Eilmeldung
FRCanicule : un homme de 30 ans est mort sur une piste d'athlétisme dans le Val-d'OiseFRJournaliste d'Al Jazeera tué dans un bombardement israélien à GazaFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, des milliers de personnes manifestent pour les droits LGBT+FRUn bébé de 1 an tué par balle par la police lors d'une interventionFRDeux adolescents meurent noyés dans le Doubs à Besançon, la canicule suscite des inquiétudesFRL'Iran annonce la fermeture du détroit d'Ormuz en réponse aux attaques israéliennesFRConsommation d'alcool interdite sur la voie publique à Paris et dans d'autres départementsFRÉquipe de France : les Bleus lancent leur Mondial 2026 avec une victoire 3-1 contre le SénégalFRMontpellier rejoint Toulouse en finale du Top 14 après avoir écarté le Stade françaisFRTop 14 : Dupont titulaire, Kinghorn à l’arrière, la compo du Stade Toulousain face au Racing 92FRCanicule : un homme de 30 ans est mort sur une piste d'athlétisme dans le Val-d'OiseFRJournaliste d'Al Jazeera tué dans un bombardement israélien à GazaFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, des milliers de personnes manifestent pour les droits LGBT+FRUn bébé de 1 an tué par balle par la police lors d'une interventionFRDeux adolescents meurent noyés dans le Doubs à Besançon, la canicule suscite des inquiétudesFRL'Iran annonce la fermeture du détroit d'Ormuz en réponse aux attaques israéliennesFRConsommation d'alcool interdite sur la voie publique à Paris et dans d'autres départementsFRÉquipe de France : les Bleus lancent leur Mondial 2026 avec une victoire 3-1 contre le SénégalFRMontpellier rejoint Toulouse en finale du Top 14 après avoir écarté le Stade françaisFRTop 14 : Dupont titulaire, Kinghorn à l’arrière, la compo du Stade Toulousain face au Racing 92
Newsgather
Backغوركي وستالين: علاقة معقدة بين الأدب والسلطة
غوركي وستالين: علاقة معقدة بين الأدب والسلطة
In Entwicklung
RT عربي2 g öncePolitik6 dk okumaArgentina

غوركي وستالين: علاقة معقدة بين الأدب والسلطة

Auf einen Blick

بعد 90 عامًا من وفاته، لا تزال سيرة مكسيم غوركي تثير تساؤلات حول علاقته المعقدة بالسلطة السوفيتية، خاصة مع ستالين. رغم شهرته العالمية، حاول غوركي الحفاظ على استقلاله الأدبي في زمن صعب، بينما استغل ستالين مكانته لتعزيز شرعية النظام.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

بعد مرور تسعين عامًا على وفاته، لا تزال سيرة مكسيم غوركي تثير أسئلة حول علاقته المعقدة مع السلطة السوفيتية، خاصة مع ستالين. كان غوركي شخصية أدبية بارزة شهدت حقبة مضطربة من التاريخ الروسي.

Schriftgröße

وبعد مرور تسعين عاما على وفاته، لا تزال سيرته تثير أسئلة أكثر مما تقدم من إجابات، ليس فقط بسبب مكانته الأدبية، بل أيضا بسبب علاقته المعقدة مع السلطة السوفيتية، ولا سيما مع ستالين.

يصعب اختزال غوركي في صفة "الكاتب البروليتاري" التي التصقت باسمه لعقود. صحيح أنه خرج من بيئة فقيرة وعاش طفولة قاسية، لكن أعماله تجاوزت حدود الأدب الاجتماعي، فكتب عن الحب، وعن النفس البشرية، وعن الطبقات الثرية والتجار، كما كتب عن المهمشين. أما حياته الشخصية فكانت قصة صعود استثنائية؛ إذ انتقل من طفل بلا مأوى تقريبا إلى واحد من أشهر الكتاب في العالم، يحمل اسمه مسارح ومدن وسفن، ويجلس إلى جانب قادة الدول الكبرى.

حظي غوركي بمكانة لم يبلغها سوى قلة من الأدباء الروس. فقد احترمه لينين، ونسج علاقة معقدة مع ستالين، بينما عرفه العالم الغربي بوصفه أحد أهم وجوه الثقافة الروسية. وبعد وفاته تحول إلى رمز رسمي للدولة السوفيتية، لكن هذه المكانة أسهمت أيضا في حجب صورته الحقيقية خلف الدعاية السياسية.

شهد غوركي انهيار الإمبراطورية الروسية، والثورات الثلاث، والحرب الأهلية، وقيام الاتحاد السوفيتي. وكان شاهدا ومشاركا في واحدة من أكثر الفترات اضطرابا في التاريخ الروسي، الأمر الذي جعل حياته تتقاطع باستمرار مع السياسة.

على خلاف لينين، الذي انصرف بعد الثورة إلى إدارة الدولة، كان ستالين قارئا نهما للأدب، يتابع أعمال الكتاب بنفسه ويعلق عليها، ويولي الثقافة أهمية استثنائية باعتبارها إحدى أدوات بناء الدولة الجديدة. لذلك عمل على إنشاء المؤسسات الثقافية ورعاية الأدباء الموالين، لكنه في الوقت نفسه لم يتردد في معاقبة من اعتبرهم خصوما، فارتفعت أسماء بعضهم، بينما أُعدم آخرون أو أُبعدوا عن الحياة الأدبية.

غير أن غوركي لم يكن يشبه أيا منهم. فقد كان يتمتع بشهرة عالمية وسلطة أدبية جعلت التعامل معه مختلفا. لم يكن من السهل إجباره على كتابة ما لا يريد، ولم يكن ممكنا إسكات صوته ببساطة، لكن كان بالإمكان الاستفادة من مكانته، وهو ما أدركه ستالين مبكرا.

ابتداء من منتصف عشرينيات القرن الماضي، بدأ الزعيم السوفيتي يدعو غوركي، الذي كان يقيم في إيطاليا، إلى العودة إلى وطنه. ويرى بعض الباحثين أن ستالين احتاج إلى الكاتب لتعزيز صورته أمام العالم، بينما يعتقد آخرون أنه أراد الاستفادة من مكانته داخل الاتحاد السوفيتي لترسيخ سلطته في مرحلة كانت تشهد صراعا داخل قيادة الحزب.

وربما اجتمع السببان معا. فقد كان غوركي صديقا للينين وصاحب مكانة أخلاقية لا ينافسه فيها أحد، وكان حضوره إلى جانب السلطة الجديدة يمنحها شرعية ثقافية وسياسية في الداخل والخارج. كما كان مرشحا طبيعيا لقيادة الوسط الأدبي وتنظيم اتحاد الكتّاب الذي أراده ستالين أداة لتوجيه الحياة الثقافية.

لكن العلاقة بين الرجلين لم تكن علاقة تبعية. فقد احتفظ غوركي بمسافة بينه وبين السلطة، واعترض في أكثر من مناسبة على ما اعتبره تجاوزات، ويشير بعض الباحثين إلى أنه مارس دورا كابحا لبعض سياسات ستالين في بداياتها. والأهم أنه رفض أن يتحول إلى كاتب يمجد الزعيم السوفيتي، رغم المحاولات المتكررة لاستمالته.

وتروي إحدى الحكايات المتداولة أن ستالين خاطبه يوما قائلا: "لقد كتبت رواية الأم، فلماذا لا تكتب رواية بعنوان الأب؟". لكن المشروع لم يرَ النور أبدا. ففي النهاية، لم يكتب غوركي كتابا أو مقالا يمجد ستالين أو حتى تأبينا له كما تمنى الزعيم السوفييتي، رغم كل ما أحاط به من ضغوط ورعاية رسمية.

في المقابل، نجح ستالين في إشراك الكاتب في عدد من الحملات الدعائية، أبرزها زيارته لمعسكر سولوفيتسكي عام 1929، الذي كان يُقدم آنذاك بوصفه نموذجا للإصلاح، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أشهر رموز منظومة الغولاغ. ويعتقد كثير من المؤرخين أن غوركي لم يدرك آنذاك الصورة الكاملة لما كان يحدث داخل البلاد، شأنه في ذلك شأن ملايين السوفييت.

وعموما، كانت العودة إلى الوطن عام 1928 بداية الفصل الأخير من حياته، فعلى الرغم من أنه استُقبل استقبال الأبطال، واحتشدت الجماهير لتحيته، لكن السنوات التالية حملت كثيرا من الغموض. فقد وجد نفسه قريبا من مركز السلطة، وفي الوقت نفسه محاطا بأسئلة لم تتوقف حتى بعد وفاته.

عاش الكاتب الروسي مكسيم غوركي حياة طويلة حافلة بالتحولات السياسية والأدبية، وتزوج رسميا مرة واحدة من إيكاترينا فولغينا وأنجب منها مكسيم وكاتيا التي توفيت صغيرة.

ارتبط غوركي لاحقا بعلاقات غير رسمية مع الممثلة ماريا أندرييفا والبارونة ماريا بودبيرغ. حظيت البارونة بودبيرغ بمكانة بارزة في حياته، وقد اشتهرت البارونة بتأثيرها الواسع في الشخصيات القيادية والأدبية في عصرها، وشملت دائرة معارفها شخصيات مثل ستالين، والكاتب إتش جي ويلز، وضابط المخابرات البريطاني بروس لوكهارت.

شكلت البارونة ماريا بودبرغ، المعروفة بـ "مورا"، محورا رئيسيا في حياة مكسيم غوركي منذ عام 1919، حيث ألهمته إبداعيا لدرجة إهدائها روايته الأخيرة "حياة كليم سامغين". ولم تقتصر مكانة مورا على كونها الحب الكبير في حياة الكاتب، بل امتدت لتشمل إدارة كامل مراسلاته وشؤونه الإبداعية والمالية والمنزلية، فضلا عن تأثيرها في توجيه آرائه السياسية التي كان يستمع إليها بعناية. في المقابل، استغل ستالين هذا القرب المنهجي؛ فوظّف سحر مورا النادر وقدرتها على توجيه غوركي لضمان صياغة كتاباته ومواقفه بالشكل الذي يخدم السلطة السوفيتية، محيطا الكاتب برعاية ظاهرية وبأشخاص يوجهون خطاه بدقة، وكانت مورا حجر الزاوية في هذه السياسة.

وقد وصفت الكاتبة نينا بيربيروفا البارونة ماريا بودبيرغ بأنها عميلة لجميع مخابرات أوروبا، لكن ذلك يفتقر الأدلة القابلة للتحقق. ومن السخف الادعاء بأن بودبيرغ كانت جاسوسة تقليدية ترفع تقارير سرية بمقابل مالي لجهاز الأمن السوفيتي في "اللوبيانكا". في جوهر الأمر، لم تكن مجرد مخبرة، بل أدت دورا محوريا أعمق وأكثر تعقيدا يُصنف في المصطلحات السياسية الحديثة كـ "عميل نفوذ" يوجه القناعات والقرارات.

كما يروج بعض الباحثين المعاصرين لقصص خيالية تفتقر الدلائل حول تورط ماريا بودبيرغ في قتل مكسيم غوركي عبر حلوى أو حبوب مسمومة بأمر من ستالين. وتفند الحقائق الطبية هذه المزاعم؛ فقد كان غوركي مريضا بشدة ويدخن 75 سيجارة يوميا، وأكد الأكاديمي يفغيني تشازوف بعد فحص تاريخه الطبي أن حالته عام 1936 كانت تؤدي إلى الوفاة حتما. كما أن تدهور صحته ارتبط بعودته إلى روسيا وإصابته بالتهاب رئوي حاد، ولو أراد ستالين تصفيته لاختار طريقة أقل غرابة، ولما سمح لبودبيرغ بمغادرة البلاد بسلام بعدها.

تكمن الخدمة الحقيقية التي قدمتها مورا لستالين في السيطرة على أرشيف غوركي السري؛ إذ تركت في الخارج صناديق رسائل تضم وثائق ومراسلات بالغة الأهمية من معارضي ستالين مثل بياتاكوف وريكوف وكراسين، والذين طالبوا فيها غوركي برفع صوته ضد الطغيان، مما جعل هذا الأرشيف خطرا محدقا بخصوم السلطة السوفيتية.

أدرك غوركي خطورة أرشيفه ولم يرغب في نقله لروسيا، لكن ماريا بودبيرغ سلمته لموسكو في تفاصيل لا تزال غامضة. بعد رحيل غوركي، عاشت مورا في لندن، حيث ربطتها علاقة عميقة بالكاتب إتش. جي. ويلز الذي عبّر عن حبه الشديد لها ولوجودها في حياته.في عام 1974، وقبل وفاتها بوقت قصير، احترقت عربة سكن متنقلة في لندن كانت تضم أرشيفها الشخصي المليء بالأسرار التي سعت أجهزة الاستخبارات خلفها، ويُعتقد أنها هي من أمرت بإحراقه. وصفتها صحيفة "التايمز" في نعيها بأنها "الزعيمة الفكرية لإنكلترا الحديثة"، حيث بقيت في قلب الحياة الثقافية والأرستقراطية لسنوات طويلة، متجاوزة في عمرها جميع الشخصيات البارزة التي عاصرتها وارتبطت بها

واليوم، بعد تسعين عاما على رحيل مكسيم غوركي، يبقى السؤال قائما: هل كان الكاتب حليفا للسلطة أم أسيرا لها؟ ربما تكمن الإجابة في أنه لم يكن هذا ولا ذاك، بل أديبا حاول أن يحافظ على استقلاله في زمن لم يكن يسمح بكثير من الاستقلال.

Offene Fragen

  • ما مدى استقلالية غوركي الحقيقية عن السلطة؟
  • ما هو الدور الدقيق لماريا بودبيرغ في حياة غوركي والسلطة؟
  • هل كان غوركي مدركًا تمامًا لواقع النظام السوفيتي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by RT عربي.

Ähnliche Meldungen

تغييرات واسعة في مناصب أمنية واقتصادية عليا بالعراق
In Entwicklung·1 sa önce

تغييرات واسعة في مناصب أمنية واقتصادية عليا بالعراق

أعلن رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي تكليف قاسم حسن العبودي بمهام مستشار الأمن القومي، وباسم محمد البدري برئاسة جهاز الأمن الوطني. وشملت التغييرات أيضاً منصب محافظ البنك المركزي ورئيس هيئة الاستثمار، وسط تأكيد حكومي على المهنية واستقلال القرار الأمني.

دويتشه فيله
عضو مجلس الشورى الإسلامي يكشف عن شروط المرشد الإيراني للتفاوض
In Entwicklung·2 sa önce

عضو مجلس الشورى الإسلامي يكشف عن شروط المرشد الإيراني للتفاوض

كشف عضو مجلس الشورى الإسلامي، محمود نبويان، عن تفاصيل مراسلات وآراء مرشد الثورة الإيراني حول المفاوضات، مؤكداً على شروط محددة لم يتم الالتزام بها في التفاهم النهائي، مما أدى إلى معارضة المرشد. وأصدرت هيئة الإذاعة والتلفزيون بياناً حول هذه التصريحات.

RT عربي
عضو مجلس الشورى الإيراني يكشف عن شروط المرشد للتفاوض ومراسلاته
In Entwicklung·2 sa önce

عضو مجلس الشورى الإيراني يكشف عن شروط المرشد للتفاوض ومراسلاته

كشف عضو مجلس الشورى الإيراني محمود نبويان عن مراسلات وآراء المرشد الأعلى علي خامنئي حول مسار المفاوضات، مؤكداً أن المرشد حدد شروطاً واضحة للتفاوض لم تُراعَ في الاتفاق النهائي، مما أدى إلى معارضته. وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون عن ملاحقة نبويان قضائياً.

RT عربي
صحفيون يكشفون عن وصف ترامب لزيلينسكي بـ"الوغد الصغير" و"الرجل الملتوي"
In Entwicklung·2 sa önce

صحفيون يكشفون عن وصف ترامب لزيلينسكي بـ"الوغد الصغير" و"الرجل الملتوي"

كتاب جديد يكشف عن وصف بيسنت لزيلينسكي بـ"الوغد الصغير" و"الرجل الملتوي"، وتوصيته لترامب بعدم السماح له بدخول البيت الأبيض حتى يوقع صفقة. كما يذكر الكتاب أن ترامب وبخ زيلينسكي في البيت الأبيض في 28 فبراير 2025، ورفض توقيع اتفاقية حول الثروات المعدنية الأوكرانية.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaمكسيم غوركي