رونالدو يحث البرتغال على التركيز على البداية الجيدة في كأس العالم، بينما يواجه بارتي قيودًا على التأشيرة
Auf einen Blick
بينما يستعد منتخب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو لبدء حملته في كأس العالم، أكد رونالدو على أهمية الانطلاقة القوية بدلاً من التفكير المبكر في الفوز باللقب. في تطور منفصل، مُنع لاعب غانا توماس بارتي من دخول كندا للمشاركة في البطولة بسبب قضايا تأشيرة متعلقة بمحاكمته بتهم اغتصاب في بريطانيا.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
The article discusses two main events related to the World Cup: Cristiano Ronaldo's focus on a strong start for Portugal and the visa denial for Ghanaian player Thomas Partey. It also touches upon Canada's first World Cup match and the presence of celebrities.
بينما وصل منتخب البرتغال إلى الولايات المتحدة الجمعة، أكد قائده كريستيانو رونالدو أن الفريق بحاجة للتركيز على الانطلاقة الجيدة في كأس العالم، بدلا من التفكير مبكرا في المنافسة على الفوز بأول لقب.
ويعد المنتخب البرتغالي بين المرشحين للقب، في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخبا، ويخوض رونالدو المونديال السادس في مسيرته، كأكثر لاعب يشارك في البطولة إلى جانب ليونيل ميسي نجم الأرجنتين.
وقال رونالدو للصحفيين في البرتغال قبل مغادرة المنتخب: «من المهم أن نحقق بداية جيدة، وأن نقدم أداء جيدا في المباراتين الأولى والثانية، وننهي المجموعة في الصدارة».
وتابع: «ثم سنتعامل مع كل مباراة بشكل منفرد، لكن دون التوقع أن نفوز بها جميعا، يجب أن يكون الأمر خطوة بخطوة، والبداية الجيدة هي الأكثر أهمية».
وتلعب البرتغال مباراتها الأولى في المجموعة الحادية عشرة ضد منتخب الكونغو الديمقراطية الأربعاء في هيوستن، فيما سيواجه الفريق
أوزبكستان يوم 23 يونيو (حزيران)، في هيوستن أيضا، وينهي دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 من نفس الشهر في ميامي.
وقال رونالدو إنه في مراحل متقدمة من البطولة، «عندما تشتد المنافسة ويبدأ الإرهاق النفسي والبدني بالظهور، سنعرف من هو البطل الحقيقي».
وتعد هذه هي المشاركة التاسعة للبرتغال في كأس العالم، وحقق الفريق المركز الثالث عام 1966 والرابع عام 2006، وهي السنة التي شارك فيها رونالدو لأول مرة في كأس العالم، وفي عام 2022، وصل المنتخب البرتغالي إلى دور الثمانية لكنه خسر أمام المغرب صفر / 1.
مُنع لاعب منتخب غانا توماس بارتي الذي يواجه محاكمة في بريطانيا بتهم اغتصاب، من الحصول على تأشيرة دخول إلى كندا للمشاركة في مونديال 2026، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الجمعة.
وقال الاتحاد الدولي «يؤكد فيفا أن اللاعب توماس بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر منتخب غانا في بوسطن بالولايات المتحدة إلى كندا لخوض مباراتهم الأولى ضد بنما الأربعاء 17 (حزيران) يونيو، بعد رفض الحكومة الكندية طلب تأشيرته».
وأوضح أنه «غير مشارك في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، بما في ذلك البت في طلبات التأشيرات».
وأضاف «كما هو الحال في بطولات فيفا السابقة، فإن الحكومة المضيفة هي التي تحدد في نهاية المطاف من يحصل على تأشيرة ويُسمح له بدخول البلاد».
من جهتها، قالت السلطات الكندية المختصة بشؤون الهجرة إنه لا يمكنها تقديم تفاصيل بشأن حالات فردية، مؤكدة أن سلامة المواطنين هي أولويتها.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية «لهذا السبب تطبق الوزارة قواعدها بشكل متسق ومن دون استثناء، بغض النظر عن الجنسية أو المكانة أو الدور في البطولة».
وأضاف البيان «ضباط الهجرة هم أشخاص مدرّبون على صناعة القرار ويقومون بتقييم أهلية الأفراد وقابليتهم للدخول وفقا لقوانين الهجرة الكندية. وإذا اعتقدوا أن شخصا ما قد يشكل خطرا أمنيا، فقد يقررون منعه من الدخول».
ومن المفترض أن يكون بارتي مؤهلا للمشاركة في مباراتي غانا اللاحقة ضمن المجموعة الثانية عشرة أمام إنجلترا وكرواتيا، واللتين ستقامان في الولايات المتحدة.
لكن المنتخب الإفريقي قد يعود إلى كندا إذا بلغ الأدوار الإقصائية.
من ناحيتها، قالت السلطات الأميركية إنها على علم بالقضية المعروضة أمام القضاء، لكنها أشارت إلى أنه "لم يُدن بأي جريمة، وتم السماح له بدخول الولايات المتحدة بعد منحه تأشيرة».
وأضافت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (سي بي بي) في بيان «يخضع جميع المسافرين الساعين إلى دخول الولايات المتحدة، بما في ذلك الرياضيين والمدربين والطاقم، لإجراءات التفتيش من قبل هيئة الجمارك وحماية الحدود».
وتابعت «تُتخذ قرارات السماح بالدخول على أساس كل حالة على حدة باستخدام معلومات تتعلق بإنفاذ القانون والأمن القومي والهجرة».
وقد تسببت سياسات الهجرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بمشكلات لمواطني بعض الدول، فقد مُنع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة رغم حيازته تأشيرة سارية.
كما رفضت السلطات الأميركية منح تأشيرات لبعض أفراد الطاقم المساند لمنتخب إيران، إلى جانب مشجعين من السنغال وساحل العاج.
وكان بارتي، لاعب وسط أرسنال الإنجليزي السابق الذي يلعب حاليا مع فياريال الإسباني، قد دفع ببراءته من سبع تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي واحدة تتعلق بادعاءات مقدّمة من أربع نساء بين عامي 2020 و2022.
ومن المقرر أن يمثل اللاعب البالغ 32 عاما أمام المحكمة العام المقبل.
لم يقتصر هدف (البديل) كايل لارين على إنقاذ المباراة الافتتاحية لكندا في كأس العالم مساء الجمعة فحسب، بل منح أيضا مجموعة من المشاهير الكنديين سببا للاحتفال والتشجيع.
كان نجم فيلم «ديدبول» والمالك المشارك لنادي ريكسهام، ريان رينولدز، ونجم دوري الهوكي الوطني كونور ماك ديفيد، والممثل مايك مايرز، من بين النجوم الكنديين الذين شوهدوا بين 43002 مشجعا في ملعب (بي إم أو فيلد) لحضور أول مباراة لكأس العالم على الأراضي الكندية.
ارتدى مايرز قميص المنتخب الكندي وقبعة دلو حمراء.
وقال مدرب منتخب كندا، جيسي مارش: «مايك مايرز هنا؟ يا له من أمر رائع!. رأيت (المنتج الموسيقي) بوي1-دا على شاشة التلفاز في وقت ما. أعلم أن هناك الكثير من الناس يستمتعون بكأس العالم في كندا، لكن عملي يدور تماما على ضمان أن نقدم لبلادنا فريقا نفخر به».
وسجل لارين هدف التعادل لكندا في الدقائق الأخيرة، لينتهي اللقاء بتعادل أصحاب الأرض 1 / 1 مع البوسنة والهرسك، منقذا بذلك يوما من الفخر والبهجة الوطنية، حيث حصلت كندا على أول نقطة في تاريخها بكأس العالم.
صفق رينولدز وهتف مع بقية الجماهير عندما أحرز لارين الهدف، وكان الملعب ممتلئا تقريبا، مع وجود بعض المقاعد الشاغرة في المدرجات السفلية وفي المدرجات العلوية الجديدة المؤقتة.
كما حضرت المغنية وكاتبة الأغاني الحائزة على جائزة جرامي، ألانس موريسيت، واختتمت حفل الافتتاح المفعم بالحيوية بأداء مؤثر للنشيد الوطني لكندا.
وسبق لكندا أن استضافت كأس العالم للسيدات عام 2015، إلى جانب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (مرتين)، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1976 في مونتريال، لكن هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها البلاد كأس العالم للرجال، حيث تستضيف 13 مباراة في المونديال بين مدينتي تورنتو وفانكوفر.
ولم يتمكن لاعبو المنتخب الكندي من رؤية المشاهير، لكنهم كانوا سعداء بالأجواء التي صاحبت اللقاء.
وقال المدافع أليستير جونستون: «كما تعلمون، لم يكن الأمر مجرد نزهة وقضاء وقت ممتع، بل كانوا متحمسين للغاية».
Offene Fragen
- Will Thomas Partey be able to play in any other World Cup matches?
- What are the specific security concerns that led to Partey's visa denial?
- Will similar visa issues affect other athletes in future international events?




