Eilmeldung
RUПерегрузка электросетей под Севастополем ликвидированаINTLLA Mayor Declares State of Emergency Over Cold-Storage Facility FireKR프랑스 폭염 영향권 5천300만명…22일 845곳 휴교INChina's DF-17 Hypersonic Missile Launch Footage Aired by CCTVEUParis Restricts Alcohol Sales Amid Heatwave and Fête de la MusiqueDE75-Jährige übergibt Wertgegenstände an BetrügerRUВо Франции 82-летний мужчина ранил двух жандармов, думая, что началась революцияITMercati in attesa di dati macro e sviluppi geopoliticiARطبيبة تكشف أسباب التهاب البنكرياس وطرق علاج مبتكرةINTLFlorida Governor's 'Anti-Woke' College to Triple in Size via Hostile TakeoverRUПерегрузка электросетей под Севастополем ликвидированаINTLLA Mayor Declares State of Emergency Over Cold-Storage Facility FireKR프랑스 폭염 영향권 5천300만명…22일 845곳 휴교INChina's DF-17 Hypersonic Missile Launch Footage Aired by CCTVEUParis Restricts Alcohol Sales Amid Heatwave and Fête de la MusiqueDE75-Jährige übergibt Wertgegenstände an BetrügerRUВо Франции 82-летний мужчина ранил двух жандармов, думая, что началась революцияITMercati in attesa di dati macro e sviluppi geopoliticiARطبيبة تكشف أسباب التهاب البنكرياس وطرق علاج مبتكرةINTLFlorida Governor's 'Anti-Woke' College to Triple in Size via Hostile Takeover
Newsgather
Backفرنسا تكثف تحركاتها في الملف الليبي.. ومبادرة أميركية لـ«تقاسم السلطة»
فرنسا تكثف تحركاتها في الملف الليبي.. ومبادرة أميركية لـ«تقاسم السلطة»
In Entwicklung
الشرق الأوسط5 g önceWelt5 dk okumaArgentina

فرنسا تكثف تحركاتها في الملف الليبي.. ومبادرة أميركية لـ«تقاسم السلطة»

Auf einen Blick

تكثف فرنسا جهودها في الملف الليبي عبر مسارات سياسية وأمنية، بالتزامن مع مبادرة أميركية لتقاسم السلطة. وتأتي هذه التحركات قبل جلسة مرتقبة لمجلس الأمن، حيث استقبل ماكرون صدام حفتر، مؤكداً دعم باريس لتوحيد المؤسسة العسكرية وخروج المرتزقة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تكثف فرنسا تحركاتها في الملف الليبي عبر مسارات سياسية وأمنية، بالتزامن مع طروحات أميركية لـ«تقاسم السلطة»، وذلك استباقاً لجلسة مرتقبة لمجلس الأمن. كما استنكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الزيادة الحادة في استخدام الطائرات المسيّرة في السودان.

Schriftgröße

تكثّف فرنسا من تحركاتها في الملف الليبي عبر مسارات سياسية وأمنية، في محاولة لإعادة التموضع في قلب المشهد الراهن، وذلك بالتزامن مع طروحات أميركية لـ«تقاسم السلطة».

ويأتي ذلك، حسب دبلوماسيين ومحللين، استباقاً لجلسة مرتقبة لمجلس الأمن هذا الشهر، يُنتظر أن تستعرض خلالها مبعوثة الأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه مخرجات «الحوار المهيكل»، وسط تقديرات بأنها قد تمهّد لتشكيل سلطة انتقالية جديدة.

وتصدّر الاهتمام بالتحركات الفرنسية استقبال الرئيس إيمانويل ماكرون الفريق صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي، في قصر الإليزيه مساء الأحد في لقاء غير تقليدي عدّه مراقبون مؤشراً لاهتمام فرنسي متجدد بترتيبات المرحلة المقبلة في ليبيا.

وشملت لقاءات حفتر في باريس أيضاً بول سولير المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي، والجنرال فنسان جيرو رئيس الأركان الخاصة لماكرون، والجنرال ميشيل ديلبي قائد العمليات الخاصة؛ حيث جرى التأكيد على دعم باريس جهود توحيد المؤسسة العسكرية وخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا.

وتزامن ذلك مع نشاط دبلوماسي وعسكري فرنسي في بنغازي، الأحد، شمل لقاءات للسفير الفرنسي تييري فالا مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس الأركان العامة لـ«الجيش الوطني» الفريق خالد حفتر. كما التقى فالا وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة» الفريق عبد السلام الزوبي، الاثنين.

ويجيء هذا النشاط المتزايد بالتوازي مع أحاديث داخل الأوساط الليبية عن مبادرة تُنسب إلى مستشار الرئيس الأميركي، مسعد بولس، تقوم على صيغة جديدة لـ«تقاسم السلطة» بين شرق البلاد وغربها.

وتقضي المبادرة بإسناد رئاسة مجلس رئاسي جديد إلى صدام حفتر، مع الإبقاء على رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة على رأس حكومة موحدة، وسط تسريبات غير مؤكدة بشأن لقاءات تجري خارج ليبيا لاختيار بقية أسماء أعضاء السلطة الجديدة.

كما تتقاطع هذه الطروحات في بعض جوانبها مع مخرجات «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، والرامية إلى إعادة تشكيل السلطة التنفيذية عبر مجلس رئاسي وحكومة جديدة.

«بلورة ترتيبات تنفيذية»

وحسب رؤية الدبلوماسي الليبي عادل عيسى، فإن «الدور الفرنسي المتزايد» الذي يأتي قبيل جلسة لمجلس الأمن الدولي يمثّل «مؤشراً على اقتراب مرحلة انتقالية جديدة في ليبيا، خصوصاً مع قرب عرض المبعوثة الأممية مخرجات خريطة الطريق وما يرافقها من مبادرات وتحركات دولية موازية».

وقال عيسى لـ«الشرق الأوسط» إن «الدعم الفرنسي المسنود بمواقف أميركية ودولية أكثر وضوحاً يعزّز الانطباع بأن المجتمع الدولي يتجه نحو الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى بلورة ترتيبات تنفيذية لمعالجة الانقسام المؤسسي وتوحيد السلطة التنفيذية والمؤسسة العسكرية».

ويرى الدبلوماسي الليبي أن زيارة صدام حفتر إلى باريس تأتي «ضمن شبكة الاتصالات الدولية الرامية إلى تعزيز فرص التوافق بين الأطراف الليبية وبناء التفاهمات اللازمة لإنجاح أي ترتيبات سياسية وأمنية مرتقبة»، مشيراً إلى أن التحرك الفرنسي يعكس أيضاً «حرص باريس على حماية مصالحها المرتبطة بأمن المتوسط وملف الهجرة غير النظامية، والحفاظ على دور مؤثر في صياغة المرحلة المقبلة».

ويستمر الانقسام في ليبيا بين حكومتين متنافستين؛ الأولى في طرابلس برئاسة الدبيبة، والأخرى في شرق البلاد وجنوبها برئاسة أسامة حماد، والمدعومة من «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، والد صدام حفتر.

وتعكس التحركات الفرنسية الأخيرة، وفق رؤية المحلل السياسي الليبي حازم الرايس، «محاولة واضحة من باريس لإعادة التموضع داخل الملف الليبي بعد سنوات من التراجع النسبي في مستوى تأثيرها»، متفقاً مع ما يكتسبه توقيت الزيارة من أهمية خاصة مع اقتراب إحاطة تيتيه أمام مجلس الأمن، وما يتردد عن «سيناريوهات سياسية جديدة قد تشمل إعادة تشكيل السلطة التنفيذية أو إطلاق مرحلة انتقالية مختلفة».

وقال الرايس لـ«الشرق الأوسط» إن فرنسا «وجدت نفسها خلال الأعوام الماضية أمام مشهد إقليمي ودولي متغير تراجع فيه نفوذها لمصلحة قوى أخرى، خصوصاً تركيا التي نجحت في ترسيخ حضورها داخل غرب ليبيا ثم اتجهت تدريجياً إلى بناء علاقات متنامية مع قيادة الشرق الليبي».

وأضاف: «الانفتاح الفرنسي على مختلف الأطراف الليبية يعكس إدراكاً بأن أي تسوية مقبلة لن تكون حكراً على طرف واحد»، مشيراً إلى أن باريس تسعى إلى تأمين موقع لها داخل أي ترتيبات سياسية قد تفرزها المرحلة المقبلة.

«البعد الرمزي»

وقد لا يقتصر الحضور الفرنسي المتزايد، خصوصاً في شرق ليبيا، على حسابات النفوذ السياسي المباشر فحسب، بل يرتبط أيضاً بطبيعة العلاقة الخاصة التي جمعت باريس بخليفة حفتر طوال العقد الماضي، بوصفه «شريكاً في مكافحة الإرهاب».

ويعيد الباحث المختص في الشأن الليبي جلال حرشاوي التذكير بأن فرنسا «ظلت منذ عام 2014 الدولة الغربية الأكثر ثباتاً في دعمها لحفتر مقارنة ببقية القوى الغربية»، موضحاً أن هذه العلاقة استمرت رغم التحولات التي شهدها الملف الليبي.

ويُذكّر حرشاوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بمبادرة ماكرون الأولى في الملف الليبي، التي جمعت حفتر ورئيس حكومة «الوفاق» السابق فائز السراج في باريس عام 2017، «في محاولة لتكريس حفتر طرفاً رئيسياً في المعادلة السياسية الليبية»، حسب اعتقاده.

وانتهى حرشاوي إلى أن أحد الدوافع الرئيسية للموقف الفرنسي يرتبط بما وصفه بـ«البعد الرمزي والهيبة السياسية؛ إذ تمنح العلاقة مع سلطات شرق ليبيا فرنسا فرصة الظهور بوصفها شريكاً لقوة سياسية وعسكرية مؤثرة، في حين تستفيد عائلة حفتر من الشرعية والاعتراف اللذَين يوفرهما الانفتاح الفرنسي».

استنكر فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، «الزيادة الحادة» في استخدام الطائرات المسيّرة خلال الحرب في السودان، والتي أودت هجماتها بحياة أكثر من ألف مدني، في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي.

وباتت حرب الطائرات المسيّرة سمة بارزة، بشكل متزايد، في الحرب السودانية التي اندلعت في أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش وقوات «الدعم السريع».

وقال تورك، أمام مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف: «في السودان، اتسع نطاق الصراع المروّع وتصاعدت وتيرته، وتميَّز ذلك بزيادة حادة في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب».

وأشار إلى أنه «بين يناير (كانون الثاني) ومايو (أيار) 2026، وثَّق مكتبنا مقتل أكثر من ألف مدني جرّاء غارات الطائرات المسيّرة». كما أعرب عن أسفه لتفشّي «الاغتصاب والعنف الجنسي»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلّفت الحرب، التي دخلت عامها الرابع، عشرات الآلاف من القتلى. ويشير بعض التقديرات إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في بعض المناطق بدارفور وكردفان.

هاجمت طائرات مسيّرة قتالية، يوم الأحد، مدينة الأُبيّض، كبرى مدن إقليم كردفان السوداني، وكذلك مدينة الرهد أبو دكنة، الثالثة حجماً في شمال الإقليم، وذلك في أحدث الهجمات التي ظلت تتعرض لها المنطقة منذ شهور، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وتدمير محطات ومخازن وقود.

ورجحت مصادر محلية أن تكون المسيّرات تابعة لـ«قوات الدعم السريع»، التي تقاتل الجيش منذ أكثر من 3 سنوات، وتسيطر على أجزاء من البلاد.

وقال 3 شهود لـ«الشرق الأوسط»، إن الهجمات المكثفة الأخيرة استهدفت منشآت وقوافل داخل مدينة الأُبيّض، وفي الطريق الوحيد المؤدي إليها. وذكر سائق شاحنة أنه شاهد استهداف 3 خزانات وقود، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة شوهدت من مسافات بعيدة.

وقال شاهد آخر لـ«الشرق الأوسط»، إن مدينة الرهد في شمال كردفان، تعرضت أيضاً لقصف بالمسيّرات، وإن قذيفة سقطت على منزل أسرة، تسببت في أضرار مادية وحالة من الذعر وسط السكان.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • قد تمهد جلسة مجلس الأمن لتشكيل سلطة انتقالية جديدة في ليبيا.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • استمرار تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في السودان.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي تفاصيل المبادرة الأمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا؟
  • هل ستنجح فرنسا في استعادة نفوذها في ليبيا؟
  • ما هي تداعيات استخدام الطائرات المسيرة على المدنيين في السودان؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

اجتماع وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا لبحث التطورات الإقليمية
In Entwicklung·7 dk önce

اجتماع وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا لبحث التطورات الإقليمية

اجتمع وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا في القاهرة لبحث التطورات الإقليمية والدولية، مؤكدين على أهمية التشاور لدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ورحبوا بمذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لخفض التصعيد.

RT عربي
قطر تعلن انطلاق قمة بحيرة لوسيرن واجتماع رفيع المستوى بين أمريكا وإيران
In Entwicklung·9 dk önce

قطر تعلن انطلاق قمة بحيرة لوسيرن واجتماع رفيع المستوى بين أمريكا وإيران

قطر تعلن بدء قمة بحيرة لوسيرن واجتماع رفيع المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة باكستان كدولة وسيطة. تهدف المفاوضات إلى التوصل لاتفاق شامل ودائم يعالج كافة جوانب مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين.

RT عربي
استطلاع إسرائيلي: إيران خرجت أقوى من الحرب والتفاهم مع أمريكا
In Entwicklung·31 dk önce

استطلاع إسرائيلي: إيران خرجت أقوى من الحرب والتفاهم مع أمريكا

استطلاع رأي إسرائيلي يكشف أن 92.1% يرون إيران أقوى بعد الحرب، و63.2% يعارضون التفاهم الأمريكي-الإيراني. بالتزامن، بدأت محادثات في سويسرا لتحويل مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب إلى اتفاق دائم، وسط خلافات حول مضيق هرمز ولبنان.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaفرنسا