Eilmeldung
ARما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟ARعطل يضرب "فيسبوك" يمنع الآلاف حول العالم من الوصول إلى حساباتهمARترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمزARاحتجاجات في إيطاليا بعد وفاة شاب مغربي أثناء اعتقالهARتأثير الانتخابات الإسرائيلية على مصر والأردن والقضية الفلسطينيةARترامب وافق على اتفاق نووي تاريخي مع السعوديةARعائلة الملازم الأمريكي تايلر فيهان تتذكر حياته بعد مقتله في الأردنARارتفاع حصيلة قتلى الهجوم إلى 3 عسكريين أمريكيينARإيران تعلن مقتل 53 شخصاً وإصابة 600 في هجمات أمريكية منذ يوليوARعشاء مراسلي البيت الأبيض يعود بجدل أمني وإعلامي بعد محاولة اغتيال ترمبARما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟ARعطل يضرب "فيسبوك" يمنع الآلاف حول العالم من الوصول إلى حساباتهمARترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمزARاحتجاجات في إيطاليا بعد وفاة شاب مغربي أثناء اعتقالهARتأثير الانتخابات الإسرائيلية على مصر والأردن والقضية الفلسطينيةARترامب وافق على اتفاق نووي تاريخي مع السعوديةARعائلة الملازم الأمريكي تايلر فيهان تتذكر حياته بعد مقتله في الأردنARارتفاع حصيلة قتلى الهجوم إلى 3 عسكريين أمريكيينARإيران تعلن مقتل 53 شخصاً وإصابة 600 في هجمات أمريكية منذ يوليوARعشاء مراسلي البيت الأبيض يعود بجدل أمني وإعلامي بعد محاولة اغتيال ترمب
Newsgather
Zurückصندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في فرنسا
صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في فرنسا
In Entwicklung
الشرق الأوسطvor 4 StundenBusiness3 Min. LesezeitArgentina

صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في فرنسا

Auf einen Blick

تقرير صندوق النقد الدولي لفرنسا يشير إلى تباطؤ النمو وارتفاع التضخم بسبب تداعيات حرب الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، مع دعوة لضبط المالية العامة وإصلاحات هيكلية لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

أظهر الاقتصاد الفرنسي قدرة على الصمود لكنه يواجه بيئة أكثر صعوبة بسبب تداعيات حرب الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، مما يؤدي إلى تباطؤ النمو وعودة الضغوط التضخمية.

Schriftgröße

أكد صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الفرنسي أظهر قدرة على الصمود في مواجهة الصدمات الداخلية والخارجية، إلا أنه يواجه بيئة أكثر صعوبة، مع بدء انعكاس تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على النشاط الاقتصادي وارتفاع أسعار الطاقة، محذراً من أن هذه العوامل ستؤدي إلى تباطؤ النمو وعودة الضغوط التضخمية.

جاء ذلك في تقرير المشاورات السنوية الخاصة بالمادة الرابعة مع فرنسا، الذي وافق المجلس التنفيذي للصندوق على نتائجه في 17 يوليو (تموز)، ونُشر الأربعاء؛ حيث توقع الصندوق أن يتباطأ نمو الاقتصاد الفرنسي إلى 0.6 في المائة خلال عام 2026، مقارنة مع 0.9 في المائة عام 2025، قبل أن يتعافى تدريجياً إلى 0.9 في المائة عام 2027، و1.2 في المائة عام 2028.

وأوضح الصندوق أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بدأت تؤثر في الاقتصاد الفرنسي من خلال ارتفاع أسعار الطاقة، ما أدى إلى زيادة التضخم وإضعاف الطلب المحلي، في حين لا تزال حالة عدم اليقين الجيوسياسي تشكل أحد أبرز المخاطر التي تهدد آفاق النمو.

وأشار إلى أن التضخم، الذي تراجع إلى 0.9 في المائة في عام 2025، من المتوقع أن يرتفع مجدداً إلى 2.3 في المائة خلال العام الحالي، بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة، قبل أن ينخفض تدريجياً إلى 1.7 في المائة في عام 2027.

إشادة بإدارة أزمة الطاقة

ورأى صندوق النقد أن استجابة الحكومة الفرنسية لصدمة أسعار الطاقة كانت مناسبة حتى الآن، داعياً إلى أن تظل أي إجراءات دعم إضافية «محدودة ومؤقتة وموجهة للفئات الأكثر ضعفاً، مع الحفاظ على حوافز السوق واحتواء التكلفة المالية».

وفي الوقت نفسه، شدد الصندوق على ضرورة مواصلة ضبط المالية العامة، في ظل استمرار ارتفاع الدين العام والعجز المالي وضغوط الإنفاق، معتبراً أن الدورة الانتخابية المقبلة تمثل فرصة لوضع استراتيجية متعددة السنوات لتعزيز النمو وتحقيق الاستدامة المالية.

وحث المجلس التنفيذي السلطات الفرنسية على تنفيذ «ضبط مالي موثوق وصديق للنمو» يركز على ترشيد الإنفاق، بهدف خفض عجز الموازنة إلى أقل من 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029.

الدَّين العام يواصل الارتفاع

ورغم تحسن الأداء المالي خلال عام 2025، توقع الصندوق أن يرتفع الدين الحكومي الإجمالي إلى 118.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2026، مقارنة مع 115.7 في المائة في العام الماضي، على أن يواصل ارتفاعه إلى 120.3 في المائة في عام 2027 و121.1 في المائة في عام 2028.

كما توقع أن يبلغ عجز الموازنة 5.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2026، مقابل 5.1 في المائة في العام السابق.

إصلاحات لتعزيز النمو

وأكد الصندوق أن الإصلاحات الهيكلية الطموحة، سواء على المستوى الفرنسي أو الأوروبي، ستكون ضرورية لتعزيز مرونة الاقتصاد ورفع معدلات النمو، مشيداً بالإجراءات الرامية إلى تقليص القيود التنظيمية، وتحفيز التمويل الخاص، ودعم الابتكار والتحول الأخضر.

كما أوصى بمواصلة إصلاح سوق العمل من خلال تعزيز الحوافز على العمل، وتشجيع إطالة الحياة المهنية، وزيادة مشاركة النساء في سوق العمل، وتحسين إدماج المهاجرين، إلى جانب تطوير المهارات بما يتماشى مع متطلبات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.

القطاع المالي... متانة مستمرة

وأشار التقرير إلى أن القطاع المصرفي الفرنسي لا يزال يتمتع بقدر كبير من المتانة، وأن مخاطر الاستقرار المالي ما زالت تحت السيطرة بفضل قوة رؤوس الأموال والإشراف الرقابي الفعال، داعياً في الوقت نفسه إلى مواصلة مراقبة المخاطر المرتبطة بصناديق الاستثمار وتعزيز الجاهزية لمواجهة الهجمات السيبرانية.

مخاطر قائمة

وحذَّر صندوق النقد من أن المخاطر لا تزال تميل إلى الجانب السلبي؛ مشيراً إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية، ولا سيما في الشرق الأوسط، أو حدوث تصحيح حاد في قطاع الذكاء الاصطناعي، أو تصاعد حالة عدم اليقين السياسي قبيل الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل، قد يؤدي إلى إضعاف النمو بصورة أكبر.

وفي المقابل، رأى الصندوق أن انحسار التوترات الجيوسياسية وعودة التوافق السياسي حول إصلاحات اقتصادية طموحة، بدعم من تنسيق أوروبي أعمق، من شأنهما تعزيز الثقة والاستثمار ودفع الاقتصاد الفرنسي إلى تحقيق نمو أقوى.

وتُعد فرنسا ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بعد ألمانيا، ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي نحو 3.3 تريليون دولار، بينما يشكل قطاع الخدمات أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي. وتعد السياحة والصناعات المتقدمة والطيران والمنتجات الفاخرة والطاقة النووية من أبرز ركائز الاقتصاد.

وخلال السنوات الأخيرة، واجه الاقتصاد الفرنسي تحديات متلاحقة، شملت تداعيات جائحة «كوفيد-19»، وأزمة الطاقة بعد الحرب في أوكرانيا، ثم تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة. وفي الوقت ذاته، تواجه الحكومة ضغوطاً متزايدة لاحتواء الدين العام والعجز المالي، مع الحفاظ على الإنفاق الاجتماعي والاستثماري، في وقت يستعد فيه الاقتصاد لدخول دورة انتخابية قد تزيد من صعوبة تنفيذ الإصلاحات المالية والهيكلية.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تباطؤ نمو الاقتصاد الفرنسي إلى 0.6% في 2026.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • ارتفاع الدين الحكومي الإجمالي إلى 118.5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • كيف ستستجيب الحكومة الفرنسية لتوصيات صندوق النقد؟
  • ما مدى تأثير الانتخابات الرئاسية المقبلة على الإصلاحات؟
  • هل ستنحسر التوترات الجيوسياسية لتعزيز الثقة؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

ارتفاع الصادرات اليابانية 25.4% في يونيو مع اتساع العجز التجاري
Business·vor 4 Stunden

ارتفاع الصادرات اليابانية 25.4% في يونيو مع اتساع العجز التجاري

ارتفعت الصادرات اليابانية بنسبة 25.4% في يونيو، مدعومة بضعف الين والطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، متجاوزة التوقعات. في المقابل، سجلت الواردات ارتفاعاً بنسبة 25.4% أيضاً، مما أدى إلى اتساع العجز التجاري إلى 406.9 مليار ين.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
ارتفاع أسعار الذهب مدفوعًا بآمال دبلوماسية وتراجع سابق
In Entwicklung·vor 4 Stunden

ارتفاع أسعار الذهب مدفوعًا بآمال دبلوماسية وتراجع سابق

ارتفعت أسعار الذهب الآجلة والفورية بعد تراجعها الأسبوع الماضي، مدفوعة ببحث المشترين عن فرص استثمارية وآمال التقدم الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم مخاوف التضخم وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة تستهدف البرازيل وتثير مخاوف تجارية أوسع
In Entwicklung·vor 5 Stunden

الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة تستهدف البرازيل وتثير مخاوف تجارية أوسع

دخلت الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على البرازيل حيز التنفيذ، بينما تستعد واشنطن لفرض رسوم أوسع نطاقاً على شركاء تجاريين آخرين بسبب مخاوف العمل القسري، مما يثير مخاوف من تصعيد التوترات التجارية العالمية ويضع كندا تحت ضغط في مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
شركة شحن فرنسية تفرض رسوماً إضافية على الوقود بسبب تصعيد مضيق هرمز
In Entwicklung·vor 5 Stunden

شركة شحن فرنسية تفرض رسوماً إضافية على الوقود بسبب تصعيد مضيق هرمز

أعلنت شركة الشحن الفرنسية CMA CGM عن فرض رسوم إضافية طارئة على الوقود بدءاً من 1 أغسطس، بسبب تجدد التصعيد في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف وقود السفن، مما يؤثر على التكلفة الإجمالية للنقل البحري.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
أسعار النفط ترتفع بعد ضربات أمريكية إيرانية متبادلة
EILMELDUNG·vor 6 Stunden

أسعار النفط ترتفع بعد ضربات أمريكية إيرانية متبادلة

ارتفعت أسعار النفط الخام الأمريكي وبرنت بأكثر من 1% لتصل لأعلى مستوى في 5 أسابيع، وذلك بعد ضربات أمريكية على أهداف في جنوب وغرب إيران، ورد إيراني باستهداف منشآت أمريكية في البحرين والكويت والأردن، في سياق يهدف لتقويض تهديد حركة الشحن بمضيق هرمز.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
تراجع السندات الهندية وسط ارتفاع أسعار النفط ومخاوف الشرق الأوسط
In Entwicklung·vor 6 Stunden

تراجع السندات الهندية وسط ارتفاع أسعار النفط ومخاوف الشرق الأوسط

تراجعت السندات الحكومية الهندية بسبب ارتفاع أسعار النفط ومخاوف إمدادات الشرق الأوسط، لكن مشتريات البنوك حدت من الخسائر. يترقب المستثمرون إدراج السندات الهندية في مؤشر بلومبرغ، فيما أعلن بنك الاحتياطي الهندي عن جمع 20.72 مليار دولار.

الشرق الأوسط
2 Min. Lesezeit