلى أن يسهم ذلك في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة والعالم.

الدكتور الهباس أضاف أن النهج الخليجي في التعامل مع الحرب، الذي قادته المملكة، اتسم بالحكمة من خلال تجنب الدخول طرفاً في الحرب، مع السعي منذ البداية إلى منع وقوعها ثم احتواء آثارها ودعم التسوية السياسية بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي، مرجّحاً أن تواصل الرياض جهودها خلال المرحلة المقبلة للحيلولة دون عودة المواجهات وترسيخ أسس السلام والاستقرار وضمان أمن الملاحة في المنطقة.

Offene Fragen

  • ما هي تفاصيل الاتفاق النووي بين أمريكا وإيران؟
  • كيف سيتم بناء الثقة بين السعودية وإيران؟
  • ما هي آليات التعاون الاقتصادي المستقبلي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

ماكرون يشكك في فعالية مراكز عودة المهاجرين، وميلوني ترد على ترمب بقوة
In Entwicklung·14 dk önce

ماكرون يشكك في فعالية مراكز عودة المهاجرين، وميلوني ترد على ترمب بقوة

الرئيس الفرنسي ماكرون يشكك في فعالية مراكز عودة المهاجرين في دول ثالثة، بينما ترفض إسبانيا إنشائها. في سياق منفصل، تندد رئيسة الوزراء الإيطالية ميلوني بتصريحات ترمب التي اتهمها فيها بـ"التوسل" لالتقاط صورة، وتصفها بـ"المختلقة".

الشرق الأوسط
فانس في مهمة دبلوماسية حساسة لإنهاء الحرب على إيران.. وطموحات رئاسية محتملة
In Entwicklung·20 dk önce

فانس في مهمة دبلوماسية حساسة لإنهاء الحرب على إيران.. وطموحات رئاسية محتملة

يضطلع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بدور كبير كمفاوض لإنهاء الحرب على إيران، في مهمة قد ترسم مستقبله السياسي. وقع البلدان اتفاقاً مؤقتاً لتعليق القتال لمدة 60 يوماً، مع ترك قضايا جوهرية معلقة.

الشرق الأوسط
جدل بين ميلوني وترامب بعد تصريحات أمريكية عن "توسل" رئيسة الوزراء الإيطالية
In Entwicklung·1 sa önce

جدل بين ميلوني وترامب بعد تصريحات أمريكية عن "توسل" رئيسة الوزراء الإيطالية

أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن دهشتها من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي قال فيها إنها "توسلت" إليه لالتقاط صورة معها. وصف ميلوني التصريحات بأنها "مختلقة"، مما أدى إلى إلغاء وزير الخارجية الإيطالي رحلة مقررة إلى الولايات المتحدة.

BBC عربي
إيطاليا ترد بغضب على ترامب بعد ادعائه أن ميلوني "توسلته" لالتقاط صورة
In Entwicklung·1 sa önce

إيطاليا ترد بغضب على ترامب بعد ادعائه أن ميلوني "توسلته" لالتقاط صورة

الحكومة الإيطالية ترد بقوة على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي زعم فيها أن رئيسة الوزراء جورجا ميلوني "توسلته" لالتقاط صورة على هامش قمة مجموعة السبع. ميلوني وصفت الادعاء بـ"المختلق كليا"، وألغى وزير الخارجية زيارته لواشنطن.

دويتشه فيله
أزمة دبلوماسية بين روما وواشنطن إثر سجال علني بين ميلوني وترامب حول لقائهما الأخير
In Entwicklung·1 sa önce

أزمة دبلوماسية بين روما وواشنطن إثر سجال علني بين ميلوني وترامب حول لقائهما الأخير

يكشف كتاب سيصدر قريباً أن دونالد ترامب يرى نفسه أقوى من شخصيات تاريخية مثل جنكيز خان وهتلر، واصفاً القوة بمدى خضوع الآخرين. ويأتي هذا السجال العلني بين ميلوني وترامب ليثير أزمة دبلوماسية بين روما وواشنطن.

RT عربي
نقابة العلاج الطبيعي تطالب بإغلاق مركز جديد لـ"سمكري البني آدمين" في شبرا
Dringend·1 sa önce

نقابة العلاج الطبيعي تطالب بإغلاق مركز جديد لـ"سمكري البني آدمين" في شبرا

طالبت نقابة العلاج الطبيعي المصرية باتخاذ إجراءات قانونية ضد "سمكري البني آدمين" يوسف خيري، المعروف بتقديم علاجات غير مرخصة للعظام والمفاصل، بعد إعلانه افتتاح مركز جديد في شبرا. النقابة حذرت من خطورة ممارساته التي قد تسبب مضاعفات جسيمة تصل للشلل أو الوفاة، مؤكدة أنه يعمل بمهنة "مدلك حمام" وينتحل صفة أخصائي علاج طبيعي.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaالسعودية