Eilmeldung
INTLEurope Swelters Through Record-Breaking Heatwave, Exposing Failures in PreparationRUВ Белгородской области украинский дрон атаковал грузовик, пострадал мужчинаARمصر تحذّر من تقسيم السودان وتضغط على طرفَي الصراع لتحريك مسار التسويةINTLEgypt Advances to World Cup Round of 32 After 1-1 Draw with Iran Amidst Protests and JubilationARمصر تُحتفل بزواج أحمد السعدني في ظل زخم مباريات كأس العالمESMilitantes de Ernai roban camisetas de España para reivindicar la selección vascaIT80 anni di Vespa: 25.000 scooter sfilano a RomaCRYPTO-ENCardano Wallet SecondFi Outlines Recovery Path After $2.4M ExploitDEGroßes Feuer in Recyclingfirma in Reutlingen: Schaden in MillionenhöheTRİsviçre'de Sıcak Hava Dalgası Alpler'in En Büyük Buzulunu ErittiINTLEurope Swelters Through Record-Breaking Heatwave, Exposing Failures in PreparationRUВ Белгородской области украинский дрон атаковал грузовик, пострадал мужчинаARمصر تحذّر من تقسيم السودان وتضغط على طرفَي الصراع لتحريك مسار التسويةINTLEgypt Advances to World Cup Round of 32 After 1-1 Draw with Iran Amidst Protests and JubilationARمصر تُحتفل بزواج أحمد السعدني في ظل زخم مباريات كأس العالمESMilitantes de Ernai roban camisetas de España para reivindicar la selección vascaIT80 anni di Vespa: 25.000 scooter sfilano a RomaCRYPTO-ENCardano Wallet SecondFi Outlines Recovery Path After $2.4M ExploitDEGroßes Feuer in Recyclingfirma in Reutlingen: Schaden in MillionenhöheTRİsviçre'de Sıcak Hava Dalgası Alpler'in En Büyük Buzulunu Eritti
Newsgather
Backالمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية تتعثر وواشنطن تمدد الجولة... ولبنان يعوّل على الضغوط الأميركية
المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية تتعثر وواشنطن تمدد الجولة... ولبنان يعوّل على الضغوط الأميركية
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 g öncePolitik5 dk okumaArgentina

المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية تتعثر وواشنطن تمدد الجولة... ولبنان يعوّل على الضغوط الأميركية

Auf einen Blick

تعثرت المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن حول إعلان النوايا، ما دفع الخارجية الأميركية لتمديدها. لبنان يعوّل على ضغوط أميركية لدفع إسرائيل للمرونة، خاصة بشأن الانسحاب من الأراضي المحتلة و"المناطق النموذجية". يأتي ذلك وسط استمرار التوغلات الإسرائيلية في الجنوب ومناقشات حول قوة دولية بديلة لـ"يونيفيل".

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تعثرت المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن بشأن إعلان النوايا، ما دفع الخارجية الأميركية لتمديد الجولة الخامسة يوماً إضافياً. يطالب لبنان بانسحاب إسرائيلي كامل وربط أي ترتيبات أمنية بذلك، بينما تصر إسرائيل على ضمانات أمنية ورفض الانسحاب الكامل.

Schriftgröße

يعوّل لبنان على ضغوط أميركية لدفع إسرائيل إلى إبداء مرونة في مواقفها، بعدما تعثرت محادثات اليوم الثالث من الجولة الخامسة للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن، في تحقيق اختراق ما، وفشل الوفدان في التوصل إلى توافق على بيان إعلان النوايا، ما دفع وزارة الخارجية الأميركية إلى تمديد الجولة يوماً إضافياً، لتعقد، الجمعة، جلسة رابعة.

ويأتي ذلك في وقت كان مجلس الوزراء اللبناني قد وافق فيه، الخميس، على منح الوفد المفاوض تفويضاً لمتابعة المحادثات، في قرار حظي بإجماع الوزراء، بمن فيهم الوزراء المحسوبون على «حزب الله» وحركة «أمل»، رغم استمرار إعلان «الثنائي الشيعي» رفضه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

«المناطق النموذجية» تعرقل إعلان النوايا

وشهدت محادثات الخميس أطول جلساتها منذ انطلاق الجولة الخامسة؛ إذ امتدت إحدى عشرة ساعة، وكان مقرراً أن تختتم بمؤتمر صحافي دُعي إليه الصحافيون مساءً، إلا أنه أُلغي من دون إعلان الأسباب، قبل أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية تمديد المفاوضات يوماً إضافياً، في مؤشر إلى استمرار الخلافات بين الجانبين.

وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، فإن قرار التمديد جاء نتيجة تعثر الاتفاق على الصيغة النهائية لإعلان النوايا، رغم دخول النقاش مرحلة الصياغات الدقيقة. وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان يتمسك بأن يتضمن إعلان النوايا ثوابت أساسية تتعلق بتأكيد السيادة اللبنانية، ودور الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة، وربط أي ترتيبات ميدانية أو إنشاء «مناطق نموذجية» بانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة وعودة النازحين.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل تشددها؛ إذ تطالب بضمانات أمنية تمنع إعادة بناء البنية العسكرية لـ«حزب الله»، كما ترفض أن يتضمن إعلان النوايا أي التزام واضح بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وفق المصادر.

وتوضح المصادر أن «العقدة الأساسية تتمثل في ملف (المناطق النموذجية)، بعدما تراجع الجانب الإسرائيلي عن موافقة سابقة على الطرح، وبات يطالب بأن يبدأ انتشار الجيش اللبناني في مناطق تقع خارج الخط الأصفر، أي في المناطق التي لا تزال الدولة اللبنانية تسيطر عليها شمال الليطاني، بهدف فرض سيطرة الجيش عليها ونزع سلاح (حزب الله) فيها، فيما يرفض لبنان هذا الطرح ويتمسك بأن تكون أي مناطق نموذجية مرتبطة أولاً بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها».

وتتوقف المصادر بقلق عند المعطيات الأمنية التي سجلت، الجمعة، في الجنوب، حيث استمرت التوغلات الإسرائيلية، مشيرة إلى وجود معطيات عن محاولات لتوسيع الخط الأصفر على الأرض، وتقول: «هذا كله يجعل لبنان يتمسك بشكل أكبر بربط أي تفاهم بانسحاب إسرائيلي كامل».

تعويل على ضغوط أميركية لموافقة إسرائيل

وبعدما كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن، الخميس، عن وجود تقدم في المفاوضات، مرجحاً التوصل إلى بيان إعلان نوايا، وهو ما لم يتحقق مع استمرار الخلافات بين الوفدين، يعوّل لبنان على ضغوط أميركية إضافية لدفع إسرائيل إلى تخفيف تشددها والقبول بالطرح اللبناني في جلسة الجمعة، ولا سيما في ملف الانسحاب والمناطق النموذجية، مع توقعات بأن يواكب روبيو المفاوضات من واشنطن بعد عودته إليها، بحسب المصادر.

تفويض حكومي للوفد... والتنفيذ رهن موافقة مجلس الوزراء

في موازاة ذلك، أقر مجلس الوزراء، في جلسته الأخيرة التي عقدت الخميس، قراراً بصيغة «أخذ العلم» يتعلق بالمفاوضات الجارية في واشنطن، ونص على أخذ العلم بالتفويض المعطى من رئيس الجمهورية، بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء، إلى الوفد اللبناني المفاوض، وتكليفه بإجراء ما يلزم للتوصل إلى النتيجة المرجوة، تحت إشرافهما، على أن يخضع أي اتفاق ينتج عن هذه المفاوضات لموافقة مجلس الوزراء، وفق المادة الـ52 من الدستور.

وجاء القرار بإجماع الوزراء، بمن فيهم الوزراء المحسوبون على «حزب الله» وحركة «أمل»، في خطوة لافتة رغم استمرار الثنائي الشيعي في إعلان رفضه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ورفضه أي نتائج قد تخرج عنها.

ورغم أن المصادر أكدت «أن هذا التفويض يعني أنه يحق للوفد اللبناني التوقيع في واشنطن على أي اتفاق أو إعلان نوايا يتم التوصل إليه، لكنه لا يعني دخوله حيز التنفيذ؛ إذ يبقى ذلك مشروطاً بموافقة مجلس الوزراء». وشددت المصادر على أن الوفد لا يتصرف بصورة مستقلة، بل إن رئيس الجمهورية يتابع مجريات المفاوضات لحظة بلحظة ويعطي توجيهاته بصورة مستمرة، بما يضمن التزام الوفد بالثوابت اللبنانية خلال عملية التفاوض.

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه قتل سبعة أشخاص قال إنهم عناصر في «حزب الله» كانوا ينشطون قرب ما يسمى «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان.

وجاء هذا الهجوم بعد إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من إيران، بموجب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

رغم توقف القتال في الأيام الأخيرة، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات يقول إنها تستهدف عناصر من «حزب الله» داخل أو قرب «المنطقة الأمنية» التي أعلنها في الشريط الحدودي الذي يحتله.

وذكر الجيش، في بيان، أنه «استهدف وقضى على سبعة من عناصر (حزب الله) نقلوا أسلحة قرب المنطقة الأمنية في جنوب لبنان»، مضيفاً أنه «سيواصل العمل لإزالة التهديدات»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

دخل «حزب الله» الحرب الإقليمية في الثاني من مارس (آذار)، بإطلاق صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وردت إسرائيل بشن غارات جوية واجتياح بري، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4200 شخص وفق السلطات اللبنانية.

وبضغط أميركي، بدأ مسؤولون لبنانيون محادثات مباشرة مع إسرائيل في واشنطن خلال أبريل (نيسان)، وأُعلنت هدنة في 17 من الشهر نفسه، لكن القتال لم يتوقف.

وأُعلن عن وقفٍ جديدٍ لإطلاق النار هذا الشهر، بعد إصرار طهران على أن يشمل اتفاقها مع الولايات المتحدة إنهاء الحرب على جبهة لبنان أيضاً.

وكان من المقرر أن تختتم الجولة الخامسة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن الخميس، لكن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أنها ستستمر ليوم آخر.

رحّب لبنان بإعلان فرنسا وإيطاليا السعي لتشكيل تحالف دولي متعدد الجنسيات، ليحل محل قوة «يونيفيل» بعد انتهاء مهامها في جنوب لبنان. وبينما أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن تطلع لبنان إلى «أي صيغة دولية تُعزز قدرات قواته المسلحة وتصون وحدة أراضيه»، أكد رئيس الحكومة اللبنانية القاضي نواف سلام أن الولايات المتحدة «لم تضع فيتو»، على تشكيل قوة دولية تخلف قوة الأمم المتحدة المعززة «يونيفيل» التي تنتهي ولايتها مع نهاية العام الحالي.

وقال الرئيس سلام لـ«الشرق الأوسط» إن الأميركيين لم يتخذوا موقفاً بعد من مبدأ تشكيل القوة، مشيراً إلى أن واشنطن ليست لديها مشكلة مع القوة الدولية المقترحة، لكن «لديها مشكلة مع قوات حفظ السلام الدولية، والتي تحولت عبئاً مالياً كبيراً على المنظمة الدولية والدول المانحة، مقابل مردود ضعيف، لجهة حفظ السلام الدولي، حيث تحولت بعضها قواتٍ تحفظ الأمر الواقع، وتطيل أمد الأزمات».

وكشف الرئيس سلام عن أن لبنان «أبلغ الأمم المتحدة والدول الصديقة أنه لا يزال في حاجة إلى وجود قوة دولية تعمل في الجنوب اللبناني؛ نظراً لدقة الوضع القائم». وأوضح أن «هذه القوة لديها مهام أساسية يحتاج إليها لبنان، أبرزها المراقبة، كما الإفادة عن الوضع ورفع التقارير للمنظمات الدولية، وثالثها أن تكون قناة اتصال مع الإسرائيليين، في ضوء عقود من الحروب والعداء والتوتر».

وأشار الرئيس سلام إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زار لبنان، وأوفد ممثلاً عنه لاحقاً لبحث الموضوع، ثم قدم ثلاثة اقتراحات إلى مجلس الأمن بخصوص إنشاء القوة الجديدة،

وأوضح الرئيس سلام أن هذه الاقتراحات «ستكون طبعاً قابلة للتعديل لتتناسب مع أي ترتيبات أمنية من ضمن اتفاق قد تصل إليه المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية».

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال عقب محادثات مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الخميس: «نريد إطلاق ائتلاف حول آلية عمل ما بعد (يونيفيل)، طبعاً بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة؛ لتعزيز سيادة لبنان وقواته المسلحة والحؤول دون أن تصبح أراضيه قاعدة لتصعيد إقليمي».

وأعرب عون عن تقديره للتأكيد الإيطالي - الفرنسي على ضرورة «عدم ترك أي فراغ خطير في مرحلة ما بعد (يونيفيل)»، معرباً عن تطلع لبنان إلى «أي صيغة دولية تُعزّز قدرات قواته المسلحة وتصون وحدة أراضيه، وتحُول دون تحوّل أرضه ساحةً للتصعيد أو التجاذبات الإقليمية».

وتضم قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) حالياً نحو 7500 من عناصر حفظ السلام، وينتهي تفويضها في آخر ديسمبر (كانون الأول) بموجب قرار لمجلس الأمن تم تبنيه في أغسطس (آب) 2025 بضغط أميركي.

وشدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في وقت سابق هذا الشهر على «ضرورة» الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة قوة «يونيفيل»، وهو خيار يخشى أن يواجه معارضة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

واقترح غوتيريش في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن الدولي، ثلاثة خيارات تراوح بين نحو 2000 وأكثر من 5500 عسكري أممي لإتاحة مراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلّحة اللبنانية.

وفرنسا من أكبر المساهمين في قوة حفظ السلام التي تضم حالياً قرابة 7500 جندي من نحو 50 دولة، ينتشرون في جنوب لبنان قرب الخط الأزرق.

وتنتشر القوة منذ عام 1978 في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل، لكن وجودها لم يكن كافياً لمنع اندلاع جولات متكررة من النزاع بين إسرائيل و«حزب الله».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تمديد المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية ليوم إضافي.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Stunden

  • استمرار الضغوط الأميركية على إسرائيل.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

Offene Fragen

  • هل ستنجح الضغوط الأميركية في دفع إسرائيل للمرونة؟
  • ما هي الصيغة النهائية لإعلان النوايا المتفق عليها؟
  • ما هو مصير قوة "يونيفيل" بعد انتهاء ولايتها؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

وزير الخارجية المصري يجري محادثات هاتفية مع رئيس وزراء لبنان حول الاتفاق الإطاري
In Entwicklung·12 sa önce

وزير الخارجية المصري يجري محادثات هاتفية مع رئيس وزراء لبنان حول الاتفاق الإطاري

أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي، لمناقشة مستجدات الأوضاع في لبنان والتطورات المتعلقة بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل. رحب شكري بالاتفاق وأكد ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مجدداً دعم مصر للبنان.

RT عربي
اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية وتصريحات نتنياهو حول المناطق الأمنية
In Entwicklung·12 sa önce

اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية وتصريحات نتنياهو حول المناطق الأمنية

وقعت إسرائيل ولبنان اتفاق إطار برعاية أمريكية بعد مفاوضات في واشنطن. أكد نتنياهو بقاء إسرائيل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الاتفاق ضربة لإيران وحزب الله. وصف مسؤولون الاتفاق بأنه خطوة نحو السلام واستعادة الأراضي اللبنانية.

RT عربي
ألمانيا تعترف بارتكاب "إبادة جماعية" في ناميبيا خلال الاستعمار
In Entwicklung·12 sa önce

ألمانيا تعترف بارتكاب "إبادة جماعية" في ناميبيا خلال الاستعمار

أقرت ألمانيا بارتكاب إبادة جماعية بحق قبيلتي الهيريرو والناما في ناميبيا خلال الاستعمار، واستجابت لمطالب ويندهوك بالاعتذار. ويؤكد المدعي العام الناميبي، فيستوس مبانديكا، أن المناقشات جارية بشأن التعويضات وآلياتها القانونية، مشدداً على أن لا مال يعوض عن الأرواح والمعاناة.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaلبنان