Eilmeldung
ESAtaque ruso en Kiev deja al menos 10 muertos y más de 30 heridosESIncendio forestal en Leciñena se descontrola y afecta 2.200 hectáreas; otro en Huesca obliga a evacuar a 40 personasESOrden de detención contra Vito Quiles, que se presentará mañana en comisaríaESIncendio en Borox (Toledo) obliga a confinar la urbanización Nuevo BoroxESIncidencia en Atocha interrumpe la mayoría de líneas de Cercanías de MadridESArabia Saudí obligó a EEUU a abortar una operación militar en el Estrecho de OrmuzESLaporte y Cubarsí: la dupla que da seguridad a EspañaESSuperficie quemada en España supera las 46.000 hectáreas este añoESEstados Unidos sufre pero vence a Bosnia y Herzegovina para avanzar a octavos de final del MundialESViaje a Venezuela: Una Aventura de Rescate y Solidaridad InternacionalESAtaque ruso en Kiev deja al menos 10 muertos y más de 30 heridosESIncendio forestal en Leciñena se descontrola y afecta 2.200 hectáreas; otro en Huesca obliga a evacuar a 40 personasESOrden de detención contra Vito Quiles, que se presentará mañana en comisaríaESIncendio en Borox (Toledo) obliga a confinar la urbanización Nuevo BoroxESIncidencia en Atocha interrumpe la mayoría de líneas de Cercanías de MadridESArabia Saudí obligó a EEUU a abortar una operación militar en el Estrecho de OrmuzESLaporte y Cubarsí: la dupla que da seguridad a EspañaESSuperficie quemada en España supera las 46.000 hectáreas este añoESEstados Unidos sufre pero vence a Bosnia y Herzegovina para avanzar a octavos de final del MundialESViaje a Venezuela: Una Aventura de Rescate y Solidaridad Internacional
Newsgather
Backدراسة: 78% من الأمريكيين يعانون من السمنة وفقًا لمعايير جديدة
دراسة: 78% من الأمريكيين يعانون من السمنة وفقًا لمعايير جديدة
Gesundheit
RT عربي03.06.2026Gesundheit3 dk okumaArgentina

دراسة: 78% من الأمريكيين يعانون من السمنة وفقًا لمعايير جديدة

Auf einen Blick

دراسة جديدة تكشف أن 78% من الأمريكيين يعانون من السمنة وفقًا لمعايير حديثة تتجاوز مؤشر كتلة الجسم، حيث تشمل قياسات مثل محيط الخصر وفحص DEXA، مع وجود نسبة كبيرة من ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي أو الزائد يعانون من السمنة السريرية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

أجرى باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا دراسة حول معايير جديدة لقياس السمنة، بالاعتماد على بيانات المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية الأمريكي. تركز الدراسة على أهمية تجاوز مؤشر كتلة الجسم (BMI) ليشمل قياسات أخرى مثل محيط الخصر، وتفرق بين السمنة السريرية وما قبل السريرية.

Schriftgröße

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا، بقيادة الدكتور بريان لي، أخصائي أمراض الكبد في مركز كيك للطب.

مكمل غذائي طبيعي يحمينا من السمنة وتراكم الدهون في الكبد

وحلل الفريق بيانات المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (NHANES)، وهو استطلاع تمثيلي على المستوى الوطني تجريه مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية.

وركز الباحثون على مجموعة من الأشخاص في منتصف العمر خضعوا لفحوصات شاملة إلى جانب قياس مؤشر كتلة الجسم، مثل قياس محيط الخصر ومحيط الورك ونسبة الخصر إلى الورك ونسبة الخصر إلى الطول.

وتعتمد الدراسة على معايير جديدة لقياس السمنة وضعها فريق كبير من خبراء السمنة حول العالم في يناير 2025، بدعم من مجلة The Lancet.

ولا تتخلى المعايير الجديدة عن مؤشر كتلة الجسم بالكامل، لكنها تضيف قياسات أخرى مثل محيط الخصر وفحص DEXA (وهو اختبار يقيس كثافة العظام ونسبة الدهون في الجسم).

دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة يتفوق على "أوزمبيك" و"ويغوفي"!

كما تميز المعايير بين مرحلتين للسمنة:

السمنة السريرية: وجود سمنة تسبب ضررا فعليا للصحة، مثل تلف الأنسجة أو الإصابة بأمراض مرتبطة بالسمنة كارتفاع الكوليسترول أو داء السكري من النوع الثاني أو آلام الركبة المزمنة.

السمنة ما قبل السريرية: وجود دهون زائدة دون مشاكل صحية مرتبطة بها حتى الآن.

ووجد الباحثون أن 78% من الأمريكيين يعتبرون يعانون من السمنة وفق المعايير الجديدة. والأكثر إثارة أن نحو 26% من الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي (بين 20 و25 درجة) استوفوا تعريف السمنة السريرية، في حين أن أكثر من 50% من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن (مؤشر كتلة الجسم بين 25 و30) استوفوا نفس التعريف.

حقن إنقاص الوزن تحقق نتائج واعدة في كبح انتشار السرطان

لماذا مؤشر كتلة الجسم وحده غير كاف؟

يحسب مؤشر كتلة الجسم باستخدام الوزن والطول فقط، ويصنف السمنة كلاسيكيا عند تجاوز 30 درجة. لكن الخبراء يرون أن هذا التعريف غير دقيق، لأن السمنة في جوهرها مرتبطة بكمية الدهون الزائدة في الجسم، وليس فقط بالوزن والطول.

فالشخص النحيف قد يكون لديه دهون زائدة لا يظهرها الميزان، والشخص طويل القامة أو ذو عضلات كبيرة قد يصنف كبدين على أنه يعاني من السمنة رغم أن نسبة الدهون لديه طبيعية.

ويشير الباحثون إلى أن الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم فقط يعني أن الملايين المصابين بالسمنة السريرية لا يتم تشخيصهم، وبالتالي لا يحصلون على الرعاية الطبية المناسبة.

ويوضح الدكتور بريان لي: "بما أن معظم الأطباء يركزون على مؤشر كتلة الجسم لفحص الحالات المرتبطة بالسمنة، فإن هذه الفئة من الأشخاص قد لا تحصل على الاهتمام الكافي للفحص والعلاج".

أداة جديدة ترسم خريطة كاملة لتأثير السمنة على الجسم وتكشف تغيرات عصبية غير معروفة

وتظل العلاجات الفعالة مثل أدوية GLP-1 (أوزمبيك ويغوفي) وجراحات تحويل مسار المعدة محصورة حاليا بمن يستوفون المعايير الكلاسيكية للسمنة (مؤشر كتلة الجسم 30 فأكثر). ولا توجد حتى الآن دراسات كافية حول فعالية هذه العلاجات للأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي الذين يعانون من دهون زائدة.

ويضيف لي: "السؤال المهم هو ما إذا كان علاج زيادة الدهون لدى الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي يمكن أن يقلل من الحالات الصحية المرتبطة بالسمنة. نحن بحاجة إلى دراسات مستقبلية وتجارب سريرية عشوائية للإجابة على هذا السؤال".

كيف تعرف إذا كنت مصابا؟

ينصح الباحثون بعدم الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم فقط. ويقول الدكتور لي: "استخدام شريط قياس لقياس خصرك ووركيك وطولك هو طريقة سهلة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من زيادة في الدهون قد تضر بصحتك".

نشرت النتائج في مجلة Annals of Internal Medicine.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • الحاجة إلى دراسات مستقبلية وتجارب سريرية عشوائية للإجابة على سؤال فعالية علاج زيادة الدهون لدى الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي.

    Sehr wahrscheinlich · Mittelfristig

Offene Fragen

  • ما مدى فعالية العلاجات الحالية للسمنة (مثل أدوية GLP-1 وجراحات المعدة) للأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي الذين يعانون من زيادة الدهون؟
  • هل يمكن أن يقلل علاج زيادة الدهون لدى الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي من الحالات الصحية المرتبطة بالسمنة؟
  • ما هي الآثار الصحية طويلة المدى لزيادة الدهون لدى الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by RT عربي.

Ähnliche Meldungen

ارتفاع مقلق في إصابات سرطان القولون بين الشباب.. ومبادرات للتوعية والوقاية
In Entwicklung·1 sa önce

ارتفاع مقلق في إصابات سرطان القولون بين الشباب.. ومبادرات للتوعية والوقاية

مبادرة طلابية في جامعة ميونيخ التقنية تنشر الوعي بسرطان القولون بين الشباب عبر أمسيات طهي تفاعلية، في ظل ارتفاع مقلق للإصابات في الدول الصناعية. يركز المشروع على التغذية الصحية ودعم صحة الأمعاء.

دويتشه فيله
حلول طبيعية لترطيب الجسم: نكهات مبتكرة للماء بدلاً من المشروبات السكرية
Gesundheit·1 sa önce

حلول طبيعية لترطيب الجسم: نكهات مبتكرة للماء بدلاً من المشروبات السكرية

يقدم موقع "Cleveland Clinic" الأمريكي حلولاً طبيعية لترطيب الجسم عبر إضافة نكهات الفاكهة والخضار والأعشاب إلى الماء، كبديل صحي للمشروبات السكرية. تشمل الاقتراحات خلطات مبتكرة مثل الليمون مع الخيار والنعناع، أو الفراولة مع الريحان، مع توضيح طرق التحضير والتخزين لتجنب المرارة ونمو البكتيريا.

CNN بالعربية
دراسة عالمية: استخدام الشاشات في السنوات الأولى للطفل يرتبط بآثار سلبية طويلة الأمد
In Entwicklung·1 sa önce

دراسة عالمية: استخدام الشاشات في السنوات الأولى للطفل يرتبط بآثار سلبية طويلة الأمد

دراسة عالمية شاملة تربط استخدام الشاشات في أول 1001 يوم من حياة الطفل بآثار سلبية طويلة الأمد مثل تأخر النمو اللغوي، اضطرابات النوم، ومشاكل العين، وتدعو الحكومات والشركات التكنولوجية لإعادة النظر في التوصيات الحالية.

RT عربي
دراسة: قلة النوم لدى الأطفال تؤثر على تطور أدمغتهم واستخدام الهاتف وقت النوم يحذر منه
In Entwicklung·1 sa önce

دراسة: قلة النوم لدى الأطفال تؤثر على تطور أدمغتهم واستخدام الهاتف وقت النوم يحذر منه

دراسة حديثة تحذر من تأثير قلة النوم لدى الأطفال على تطور أدمغتهم، مشيرة إلى أن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يسبب إجهادًا حسيًا ويعيق إنتاج الميلاتونين. كما نفت الدراسة الاعتقاد بأن الأطفال المتعبين ينامون أسرع، مؤكدة أن الجهاز العصبي يحتاج وقتًا أطول للاسترخاء.

RT عربي
دراسة: نظائر الأنسولين الحديثة قد لا تكون أفضل من التقليدية في البلدان محدودة الموارد
In Entwicklung·2 sa önce

دراسة: نظائر الأنسولين الحديثة قد لا تكون أفضل من التقليدية في البلدان محدودة الموارد

دراسة من جامعة بيتسبرغ قارنت فعالية الأنسولين البشري التقليدي مع نظير الأنسولين طويل المفعول "غلارجين" لدى 400 طفل وشاب مصابين بالسكري من النوع الأول في بنغلاديش وتنزانيا. أظهرت النتائج بعد 12 شهراً انخفاضاً في نوبات نقص سكر الدم الشديد لدى مستخدمي "غلارجين"، لكن التكلفة العالية قد تحد من جدواه في البلدان محدودة الموارد.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaالسمنة