Eilmeldung
ITSparatoria alla Virginia State University: 5 feriti, arrestato 19enne non iscrittoINED investigation into a Kolkata-based aviation companyARانهيار الجناح الغربي للكهرباء يسبب توقف منظومة النهر الصناعي في ليبياUKReform UK Accused of Excluding Vulnerable Groups with £50bn Benefit CutsTRHamas Heyeti Mısır'da İstihbarat Teşkilatıyla Ayrıntılı Görüşme GerçekleştirdiARزيلينسكي يواجه صعوبة في تعيين سفير لأوكرانيا في واشنطنUKUniversity of Cambridge Defends Mental Health Support for Late Professor Jason Arday Amid Racist Witch-Hunt ClaimsKR관저이전 '정점' 김건희, 포고령 공지한 前국방부 대변인도 '헤비테일 전략'이라지만…공소 유지 쉽지 않을 것이란 우려RUUkrainian Forces Attack DPR 26 Times, Killing 1 Civilian, Injuring 12CN2026暑期档电影总票房突破100亿元ITSparatoria alla Virginia State University: 5 feriti, arrestato 19enne non iscrittoINED investigation into a Kolkata-based aviation companyARانهيار الجناح الغربي للكهرباء يسبب توقف منظومة النهر الصناعي في ليبياUKReform UK Accused of Excluding Vulnerable Groups with £50bn Benefit CutsTRHamas Heyeti Mısır'da İstihbarat Teşkilatıyla Ayrıntılı Görüşme GerçekleştirdiARزيلينسكي يواجه صعوبة في تعيين سفير لأوكرانيا في واشنطنUKUniversity of Cambridge Defends Mental Health Support for Late Professor Jason Arday Amid Racist Witch-Hunt ClaimsKR관저이전 '정점' 김건희, 포고령 공지한 前국방부 대변인도 '헤비테일 전략'이라지만…공소 유지 쉽지 않을 것이란 우려RUUkrainian Forces Attack DPR 26 Times, Killing 1 Civilian, Injuring 12CN2026暑期档电影总票房突破100亿元
Newsgather
Zurückحملات أمنية على المهاجرين تثير جدلاً حول سوق العمل الليبي
حملات أمنية على المهاجرين تثير جدلاً حول سوق العمل الليبي
In Entwicklung
الشرق الأوسط14.6.2026Politik4 Min. LesezeitArgentina

حملات أمنية على المهاجرين تثير جدلاً حول سوق العمل الليبي

Auf einen Blick

حملات أمنية تستهدف المهاجرين غير النظاميين في ليبيا تثير جدلاً حول تأثيرها على سوق العمل، حيث يعتمد قطاعات حيوية على هذه العمالة التي يعزف عنها الشباب الليبي، مما ينذر بارتفاع التكاليف.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

أثارت حملات أمنية تستهدف المهاجرين غير النظاميين في ليبيا جدلاً وتساؤلات عن تداعياتها على سوق العمل، ومدى إمكانية انخراط الشباب الليبي في أعمال كانوا يعرضون عنها من قبل، لسد الفجوة. فخلال الأيام الماضية كثّفت الأجهزة الأمنية في غرب ليبيا وشرقها من المداهمات التي تستهدف توقيف المهاجرين المخالفين، على خلفية حملة يقودها الحراك الرافض لـ«التوطين».

ويشكّل المهاجرون غير النظاميين في ليبيا ركيزة أساسية في قطاعات العمالة غير الرسمية، مثل الإنشاءات، والنظافة، والورش، والمطاعم، وأعمال الشحن والتفريغ في الموانئ والأسواق... وهي مهن يُقبلون عليها بأجور بسيطة مقارنة بغيرهم من العمالة الوافدة، ويعزف عنها الليبيون.

وبث تجار في «سوق الكريمية»، أكبر أسواق الجملة بالعاصمة، مقاطع لشاحنات مكدسة تعذر تفريغها إثر تواري العمالة الأفريقية تحت وطأة الملاحقات الأمنية، موجهين لومهم لنشطاء «الحراك» لِما تسببوا فيه من عرقلة لأعمالهم.

حراك «لا للتوطين»

ويرى الناشط الحقوقي الليبي طارق لملوم أن تداعيات ملاحقة أعداد كبيرة من المهاجرين الأفارقة الذين يعملون في ليبيا «لم تقتصر فقط على ارتباط الوضع بأسواق الجملة، بل امتدت إلى الورش الحرفية والنظافة المنزلية، حيث توارت العديد من العاملات خشية التعرض للملاحقة».

لكن لملوم أشار في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى «تفاوت تأثير حراك (لا للتوطين) بين المدن»، لافتاً إلى أن مدينة مصراتة بدت أقل تأثراً بحكم طبيعتها التجارية، واعتمادها الكبير على العمالة الوافدة في الميناء والمستودعات والأنشطة اللوجستية، وهو ما حال دون وقوع اعتداءات واسعة على العمال الأفارقة هناك.

ورغم إقراره بتزايد إقبال بعض الشباب الليبي على مهن كانوا يعزفون عنها سابقاً نتيجة تراجع الأوضاع الاقتصادية، قال إن «ذلك لا يزال غير كافٍ لتغطية احتياجات سوق العمل».

في المقابل، ورغم إقراره بعزوف الليبيين عن ممارسة بعض المهن كأعمال النظافة العامة بالشوارع، قلل الناشط المدني ناصر عمار من شأن ما تردد عن وجود ارتباك كبير بسوق العمل بعد مظاهرات حراك «لا للتوطين»، وذلك لتوافر عمالة عربية تعمل بقطاعات عديدة منها السباكة، والحدادة، وأعمال البناء، وغسيل السيارات...

ولفت عمار في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى «استمرار انتظام العمال الأفارقة النظاميين في ممارسة أعمالهم»، مستشهداً بـ«انتظام خدمات شركة النظافة العامة في العاصمة». وأكد أن حراك «لا للتوطين» يستهدف مكافحة «تداعيات التدفق العشوائي وغير القانوني للمهاجرين على البلد والاستقرار الدائم به، وليس الأفارقة أو أصحاب البشرة السمراء كفئة بعينها».

وأدان عمار الاعتداءات التي طالت بعض المهاجرين، وكيف اضطر بعضهم لوضع بطاقة تعريفية بجنسيته وجواز سفره لتفادي الاستهداف والملاحقة.

إقبال «متزايد» من الشباب الليبي

ويرى مراقبون أن الدعوات المطالبة بإبعاد المهاجرين غير النظاميين تنبع أيضاً من هواجس أمنية ومخاوف صحية مرتبطة بتكدس أعداد منهم في مساكن تفتقر إلى شروط الصحة العامة، إضافة إلى اتهامات بـ«تورط بعضهم» في جرائم سرقة واستهلاك مفرط للكهرباء في بعض الورش التي يستأجرونها، مما يؤثر على كفاءة الشبكة العامة.

وتداول نشطاء ليبيون مقطعاً لشاب ليبي انتقد دعوات توجيه أبناء جيله إلى «المهن الشاقة»، متسائلاً عن سبب غياب «فرص العمل المناسبة» في بلد نفطي يعلن باستمرار عن زيادة إنتاجه من النفط. وبثَّ نشطاء مقاطع تُظهر توافد شباب ليبيين للعمل في السوق استجابة لإعلانات تحدثت عن «أجور يومية مغرية». من بين هؤلاء الشاب تقي مكراز (19 عاماً) الذي أكد أن الشباب الليبي بات يعمل بالسوق إلى جانب العمالة العربية والأفريقية التي تحمل وثائق قانونية.

وأضاف متحدثاً لـ«الشرق الأوسط»: «الإقبال المتزايد للشباب يفند الصورة النمطية التي تتهمهم بالكسل أو التمسك بالوظيفة الحكومية»، لكنه قال إنه تقاضى 100 دينار فقط لقاء ثلاث ساعات عمل، بدلاً من «300 دينار روجت لها الإعلانات» (الدولار يساوي 6.37 دينار في السوق الرسمية).

تأثير غياب العمالة الأفريقية

ورغم الإشادة بمبادرة الشباب الليبي، وتأكيد التجار على رفض التوطين، تمسك بعضهم في «سوق الكريمية» بالعمالة الأفريقية الوافدة التي تحمل أوراقاً قانونية سليمة، مستنكرين في بيان مصور «استغلال البعض للمظاهرات لإثارة الفوضى بالسوق، والاعتداء على العمال وسلب مقتنياتهم».

وفي السياق ذاته، ورغم امتداحه أيضاً لجدية الشباب الليبي، لفت فكري الواعر، التاجر بسوق الخضراوات بمنطقة جنزور غرب العاصمة، إلى أن طبيعة العمل في الأسواق الكبرى «تتطلب أعداداً كبيرة واستمرارية يصعب توفيرها بسبب ارتباط كثير من هؤلاء الشباب بالدراسة أو الالتزامات الأسرية، وتطلعهم إلى فرص أفضل».

وأشار إلى أن «العامل العربي المتمرس في أعمال التعبئة والتفريغ يتقاضى ما بين 150 ديناراً و200 دينار يومياً، في حين يتراوح أجر العامل الأفريقي، الذي تقتصر مهامه غالباً على حمل البضائع، بين 70 و120 ديناراً».

ولا يختلف الوضع كثيراً في شرق البلاد؛ إذ أكد صاحب عمل حر من مدينة أجدابيا، طلب عدم نشر اسمه، أن «غياب العمالة الأفريقية تسبب في شلل جزئي أو كلي بقطاعات حيوية مثل المخابز، ومحاجر الطوب، والورش الحِرفية، ومشروعات البناء الخاصة».

وحذر من أن استمرار هذا النهج «سيؤدي إلى ارتفاع التكلفة على المستهلك نتيجة الاعتماد على عمالة محدودة أعلى أجراً».

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

إيران تطالب قطر بالسماح لفريق بالتحقيق بشأن طيارين مفقودين وتعلن اتفاقاً مع عمان بشأن مضيق هرمز
In Entwicklung·vor 18 Stunden

إيران تطالب قطر بالسماح لفريق بالتحقيق بشأن طيارين مفقودين وتعلن اتفاقاً مع عمان بشأن مضيق هرمز

طالبت إيران قطر بالسماح لفريق عسكري بالتحقيق في مصير ثلاثة طيارين أسرى، بينما نفت الدوحة احتجازهم مؤكدة تطبيق قواعد الاشتباك ضد خرق الأجواء. وفي السياق، أعلنت طهران اتفاقاً مع عمان بشأن ملاحة مضيق هرمز وسط استمرار تداعيات الحرب الاقتصادية.

BBC عربي
4 Min. Lesezeit
تصعيد عسكري حوثي بالصواريخ والمسيرات وقصف يطال مأرب والمخا
In Entwicklung·vor 18 Stunden

تصعيد عسكري حوثي بالصواريخ والمسيرات وقصف يطال مأرب والمخا

صعّدت جماعة الحوثي هجماتها بالصواريخ الباليستية والمسيرات على مدينتي مأرب والمخا، بالتزامن مع قيود إعلامية مشددة في مناطق سيطرتها، فيما أعلن الجيش اليمني تنفيذ 181 عملية عسكرية رداً على التصعيد.

الشرق الأوسط
7 Min. Lesezeit
تصعيد حقوقي وعسكري واسع في اليمن: انتهاكات حوثية واسعة النطاق وعمليات عسكرية للجيش
EILMELDUNG·vor 18 Stunden

تصعيد حقوقي وعسكري واسع في اليمن: انتهاكات حوثية واسعة النطاق وعمليات عسكرية للجيش

وثقت تقارير حقوقية يمنية أكثر من 3900 انتهاك حوثي في صنعاء خلال 2024 و2025، بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع وهجمات صاروخية حوثية على مأرب والمخا ورد الجيش اليمني بـ 181 عملية.

الشرق الأوسط
7 Min. Lesezeit
لولا وفلافيو بولسونارو يخوضان السباق الرئاسي في البرازيل وسط تحديات اقتصادية وتدخلات خارجية محتملة
In Entwicklung·vor 18 Stunden

لولا وفلافيو بولسونارو يخوضان السباق الرئاسي في البرازيل وسط تحديات اقتصادية وتدخلات خارجية محتملة

يخوض الرئيس البرازيلي لولا الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل سعياً لولاية رابعة في مواجهة فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، وسط منافسة محتدمة واستطلاعات رأي متقاربة ورفض شعبي واسع لكلا المرشحين.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaليبيا