Eilmeldung
INTLRussia Targets Ukraine's Port Infrastructure in Odesa, Civilian Vessel DamagedTRİran'a Ait Kamikaze İHA'lar IKBY Başbakanı Barzani'nin Ofisini Hedef AldıJP中国で話題の国産アニメ映画「牛来」、低品質が逆に人気を誘うINTLLake Powell Hits Record Low, Exacerbating Colorado River Basin CrisisESLegislador israelí de extrema derecha propone matar a 30-40 personas en Gaza cada nocheFRCollision de bateaux au large de Théoule-sur-Mer : 10 blessés et 1 disparuRUРоссийская армия продвигается в направлении Святогорска в ДНРARإيران تُتهِم بتصعيد خطير ضد الإقليم الكردي: الهجوم بالطائرات المسيرة وتصديق التحقيقاتTRAsus, Bisikletleri Elektrikli Hale Getiren Oxiis E250G1 Kitini TanıttıCN湖南发布《关于加快智能机器人产业发展的实施意见》INTLRussia Targets Ukraine's Port Infrastructure in Odesa, Civilian Vessel DamagedTRİran'a Ait Kamikaze İHA'lar IKBY Başbakanı Barzani'nin Ofisini Hedef AldıJP中国で話題の国産アニメ映画「牛来」、低品質が逆に人気を誘うINTLLake Powell Hits Record Low, Exacerbating Colorado River Basin CrisisESLegislador israelí de extrema derecha propone matar a 30-40 personas en Gaza cada nocheFRCollision de bateaux au large de Théoule-sur-Mer : 10 blessés et 1 disparuRUРоссийская армия продвигается в направлении Святогорска в ДНРARإيران تُتهِم بتصعيد خطير ضد الإقليم الكردي: الهجوم بالطائرات المسيرة وتصديق التحقيقاتTRAsus, Bisikletleri Elektrikli Hale Getiren Oxiis E250G1 Kitini TanıttıCN湖南发布《关于加快智能机器人产业发展的实施意见》
Newsgather
Zurückتباطؤ الاقتصاد الصيني واستقرار أسعار النفط وسط توترات الشرق الأوسط
تباطؤ الاقتصاد الصيني واستقرار أسعار النفط وسط توترات الشرق الأوسط
In Entwicklung
الشرق الأوسطvor 5 StundenBusiness4 Min. LesezeitArgentina

تباطؤ الاقتصاد الصيني واستقرار أسعار النفط وسط توترات الشرق الأوسط

بيانات يوليو تؤكد ضعف الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين، بينما تترقب أسواق النفط تطورات مضيق هرمز

Auf einen Blick

دخل الاقتصاد الصيني النصف الثاني بزخم أضعف مع تباطؤ الإنتاج الصناعي وضعف مبيعات التجزئة والاستثمار، بالتوازي مع تحرك أسعار النفط في اتجاه عرضي وسط توترات مضيق هرمز.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

أظهرت بيانات يوليو تباطؤ الإنتاج الصناعي وضعف مبيعات التجزئة والاستثمار في الصين مع استمرار ركود العقارات.

Schriftgröße

دخل الاقتصاد الصيني النصف الثاني من العام بزخم أضعف، بعدما أظهرت بيانات يوليو (تموز) تباطؤ الإنتاج الصناعي، وضعفاً أكبر من المتوقع في مبيعات التجزئة والاستثمار، بالتوازي مع استمرار ركود سوق العقارات. وتعيد هذه المؤشرات إلى الواجهة معضلة النمو غير المتوازن في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث تواصل الصادرات والمصانع المرتبطة بالطلب الخارجي دعم النشاط، في حين يبقى الاستهلاك المحلي والاستثمار العقاري الحلقة الأضعف.

وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء، الاثنين، أن الإنتاج الصناعي نما 4.5 في المائة على أساس سنوي في يوليو، متباطئاً من 5.3 في المائة في يونيو (حزيران)، وأقل من توقعات المحللين البالغة 4.8 في المائة.

ويرى اقتصاديون أن جزءاً من هذا الضعف يرتبط بعوامل مناخية استثنائية، بعد أن ضربت ثلاثة أعاصير مناطق صناعية في شرق وجنوب الصين خلال الشهر، وأجبرت السلطات على نقل ملايين الأشخاص. لكن التباطؤ لا يمكن تفسيره بالطقس وحده؛ إذ تتزامن البيانات مع ضعف أوسع في الطلب والاستثمار.

وقال شو تيانتشن، كبير الاقتصاديين في وحدة «إيكونوميست إنتليجنس»، إن الأداء الضعيف يعود جزئياً إلى عدم الاستخدام الفعّال للأدوات المتاحة بالفعل، مشيراً إلى أن الإنفاق المالي تأخر، وأن البيانات تمثل دعوة للمسؤولين إلى تسريع ما هو معتمد من إنفاق بدلاً من انتظار حزم تحفيزية جديدة.

وأضاف أن الانكماش الحاد في الاستثمار يستحق اهتماماً خاصاً من بكين؛ لأن استمرار هذا الاتجاه يهدد بإضعاف النمو على نحو أكبر في الأشهر المقبلة.

وبالفعل، انكمش الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 6.7 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، مقارنة بتوقعات بانخفاض 6 في المائة فقط، وبعد تراجع 5.7 في المائة في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى يونيو.

وقال فو لينغوي، المتحدث باسم المكتب الوطني للإحصاء، إن السلطات ستعزز التعديلات المضادة للدورة الاقتصادية لدعم الطلب المحلي، في إشارة إلى أن بكين تدرك اتساع الضغوط، حتى وإن كانت لا تزال تتجنب الإعلان عن حزمة تحفيز واسعة.

• الاستهلاك يبقى الحلقة الأضعف

تظهر بيانات مبيعات التجزئة حجم المشكلة بصورة أوضح. فقد ارتفعت المبيعات 0.6 في المائة فقط في يوليو، متباطئة من 1 في المائة في يونيو، وأقل بكثير من توقعات السوق البالغة 1.5 في المائة، رغم موسم العطلات الصيفية الذي عادة ما يدعم السياحة والإنفاق.

وتعتمد الحكومة جزئياً على برامج استبدال السيارات والأجهزة المنزلية القديمة لتحفيز الطلب على السلع المعمرة، لكن تأثير هذه الأدوات بدأ يضعف. وقال محللو «سيتي بنك» إن متوسط المبيعات اليومية المرتبطة بالدعم تراجع إلى 6.3 مليار يوان في يوليو، من 9 مليارات يوان في يونيو.

كما انخفضت مبيعات السيارات للشهر العاشر على التوالي، وإن بوتيرة أبطأ؛ وهو ما يعكس التناقض بين ضعف السوق المحلية والتوسع القوي لشركات السيارات الصينية في الخارج.

ويزيد ضعف الاستهلاك من صعوبة معالجة المشكلة الأساسية المتمثلة في ارتفاع معدلات الادخار الحذر لدى الأسر، خصوصاً في ظل عدم اليقين بشأن سوق العمل والدخل وتراجع أسعار العقارات.

• العقار يواصل الضغط

وبقي قطاع الإسكان أحد أبرز مصادر الضعف. فقد انخفضت أسعار المنازل الجديدة 0.1 في المائة في يوليو مقارنة بالشهر السابق، وهو معدل التراجع نفسه المسجل في يونيو. وعلى أساس سنوي، هبطت الأسعار 3.2 في المائة، مقابل انخفاض 3.3 في المائة في الشهر السابق.

ورغم أن وتيرة الانخفاض السنوي تحسنت قليلاً، فإن البيانات لا تشير إلى تعافٍ مستدام. فقد تراجعت مبيعات العقارات والاستثمارات وبدء مشروعات البناء الجديدة بوتيرة أسرع خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.

وتكمن أهمية سوق العقارات في ارتباطها المباشر بثروة الأسر. وتشير تقديرات اقتصاديين إلى أن نحو 52 في المائة من ثروة الأسر الصينية لا تزال مرتبطة بالعقارات؛ ما يعني أن انخفاض أسعار المنازل يؤثر في ثقة المستهلكين واستعدادهم للإنفاق.

وحتى المدن الكبرى، التي أظهرت مؤشرات تحسن في وقت سابق، فقدت بعض الزخم. فقد استقرت أسعار المنازل الجديدة في مدن الدرجة الأولى خلال يوليو بعد ارتفاع 0.1 في المائة في يونيو، في حين تراجعت 0.1 في المائة في مدن الدرجة الثانية و0.3 في المائة في مدن الدرجة الثالثة.

وفي سوق المنازل القائمة، ارتفعت الأسعار في مدن الدرجة الأولى 0.2 في المائة فقط على أساس شهري، مقابل 0.3 في المائة في يونيو، في حين استمرت الانخفاضات في المدن الأصغر.

وكانت بكين قد خففت في أوائل أغسطس القيود على شراء المنازل، وسمحت لعدد أكبر من الأسر بالشراء في المناطق المركزية، إلى جانب زيادة حدود الرهن عبر صندوق الادخار السكني، لكن هذه الإجراءات لم تغيّر الاتجاه العام بعد.

• الصادرات تحمل العبء

وسط هذا الضعف الداخلي، تستمر الصادرات في لعب دور محوري في إبقاء الاقتصاد على مسار النمو. فقد ظل نمو الصادرات والواردات في خانة العشرات رغم تباطئهما عن يونيو، في حين سجلت الصين فائضاً تجارياً يزيد على 100 مليار دولار للشهر الثاني على التوالي، مع توقعات بأن يتجاوز الفائض السنوي تريليون دولار للعام الثاني.

وتستفيد المصانع الصينية من الطلب العالمي المرتبط بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والمعدات المتقدمة؛ ما يوفر دعماً قوياً لقطاع التصنيع.

لكن هذا الاعتماد المتزايد على الخارج يخلق مخاطر جديدة. فالاتحاد الأوروبي يدرس إجراءات أكثر صرامة لمعالجة العجز التجاري مع الصين، في حين تواصل الولايات المتحدة فرض رسوم جديدة على سلع صينية.

وهكذا، تبدو الصين أمام معادلة دقيقة: مع صادرات قوية تمنح الاقتصاد مساحة للتنفس، لكن ضعف الاستهلاك والعقار والاستثمار يجعل النمو عرضة لأي صدمة خارجية. ومع تباطؤ الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.3 في المائة في الربع الثاني، وهو أدنى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات، تتزايد الضغوط على بكين لتسريع الإنفاق المالي وتحفيز الطلب الداخلي، حتى لو ظلت حذرة من إطلاق حزمة ضخمة جديدة.

والسؤال المركزي للمرحلة المقبلة هو ما إذا كانت السياسات الحالية ستنجح في تحويل وفرة الإنتاج والسيولة إلى طلب فعلي داخل الاقتصاد، أم أن الصين ستواصل الاعتماد على الأسواق الخارجية بوصفها المحرك الأهم للنمو؟

تتحرك أسعار النفط في اتجاه عرضي، جراء عدم إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية لحل التوترات في الشرق الأوسط، بينما حد نقص الإمدادات العالمية من المكاسب. في حين تبحث الأسعار عن أنباء جديدة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتاً، أو 0.31 في المائة، لتصل إلى 88.79 دولار بحلول الساعة 08:06 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 89.40 دولار. في المقابل، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 24 سنتاً، أو 0.29 في المائة، لتصل إلى 82.16 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد سجَّلا مكاسب تجاوزت 5 في المائة الأسبوع الماضي، بعد هجمات استهدفت ناقلات تديرها «شركة بترول أبوظبي الوطنية» (أدنوك) في مضيق هرمز، ومصفاة تابعة لشركة «أرامكو».

لكن بيارن شيلدروب من قسم الأبحاث في بنك SEB قال إنه من غير المرجح أن ترتفع الأسعار بشكل ملحوظ ما لم يتوقف تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز، أو يُغلق مضيق باب المندب.

وأضاف شيلدروب، وفقاً لـ«رويترز»، أن الأسعار تتداول حالياً قرب 90 دولاراً، حيث يوازن المتداولون بين مخاطر تفاقم الاضطرابات ونقص الإمدادات، واحتمالية التوصل إلى حل يُعيد فتح مضيق هرمز، ويؤدي إلى انخفاض حاد في أسعار النفط.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن إيران لم تقرر استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بينما حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأميركيين على قبول ارتفاع طفيف في أسعار البنزين في ظل استمرار النزاع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المحادثات مع عُمان مستمرة، وتستغرق وقتاً طويلاً نظراً لتعقيد الموضوع، وتورط جهات فاعلة متعددة، ودول تسعى لتقويض العملية.

كما صرّحت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم رؤى السوق في شركة «فيليب نوفا» بسنغافورة، بأنها لا ترى مجالاً كبيراً لارتفاع الأسعار، «ما لم نحصل على أدلة واضحة على تجدد العدوان في مضيق هرمز، ولا سيما إلحاق أضرار مادية بناقلات النفط، أو البنية التحتية النفطية».

وأظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط.

وأظهرت بيانات تتبع السفن من شركة «كبلر» عبور خمس سفن محملة بالبضائع للمضيق يوم السبت، بينما لم تعبر أي سفينة مسجلة يوم الأحد، مقارنة بـ31 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.

وقال بنك إيه إن زد في مذكرة: «شهدت صادرات الخليج انتعاشاً طفيفاً رغم استمرار الهجمات، في حين أفادت التقارير بعبور المزيد من السفن لمضيق هرمز دون أجهزة إرسال واستقبال».

وقبل بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير (شباط)، كان يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية عبر مضيق هرمز.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تجاوز الفائض التجاري السنوي للصين تريليون دولار للعام الثاني

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • هل ستعلن بكين عن حزمة تحفيز واسعة قريباً؟
  • هل سيتوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز بشكل كامل؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الاقتصاد الصيني يبطئ في النصف الثاني وأسعار النفط تتقلب وسط توترات الشرق الأوسط
In Entwicklung·vor 5 Stunden

الاقتصاد الصيني يبطئ في النصف الثاني وأسعار النفط تتقلب وسط توترات الشرق الأوسط

دخل الاقتصاد الصيني النصف الثاني بزخم أضعف مع تباطؤ الإنتاج الصناعي وضعف مبيعات التجزئة والعقار، بينما تتحرك أسعار النفط بعرضي وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف الإمدادات في مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
الاقتصاد الصيني يبدأ النصف الثاني بزخم أضعف وسط تباطؤ الصناعة وركود العقارات
In Entwicklung·vor 5 Stunden

الاقتصاد الصيني يبدأ النصف الثاني بزخم أضعف وسط تباطؤ الصناعة وركود العقارات

دخل الاقتصاد الصيني النصف الثاني من العام بزخم أضعف بعد تباطؤ الإنتاج الصناعي وضعف مبيعات التجزئة والاستثمار واستمرار ركود سوق العقارات، بينما واصلت الصادرات دعم النشاط.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
تباطؤ الاقتصاد الصيني في يوليو وتأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط
In Entwicklung·vor 6 Stunden

تباطؤ الاقتصاد الصيني في يوليو وتأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط

دخل الاقتصاد الصيني النصف الثاني بزخم أضعف مع تباطؤ الإنتاج الصناعي وضعف الاستهلاك والعقارات، بالتوازي مع تحرك أسعار النفط بعرض نطاق جراء توترات الشرق الأوسط ومخاوف إمدادات مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
رفض عائلي لبيع أراض تاريخية لتحويلها إلى مركز للذكاء الاصطناعي في ميسفيل
In Entwicklung·vor 6 Stunden

رفض عائلي لبيع أراض تاريخية لتحويلها إلى مركز للذكاء الاصطناعي في ميسفيل

رفضت ديلسيا باري ووالدتها إيدا هادلستون بيع أراضي عائلتهما في ميسفيل التي ورثتاها منذ قرون لشركة مرتبطة بميتا بغرض بناء مركز للذكاء الاصطناعي، رغم تلقيهما عرضا بقيمة 26.48 مليون دولار.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
تباطؤ الملاحة بمضيق هرمز وتذبذب أسعار النفط وسط تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية
In Entwicklung·vor 7 Stunden

تباطؤ الملاحة بمضيق هرمز وتذبذب أسعار النفط وسط تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية

شهدت حركة السفن التجارية بمضيق هرمز تباطؤاً حاداً مع عبور 5 سفن فقط وانعدامها يوم الأحد، بالتزامن مع تذبذب أسعار النفط وتعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد الهجمات في المنطقة.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالصين