Eilmeldung
FRCanicule et incendies : la France sous tensionFRPyrénées-Orientales : 10 000 personnes évacuées face à un gigantesque incendieGLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherKR5월 크루즈 방한 외국인 사상 첫 20만명 돌파…역대 최대치 경신 전망ESFIFA revoca la sanción a Folarin Balogun tras expulsión contra BosniaJPFIFA、FWバログンへの出場停止処分を一時保留 - 米大統領も「感謝」DEMann bedroht Frau in Düsseldorf mit WaffeDETrump interveniert bei der FIFA wegen Baloguns SperreINEgypt's 'Octagon' Replaces Pentagon as World's Largest Defense HeadquartersARفرنسا تتجاوز باراغواي وتتأهل لربع النهائي، مع قلق بشأن البطاقات الصفراءFRCanicule et incendies : la France sous tensionFRPyrénées-Orientales : 10 000 personnes évacuées face à un gigantesque incendieGLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherKR5월 크루즈 방한 외국인 사상 첫 20만명 돌파…역대 최대치 경신 전망ESFIFA revoca la sanción a Folarin Balogun tras expulsión contra BosniaJPFIFA、FWバログンへの出場停止処分を一時保留 - 米大統領も「感謝」DEMann bedroht Frau in Düsseldorf mit WaffeDETrump interveniert bei der FIFA wegen Baloguns SperreINEgypt's 'Octagon' Replaces Pentagon as World's Largest Defense HeadquartersARفرنسا تتجاوز باراغواي وتتأهل لربع النهائي، مع قلق بشأن البطاقات الصفراء
Newsgather
Backترامب يهاجم ميلوني ويثير غضباً وطنياً في إيطاليا
ترامب يهاجم ميلوني ويثير غضباً وطنياً في إيطاليا
In Entwicklung
الشرق الأوسط21.06.2026Politik6 dk okumaArgentina

ترامب يهاجم ميلوني ويثير غضباً وطنياً في إيطاليا

Auf einen Blick

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني أثارت غضباً وطنياً واسعاً في إيطاليا، حيث اعتبرت "إهانة وطنية غير مقبولة". ألغى وزير الخارجية زيارة لأمريكا، وأعرب الرئيس الإيطالي عن تضامنه مع ميلوني، بينما دعت المعارضة لإعادة النظر في العلاقة مع ترامب.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تأتي هذه التوترات في ظل علاقة معقدة بين رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث كانت ميلوني تتباهى بصداقتها معه لحلحلّة العلاقات بين واشنطن وبروكسل.

Schriftgröße

لا شك أن رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني تتندّم منذ فترة على ما صدر عنها من تصريحات في مديح «حليفها» و «صديقها» دونالد ترمب. فلأشهر طويلة، تباهت ميلوني أمام شركائها الأوروبيين بأنها الوحيدة القادرة، بحكم الصداقة الوثيقة التي تربطها بسيّد البيت الأبيض، على حلحلة العقد وتذليل العقبات التي تعترض العلاقات بين واشنطن وبروكسل، حتى أنها أعربت عن استعدادها لترشيحه لنيل جائزة «نوبل للسلام».

لكن ميلوني لم تدرك أن الطبع يغلب التطبّع عند الرئيس الأميركي، إلا عندما خرج ترمب بتصريحه الذي أعرب فيه عن خيبته من الحليفة التي كان أشاد بشجاعتها وتغزّل بدماثتها، ليقول إنها خذلته وأخطأ في تقديره لها، بعد أن رفضت السماح لسلاح الجو الأميركي باستخدام القواعد العسكرية الأميركية في إيطاليا خلال حرب إيران.

حرب إيران

يومها لم يكن قرار ميلوني نابعاً من الحرص على الحفاظ على وحدة الموقف الأوروبي وعدم الانجرار إلى حرب لم يشارك الأوروبيون في قرارها ولم يستمزجوا حتى بشأنها فحسب، بل كان يمليه أيضاً الوضع الداخلي حيث كانت شعبية أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة الإيطالية قد بدأت بالتراجع، لعدة أسباب متداخلة.

وقد اختارت ميلوني يومها عدم الرد على تلك التصريحات حرصاً على عدم التصعيد في مرحلة حرجة، لكنها انتهزت انتقادات ترمب للبابا ليو الرابع عشر كي تعرب عن رفضها لتلك التصريحات، معلنة بذلك بداية مرحلة وضع العلاقات مع الحليف الأميركي على نار خفيفة، بعد أن أصبح القرب منه عبئاً سياسياً - كان حليفها وصديقه المجري فيكتور أوربان ضحيته الأولى في الانتخابات التي ألحقت به هزيمة مدوّية بعد ستة عشر عاماً من وجوده في الحكم.

لكن ترمب لا ينام على ضيم، والشواهد على ذلك لا حصر لها. من انتقاداته اللاذعة لرئيس الوزراء البريطاني ونظيره الإسباني، وتهكمه الشخصي المتكرر على الرئيس الفرنسي، وصولاً إلى فصول الغضب والسخرية والتجريح ضد أعضاء حزبه الذين تساورهم أنفسهم الخروج عن مشيئته. لذلك، كانت السهام على مرمى ميلوني مسألة وقت لا أكثر، يتحيّن الرئيس الأميركي الفرصة المناسبة لرميها، إلى أن جاءت فرصة قمة «الدول السبع» في فرنسا، ومحاولة رئيسة الحكومة الإيطالية ترطيب الأجواء مع ترمب الجاهد لإقناع العالم بأن مذكّرة التفاهم مع إيران حققت له كل ما كان يبتغيه من الحرب.

تصريحات «قاسية»

ولم يكن من باب الصدف أن التصريحات غير المسبوقة، من حيث قسوتها وخروجها عن قواعد اللياقة الدبلوماسية، قد أطلقها ترمب عندما كانت ميلوني مجتمعة مع نظرائها الأوروبيين في قمة بروكسل الأسبوع الماضي.

«توسّلتني غير مرة لالتقاط صورة معي... وتجاوبت في النهاية من باب الإشفاق عليها». بهذه العبارات ردّ ترمب على سؤال كان هو الذي طرحه على مراسل إيطالي مستفسراً عن ميلوني، ومن تلك الساعة نسيت إيطاليا حتى مباريات المونديال الغائبة عنه، ولم يعد هناك حديث إلا عن تصريحات الرئيس الأميركي، التي أجمعت الأطياف والمؤسسات السياسية على عدّها «إهانة وطنية غير مقبولة».

فقد ألغى وزير الخارجية أنطونيو تاياني زيارة له إلى الولايات المتحدة، فيما هاتف رئيس الجمهورية سرجيو ماتّاريلّا ميلوني مُعلناً لها عن كامل تضامنه معها. وقفت المعارضة كذلك بجانب ميلوني، ودعتها إلى إعادة النظر بعلاقتها مع ترمب. وثمّة من ذهب حدّ الدعوة إلى مقاطعة الاحتفال بالعيد الوطني الأميركي مطلع الشهر المقبل، أو استدعاء السفير الإيطالي في واشنطن. حتى أن إحدى الصحف اليمينية خرجت في اليوم التالي تحت عنوان «ترمب أحمق».

أمام تلك التصريحات، لم يكن بوسع ميلوني سوى الرد بقوة، فوصفت ما جاء فيها بأنه لا أساس له من الصحة، وقالت إن «ميلوني وإيطاليا لا تتوسّلان». لكن ترمب أعاد الكرّة وغرّد على منصته أن ميلوني تحاول، بعد «النصر» الذي حققه على إيران، أن تصلح ذات البين لاستعادة شعبيتها المتراجعة. وجاء الرد التالي من ميلوني أكثر حدة وإيلاماً من الرد الأول، فقالت في تصريح مصوّر إن «شعبيتي تتوقف على قدرتي في الدفاع عن مصالح إيطاليا الوطنية. وهذا ما فعلته دائماً، كما حصل بالنسبة لطلب استخدام القواعد الأميركية الذي يخضع لاتفاقات احترمناها دائماً، ولن يتغيّر ذلك ما دام أنا رئيسة للوزراء». ثم تركت السهم المسموم للنهاية، عندما قالت: «بالنسبة لشعبيتي، لم تكن صداقتك عوناً لي فيها على الإطلاق. وهي ليست من شأنك، اقترح عليك أن تركّز على شعبيتك».

ترميم العلاقة

بعد هذا الرّد، ساد الشعور في إيطاليا بأن العلاقة مع واشنطن أصبحت قاب قوسين من القطيعة. فبادر رئيس الجمهورية إلى تكثيف اتصالاته داعياً إلى التهدئة وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية لرأب الصدع الأخطر في تاريخ العلاقات مع واشنطن، لأن «القطيعة غير واردة مع الولايات المتحدة» كما نقل عن لسانه. لم تتردد ميلوني في التجاوب مع دعوة رئيس الجمهورية، فأوعزت إلى وزير خارجيتها للاتصال بنظيره الأميركي ماركو روبيو الذي كان حضر إلى روما منذ أسابيع لترميم العلاقة بعد الصدام الأول، ثم أعطت تعليماتها لبقية الوزراء كي يلبّوا الدعوة لحضور الاحتفالات بالعيد الوطني الأميركي، والامتناع عن التصريحات التصعيدية.

لكن الكل يعرف أن المرحلة المقبلة مرهونة بمزاجية الرئيس الأميركي التي يستحيل التكهن بها. ولا يغيب عن البال أن ميلوني أمام مفاضلة صعبة: في كفة المصالح الاقتصادية الضخمة مع الحليف الأساسي الذي يزيد حجم المبادلات التجارية السنوية معه عن 100 مليار يورو، ويوفّر الغطاء الدفاعي الجوي لإيطاليا منذ سبعين عاماً. وفي الكفة المقابلة شعبيتها التي عادت إلى الصعود بعد ردودها القوية على الرئيس الأميركي، الذي لم يجرؤ أي من نظرائها الأوروبيين حتى الآن على مخاطبته بهذه القسوة.

قالت السلطات الأسكوتلندية إنها وجّهت اتهامات إلى رجل على صلة بسلسلة هجمات شهدتها إدنبره وأسفرت عن إصابة 5 أشخاص، فيما قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن المشتبه فيه «يبدو مدفوعاً بكراهيةٍ معادية للمسلمين».

وأعلنت الشرطة الأسكوتلندية أنها أوقفت رجلاً أسكوتلندياً أبيض يبلغ 36 عاماً، مؤكدة أنه «لا يوجد أي تهديد إضافي للعامة»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت الشرطة؛ في بيان صدر خلال وقت متأخر السبت: «وُجّهت اتهامات إلى رجل يبلغ 36 عاماً على خلفية عدد من الحوادث التي وقعت في إدنبره يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران) 2026»، مضيفة أن «تقريراً أُحيل إلى النيابة العامة، وسيمثُل المتهم أمام المحكمة في الوقت المناسب».

وأظهرت لقطات متداولة على الإنترنت رجلاً عاري الصدر، يُعتقد أنه المشتبه فيه، وهو يجوب شوارع العاصمة الأسكوتلندية حاملاً سلاحاً كبيراً. وقالت الشرطة إنها تلقّت بلاغات طارئة عدّة في وقت متأخر الجمعة عن «هجمات عنيفة شملت تهديدات وسرقة وتخريباً في أنحاء إدنبره، وأُصيب خلالها 5 رجال».

وأوضحت أن الضحايا، وهما: شابان يبلغان 22 عاماً، وآخرون تبلغ أعمارهم 24 و27 و39 عاماً، أصيبوا بجروح متفاوتة، مشيرة إلى أن 3 منهم نُقلوا إلى المستشفى بإصابات لا تهدد حياتهم. وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب، إلى جانب عناصر آخرين من الشرطة، تتولى التحقيق في الحادث. وذكرت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» أنها «فهمت أن الهجمات بدأت قرب مسجد».

وأدان سياسيون في لندن وأسكوتلندا الهجمات. وكتب ستارمر عبر منصة «إكس»: «هذا مروّع تماماً. يبدو أن المشتبه فيه مدفوع بكراهيةٍ معادية للمسلمين. لن أتسامح مع ذلك، وسيواجه قوة القانون كاملة».

من جانبه، قال وزير أسكوتلندا الأول، جون سويني، إنه «قلق للغاية»، مضيفاً عبر «إكس»: «لا مكان للعنف أو العنصرية أو التعصب في بلادنا».

من جهتهما، قالت كل من «الرابطة الأسكوتلندية للمساجد» ومنظمة «مشاركة وتنمية المسلمين» المناهضة للإسلاموفوبيا، إن عدداً من الضحايا من المسلمين.

وأشارت المنظمة الثانية إلى أن اللقطات المتداولة للرجل الموقوف تُظهره أيضاً وهو يصرخ بعبارات عن «حماية البلاد» من المسلمين، مستخدماً لغة بذيئة. ودعت المنظمة الشرطة إلى «التعامل مع الأمر كما تشير إليه الأدلة؛ إرهاباً معادياً للإسلام ومرتبطاً باليمين المتطرف».

وقالت «الرابطة الأسكوتلندية للمساجد»: «شهدنا في الأيام الأخيرة دعوات إلى احتجاجات مناهضة للمهاجرين تنتشر عبر الإنترنت، إلى جانب خطاب أشد عدوانية يستهدف الأقليات». وأضافت: «هذه التطورات ينبغي أن تثير قلق الجميع؛ أياً كان دينهم أو خلفيتهم».

ويأتي الحادث في وقت تتصدر فيه قضايا الهجرة والتنوع المشهد في المملكة المتحدة، وسط اتهامات بأن محرضين من اليمين المتطرف يؤججون المشاعر العنصرية، بعد عدد من الحوادث البارزة التي شهدتها البلاد أخيراً.

وكانت بلفاست، عاصمة آيرلندا الشمالية، قد شهدت ليلتين من الاضطرابات الأسبوع الماضي، بعد انتشار مقطع مصور لاعتداء بسكين يُزعم أن لاجئاً سودانياً نفذه. كما وقعت صدامات عنيفة بين محتجين والشرطة في الأسبوع السابق بمدينة ساوثهامبتون بجنوب إنجلترا، على خلفية التعامل مع مقتل الطالب الأبيض الشاب هنري نواك على يد رجل بريطاني من السيخ.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • إعادة تقييم إيطاليا لعلاقاتها مع الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

  • تزايد التوترات بين ترامب وقادة أوروبيين آخرين.

    Wahrscheinlich · Kurzfristig

Offene Fragen

  • كيف ستؤثر هذه التصريحات على الانتخابات الأمريكية القادمة؟
  • هل ستتأثر العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة على المدى الطويل؟
  • ما هي ردود الفعل المتوقعة من الدول الأوروبية الأخرى؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

فرنسا: إعادة انتخاب روسيل أميناً عاماً للحزب الشيوعي استعداداً للرئاسة
In Entwicklung·18 dk önce

فرنسا: إعادة انتخاب روسيل أميناً عاماً للحزب الشيوعي استعداداً للرئاسة

أعاد المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي انتخاب فابيان روسيل أميناً عاماً للحزب بنسبة 70.1% من الأصوات، في خطوة تعزز ترشحه مجدداً للانتخابات الرئاسية المقبلة. ويُتوقع الإعلان رسمياً عن ترشحه في 6 سبتمبر، بعد انتخابات داخلية. يهدف روسيل إلى انتزاع السلطة أو المشاركة فيها، مع التركيز على تأميم الشركات والدفاع عن العمال.

الشرق الأوسط
ترامب يتدخل في قرار الفيفا بشأن لاعب المنتخب الأمريكي بالوغون
In Entwicklung·27 dk önce

ترامب يتدخل في قرار الفيفا بشأن لاعب المنتخب الأمريكي بالوغون

تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيًا مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لمراجعة قرار طرد لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون، مما أدى إلى إلغاء العقوبة والسماح له بالمشاركة في المباريات القادمة.

CNN بالعربية
رئيس البرلمان الإيراني يلتقي مسؤولين بارزين في حزب الله
In Entwicklung·47 dk önce

رئيس البرلمان الإيراني يلتقي مسؤولين بارزين في حزب الله

التقى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بكبار مسؤولي حزب الله، مؤكداً دعم إيران للحزب ووصف دوره في الحرب الأخيرة بـ "نقطة تحول تاريخية". كما شدد على الخطوط الحمراء الإيرانية في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بما في ذلك قضية جبهة المقاومة ولبنان.

CNN بالعربية
إيران تفرض إطاراً موحداً لتغطية تشييع خامنئي وتوجيه الرواية العامة
In Entwicklung·1 sa önce

إيران تفرض إطاراً موحداً لتغطية تشييع خامنئي وتوجيه الرواية العامة

أصدرت السلطات الإيرانية تعليمات لوسائل الإعلام والمؤسسات بتبني رواية موحدة لتشييع المرشد السابق علي خامنئي، تركز على استمرارية القيادة والمقاومة والمستقبل المشرق، وتجنب أي سرديات مضادة أو خلافات فئوية، بهدف ضبط الرواية العامة في مرحلة انتقالية حساسة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaجورجيا ميلوني