Eilmeldung
RUСамолет Tez Jet совершил аварийную посадку в Бишкеке, есть пострадавшиеFRRésultats provisoires du baccalauréat 2024 : un taux de réussite stable à 85,5%TRNATO Liderleri Ankara Zirvesi Öncesi Milyarlarca Dolarlık Silah Anlaşmaları AçıklayacakDEDeutschland bleibt von extremer Hitzewelle verschontCN台南芒果產季宅配大戰開打 玉井郵局E化服務助農民績效上層樓RUРоссийские военные взяли под контроль Петро-Ивановку в Харьковской областиCN蔡女遭吊車輾斃求償案 法官庭上「對呀」引爭議 北院回應BRPromotoria descobre irregularidade na emissão de atestados por técnicos de enfermagem no DFRUЖитель ДНР приговорен к 22 годам колонии за изготовление СВУCN北京遭遇小暑节气雷阵雨 局地出现冰雹伴有短时阵风RUСамолет Tez Jet совершил аварийную посадку в Бишкеке, есть пострадавшиеFRRésultats provisoires du baccalauréat 2024 : un taux de réussite stable à 85,5%TRNATO Liderleri Ankara Zirvesi Öncesi Milyarlarca Dolarlık Silah Anlaşmaları AçıklayacakDEDeutschland bleibt von extremer Hitzewelle verschontCN台南芒果產季宅配大戰開打 玉井郵局E化服務助農民績效上層樓RUРоссийские военные взяли под контроль Петро-Ивановку в Харьковской областиCN蔡女遭吊車輾斃求償案 法官庭上「對呀」引爭議 北院回應BRPromotoria descobre irregularidade na emissão de atestados por técnicos de enfermagem no DFRUЖитель ДНР приговорен к 22 годам колонии за изготовление СВУCN北京遭遇小暑节气雷阵雨 局地出现冰雹伴有短时阵风
Newsgather
Backارتفاع الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السيارات
ارتفاع الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السيارات
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

ارتفاع الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السيارات

Auf einen Blick

ارتفع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بنسبة 0.9% في مايو، مدفوعاً بزيادة قوية في إنتاج السيارات، متجاوزاً التوقعات. أظهر الاقتصاد مرونة رغم التحديات الخارجية، لكن قد لا يكون الزخم مستداماً بسبب تحديات هيكلية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يتناول التقرير تطورات الإنتاج الصناعي في ألمانيا، والضغوط المالية التي تواجه رئيس الوزراء البريطاني المحتمل، ودور السعودية المتنامي في قطاع الطاقة النظيفة.

Schriftgröße

ارتفع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بأكثر من المتوقع خلال مايو (أيار)، مدفوعاً بزيادة قوية في إنتاج السيارات، في مؤشر على استمرار مرونة أكبر اقتصاد في أوروبا رغم التحديات الخارجية.

وأعلن المكتب الاتحادي للإحصاء، يوم الثلاثاء، أن الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 0.9 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً توقعات المحللين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، والبالغة 0.2 في المائة، وفق «رويترز».

وقال كبير الاقتصاديين في «كومرتس بنك»، رالف سولفين، إن البيانات المتوافرة حتى الآن تعزّز الآمال في أن الاقتصاد الألماني لم ينكمش خلال الربع الثاني، رغم الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة نتيجة الحرب الإيرانية، واستمرار حالة عدم اليقين.

وجاء هذا الأداء مدعوماً بارتفاع إنتاج قطاع السيارات بنسبة 3.6 في المائة مقارنة بالشهر السابق.

ومع ذلك، رأى كبير الاقتصاديين الأوروبيين في «كابيتال إيكونوميكس»، أندرو كينينغهام، أن هذا الزخم قد لا يكون مستداماً، في ظل التحديات الهيكلية التي لا تزال تواجه قطاع صناعة السيارات.

وأظهرت المقارنة الأقل تأثراً بالتقلبات، التي تقيس متوسط الأداء خلال ثلاثة أشهر متتالية، ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.1 في المائة خلال الفترة من مارس (آذار) إلى مايو مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.

وبعد مراجعة البيانات الأولية، تبيّن أن الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 0.2 في المائة في أبريل مقارنة بالشهر السابق، بدلاً من الزيادة الأولية البالغة 0.4 في المائة.

وقال الرئيس العالمي لقسم الاقتصاد الكلي في بنك «آي إن جي»، كارستن برزيسكي، إن القطاع الصناعي الألماني أظهر مرونة لافتة رغم الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن الإنتاج الصناعي سجل نمواً فعلياً خلال أول شهرَين من الربع الثاني، بدلاً من الانكماش.

وجاءت هذه البيانات بعد يوم واحد من إعلان ارتفاع الطلبيات الصناعية الألمانية بنسبة 1.9 في المائة خلال مايو، مع تسجيل نمو قوي حتى بعد استبعاد الطلبيات الكبيرة للطائرات والسفن والقطارات والمركبات العسكرية.

وأضاف برزيسكي أن تحسن البيانات الصناعية، إلى جانب حزمة الإصلاحات التي أعلنتها الحكومة الأسبوع الماضي، واستمرار الإنفاق المالي على البنية التحتية والدفاع، يعزز التفاؤل بشأن آفاق النمو الاقتصادي في ألمانيا.

وقال: «بشكل عام، حملت تطورات الأسابيع الأخيرة مؤشرات أولية تبعث على التفاؤل، وللمرة الأولى منذ فترة طويلة».

يلقي وضع سوق السندات البريطانية بظلاله على آفاق رئيس الوزراء البريطاني المحتمل آندي بيرنهام؛ إذ يرى محللون أن ارتفاع تكاليف الاقتراض وضيق الهامش المالي قد يحدان من قدرته على تنفيذ أجندته الاقتصادية، رغم تراجع العائدات أخيراً بدعم من انخفاض أسعار النفط عقب التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان بيرنهام، المنتمي إلى تيار يسار الوسط، قد سعى إلى طمأنة المستثمرين بالتعهد بالالتزام بالقواعد المالية الحالية للحكومة، في محاولة لتبديد المخاوف من توسع الإنفاق العام، وفق «رويترز».

لكن رئيس الوزراء الحالي كير ستارمر ترك أمامه فجوة تمويلية تُقدّر بنحو 4.7 مليار جنيه إسترليني (6.27 مليار دولار) في موازنة الدفاع، مشيراً إلى إمكانية استخدام الهامش المتاح ضمن القواعد المالية لسد هذا العجز.

وفي المقابل، استفاد بيرنهام من تراجع عوائد السندات الحكومية البريطانية، بعدما أدى التوصل إلى إطار تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض أسعار النفط، وهو ما خفّف الضغوط على تكاليف الاقتراض عالمياً.

عوائد مرتفعة مقارنة بدول السبع

ورغم هذا التراجع، لا تزال عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات الأعلى بين دول مجموعة السبع، بعد أن بلغت في مايو (أيار) أعلى مستوياتها منذ 18 عاماً، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة خلال الحرب مع إيران.

ويعزو محللون ذلك إلى استمرار الضغوط التضخمية في بريطانيا التي أبقت أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، بالإضافة إلى ارتفاع الدين العام واستمرار تأثير أزمة «الموازنة المصغرة» التي طرحتها حكومة ليز تراس عام 2022، والتي هزت ثقة المستثمرين بسوق السندات البريطانية.

ورغم أن عوائد السندات انخفضت في منتصف مايو عقب تعهد بيرنهام بالالتزام بالقواعد المالية، فإن العامل الرئيس كان انحسار المخاوف الجيوسياسية وتراجع تكاليف الاقتراض عالمياً.

الأنظار إلى وزير المالية

ويرى المستثمرون أن أحد أهم العوامل التي ستحدد اتجاه السوق سيكون اختيار بيرنهام لوزير المالية، وما إذا كان سيحافظ على القواعد المالية الحالية أو يمنح نفسه مرونة أكبر في الإنفاق.

وقال مدير المحافظ الاستثمارية في «آر بي سي بلو باي»، نيل ميهتا، إن الأسواق ستبدأ التركيز بقوة على السياسة المالية مع عودة الحكومة إلى العمل في سبتمبر (أيلول)، حيث ستزداد التكهنات بشأن أي تغييرات محتملة، وهو ما قد يعيد التوتر إلى سوق السندات.

اقتصاد حساس لأسعار الطاقة

ويواجه بيرنهام اقتصاداً شديد الحساسية لصدمات الطاقة؛ إذ تعتمد بريطانيا على استيرادها، وتملك طاقات تخزين محدودة، كما يعتمد تسعير الكهرباء بدرجة كبيرة على أسعار الغاز، وهو ما جعل عوائد السندات البريطانية أكثر تأثراً من نظيراتها في الولايات المتحدة وأوروبا خلال فترة الحرب.

وقال استراتيجي أسعار الفائدة في مجموعة العشر لدى «يو بي إس»، مصطفى أوغوز جايلان، إن السندات البريطانية طويلة الأجل أكثر حساسية للتضخم، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن نحو 25 في المائة من الدين الحكومي البريطاني مرتبط بمعدلات التضخم، فضلاً عن استمرار تأثير اضطرابات سوق السندات في عام 2022.

وأظهرت بيانات مكتب مسؤولية الموازنة أن مدفوعات فوائد الدين تجاوزت التوقعات في مايو وحده بنحو 3.3 مليار جنيه إسترليني، نتيجة ارتفاع التضخم وزيادة تكلفة السندات المرتبطة به.

ضغوط هيكلية مستمرة

ولا تزال الحكومة البريطانية تتحمل مستويات مرتفعة من الاقتراض بعد الإنفاق الضخم خلال جائحة «كوفيد-19»، ثم أزمة الطاقة التي أعقبت الحرب في أوكرانيا، في وقت يواصل فيه «بنك إنجلترا» بيع السندات التي اشتراها خلال الجائحة، مما يزيد المعروض في السوق ويضغط على الأسعار.

وقالت مديرة محافظ أسعار الفائدة العالمية في «جي بي مورغان» لإدارة الأصول، كيم كروفورد، إن ارتفاع عوائد السندات أصبح في صلب النقاش السياسي، وهو ما يعكس إدراكاً متزايداً لدى صناع القرار بأن القيود المفروضة على الموازنة أصبحت أكثر صرامة.

انفراجة مؤقتة... لكن التحديات باقية

ويرى محللون أن التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، التي سمحت باستمرار تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، أسهمت في تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، وهو ما دفع الأسواق إلى خفض رهاناتها على مزيد من رفع أسعار الفائدة.

وقال استراتيجي الدخل الثابت في «شرودرز»، جيمس بيلسون، إن التوقعات لا تزال إيجابية لسوق السندات البريطانية؛ إذ تشير معظم المؤشرات إلى أن السياسة النقدية في المملكة المتحدة تتجه نحو مزيد من التيسير وليس التشديد.

ومع ذلك، يؤكد المحللون أن التحديات المالية الأساسية لن تختفي، إذ يُتوقع أن تنفق بريطانيا نحو 9 في المائة من إيراداتها الحكومية على خدمة الدين، مع توقع وصول مدفوعات الفوائد إلى نحو 109 مليارات جنيه إسترليني خلال السنة المالية 2026-2027، مقارنة بنحو 68 مليار جنيه إسترليني فقط مخصصة لموازنة الدفاع، وهو ما يبرز حجم المفاضلات الصعبة التي ستواجه أي حكومة جديدة في إدارة المالية العامة.

في خطوة استراتيجية تُرسخ مكانة السعودية لتكون عاصمة مقبلة للطاقة النظيفة في العالم، وتدعم مستهدفات «رؤية 2030» للتحول نحو الطاقة المستدامة، مُنحت شركة «أكوا» رسمياً الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته من المملكة إلى الأسواق العالمية، إلى جانب تكليفها بملف ربط وتصدير الكهرباء المتجددة إلى أوروبا، والدول العربية.

وبحسب بيان رسمي أصدرته الشركة يوم الثلاثاء، ونشر على موقع السوق المالية، فإن موافقة حكومية صدرت تقضي بمنح «أكوا» الحق الحصري في تصدير الهيدروجين الأخضر المنتج في المملكة، ومشتقاته، والتي تشمل: الأمونيا الخضراء، والميثانول الأخضر، والميثان الأخضر، بالإضافة إلى الوقود المصنع باستخدام الهيدروجين الأخضر، وتوجيهه نحو الأسواق العالمية، تحقيقاً للمستهدفات الوطنية.

كما تضمّن التوجيه الحكومي تكليف الشركة بتطوير مشاريع إنتاج ونقل وتصدير الكهرباء المولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، وتدشين خطوط الربط لنقلها وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية، والدول العربية، في خطوة تعزز دور المملكة باعتبار أنها مرجع رئيس لشبكات الطاقة الإقليمية، والدولية. وأوضحت الشركة أنها ستفصح عن أي تطورات جوهرية، أو آثار مالية مترتبة على هذه الموافقة وفقاً للأنظمة والتعليمات ذات العلاقة.

يأتي هذا القرار ليتوج مسيرة المملكة في قيادة قطاع الهيدروجين الأخضر عالمياً، ويحمل أبعاداً استراتيجية واقتصادية مهمة. فالمملكة تقود أحد أكبر مشاريع الهيدروجين الأخضر في العالم في مدينة «نيوم» (مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر)، والذي تشارك فيه «أكوا» باعتبار أنها شريك رئيس. وتستهدف المملكة إنتاج نحو 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030.

كما أن منح الحق الحصري لـ«أكوا» وتكليفها بالتصدير إلى أوروبا يضع المملكة في قلب «ممرات الطاقة الخضراء» المستحدثة لتعويض الغاز التقليدي في القارة العجوز، مما يعزز أمن الطاقة العالمي انطلاقاً من الرياض.

ويعكس تكليف الشركة بتصدير الكهرباء المتجددة تسارع مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي والدولي للمملكة، مما يحول الطاقة الشمسية وطاقة الرياح فائقة الكفاءة في المملكة إلى عوائد اقتصادية مستدامة، وقوة ناعمة في أسواق الطاقة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تحسن آفاق النمو الاقتصادي في ألمانيا بفضل البيانات الصناعية والإصلاحات الحكومية.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

  • عودة التوتر إلى سوق السندات البريطانية مع تكهنات بتغييرات في السياسة المالية.

    Möglich · Kurzfristig

Offene Fragen

  • مدى استدامة الزخم في الصناعة الألمانية؟
  • تأثير اختيار وزير المالية البريطاني على السوق؟
  • التحديات التي قد تواجه تصدير الهيدروجين السعودي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الين الياباني يتعافى قليلاً مع ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
In Entwicklung·19 dk önce

الين الياباني يتعافى قليلاً مع ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

ارتفع الين الياباني مقابل الدولار والجنيه الإسترليني، معوضاً بعض خسائره، في ظل ترقب المستثمرين لصدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بحثاً عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

RT عربي
عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية
In Entwicklung·20 dk önce

عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، مع تركيز المستثمرين على المخاطر السياسية في فرنسا وألمانيا، وتوقعات رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي. كما أظهر تقرير للأونكتاد نموًا كبيرًا في الاستثمار الأجنبي المباشر للسعودية.

الشرق الأوسط
ارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو وسط مخاوف سياسية وألمانية، وانخفاض مؤشرات الأسهم الآسيوية
In Entwicklung·27 dk önce

ارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو وسط مخاوف سياسية وألمانية، وانخفاض مؤشرات الأسهم الآسيوية

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو وسط ترقب المخاطر السياسية في فرنسا وتطورات الموازنة الألمانية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية والكورية الجنوبية بسبب هبوط أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

الشرق الأوسط
عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية
In Entwicklung·29 dk önce

عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع وسط مخاوف سياسية ألمانية وفرنسية

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، مدفوعةً بمخاوف سياسية في فرنسا وتطورات الموازنة الألمانية. كما تأثرت الأسواق بتصريحات عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي حول استمرار التضخم واحتمال رفع أسعار الفائدة، بينما شهدت الأسواق اليابانية تراجعاً في أسهم التكنولوجيا وصعوداً في القطاع المالي.

الشرق الأوسط
البنية التحتية في الشرق الأوسط: نحو ذكاء وكفاءة أكبر لمواجهة التحديات
In Entwicklung·31 dk önce

البنية التحتية في الشرق الأوسط: نحو ذكاء وكفاءة أكبر لمواجهة التحديات

تقرير جديد لـ«سيمنس» يكشف تقدم الشرق الأوسط في أهداف خفض الانبعاثات والذكاء الاصطناعي، لكنه يشير إلى فجوات في التنفيذ تتطلب خططاً ممولة وأنظمة بيانات مترابطة وكفاءات بشرية لمواكبة التحول الرقمي للبنية التحتية.

الشرق الأوسط
صانع سياسات في البنك المركزي الأوروبي يدعو إلى اختبار القرارات في ظل هشاشة التوقعات الاقتصادية
In Entwicklung·33 dk önce

صانع سياسات في البنك المركزي الأوروبي يدعو إلى اختبار القرارات في ظل هشاشة التوقعات الاقتصادية

حذر فابيو بانيتا، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، من هشاشة التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو، داعياً إلى اختبار قرارات السياسة النقدية في ضوء سيناريوهات متعددة. وأشار إلى أن العالم يمر بـ"إعادة تشكيل كبرى" مدفوعة بعوامل جيوسياسية وتكنولوجية واجتماعية، مما يتطلب مرونة في السياسات النقدية.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaألمانيا