ألمانيا تضمن صدارة مجموعتها في كأس العالم وتستعد لمواجهة الإكوادور وسط قلق على شلوتربيك
Auf einen Blick
ضمن المنتخب الألماني صدارة مجموعته في كأس العالم بعد فوزه على كوت ديفوار وتعادل الإكوادور مع كوراساو. يستعد الفريق ليوم العائلات قبل مواجهة الإكوادور، بينما يواجه المدرب ناغلسمان قرارات صعبة بشأن التشكيلة، وسط قلق على إصابة المدافع شلوتربيك. في مباراة أخرى، تواجه بنما وكرواتيا بعضهما البعض في مواجهة حاسمة للتأهل.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
ضمن المنتخب الألماني صدارة مجموعته في كأس العالم بعد فوزه على كوت ديفوار وتعادل الإكوادور مع كوراساو. يستعد الفريق ليوم العائلات قبل مواجهة الإكوادور، بينما يواجه المدرب ناغلسمان قرارات صعبة بشأن التشكيلة، وسط قلق على إصابة المدافع شلوتربيك. في مباراة أخرى، تواجه بنما وكرواتيا بعضهما البعض في مواجهة حاسمة للتأهل.
سيكون، غداً (الاثنين)، مخصصاً للعائلات في معسكر المنتخب الألماني لكرة القدم بكأس العالم، ومن المتوقَّع أن تكون الأجواء رائعة، قبل أن يواجه المدرب يوليان ناغلسمان قرارات مهمة بشأن المباراة المقبلة وما بعدها.
ومنح هدف متأخر للغاية من البديل المتألق، دينيز أونداف، المنتخب الألماني الفوز (2 - 1) على كوت ديفوار، مساء السبت، ليواصل الفريق بدايته القوية، بعد الانتصار الكاسح (7 - 1) على كوراساو، في المباراة الافتتاحية.
كما أن تعادل الإكوادور مع كوراساو سلبياً، في وقت لاحق من اليوم، ضمن لألمانيا صدارة المجموعة الخامسة، بغض النظر عن نتيجة مباراتها الأخيرة أمام الإكوادور، التي لن تبدأ الاستعدادات لها إلا بعد يوم العائلات.
وقال يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني عن زيارة زوجات اللاعبين وأطفالهم: «سنواصل هذا التقليد. إنه يمنح اللاعبين القوة. ويمنحنا جميعاً القوة عندما نرى عائلاتنا».
كما يمنح الفريق دفعة معنوية إضافية لتأهله إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ عام 2014، بعد خروجه المخيب من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.
وفاز المنتخب الألماني بأول مباراتين للمرة الأولى منذ نسخة 2006، التي أُقيمت في ألمانيا.
وفي ذلك المونديال أيضاً احتاج المنتخب الألماني إلى هدف متأخر جداً سجَّله أوليفر نوفيلي أمام بولندا في المباراة الثانية.
واعتبر ذلك الهدف لحظة مفصلية في مسيرة ألمانيا نحو المركز الثالث آنذاك، وربما يكون الهدف الثاني الذي سجله أونداف في مرمى كوت ديفوار له التأثير نفسه هذه المرة.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية الرياضية: «ألمانيا تعود تدريجياً لتكون ألمانيا من جديد. أمام كوراساو لعب الفريق، كما في أيامه الذهبية، وسجل سبعة أهداف بلمسات برازيلية، ثم أمام كوت ديفوار أظهر شخصيته المعتادة وروحه القتالية».
واتفق أونداف مع هذا الرأي قائلاً: «أظهرنا شخصية قوية بالفعل، ونريد تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، وهي الفوز باللقب. نبذل كل ما لدينا من أجل ذلك، فهذا هو الهدف الأساسي».
وقال الحارس مانويل نوير، آخر لاعب متبقٍّ من تشكيلة ألمانيا المتوجة بلقب 2014: «المنتخب يلعب دائماً من أجل الفوز. الإيمان موجود، وقد استعدنا العقلية الصحيحة مجدداً».
وعوض المنتخب الألماني الآن إخفاقي 2018 و2022 كخطوة أولى، ثم حقق الخطوة الثانية بحسم صدارة المجموعة، حتى وإن كان ذلك قد يضعه في مواجهة محتملة مع فرنسا، أحد أبرز المرشحين للقب، في دور الـ32.
وقال ناغلسمان: «لا يمكننا التأثير في المجموعات الأخرى. سنواجه فرقاً جيدة على أي حال، بعضها عاجلاً وبعضها لاحقاً. وكل الفرق التي نواجهها قوية».
والآن يتعين على ناغلسمان أن يقرر كيفية التعامل مع مباراة الإكوادور التي أصبحت بلا أهمية بالنسبة لألمانيا من حيث الترتيب، وما إذا كان سيمنح بعض اللاعبين راحة أم لا، ومن سيحصل على فرصة المشاركة أساسياً.
وقال: «لا أرى جدوى من امتلاك 26 لاعباً في القائمة، ثم تركهم جميعاً على مقاعد البدلاء، رغم أنهم لاعبون جيدون ويريدون اللعب».
أكبر سؤال يواجه المدرب يتعلق بمهاجم شتوتغارت دينيز أونداف، الذي شارك بديلاً في المباراتين، وسجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين حتى الآن، بعد دوره في الفوز على كوت ديفوار، كما رفع رصيده إلى 9 أهداف في 11 مباراة دولية مع ألمانيا.
ويستطيع أونداف أن يحل محل أكثر من لاعب في الخط الأمامي، بما في ذلك جمال موسيالا أو كاي هافيرتز. وكان المدير الرياضي رودي فولر قال قبل البطولة إن هافيرتز على الأرجح لن يشارك في جميع المباريات، بسبب الإصابات المتعددة التي عانى منها خلال الموسم.
وقال ناغلسمان لقناة «زد دي إف»: «الآن يُطرَح السؤال: هل سيبدأ أساسياً يوماً ما؟ هذا احتمال وارد بالتأكيد، لكنه يؤدي دوره الحالي بشكل رائع للغاية».
وأضاف: «كمدرب، يمكنك التفكير في جميع الاحتمالات. قد تقول: دعوه يستمر في هذا النسق وفي هذا الدور لأنه يسجل الأهداف. كل الاحتمالات واردة».
وكان ناغلسمان أدلى بهذه التصريحات قبل تأكد صدارة ألمانيا للمجموعة، وهو ما يمنحه الآن خيارات أوسع. وأوضح أنه سيتحدث مع أونداف بشأن الأمر، لكن اللاعب نفسه لا يريد الدخول في هذا الجدل.
وقال أونداف: «لدينا هدف مشترك، وإذا كانت الأمور تسير بهذا الشكل الجيد حالياً، فذلك بفضل مدرب المنتخب الوطني».
وأضاف: «هو مَن يتخذ القرارات، وأعتقد أن المهم بالنسبة له، وكذلك للاعبين البدلاء والأساسيين هو أن يروا أن أي لاعب يشارك يمكنه أن يصنع الفارق ويغير مجرى المباراة».
في حين أن قضية أونداف تمثل رفاهية فنية بالنسبة لناغلسمان، فإن القلق يحيط بالمدافع نيكو شلوتربيك، الذي تعرض لإصابة بدت وكأنها في أربطة الكاحل مبكراً، يوم السبت، ولم يتمكن من العودة للمشاركة في الشوط الثاني.
وكان من المتوقَّع صدور تشخيص طبي للحالة اليوم الأحد، لكن ناغلسمان يمكنه أن يشعر ببعض الاطمئنان لوجود مدافع ريال مدريد أنطونيو روديغر في القائمة، بعدما شارك بدلاً من شلوتربيك أمام كوت ديفوار.
وقال ناغلسمان عقب المباراة مباشرة: «الأمر لا يبدو جيداً للغاية».
تلتقي بنما وكرواتيا في مواجهة حاسمة بكأس العالم لكرة القدم في ملعب تورونتو يوم الثلاثاء في مباراة لا يمكن لأي من الطرفين تحمل خسارتها، إذ قد يكون التأهل لأدوار خروج المغلوب على المحك نظراً لاعتمادها على نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة 12 في اليوم ذاته.
ولا تزال بنما، التي خسرت مباراتها الافتتاحية أمام غانا، تبحث عن انتصارها الأول على الإطلاق في كأس العالم وتواجه مهمة شاقة للصعود من المجموعة التي تضم أيضاً إنجلترا أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
وظهرت بنما بشكل قوي في الشوط الأول من مباراتها الافتتاحية بكأس العالم في تورونتو إذ استحوذت على الكرة وبدت قريبة من هز الشباك، لكنها فقدت التركيز الدفاعي لتتلقى خسارة مؤلمة 1-صفر بعدما سجل كاليب ييرينكي لاعب غانا في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
وقال توماس كريستيانسن مدرب بنما بعد المباراة التي شهدت 11 محاولة لفريقه على المرمى: «النتيجة مؤلمة، لأننا كنا نستحق نتيجة أفضل».
ولتخطي عقبة كرواتيا، ستحتاج بنما على الأرجح إلى أن يكون مهاجموها أكثر حسماً في الثلث الهجومي الأخير مقارنة بما كانوا عليه أمام غانا.
وانتهت مشاركة بنما الأولى في كأس العالم عند دور المجموعات في نسخة 2018. وحسمت تأهلها للنسخة الحالية الموسعة التي تضم 48 فريقاً في الجولة الأخيرة من التصفيات. وخسرت كرواتيا 4-2 أمام إنجلترا في ملعب دالاس، وهي نتيجة قال المدرب زلاتكو داليتش إنها لم تترك لفريقه أي مجال للخطأ.
وقال داليتش: «من المهم جداً بالنسبة لنا أن نكون في المستوى المطلوب بعد هذه الخسارة».
وأضاف: «لم يعد لدينا الحق في ارتكاب المزيد من الأخطاء».
كما انتقد داليتش بشدة الأداء «الكارثي» لفريقه في التعامل مع الكرات الثابتة بعدما استقبلت شباكه هدفين من ركلات ركنية أمام إنجلترا.
ولم تغب كرواتيا، منذ تحقيقها المركز الثالث في ظهورها الأول عام 1998، سوى عن نسخة 2010. وصعدت إلى منصة التتويج في آخر نسختين، إذ كانت الوصيف خلف فرنسا في 2018 وحصدت المركز الثالث في 2022.
ومن المرجح أن يقود بيتار موسى تشكيلة المنتخب القادم من منطقة البلقان والذي تأهل لبطولة هذا العام بسجل خال من الهزائم في التصفيات قبل أن يخسر أمام إنجلترا.
كما سيبذل لوكا مودريتش، أول كرواتي يشارك في هذا المحفل العالمي الكبير والذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه أفضل لاعب في تاريخ البلاد، كل ما في وسعه لتعزيز فرص فريقه في التأهل.
وستودع كرواتيا البطولة إذا خسرت المباراة وفازت غانا على إنجلترا، بينما ستفقد بنما أي أمل في الصعود إلى أدوار خروج المغلوب إذا خسرت وفازت إنجلترا على غانا.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
قد يمنح ناغلسمان راحة لبعض اللاعبين الأساسيين في مباراة الإكوادور.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
ستكون مباراة بنما وكرواتيا حاسمة لتحديد المتأهلين من المجموعة.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- ما هي قرارات ناغلسمان بشأن تشكيلة مباراة الإكوادور؟
- ما مدى خطورة إصابة شلوتربيك؟
- هل ستتمكن بنما من تحقيق فوزها الأول في كأس العالم؟





