كأس العالم: المغرب يطيح بهولندا، والباراغواي تقصي ألمانيا، والبرازيل تنجو في اللحظات الأخيرة
Auf einen Blick
تأهل المغرب إلى دور الـ16 بكأس العالم 2026 بعد فوزه على هولندا بركلات الترجيح، كما أقصت الباراغواي ألمانيا في مفاجأة كبرى، وانتصرت البرازيل بصعوبة على اليابان.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تستمر مباريات دور الـ 32 في كأس العالم 2026، حيث تتنافس المنتخبات على التأهل إلى الأدوار المتقدمة. شهدت المباريات مفاجآت وصعوداً صعباً لبعض المنتخبات الكبرى.
كأس العالم: المغرب يطيح بهولندا، والباراغواي تقصي ألمانيا، والبرازيل تنجو في اللحظات الأخيرة
Published 30 يونيو/ حزيران 2026، 04:50 GMT
مدة القراءة: 4 دقائق
أطاح المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة في قطر 2022، بنظيره الهولندي وبلغ ثُمن النهائي، متغلباً عليه 3-2 بركلات الترجيح، وذلك بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، في مدينة مونتيري المكسيكية ضمن دور الـ32 بمونديال 2026 لكرة القدم المقام في أمريكا الشمالية.
وتصدّى الحارس ياسين بونو للركلة الترجيحية الخامسة لكريسنسيو سامرفيل، قبل أن يسدد إسماعيل صيباري، الركلة الأخيرة بنجاح معلناً فوز "أسود الأطلس".
وقلب المغرب الطاولة مرتين على هولندا؛ الأولى عندما تقدمت "الطواحين" بهدف مهاجم ليفربول الإنجليزي كودي خاكبو (في الدقيقة 72)، حيث أدرك مدافع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب التعادل لأسود الأطلس برأسية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، والمرّة الثانية في ركلات الترجيح، حين أهدر نائل العيناوي الركلة الأولى، قبل أن يحسمها المغرب لصالحه ويضرب موعداً السبت المقبل في هيوستن مع كندا المتأهلة على حساب جنوب أفريقيا 1-0.
وثأر المغرب من هولندا التي تغلبت عليه في المباراة الوحيدة بينهما في المونديال في دور المجموعات عام 1994 في أورلاندو في الولايات المتحدة، وضرب موعداً مع كندا التي تخطاها في الجولة الثالثة من دور المجموعات في مونديال قطر خلال طريقه نحو تحقيق إنجازه غير المسبوق.
وسار المغرب على الطريق ذاته، لأن القرعة وقتها أوقعته في مواجهة إسبانيا في ثُمن النهائي وتخطاها بركلات الترجيح أيضاً قبل الفوز على البرتغال في ربع النهائي ثم الخروج أمام فرنسا في دور الأربعة.
وهذه المرة الثالثة التي يبلغ فيها ثُمن النهائي في سابع مشاركة له في المونديال العالمي بعد 1986 و2022.
واستحق المغرب الفوز لأنه كان الطرف الأفضل والأخطر فرصاً سواء في الوقت الأصلي أو الإضافي، حيث اكتفت هولندا بإدارة الوقت لبلوغ ركلات الترجيح وهو ما نجحت فيه، لكنها أخفقت في السلسلة الترجيحية بعدما سجلت ركلتين فقط عبر البديلين تون كوبماينرز وفاوت فيغهورست، فيما أهدر لها جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسنسيو سامرفيل.
في المقابل، سجل للمغرب سفيان رحيمي وشمس الدين طالبي وإسماعيل صيباري، وأهدر له العيناوي والقائد أشرف حكيمي.
وبهذه النتيجة، لحق المغرب بكل من الباراغواي والبرازيل إلى دور الستة عشر.
أكبر المفاجآت
قبل لقاء المغرب مع هولندا، فجّر منتخب الباراغواي، أكبر مفاجآت كأس العالم 2026، بإقصاء نظيره الألماني أحد المرشحين للتتويج باللقب وبطل العالم أربع مرات، وذلك بركلات الترجيح 4-3 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، على ملعب جيليت في فوكسبورو/بوسطن الأمريكية ضمن دور الـ32.
افتتح خوليو إنسيسو التسجيل للباراغواي (في الدقيقة 42) وعادل كاي هافيرتس للألمان الذين كانوا أفضل في المباراة (54).
وفي ركلات الترجيح، أضاع من الجانب الألماني كلّ من هافيرتس والبديل نيكو فولتيماده وجوناثان تاه في ظل تألق الحارس أورلاندو خيل، فيما أضاع من الجانب الآخر البديلان أنتونيو سانابريا وفابيان بالبوينا.
وتُعتبر هذه الهزيمة الأولى لألمانيا بركلات الترجيح في مشاركاتها المونديالية، بعدما سبق لها العبور بنجاح أربع مرات من خلالها، علماً بأنها أكثر منتخب في تاريخ المونديال خوضاً لشوطين إضافيين بواقع 12 مرة، مقابل 11 للأرجنتين وإيطاليا، و10 لإنجلترا.
وقال الحارس خيل نجم المباراة: "شعور هائل. كانت مباراة صعبة. تمكّنا من الصمود. افتتحنا التسجيل، ثم عادلوا النتيجة، لكننا نجحنا في الحفاظ على تماسكنا. بالطبع، قمنا بتحليل أداء كل لاعب وكل تفصيل يتعلق بالمسددين في ركلات الترجيح". وأضاف: "لقد أقصينا بطلاً. أهدي هذا الإنجاز لكل أبناء باراغواي".
في المقابل، قال المدرب الألماني يوليان ناغلسمان: "كنا بحاجة للسرعة، لم يكن لاعبونا سريعين كفاية... لم نقدم ما يكفي اليوم".
وردّاً على سؤال عما إذا كان يريد الاستمرار في منصبه، أجاب: "نعم أريد الاستمرار".
وتأهلت الباراغواي إلى الدور التالي حيث ستواجه إما فرنسا المرشحة للفوز باللقب أو السويد في دور الستة عشر.
فوز بشق الأنفس للبرازيل
هذا وقلبت البرازيل تأخرها أمام اليابان لتهزمها 2-1 بفضل هدف سجله غابرييل مارتينيلي في الوقت بدل الضائع ضمن منافسات دور الـ 32 أيضاً.
وتحسن أداء البرازيل، التي ستواجه النرويج أو ساحل العاج في نيوجيرزي الأحد، بعد الاستراحة، بعد أن تقدمت اليابان مبكراً وحدّت من خطورة هجوم البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، خلال معظم فترات الشوط الأول.
Offene Fragen
- كيف ستؤثر هذه النتائج على تصنيف المنتخبات؟
- ما هي التحديات التي ستواجه المنتخبات المتأهلة في دور الستة عشر؟





