Eilmeldung
EUVenezuela Devastated by Seismic Doublet: Earthquakes Claim Nearly 1,000 Lives, Over 50,000 MissingVNTaremi: 'FIFA và Mỹ làm tất cả để loại Iran khỏi World Cup'SEVärmerekord i flera europeiska länder, kraftiga åskoväder på vägEUUkrainian Forces Hit Russian Artillery PlantFRFemme de Jérôme Barella dénonce des violences sexuelles après le meurtre de LyhannaFRColombie : Des Colombiens aident les victimes du séisme au VenezuelaJP北京市中心部で小型機が高層ビルに衝突、操縦者死亡・13人けがINPresident Sheikh Mohamed directs emergency aid for VenezuelaRUПремьер-министр Словакии объяснил отказ от военной помощи УкраинеINTLUber Tightens Driver Background Checks Amid Lawsuits Over Safety ConcernsEUVenezuela Devastated by Seismic Doublet: Earthquakes Claim Nearly 1,000 Lives, Over 50,000 MissingVNTaremi: 'FIFA và Mỹ làm tất cả để loại Iran khỏi World Cup'SEVärmerekord i flera europeiska länder, kraftiga åskoväder på vägEUUkrainian Forces Hit Russian Artillery PlantFRFemme de Jérôme Barella dénonce des violences sexuelles après le meurtre de LyhannaFRColombie : Des Colombiens aident les victimes du séisme au VenezuelaJP北京市中心部で小型機が高層ビルに衝突、操縦者死亡・13人けがINPresident Sheikh Mohamed directs emergency aid for VenezuelaRUПремьер-министр Словакии объяснил отказ от военной помощи УкраинеINTLUber Tightens Driver Background Checks Amid Lawsuits Over Safety Concerns
Newsgather
Backتشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك
تشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك
In Entwicklung
BBC عربي1 g önceWelt6 dk okumaArgentina

تشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك

Auf einen Blick

مقال في ديلي إكسبريس ينتقد قرار الملك تشارلز الثالث بعدم الإقامة في قصر باكنغهام بعد تجديده المكلف، بينما يتناول مقال آخر في الغارديان تحويل ترامب لاحتفالات عيد الاستقلال الأمريكي إلى تجمع انتخابي.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يتناول المقال قرار الملك تشارلز الثالث بعدم الإقامة في قصر باكنغهام بعد تجديده، وتحويل الرئيس ترامب لاحتفالات عيد الاستقلال الأمريكي إلى تجمع انتخابي، بالإضافة إلى اقتراح تعديل موعد العام الدراسي في بريطانيا.

Schriftgröße

تشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك - مقال في صحيفة ديلي إكسبريس

Published 26 يونيو/ حزيران 2026

مدة القراءة: 5 دقائق

نطالع في جولتنا الصحفية لهذا اليوم مقالاً حول قرار ملك بريطانيا تشارلز الثالث عدم الإقامة في قصر باكنغهام بعد الانتهاء من تجديده في الربيع القادم، وآخر يتناول أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال انطلاق الاحتفالات بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، وثالثاً يطالب بتعديل موعد العام الدراسي في بريطانيا ليتوافق مع تغيرات الطقس.

نبدأ من صحيفة ديلي إكسبريس ومقال بعنوان: "قصر لا يناسب ملك" بقلم إميلي فيرغسون، محررة شؤون العائلة المالكة في بريطانيا.

يعلّق المقال على إعلان الملك، تشارلز الثالث، أنه لن يقيم في قصر باكنغهام الشهير وسط لندن، بعد اكتمال تجديده بتكلفة 369 مليون جنيه استرليني في ربيع العام المقبل، على الرغم من تصريحات سابقة لمسؤولين بأنه سيصبح مقر إقامته في لندن، كما كان معتاداً لسابقيه من الملوك.

وتقول الكاتبة: "كما أن أمير ويلز (ويليام) وأميرة ويلز (كيت ميدلتون) لا ينويان أبداً الإقامة في هذا المبنى التاريخي، الذي يضم 775 غرفة، حيث يُعتبر قصر (فورست لودج) في متنزه ويندسور الملكي منزلهما الدائم".

وتضيف: "ومع كشف التقارير المالية الملكية السنوية أن الملك والأمير ويليام، قد دفعا أكثر من 50 مليون جنيه استرليني كضرائب منذ تولي تشارلز العرش، صرّح مساعدو القصر بأن تشارلز والملكة كاميلا سيظلان يقيمان في قصر (كلارنس هاوس) لندن، عند انتهاء أعمال التجديد التي استمرت عشر سنوات في مارس/آذار المقبل".

وكتبت: "سيظل القصر رمزاً للعائلة المالكة - مقراً للمآدب الرسمية، وحفلات العشاء، وحفلات الحدائق، ومراسم التنصيب، فضلاً عن كونه المقر الرئيسي للنظام الملكي - ولكنه لن يكون منزلاً سكنياً بعد الآن".

تنقل الكاتبة عن الصحفي المخضرم في الشؤون الملكية، فيل دامبير، قوله: "هذا خطأ فادح، ويُنذر بغضب شعبي واسع النطاق عقب عملية التجديد المكلفة. كما يعتقد أن المبنى قد يُنظر إليه كمتحف، ما يُضعف جاذبية القصر السياحية".

لكنّ متحدثاً باسم العائلة المالكة قلّل من أهمية تغيير الوضع، قائلاً: "سيظل القصر، بكل الطرق التقليدية، القلب النابض للنظام الملكي، ولكنه لن يكون مقر إقامته"، وفق الكاتبة.

تضيف الكاتبة: "يُعد قصر (كلارنس هاوس)، الذي يقع على بُعد خطوات قليلة من قصر باكنغهام، مقر إقامة تشارلز في لندن منذ عام 2003، بعد أن ورثه عن الملكة الأم الراحلة".

ووفقاً للمقال فإن مسؤولين برروا قرار الملك بعدم الانتقال إلى القصر بأنه يعكس تطور النظام الملكي، ورغبته في توسيع نطاق وصول الجمهور إليه. ويقتصر هذا الوصول حالياً على 11 أسبوعاً في السنة، ولكن مع غياب الملك المقيم، ستكون هناك قيود أقل على أوقات الزيارة، وفق الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن السيد دامبير قوله إن هذه الخطوة "تُرسل رسالة خاطئة... أعتقد أنه سيكون خطأ فادحاً ألا يقيم الملك تشارلز في قصر باكنغهام، بعد انتهاء تجديده".

وأضاف دامبير: "ستُثار تساؤلات حول سبب إنفاق هذا القدر الكبير من المال، على (مبنى) سيتحول إلى مكتب ومزار سياحي ذي طابع متحفي. ولكن الأهم من ذلك، أن الناس يتوافدون على المبنى لأنهم يشعرون بأنه مقر إقامة الملك، وأنه يمثل نقطة محورية للمناسبات الكبرى...".

"عيد الاستقلال يتمحور حول ترامب"

ننتقل إلى صحيفة الغارديان ومقال بعنوان: "ترامب يجعل عيد الاستقلال يتمحور حوله هو فقط"، بقلم، ديفيد سميث.

يتناول المقال الاحتفالات بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، التي انطلقت في واشنطن الأربعاء الماضي وتمتد على 16 يوماً. وافتتح الرئيس ترامب المناسبة بخطاب جماهيري، لكنه تحوّل إلى استعراض لإنجازات ولايته الثانية، وفقاً للمقال.

وكتب سميث: "إن ذكرى تاريخية كهذه، مرور 250 عاماً على الاستقلال، تستدعي رؤية عظيمة كرؤية جون كينيدي، أو توقيتاً مثالياً كتوقيت رونالد ريغان، أو خطاباً بليغاً كخطاب باراك أوباما، لكن ما شهدته بدلاً من ذلك هو مجرم مُدان يبلغ من العمر 80 عاماً، ويبدو مصمماً على تقسيم الأمة".

دونالد ترامب، الذي ألقى كلمة يوم الأربعاء في افتتاح "معرض الولايات الأمريكية الكبير" بواشنطن، لم يرتقِ إلى مستوى اللحظة بشِعر أو رؤية طموحة أو وعد بتضميد جِراح الأمة، بل اختار نهجاً متواضعاً جداً، وفق الكاتب.

وكتب: "استغل الرئيس الفرصة لمناقشة مواضيع مثل (تشويه) العابرين جنسياً، وقاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض، وإعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح خليج أمريكا. كما هاجم بشدة المخربين الذين (خربوا بوحشية) بركة المياه العاكسة القريبة من نصب لنكولن التذكاري".

ويقول الكاتب: "لكن الأمر الأكثر إثارة للشفقة هو الطريقة التي حوّل بها الرئيس - الذي دفعت حربه في إيران أسعار المستهلكين إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات، وشعبيته إلى أدنى مستوياتها - احتفالاً وطنياً ولحظة وحدة محتملة إلى مجرد تجمع انتخابي آخر من تجمعات ترامب".

ويشير الكاتب إلى حضور الوزراء ورئيس مجلس النواب، مايك جونسون، وغياب الديمقراطيين تماماً، بينما برزت وسط الحشود، إلى جانب الأعلام الأمريكية وقبعات "أمريكا 250"، قبعات حركة "ماغا" المؤيدة لترامب.

"وظهرت مظاهر أخرى مألوفة من تجمعات ترامب الانتخابية. انطلقت أغاني مايكل جاكسون، وإلتون جون، وإلفيس بريسلي، وفرانك سيناترا..."، بينما انسحب فنانون آخرون وسط مخاوف من أن الحدث قد أصبح مسيساً، وفق سميث.

ويرى سميث أن "أي شكوك متبقية حول كون هذا تجمعاً انتخابياً لترامب قد تبددت، عندما انتهى الحدث بوقوف الحضور لينضموا إليه في ترديد شعار (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً)، ثم انطلق الرئيس في رقصته المعهودة، على أنغام موسيقى فرقة مشاة البحرية الأمريكية لأغنية (واي إم سي إيه) لفرقة (فيلدج بيبول)".

"موعد العام الدراسي يجب أن يتوافق مع أحوال الطقس"

وأخيراً، نختتم جولتنا من صحيفة الإندبندنت ومقال بعنوان: "حان الوقت لتغيير موعد العام الدراسي ليتوافق مع تقلبات الطقس"، بقلم فيكتوريا ريتشاردز.

يتناول المقال أداء الطلاب في بريطانيا امتحاناتهم الدراسية، خلال موجة حر قياسية تشهدها البلاد في شهر يونيو/حزيران الجاري.

تشير الكاتبة إلى الإرشادات المرتبطة بموجة الحر في السجون البريطانية، وتقارنها بما يعانيه الطلاب من أداء الامتحانات في هذا الوقت، وكتبت: "اكتشفت أن أحد الإجراءات العملية الموصى بها للحفاظ على سلامة النزلاء خلال حالة الإنذار الأحمر من الحر - كما هو الحال في البلاد حالياً - هو تغيير روتينهم اليومي. إذ تقترح الحكومة "النظر في إعادة ترتيب البرنامج اليومي لتجنب الأنشطة خلال الظروف شديدة الحرارة".

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • قد يُنظر إلى قصر باكنغهام كمتحف، مما يضعف جاذبيته السياحية.

    Möglich · Mittelfristig

  • سيؤدي قرار الملك بعدم الإقامة في قصر باكنغهام إلى غضب شعبي واسع النطاق.

    Möglich · Mittelfristig

Offene Fragen

  • ما هو التأثير الفعلي لقرار الملك على السياحة؟
  • هل سيؤثر خطاب ترامب على الانتخابات الأمريكية؟
  • هل سيتم تعديل موعد العام الدراسي في بريطانيا؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

سباق التسلح الجديد: الذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية يحلان محل الرؤوس النووية
In Entwicklung·4 sa önce

سباق التسلح الجديد: الذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية يحلان محل الرؤوس النووية

يشهد العالم سباق تسلح جديد يرتكز على الذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية، بديلاً عن سباق التسلح النووي في الحرب الباردة. تواجه القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة والصين، معضلة الثقة وصعوبة التحقق من الالتزام بالضوابط، مما يثير مخاوف من سباق غير منضبط.

الشرق الأوسط
إسرائيل ولبنان يوقعان اتفاق إطار برعاية أمريكية لإنهاء الحرب على الجبهة اللبنانية
In Entwicklung·4 sa önce

إسرائيل ولبنان يوقعان اتفاق إطار برعاية أمريكية لإنهاء الحرب على الجبهة اللبنانية

وقعت إسرائيل ولبنان اتفاق إطار برعاية أمريكية يهدف إلى إنهاء الصراع بينهما، ويتضمن مفاوضات مباشرة، ونزع سلاح حزب الله، وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا، واستعادة الجيش اللبناني السيطرة على أراضيه.

دويتشه فيله
الصين وروسيا ترسلان طائرات عسكرية إلى منطقة تحديد الدفاع الجوي لكوريا الجنوبية
In Entwicklung·6 sa önce

الصين وروسيا ترسلان طائرات عسكرية إلى منطقة تحديد الدفاع الجوي لكوريا الجنوبية

دخلت طائرات عسكرية صينية وروسية منطقة تحديد الدفاع الجوي لكوريا الجنوبية قبل انسحابها، ولم تنتهك المجال الجوي. رصد الجيش الكوري الجنوبي الطائرات ودفع بمقاتلات تحسباً لأي طارئ، مرجحاً أن الحادث وقع خلال مناورات مشتركة.

RT عربي
الناجون من الزلازل: نافذة الـ 72 ساعة الذهبية وفرص البقاء على قيد الحياة
Dringend·6 sa önce

الناجون من الزلازل: نافذة الـ 72 ساعة الذهبية وفرص البقاء على قيد الحياة

تُعتبر الساعات الأولى بعد الزلزال نافذة ذهبية لإنقاذ العالقين، حيث تتضاءل فرص النجاة بعد 72 ساعة دون ماء. ورغم قاعدة الأربعة (4 دقائق هواء، 4 أيام ماء، 4 أسابيع طعام)، فإن الأبحاث تشير إلى إمكانية البقاء لفترات أطول في ظروف نادرة. وبلغت حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا 920 قتيلاً، مع استمرار جهود إنقاذ 172 شخصاً عالقين.

CNN بالعربية