ترامب ينفي تزويد الصين وروسيا لإيران بالأسلحة، مستشهدًا بتأكيدات من شي وبوتين
Auf einen Blick
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينفي تزويد الصين وروسيا لإيران بالأسلحة، مستندًا إلى تأكيدات تلقاها من الرئيسين شي جينبينغ وفلاديمير بوتين، وهو ما يتناقض مع تصريحات سابقة لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفى أن تكون الصين أو روسيا تزودان إيران بالأسلحة، مستشهدًا بتأكيدات من الرئيسين شي جينبينغ وفلاديمير بوتين، بينما صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن البلدين يسهمان في تمكين الأنشطة الإيرانية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه لا يعتقد أن الصين أو روسيا تزودان إيران بالأسلحة، مشيرًا إلى تأكيدات قال إنه تلقاها من زعيمي البلدين.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "أبلغني الرئيس شي (جينبينغ)، خلال لقائنا الأخير في بكين، بأنه لن يقدم أو يبيع، تحت أي ظرف، أسلحة إلى جمهورية إيران الإسلامية، ويشمل ذلك أيضًا الشركات الصينية".
وأضاف: "نظرًا إلى طبيعة علاقتنا، فأنا أصدقه، فضلًا عن أنني أقدم له خدمات كبيرة جدًا أيضًا".
وقال ترامب أيضًا إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغه بأن موسكو لن تبيع أسلحة لإيران.
وكتب: "لذلك، فإن بلدين كبيرين يُشار إليهما كثيرًا عند الحديث عن إيران، لا يشاركان، في رأيي، في ذلك. وإذا فعلا، فسيكون ذلك سيئًا جدًا بالنسبة لهما، وبالتأكيد لن يصب في مصلحتهما".
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، إن الصين وروسيا "تسهمان، بدرجات متفاوتة، في تمكين بعض الأنشطة الإيرانية خلال الحرب".
وأضاف هيغسيث أمام لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ: "هناك العديد من الوسائل لردع ذلك... ويجب أن يبقى عمق هذه الوسائل ونطاقها سريًا".
وتابع: "لكن هناك طرقًا تسهم من خلالها كلتا الدولتين، وبدرجات متفاوتة، في تمكين بعض ما تقوم به إيران".
Offene Fragen
- كيف ستؤثر هذه التصريحات المتضاربة على السياسة الخارجية الأمريكية؟
- هل ستصدر الصين أو روسيا بيانات رسمية حول هذه التأكيدات؟
- ما هي "الوسائل" التي أشار إليها هيغسيث لردع الأنشطة الإيرانية؟






