Eilmeldung
FRFrappes américaines en Iran et tirs iraniens: l'escalade se poursuit au Moyen-OrientFRMonique Barbut démissionne après l'adoption d'une mesure controversée sur les pesticidesFRMenaces criminelles contre le maire d'Alès, Christophe Rivenq, placé sous protection du RaidFRNouvel incendie dans le Var : 500 hectares parcourus, 150 évacuationsFRÉpuisement après les canicules : pourquoi la récupération est si longue ?FRAffaire Rupnik : L'avocate des victimes dénonce l'opacité du Vatican et le manque de transparenceCRYPTO-FRLe marché crypto à un moment décisif : analyse des niveaux techniques et risques à maîtriserFRLa visite d'Emmanuel Macron à Damas et la controverse autour d'une poignée de mainFRVilleurbanne : le gérant d’une supérette filmé en train de se battre avec ses braqueursCRYPTO-FRChute du Kospi et appels de marge massifs en Corée du Sud, les cryptos rebondissentFRFrappes américaines en Iran et tirs iraniens: l'escalade se poursuit au Moyen-OrientFRMonique Barbut démissionne après l'adoption d'une mesure controversée sur les pesticidesFRMenaces criminelles contre le maire d'Alès, Christophe Rivenq, placé sous protection du RaidFRNouvel incendie dans le Var : 500 hectares parcourus, 150 évacuationsFRÉpuisement après les canicules : pourquoi la récupération est si longue ?FRAffaire Rupnik : L'avocate des victimes dénonce l'opacité du Vatican et le manque de transparenceCRYPTO-FRLe marché crypto à un moment décisif : analyse des niveaux techniques et risques à maîtriserFRLa visite d'Emmanuel Macron à Damas et la controverse autour d'une poignée de mainFRVilleurbanne : le gérant d’une supérette filmé en train de se battre avec ses braqueursCRYPTO-FRChute du Kospi et appels de marge massifs en Corée du Sud, les cryptos rebondissent
Newsgather
Zurückالسعودية تطلب دعماً أمريكياً لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين بعد قصف مطار صنعاء
السعودية تطلب دعماً أمريكياً لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين بعد قصف مطار صنعاء
In Entwicklung
BBC عربيvor 1 StundePolitik4 Min. LesezeitArgentina

السعودية تطلب دعماً أمريكياً لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين بعد قصف مطار صنعاء

تقرير يكشف طلب ولي العهد السعودي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعماً لعملية عسكرية محتملة ضد الحوثيين، وتصاعد التوترات بعد استهداف مطار أبها.

Auf einen Blick

طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعماً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين، بعد الاشتباه بنقل أسلحة إيرانية عبر مطار صنعاء. يأتي ذلك بعد قصف المطار ورد الحوثيين باستهداف مطار أبها السعودي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الهدنة غير المعلنة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يأتي طلب السعودية للدعم العسكري بعد اشتباهها بمحاولة إيران نقل أسلحة وخبراء للحوثيين عبر مطار صنعاء، وتصاعد التوترات بعد قصف المطار ورد الحوثيين باستهداف مطار أبها السعودي، مما يهدد الهدنة غير المعلنة منذ عام 2022.

Schriftgröße

بحسب ما أورد موقع أكسيوس، طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعماً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين، بعد الاشتباه بمحاولة طائرة إيرانية نقل أسلحة وخبراء عسكريين إلى الحركة عبر مطار صنعاء.

وأشار التقرير إلى أن المطار تعرّض للقصف، فيما رد الحوثيون باستهداف مطار أبها السعودي، في أول هجوم معلن ضد المملكة منذ بدء التهدئة غير المعلنة عام 2022.

أعادت هذه التطوّرات طرح تساؤلات حول مستقبل الهدنة وإمكانية تدهور الوضع مجدّداً.

من هم الحوثيون؟

تعود جذور حركة أنصار الله الحوثية إلى محافظة صعدة شمال اليمن. وقد أسّسها حسين بدر الدين الحوثي، نجل "العلّامة بدر الدين الحوثي"، أحد أبرز المرجعيات الزيدية في اليمن. وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برز "العلّامة بدر الدين الحوثي" كأحد المعارضين للفكر السلفي، وواجه ما وصفه الحوثيون آنذاك بانتشار "الدعوة الوهابية السعودية" في اليمن، وهو ما أدّى، بحسب روايتهم، إلى تعرّضه لمضايقات سياسية.

تأسيس الحركة بشكلها الأوّلي كان في بداية تسعينيات القرن الماضي، حين دخل حسين بدر الدين الحوثي الحياة السياسية من خلال المساهمة مع آخرين في تأسيس "حزب الحق" المعارض، الذي ضمّ شخصيات سياسية ودينية. فاز حسين الحوثي بمقعد برلماني عن الحزب في محافظة صعدة في انتخابات عام 1993.

أوّل مواجهة عسكرية مباشرة للحوثيين مع السعودية

لم تكن ما سمّيت بعملية "عاصفة الحزم" عام 2015 أول مواجهة عسكرية بين السعودية وحركة أنصار الله الحوثية.

ففي الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2009، تسلّل عناصر من الحركة إلى قرية الخوبة الحدودية في منطقة جازان السعودية، في إطار محاولة للسيطرة على جبل دخان خلال ما عُرف بـ"الحرب السادسة" بين الحوثيين والحكومة اليمنية بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

ردّت السعودية بشن هجوم جوي على مئات المسلّحين الذين أطلقوا النار على قوات حرس الحدود، وأعلنت بعد ثلاثة أيام استعادة السيطرة على الجبل. واستمرت المعارك حتى فبراير/شباط 2010، لتبدأ منذ ذلك الحين نظرة الرياض إلى الحوثيين باعتبارهم تهديداً أمنياً محتملاً على حدودها الجنوبية.

من الربيع العربي إلى السيطرة على صنعاء

في عام 2011، شهد اليمن احتجاجات واسعة ضمن "أحداث الربيع العربي"، انتهت بتنحّي الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير/شباط 2012 بموجب المبادرة الخليجية التي نصّت على انتقال سلمي للسلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، وتشكيل حكومة وفاق وطني ومنح صالح حصانة مقابل تخلّيه عن الحكم.

وبعد تولي هادي الرئاسة، استغلّ الحوثيون حالة الضعف والاضطراب السياسي لتوسيع نفوذهم العسكري والسياسي في شمال اليمن، وصولاً إلى السيطرة على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014. وجاء ذلك في ظلّ تحالفهم غير المعلن مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ما وفّر لهم غطاءً سياسياً وعسكرياً للسيطرة على مؤسّسات الدولة.

عاصفة الحزم

بعد فرار هادي إلى السعودية، أطلقت الرياض في مارس/آذار 2015 عملية أسمتها "عاصفة الحزم" على رأس تحالف عربي لدعم الحكومة اليمنية. وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي كان يشغل حينها منصب وزير الدفاع، يدير العمليات العسكرية.

ضمّ التحالف السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر، قبل أن تنسحب الأخيرة عام 2017 إثر الأزمة الخليجية، إضافة إلى مصر والأردن والمغرب والسودان. أمّا باكستان، فرغم الحديث عن مشاركتها، إلّا أن برلمانها صوّت في أبريل/نيسان 2015 لصالح التزام الحياد.

الصواريخ والمسيّرات والأزمة الإنسانية

خلال سنوات الحرب، استخدم الحوثيون الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لاستهداف مطارات ومنشآت نفطية ومدن حدودية داخل السعودية. ومن أبرز تلك الهجمات استهداف منشآت أرامكو في بقيق وخريص في سبتمبر/أيلول 2019، وهو الهجوم الذي اتّهمت واشنطن والرياض طهران بالوقوف وراءه أو دعمه.

ولم تخفِ آنذاك كلّ من السعودية والولايات المتحدة اتهاماتهما لإيران بتزويد الحوثيين بأسلحة وصواريخ ومسيّرات وخبرات عسكرية، فيما رأت الرياض أن النفوذ الإيراني عبر الحوثيين يشكّل تهديداً مباشراً لأمنها ولحدودها الجنوبية.

في المقابل، شنّ التحالف بقيادة السعودية غارات جوية كثيفة داخل اليمن، وواجهت الرياض بسبب ذلك انتقادات من منظّمات حقوقية دولية وخبراء أمميين بسبب التداعيات الإنسانية للحرب. وأشارت تقارير أممية وقتئذ إلى أن نحو 17 مليون يمني كانوا بحاجة ماسّة إلى الغذاء، بينهم سبعة ملايين كانوا معرّضين لخطر المجاعة، إضافة إلى تفشي الكوليرا ووفاة نحو ألفي شخص.

مخاوف الرياض والانتقال إلى التهدئة

تركّزت المخاوف السعودية خلال الحرب على تحوّل الحوثيين إلى قوة عسكرية دائمة على حدودها الجنوبية، وتنامي قدراتهم الصاروخية، واستخدام إيران لهم كورقة ضغط إقليمية، إضافة إلى تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

وفي الأول من أبريل/نيسان 2022، أعلن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ موافقة الطرفين على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، قبل أن تدخل حيز التنفيذ في الثاني من الشهر نفسه. ونصّت الهدنة على وقف العمليات الهجومية برّاً وبحراً وجوّاً.

التقارب السعودي الإيراني ومحادثات الرياض

Offene Fragen

  • ما هو الرد الأمريكي على طلب الدعم السعودي؟
  • ما هي طبيعة الحمولة المشتبه بها للطائرة الإيرانية؟
  • ما هو مستقبل الهدنة غير المعلنة بين الأطراف؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

الشيخة حسينة تتعهد بالعودة إلى بنغلاديش ومواجهة المحكمة رغم خطر الإعدام
In Entwicklung·vor 12 Minuten

الشيخة حسينة تتعهد بالعودة إلى بنغلاديش ومواجهة المحكمة رغم خطر الإعدام

تعهدت رئيسة وزراء بنغلاديش المعزولة، الشيخة حسينة، بالعودة إلى بلادها والمثول أمام المحكمة رغم خطر السجن أو الإعدام، رافضة إدانتها بتهم «جرائم ضد الإنسانية» ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية، ومؤكدة على أهمية استعادة الديمقراطية.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
مسؤولون سعوديون وإماراتيون يتداولون صورة تجمع خالد بن سلمان ومنصور بن زايد
Politik·vor 1 Stunde

مسؤولون سعوديون وإماراتيون يتداولون صورة تجمع خالد بن سلمان ومنصور بن زايد

تداول مسؤولون وشخصيات عامة في السعودية والإمارات صورة لوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ونائب رئيس الإمارات الشيخ منصور بن زايد، مؤكدين على عمق العلاقات الأخوية والشراكة الراسخة بين البلدين.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
الأمم المتحدة: استهداف مستودعات "وايلدبيريز" قد يرقى لجريمة حرب
In Entwicklung·vor 1 Stunde

الأمم المتحدة: استهداف مستودعات "وايلدبيريز" قد يرقى لجريمة حرب

أكد متحدث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن استهداف كييف لمستودعات "وايلدبيريز" الروسية للتجارة الإلكترونية مؤخراً، والذي أسفر عن إصابات وإخلاء مرافق لوجستية، قد يرقى لجريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، مشدداً على أهمية تحقيق مستقل في هذه الاعتداءات.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
لافروف يجري مباحثات ثنائية مع وزراء خارجية باكستان والهند وبنغلاديش والبرازيل في مانيلا
In Entwicklung·vor 2 Stunden

لافروف يجري مباحثات ثنائية مع وزراء خارجية باكستان والهند وبنغلاديش والبرازيل في مانيلا

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مباحثات ثنائية مع نظرائه من باكستان والهند وبنغلاديش والبرازيل في مانيلا، حيث ناقشوا تعزيز العلاقات الثنائية، والتنسيق ضمن منظمة شنغهاي للتعاون وآسيان، والقضايا الإقليمية والدولية بما في ذلك الملف الأوكراني والأوضاع في منطقة الخليج.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
الحرب ضد إيران: هل تقاربت الدول العربية أم بقيت التباينات؟
In Entwicklung·vor 2 Stunden

الحرب ضد إيران: هل تقاربت الدول العربية أم بقيت التباينات؟

تظهر الدول العربية تقارباً أمنياً محدوداً بسبب التهديدات الإيرانية المشتركة، لكنها تحافظ على تباينات في سياستها الخارجية وتسعى لتوسيع شراكاتها الإقليمية والدولية بعيداً عن الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة، بينما تبقى العلاقات مع إسرائيل معقدة.

دويتشه فيله
4 Min. Lesezeit
ماكرون يعلن موافقة البرلمان على قانون حماية الأطفال في الفضاء الرقمي
In Entwicklung·vor 2 Stunden

ماكرون يعلن موافقة البرلمان على قانون حماية الأطفال في الفضاء الرقمي

أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون موافقة البرلمان على قانون يهدف لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي. وينتظر القانون الآن المصادقة النهائية من المجلس الدستوري قبل الشروع في تطبيقه ميدانيًا.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالحوثيون