Newsgather
Zurückعصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة
عصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة
Gesundheit
الشرق الأوسط1.7.2026Gesundheit5 Min. LesezeitArgentina

عصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة

Auf einen Blick

مقالات تتناول حلولًا طبيعية لمشاكل صحية شائعة، منها الإمساك المزمن باستخدام عصير البرقوق، وتحسين جودة النوم عبر مكملات المغنيسيوم والزنك، وتحفيز نمو الشعر ببدائل طبيعية للمينوكسيديل مثل زيت إكليل الجبل والكافيين.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

يعاني كثيرون من الإمساك بين الحين والآخر، ويلجأون إلى حلول مختلفة للتخلص منه، إلا أن بعض العادات البسيطة قد تكون أكثر فاعلية مما يعتقدون، ومن بينها تناول مشروب معين قبل النوم، إذ قد يساعد في تليين البراز وتحفيز حركة الأمعاء عند الاستيقاظ. ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، يُعد عصير البرقوق من أبرز الخيارات الطبيعية التي قد تسهم في تحسين عملية الهضم وتخفيف الإمساك، بفضل مكوناته التي تدعم عمل الجهاز الهضمي خلال ساعات الليل.

لماذا قد يساعد عصير البرقوق على التبرز؟

يتميز عصير البرقوق باحتوائه على السوربيتول، وهو كحول سكري طبيعي. وعلى عكس السكريات التقليدية التي تُمتص بسرعة في الأمعاء الدقيقة وتنتقل إلى مجرى الدم، فإن السوربيتول لا يتحلل ولا يُمتص بالكامل أثناء عملية الهضم.

وبدلاً من ذلك، يواصل السوربيتول مروره عبر الجهاز الهضمي حتى يصل إلى الأمعاء الغليظة، حيث يعمل مثل الإسفنج، إذ يجذب الماء إلى القولون. وتؤدي هذه الكمية الإضافية من الماء إلى زيادة حجم البراز وتليين قوامه، ما يسهل مروره وخروجه.

وتشير الأبحاث إلى أن البرقوق وعصيره يساعدان على زيادة عدد مرات التبرز وتسهيل عملية الإخراج. ولهذا السبب، يُعدان من أولى الخيارات الغذائية اللطيفة التي يوصي بها مقدمو الرعاية الصحية للتعامل مع حالات الإمساك العرضي.

لماذا يُنصح بشربه ليلاً؟

تركز معظم النصائح المتعلقة بعلاج الإمساك على نوعية الطعام والشراب، لكن توقيت تناولهما قد يكون عاملاً مهماً أيضاً.

فعلى الرغم من النوم، لا يتوقف الجهاز الهضمي عن أداء وظيفته، بل يواصل تحريك الطعام والفضلات ببطء عبر القناة الهضمية من خلال انقباضات عضلية متتابعة تُعرف باسم «التمعج».

وعند شرب عصير البرقوق في المساء، تحصل مركباته الطبيعية ذات التأثير الأسموزي على الوقت الكافي للعمل أثناء ساعات النوم، ما قد يساعد على جعل البراز أكثر ليونة وأسهل في الإخراج عند الاستيقاظ في صباح اليوم التالي.

ومع ذلك، فإن شرب عصير البرقوق قبل النوم لا يُعد علاجاً نهائياً للإمساك، لأن هذه المشكلة غالباً ما تتطور على مدى أيام أو أسابيع، وتتأثر بعوامل عدة، من بينها كمية السوائل التي يشربها الشخص، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، ومستوى النشاط البدني، وحتى التوتر والضغوط النفسية.

يلجأ كثيرون إلى المكملات الغذائية لتحسين جودة النوم والتغلب على الأرق أو الاستيقاظ المتكرر، ويأتي المغنسيوم والزنك في مقدمة الخيارات الأكثر شيوعاً. ورغم أن كليهما يؤدي دوراً مهماً في تنظيم النوم، فإن آلية عمل كل منهما تختلف، ما يعني أن اختيار المكمل الأنسب يعتمد على طبيعة مشكلة النوم التي يعاني منها الشخص، وفقاً لموقع «هيلث».

المغنسيوم والنوم

يُعد المغنسيوم معدناً أساسياً يشارك في العديد من وظائف الجسم، من بينها تنظيم النوم. ويساعد هذا المعدن على تحسين جودة النوم بعدة طرق، منها:

- تنظيم إنتاج وإفراز هرمونات التوتر والنوم، إضافة إلى النواقل العصبية، مثل الميلاتونين وحمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA).

- تعزيز الاسترخاء من خلال تهدئة الجهاز العصبي، ما يسهم في تقليل التوتر والقلق.

- إرخاء العضلات والتخفيف من انقباضها، وهو ما يساعد الجسم على الشعور بالراحة والاستعداد للنوم.

وأظهرت الأبحاث أن المغنسيوم قد يحسن النوم بطرق متعددة، منها المساعدة على النوم بسرعة أكبر، وإطالة مدة النوم، وتحسين جودته بصورة عامة. وتبرز هذه الفوائد بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات المغنسيوم في الجسم.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات المغنسيوم قد لا تحقق الفائدة نفسها لدى الجميع، ولا سيما الأشخاص الذين تكون مستويات المغنسيوم لديهم ضمن المعدلات الطبيعية.

الزنك وتحسين النوم

يلعب الزنك أيضاً دوراً مهماً في تنظيم النوم، إذ يساعد على إنتاج هرموني السيروتونين والميلاتونين، المسؤولين عن تنظيم النوم والمزاج.

كما تشير الأدلة إلى أن الزنك يسهم في تحسين دورة النوم والاستيقاظ داخل الدماغ من خلال تأثيره في حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA).

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون مكملات الزنك، أو يتبعون نظاماً غذائياً غنياً به، ينامون بصورة أسرع، ويشعرون بقدر أكبر من الانتعاش بعد النوم العميق، كما يلاحظون تحسناً عاماً في جودة نومهم.

وتشير الدراسات أيضاً إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات طبيعية أو مرتفعة من الزنك هم أكثر ميلاً إلى التمتع بنوم صحي، والحصول على ما بين سبع وتسع ساعات من النوم كل ليلة.

ورغم هذه النتائج، توصلت دراسات أخرى إلى أن مكملات الزنك لا تحسن جودة النوم بصورة ملحوظة، وهو ما يعني أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الجرعة المثالية وفهم الدور الدقيق الذي يؤديه الزنك في تحسين النوم.

أيهما أفضل للنوم؟

يؤدي كل من المغنسيوم والزنك أدواراً مختلفة في العمليات البيولوجية المرتبطة بالنوم.

فالمغنسيوم يساعد بصورة أكبر على الاسترخاء الجسدي والنفسي، بينما يسهم الزنك بدرجة أكبر في تحسين النوم العميق وتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، بطريقة تشبه تأثير هرمون الميلاتونين.

ورغم أن الدراسات تشير إلى أن كلا المعدنين قد يساعدان على النوم بصورة أسرع، فإنه لم تُجر حتى الآن دراسات تقارن بشكل مباشر بين فاعلية المغنسيوم والزنك في تحسين النوم.

ولذلك، فإن اختيار المكمل الأنسب يعتمد على طبيعة المشكلة التي يعاني منها الشخص. فإذا كنت تجد صعوبة في الاسترخاء أو في الخلود إلى النوم، فقد يكون المغنسيوم الخيار الأكثر ملاءمة. أما إذا كنت تنام بسهولة، لكنك تستيقظ من دون الشعور بالراحة أو الانتعاش، فقد يكون الزنك هو الخيار الأنسب.

كما أن معرفة مستويات المغنسيوم والزنك في الجسم تساعد على اتخاذ القرار الصحيح بشأن المكمل الغذائي المناسب.

ويتراوح المستوى الطبيعي للمغنسيوم لدى البالغين بين 0.75 و0.95 ملي مول لكل لتر من الدم، في حين يتراوح المستوى الطبيعي للزنك بين 80 و120 ميكروغراماً لكل ديسيلتر من الدم.

ويمكن لمقدم الرعاية الصحية قياس هذه المستويات من خلال الفحوصات المخبرية الروتينية. وإذا أظهرت النتائج وجود نقص في المغنسيوم أو الزنك، فقد يكون من المناسب تعويض هذا النقص من خلال تناول المكملات الغذائية أو زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بهذين المعدنين.

يبحث كثيرون عن بدائل موضعية للمينوكسيديل، وهو دواء يُستخدم لتحفيز نمو الشعر وعلاج بعض حالات تساقطه، سواء بسبب الحساسية أو الرغبة في استخدام مكونات طبيعية. وتشير تقارير إلى أن بعض الزيوت والمستحضرات الحديثة قد تسهم في دعم صحة فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، وإن كانت الأدلة العلمية على فاعليتها تختلف من مكوّن إلى آخر، حسب موقع «هيلث سايت» الطبي.

زيت إكليل الجبل

يُعدّ زيت إكليل الجبل (الروزماري) من أكثر البدائل الطبيعية تداولاً، إذ يُعتقد أنه يحسّن تدفق الدم إلى فروة الرأس، مما قد يساعد على تنشيط بصيلات الشعر وتقليل الالتهابات المرتبطة ببعض مشكلات فروة الرأس مثل القشرة.

الريدنسيل

أما ريدنسيل (Redensyl)، وهو مركب مشتق من مصادر نباتية، فيستهدف الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر ويعزز مرحلة نمو الشعرة. ويتميّز بأنه لطيف نسبياً على فروة الرأس مقارنةً ببعض العلاجات الأخرى.

الكافيين

كما تُستخدم مستحضرات تحتوي على الكافيين، مثل الأمصال والشامبوهات، لتحفيز بصيلات الشعر والحد من تأثير هرمون DHT المرتبط بأحد أشكال تساقط الشعر، مما قد يسهم في تقوية الشعر وتقليل تساقطه مع الاستخدام المنتظم.

الببتيدات

وتحظى أمصال الببتيدات، وهي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية يُعتقد أنها تدعم صحة بصيلات الشعر وتحفّز نموه، بشعبية متزايدة، إذ تساعد الأحماض الأمينية المكوّنة لها على دعم إنتاج الكولاجين وتحسين الدورة الدموية في فروة الرأس، الأمر الذي قد يعزز نمو الشعر ويقلل من تكسره.

عصير البصل

ويظل عصير البصل أو المستحضرات التي تحتوي على مستخلصه من العلاجات التقليدية الشائعة، لاحتوائه على الكبريت الذي قد يسهم في تحسين الدورة الدموية ودعم إنتاج الكيراتين، وهو البروتين الأساسي في بنية الشعر، لذلك يدخل اليوم في تركيب عدد من الأمصال ومنتجات العناية بالشعر.

ورغم الاهتمام بهذه البدائل، ينصح الخبراء باستشارة طبيب الجلدية لتحديد العلاج الأنسب وفق سبب تساقط الشعر، إذ تختلف فاعلية هذه الخيارات من شخص لآخر.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أدوية إنقاص الوزن في الرياضة: هل تُحسّن أداء الرياضيين أم تثير الجدل؟
Gesundheit·vor 40 Minuten

أدوية إنقاص الوزن في الرياضة: هل تُحسّن أداء الرياضيين أم تثير الجدل؟

تثير أدوية إنقاص الوزن من نوع 'جي إل بي-1'، مثل التي استخدمتها لاعبة التنس سيرينا ويليامز، جدلاً واسعاً بين العلماء ووكالات مكافحة المنشطات بشأن قدرتها المحتملة على تعزيز الأداء الرياضي، وسط مخاوف أخلاقية وصحية متعددة.

BBC عربي
7 Min. Lesezeit
علم إطالة العمر: هل هو مفتاح لسنوات مقبلة صحية أم مجرد موجة تسويقية؟
Gesundheit·vor 1 Stunde

علم إطالة العمر: هل هو مفتاح لسنوات مقبلة صحية أم مجرد موجة تسويقية؟

يستكشف التقرير مفهوم علم إطالة العمر الصحي (Longevity) الذي يهدف إلى زيادة سنوات الصحة والحيوية لا العمر فقط. تتحدث الطبيبة بيان أبو الشيخ عن أهمية النوم، والتغذية، والفحوصات المخبرية، مشيرة إلى تنظيم الإمارات لهذا المجال لمواجهة التسويق العشوائي عبر منصات التواصل.

BBC عربي
4 Min. Lesezeit
دراسات علمية تربط بين القهوة والمشي وصعود الدرج بصحة أفضل
Gesundheit·gestern

دراسات علمية تربط بين القهوة والمشي وصعود الدرج بصحة أفضل

كشفت دراسات حديثة عن فوائد صحية مرتبطة بتناول القهوة والمشي وصعود الدرج، إذ أظهرت النتائج أن شرب القهوة يرتبط بنسبة دهون أقل، وأن المشي وصعود الدرج يقللان من خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة.

الشرق الأوسط
6 Min. Lesezeit
دراسة: العلاج الهرموني بالإستروجين قد يقلل خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر
Gesundheit·gestern

دراسة: العلاج الهرموني بالإستروجين قد يقلل خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر

أظهرت دراسة شملت أكثر من 21 ألف امرأة أن العلاج الهرموني بالإستروجين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 39% وتراجع المؤشرات المرضية لألزهايمر، وسط تأكيد الباحثين على أنها نتائج إحصائية وليست توصية قطعية بالوقاية.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالإمساك