Eilmeldung
ARطيار شراعي يعلق بمظلته على رافعة بناء شاهقة في الصينARترامب يهدد إيران بضربات أقوى إذا لم توقف وكلاءها في لبنانARبري: لا أظن أن هناك مشكلة بيننا ما دام يجمعنا انسحاب إسرائيل أولاًARكأس العالم 2026: نظرة على مواجهات دور الـ32 المحتملةARحسام حسن: نسعى لتقديم كرة قدم تليق باسم مصر وإسعاد الجماهيرARنائب الرئيس الأميركي: واشنطن مستعدة لـ"إحداث تحول جذري" في علاقتها مع إيرانARإسبانيا في مواجهة السعودية: اختبار مصيري لكأس العالم 2026ARرئيس الوزراء العراقي يقرر عدم الترشح للانتخابات.. واستكمال الحكومة في يوليوARفانس: أمريكا تمد يدها لإيران لكنها تربط التحول بتخلي طهران عن دورها "كمصدر لعدم الاستقرار"ARالفلبين وأمريكا تجريان تدريبات إنزال برمائي في جزيرة تيرناتARطيار شراعي يعلق بمظلته على رافعة بناء شاهقة في الصينARترامب يهدد إيران بضربات أقوى إذا لم توقف وكلاءها في لبنانARبري: لا أظن أن هناك مشكلة بيننا ما دام يجمعنا انسحاب إسرائيل أولاًARكأس العالم 2026: نظرة على مواجهات دور الـ32 المحتملةARحسام حسن: نسعى لتقديم كرة قدم تليق باسم مصر وإسعاد الجماهيرARنائب الرئيس الأميركي: واشنطن مستعدة لـ"إحداث تحول جذري" في علاقتها مع إيرانARإسبانيا في مواجهة السعودية: اختبار مصيري لكأس العالم 2026ARرئيس الوزراء العراقي يقرر عدم الترشح للانتخابات.. واستكمال الحكومة في يوليوARفانس: أمريكا تمد يدها لإيران لكنها تربط التحول بتخلي طهران عن دورها "كمصدر لعدم الاستقرار"ARالفلبين وأمريكا تجريان تدريبات إنزال برمائي في جزيرة تيرنات
Newsgather
Backاتفاق أميركي-إيراني مؤقت يفتح مضيق هرمز.. لكن أزمة الأسمدة واللوجستيات مستمرة
اتفاق أميركي-إيراني مؤقت يفتح مضيق هرمز.. لكن أزمة الأسمدة واللوجستيات مستمرة
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 g önceBusiness10 dk okumaArgentina

اتفاق أميركي-إيراني مؤقت يفتح مضيق هرمز.. لكن أزمة الأسمدة واللوجستيات مستمرة

Auf einen Blick

اتفاق مؤقت بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه لا يمثل نهاية فورية لأزمة تجارية عاتية ظلت تتفاعل بصمت. السفن المحملة بالأسمدة تواجه غموضاً وتفاصيل تشغيلية معقدة لتقييم سلامة العبور، مما يثبت أن المسافة الفاصلة بين الاتفاق السياسي واستئناف الحركة الفعلية لسلاسل الإمداد لا تزال بعيدة المدى.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

الاتفاق المؤقت بين أميركا وإيران يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر وإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه لا يمثل نهاية فورية لأزمة تجارية عاتية ظلت تتفاعل بصمت بعيداً عن أضواء النفط والغاز.

Schriftgröße

لا يمثل الاتفاق المؤقت الذي أعلنته أميركا وإيران لإنهاء حربهما المستمرة منذ أشهر، وإعادة فتح مضيق هرمز، نهاية فورية لأزمة تجارية عاتية ظلت تتفاعل بصمت بعيداً عن أضواء النفط والغاز. وفيما تترقب أسواق الطاقة تدفق الشحنات، يكشف واقع الملاحة أن مالكي السفن المحملة بالأسمدة واليوريا يواجهون سياجاً من الغموض، وينتظرون تفاصيل تشغيلية معقدة لتقييم سلامة العبور؛ ما يثبت أن المسافة الفاصلة بين «الاتفاق السياسي» واستئناف الحركة الفعلية لسلاسل الإمداد لا تزال بعيدة المدى، وأن الممر المائي الأهم في العالم يستعد لمرحلة هي الأصعب لوجستياً.

ولا تقتصر أهمية مضيق هرمز على كونه شرياناً للطاقة؛ بل هو خط الحياة اللوجستي للأسمدة، واليوريا، والبوتاسيوم، والبتروكيميائيات، وهي سلع تمثل العمود الفقري للأمن الغذائي العالمي، لا سيما في ظل اعتماد دول الخليج على هذا الممر لاستيراد أكثر من 80 في المائة من احتياجاتها الغذائية، وتصدير حصة سوقية ضخمة تعيد رسم خريطة الأسعار الزراعية عالمياً.

مليون طن في طابور الانتظار

تترجم البيانات الميدانية حجم الاختناق الحاد؛ إذ كشفت شركة «كبلر» لتتبع الناقلات أن أكثر من 40 سفينة محملة بالأسمدة احتُجزت خلف المضيق منذ الضربات الأولى في نهاية فبراير (شباط) الماضي، تحمل مجتمعة نحو مليون طن من الشحنات المتنوعة. ونتيجة لذلك، انخفضت الصادرات الأسبوعية للأسمدة عبر المضيق بنسبة مرعبة بلغت 90 في المائة، متهاوية من 600 ألف طن أسبوعياً في أواخر فبراير، إلى نحو 60 ألف طن فقط في أوائل يونيو (حزيران) الحالي، في انعكاس مباشر لحجم الشلل الذي أصاب حركة السلع الجافة.

وفي هذا الصدد، أوضح الخبير اللوجستي نشمي الحربي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن الأسمدة الخليجية تمثل 15 في المائة من الإمدادات العالمية، مشيراً إلى أن أي انقطاع في هذا الشريان يملك تأثيراً متدحرجاً يغير معادلات الأمن الغذائي والأسعار الزراعية من آسيا إلى أميركا اللاتينية.

ولأن التأثير الذي يتحدث عنه الحربي ليس افتراضياً، فإن الهند تقدّم أوضح مثال رقمي على الأزمة؛ فقد كشفت باندانا برياشي، المسؤولة في وزارة الكيميائيات والأسمدة الهندية، أن 16 سفينة محملة بالأسمدة متجهة لبلادها تقطعت بها السبل عند المضيق. وأشارت إلى أن الشحنات العالقة تشمل 8 سفن تحمل 330 ألف طن من اليوريا، و4 سفن تحمل 257 ألف طن من ثنائي فوسفات الأمونيوم، إلى جانب شحنات من الأمونيا والكبريت. ورغم هذا التعطل، أكدت المسؤولة الهندية أن بلادها استوردت بالفعل 5 ملايين طن من الأسمدة، تتضمن اليوريا، فيما اندفعت نيودلهي لطرح مناقصة عالمية لاستيراد 1.7 مليون طن إضافية لتلبية موسم المحاصيل الصيفية، في إشارة إلى أن حجم الطلب المحلي لا يحتمل رفاهية الانتظار.

الطاقة أولاً

رغم الإعلان عن الانفراجة السياسية، يستبعد المحللون أن تكون شحنات السلع الزراعية أول المستفيدين. ويؤكد أليكسيس إليندر، كبير مسؤولي قطاع البضائع السائبة الجافة في «كبلر»، أن ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال ستحظى بالأولوية المطلقة في العبور بمجرد فتح الممر، معتبراً أن «الأسمدة ليست على الدرجة نفسها من الأهمية الاستراتيجية في الوهلة الأولى للتشغيل».

ويتفق الحربي مع هذا الطرح، مفصّلاً لـ«الشرق الأوسط» المعايير الصارمة التي ستحكم ترتيب العبور، والتي تشمل غرامات التأخير، وحالة البضاعة، وطاقة الموانئ المستقبلية، لافتاً إلى أن الاختناق الحقيقي لم يكن في المضيق نفسه؛ بل في موانئ الوصول كالهند وشرق أفريقيا.

من جانبه، شرح الخبير اللوجستي حسن آل هليل لـ«الشرق الأوسط»، الآلية العملية لإعادة التدفق، متوقعاً تطبيق نظام «موجات عبور»، يضم كل منها ما بين 8 و12 سفينة لتوزيع الضغط التشغيلي، مع منح أولوية للشحنات المتأخرة التي تمثل ما بين 30 و40 في المائة من التدفق الأولي، في حين ستبقى الشحنات عالية الخطورة كالأمونيا تحت رقابة مشددة.

تكلفة التأمين وإعادة تشكيل التنافسية

بينما تترقب أسواق الطاقة انخفاضاً ملموساً في تكاليف الشحن، يبدو المشهد في سوق الأسمدة أكثر تعقيداً؛ فقد قفزت أقساط التأمين البحري بنسب تراوحت بين 300 و600 في المائة في بعض المسارات، مما أضاف نحو 40 دولاراً لتكلفة الطن الواحد. ويرى الحربي أن هذا الارتفاع أفقد المنتج الخليجي ميزته التنافسية مؤقتاً أمام نظيريه الروسي والمغربي في أسواق آسيا وأميركا اللاتينية.

ويقدم آل هليل قراءة أكثر عمقاً، مشيراً إلى أن التكلفة الكلية للوصول ارتفعت بين 12 في المائة و25 في المائة للطن الواحد، ما دفع الشركات المصدّرة إلى إعادة ترتيب أولوياتها وتوجيه بوصلتها نحو الأسواق الأقرب والأكثر استقراراً كالهند وجنوب شرق آسيا، بينما تراجعت جاذبية أميركا اللاتينية بنسبة تتراوح بين 10 في المائة و20 في المائة.

ومع ذلك، حافظ المنتج الخليجي على تنافسيته الهيكلية بفضل تكلفة إنتاج أقل بنسبة من 25 في المائة إلى 35 في المائة من منافسيه، لكن المنافسة، على عكس قطاع الطاقة، تحولت من «سعر المنتج» إلى «كفاءة الوصول».

مفارقة الأسعار

في مفارقة تزيد المشهد تعقيداً، تبخرت «علاوة الحرب» من سوق الأسمدة مبكراً على عكس أسواق النفط؛ إذ هبطت أسعار اليوريا العالمية بأكثر من 30 في المائة منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي، بعد تخفيف الصين قيود التصدير وانتهاء موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي. ومع ذلك، تبقى الأسعار في الولايات المتحدة أعلى بنسبة 10 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وبحسب برانشي غويال، كبيرة المحللين في «سي آر يو»، فإن نحو 40 في المائة فقط من الكمية العالقة في الخليج خُصصت مسبقاً للهند، بينما قد تعود الكمية المتبقية إلى السوق (التي تقدر بـ600 ألف طن) دفعة واحدة عند استئناف العبور، ما يفرض ضغوطاً سعرية هبوطية، وهو ما يفسر إقدام نيودلهي على طرح مناقصتها العالمية بدلاً من انتظار وصول شحناتها العالقة.

ويتفق الحربي مع هذا الطرح، محذراً من أن وصول مليون طن دفعة واحدة سيضغط الأسعار نزولاً، بما يفيد المزارع، لكنه يضغط هامش ربح المنتج الخليجي، مع خطر أن يتأجل الطلب بالكامل لموسم زراعي مقبل إذا تأخر الوصول عن موعده.

«الانفراجة» بداية لمرحلة أصعب

يخلص الخبيران في حديثهما لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الاتفاق السياسي المعلن لا يعني طي صفحة الاضطرابات في سوق الأسمدة؛ بل يمثل بداية لمخاض لوجستي أكثر تعقيداً؛ إذ يصف الحربي هذه المرحلة بـ«الأصعب تشغيلياً»، مؤكداً أن السفن التي اضطرت لتغيير مساراتها لن تعود إلى قواعدها التقليدية فوراً، كما أن العقود البديلة التي أُبرمت تحت ضغط الأزمة تتطلب إعادة توازن معقدة، مقدّراً أن يستغرق النظام الملاحي بأكمله فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر، ليستعيد استقراره الكامل.

وفي السياق ذاته، يحذر آل هليل من أن إعادة جدولة الناقلات المتأخرة ستخلق تداخلاً حاداً في مواعيد الإبحار والوصول؛ ما يهدد بتحويل الموانئ الآسيوية - التي تعمل حالياً بنحو من 80 إلى 90 في المائة من طاقتها الاستيعابية - إلى نقاط اختناق مؤقتة قد تمدد زمن انتظار الشحنات بين 5 و10 أيام إضافية. ويختم آل هليل بالقول إن هذه الانفراجة «لا تعني نهاية الاضطراب، بقدر ما هي إعادة تشكيل أعمق لسلاسل الإمداد العالمية وفق منطق المخاطر والكفاءة الجديد».

شهدت صناديق الأسهم العالمية طفرة استثمارية غير مسبوقة هي الأكبر منذ 19 شهراً، خلال الأسبوع المنتهي في 17 يونيو (حزيران)، مدفوعة بموجة تفاؤل عارمة اجتاحت أوساط المستثمرين. وجاء هذا الانتعاش القوي في أعقاب الإعلان عن اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والتوقعات الإيجابية بأن تؤدي إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل إلى استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتخفيف الضغوط التضخمية.

فقد أظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن المستثمرين ضخّوا نحو 55.22 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع، في أكبر عملية شراء أسبوعية منذ 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. وجاء ذلك بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً يقضي بتمديد وقف إطلاق النار المعلن في أبريل (نيسان) لمدة 60 يوماً إضافية، لإفساح المجال أمام مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى هدنة أكثر استدامة.

كما نص الاتفاق على استئناف حركة الملاحة البحرية بالكامل في مضيق هرمز من دون رسوم، وهو أحد أهم الممرات المائية العالمية لنقل النفط، بعدما تسبب إغلاقه خلال فترة النزاع في ارتفاع حاد بأسعار الخام.

وانعكس هذا التفاؤل بشكل واضح على الأسواق، حيث استقطبت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات بلغت 38.37 مليار دولار، مسجلة أكبر تدفق أسبوعي لها خلال 19 شهراً. وجاء ذلك بالتزامن مع تسجيل صناديق قطاع التكنولوجيا تدفقات قياسية بلغت 21.46 مليار دولار خلال أسبوع واحد.

وعلى صعيد فئات الأسهم، استقطبت صناديق الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتعددة الشركات، تدفقات صافية بلغت 6.52 مليار دولار و5.02 مليار دولار و1.42 مليار دولار على التوالي، في حين سجلت صناديق الشركات الكبرى صافي تدفقات خارجة بقيمة 6.55 مليار دولار. كما شهدت الصناديق القطاعية طلباً قوياً، حيث اجتذبت صناديق القطاع الصناعي تدفقات بقيمة 2.35 مليار دولار، تلتها الصناديق المالية بـ639 مليون دولار، ثم صناديق المعادن والتعدين بـ586 مليون دولار.

وفي سوق الدخل الثابت، واصلت صناديق السندات الأميركية جذب الاستثمارات للأسبوع التاسع على التوالي، مسجلة صافي تدفقات بلغ 9.85 مليار دولار. وتصدرت صناديق السندات المحلية الخاضعة للضريبة وصناديق السندات الاستثمارية قصيرة ومتوسطة الأجل، قائمة الأكثر جذباً للأموال، بتدفقات بلغت 3.4 مليار دولار و3.09 مليار دولار على التوالي.

كما عادت السيولة بقوة إلى صناديق أسواق المال الأميركية، التي استقطبت صافي استثمارات بلغ 53.25 مليار دولار، بعد أن كانت قد سجلت صافي مبيعات بقيمة 16.6 مليار دولار في الأسبوع السابق.

كذلك جذبت الصناديق الأوروبية استثمارات بقيمة 10.66 مليار دولار، بينما استقطبت الصناديق الآسيوية 3.92 مليار دولار.

وعلى مستوى القطاعات، تصدرت صناديق التكنولوجيا المشهد بتدفقات قياسية بلغت 21.46 مليار دولار خلال أسبوع واحد. كما شهدت صناديق القطاع الصناعي طلباً قوياً، مع تدفقات وصلت إلى 2.49 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 4 مارس (آذار).

وفي أسواق الدخل الثابت، واصلت صناديق السندات العالمية جذب الاستثمارات للأسبوع الحادي عشر على التوالي، مسجلة صافي تدفقات بلغ 17.17 مليار دولار. وتصدرت صناديق سندات الشركات المشهد باستقطاب 2.86 مليار دولار، وهو أكبر صافي شراء أسبوعي لها في شهرين، فيما سجلت صناديق السندات قصيرة الأجل والصناديق المقومة باليورو تدفقات بلغت 1.44 مليار دولار و1.25 مليار دولار على التوالي.

كما أضاف المستثمرون 40.03 مليار دولار إلى صناديق أسواق النقد، في تحول لافت مقارنة بصافي مبيعات بلغ 19.02 مليار دولار في الأسبوع السابق.

في المقابل، واصلت صناديق الذهب والمعادن النفيسة الأخرى مواجهة ضغوط بيعية للأسبوع الخامس على التوالي، مع سحب استثمارات بقيمة 1.78 مليار دولار.

أما في الأسواق الناشئة، فقد استمرت موجة العزوف عن المخاطرة، حيث سجلت صناديق الأسهم تدفقات خارجة للأسبوع الثامن على التوالي بقيمة 2.88 مليار دولار، فيما تكبدت صناديق السندات صافي مبيعات أسبوعية بلغ 309 ملايين دولار، وفق بيانات شملت 28,869 صندوقاً استثمارياً حول العالم.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • النظام الملاحي بأكمله سيستغرق فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر لاستعادة استقراره الكامل.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • وصول مليون طن من الأسمدة دفعة واحدة سيضغط الأسعار نزولاً، لكنه يضغط هامش ربح المنتج الخليجي.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هي التفاصيل التشغيلية الدقيقة لتقييم سلامة العبور؟
  • متى سيتم استئناف الحركة الفعلية لسلاسل الإمداد؟
  • كيف ستتأثر الأسعار الزراعية عالمياً على المدى الطويل؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

عودة الصادرات اللبنانية إلى السعودية بعد 5 سنوات من الحظر
In Entwicklung·2 sa önce

عودة الصادرات اللبنانية إلى السعودية بعد 5 سنوات من الحظر

بعد توقف دام 5 سنوات، استؤنفت الصادرات اللبنانية إلى السعودية، حاملةً معها رسالة ثقة وفرصة اقتصادية للبنان. تأتي هذه العودة مدعومة بآليات تفتيش رقمية متطورة، مما يعزز الشراكة التاريخية بين البلدين.

الشرق الأوسط
صفقات بمليارات الدولارات: مياهنا السعودية توقع عقداً في أوزبكستان، ومصر تحدث سككها الحديدية مع ألستوم، والمراكز العربية تزيد رأسمالها
In Entwicklung·3 sa önce

صفقات بمليارات الدولارات: مياهنا السعودية توقع عقداً في أوزبكستان، ومصر تحدث سككها الحديدية مع ألستوم، والمراكز العربية تزيد رأسمالها

ثلاث صفقات كبرى: «مياهنا» السعودية توقع عقداً لتشغيل محطة مياه في أوزبكستان بـ105 ملايين دولار. مصر توقع عقوداً مع ألستوم لتحديث سككها الحديدية بـ792 مليون دولار. «المراكز العربية» تزيد رأسمالها 8.98% عبر أسهم منحة وموظفين بـ1.38 مليار دولار.

الشرق الأوسط
المراكز العربية" توصي بزيادة رأس المال 8.98% إلى 5.18 مليار ريال
In Entwicklung·4 sa önce

المراكز العربية" توصي بزيادة رأس المال 8.98% إلى 5.18 مليار ريال

أوصى مجلس إدارة «المراكز العربية» بزيادة رأس المال 8.98% إلى 5.18 مليار ريال عبر إصدار 42.66 مليون سهم جديد، منها 39.58 مليون سهم منحة للمساهمين و3.08 مليون سهم لبرنامج الموظفين، بتمويل من الأرباح المبقاة. وتتوقع الشركة استئناف توزيعات الأرباح النقدية في النصف الثاني من 2026.

الشرق الأوسط
الأسواق العالمية تترقب بيانات التضخم الأمريكية والأوروبية.. وتأثير اليوان على الاقتصاد الألماني
In Entwicklung·5 sa önce

الأسواق العالمية تترقب بيانات التضخم الأمريكية والأوروبية.. وتأثير اليوان على الاقتصاد الألماني

تترقب الأسواق العالمية بيانات اقتصادية حاسمة هذا الأسبوع، مع التركيز على مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، وبيانات مديري المشتريات في أوروبا. كما تسلط دراسة الضوء على تأثير اليوان الصيني على الاقتصاد الألماني.

الشرق الأوسط
أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقدية
In Entwicklung·5 sa önce

أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقدية

تترقب الأسواق العالمية أسبوعاً حاسماً مع صدور بيانات اقتصادية حيوية، أبرزها مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، الذي سيحدد مسار السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، مع تزايد احتمالات رفع الفائدة الأمريكية رغم انخفاض أسعار النفط.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaمضيق هرمز