Eilmeldung
FRSébastien Ogier et Julien Ingrassia victimes d'un grave accident au Rallye de FinlandeFRLorena Wiebes remporte la 1re étape du Tour de France Femmes et s'empare du maillot jauneFRExplosion dans un café à Moscou : trois morts et 21 blessésFRGuerre en Ukraine : Kiev frappée par des missiles russes, un navire de Rosatom coulé en mer NoireFRPlus de 1.000 km de bouchons en France pour le chassé-croisé des vacanciersFRCatastrophe aérienne au Pérou : 13 morts dans le crash d'un avion de touristes près des lignes de NazcaFRDialogue politique au Venezuela : le pouvoir et l'opposition se rencontreront la semaine prochaineFRLe Maroc nomme une autoroute "Donald J. Trump" en hommage à sa reconnaissance du Sahara occidentalFRLe ministère américain de la Justice abandonne les poursuites contre l'accusé du vandalisme du Reflecting PoolFRLe zoo de Beauval pourrait abandonner le projet de delphinarium faute de soutien de l'ÉtatFRSébastien Ogier et Julien Ingrassia victimes d'un grave accident au Rallye de FinlandeFRLorena Wiebes remporte la 1re étape du Tour de France Femmes et s'empare du maillot jauneFRExplosion dans un café à Moscou : trois morts et 21 blessésFRGuerre en Ukraine : Kiev frappée par des missiles russes, un navire de Rosatom coulé en mer NoireFRPlus de 1.000 km de bouchons en France pour le chassé-croisé des vacanciersFRCatastrophe aérienne au Pérou : 13 morts dans le crash d'un avion de touristes près des lignes de NazcaFRDialogue politique au Venezuela : le pouvoir et l'opposition se rencontreront la semaine prochaineFRLe Maroc nomme une autoroute "Donald J. Trump" en hommage à sa reconnaissance du Sahara occidentalFRLe ministère américain de la Justice abandonne les poursuites contre l'accusé du vandalisme du Reflecting PoolFRLe zoo de Beauval pourrait abandonner le projet de delphinarium faute de soutien de l'État
Newsgather
Zurückشي جينبينغ يتعهد بدعم بورما في حماية سيادتها
شي جينبينغ يتعهد بدعم بورما في حماية سيادتها
In Entwicklung
الشرق الأوسط16.6.2026Welt4 Min. LesezeitArgentina

شي جينبينغ يتعهد بدعم بورما في حماية سيادتها

Auf einen Blick

تعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ بدعم بورما في حماية سيادتها وسلامة أراضيها، خلال لقائه الرئيس مين أونغ هلاينغ في بكين. وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات توتراً بسبب مراكز الاحتيال عبر الإنترنت.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

تعهّد الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم (الثلاثاء)، بدعم بورما في حماية سيادتها، وذلك خلال لقائه الرئيس مين أونغ هلاينغ في بكين، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

والصين من الشركاء القلائل الذين حافظوا على علاقات وثيقة مع بورما منذ الانقلاب العسكري في عام 2021 الذي أطاح الحكومة المنتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي. كما تُعدّ مزوداً رئيسياً للجيش البورمي بالمعدات، علماً أنها أدّت أيضاً دوراً في التوسّط في اتفاقي هدنتين بارزين مع فصائل متمردة تنشط على الحدود بين البلدين.

وبرزت بكين لاعباً أساسياً في الحرب التي اندلعت عقب الانقلاب، فيما دعمت علناً الانتخابات الأخيرة التي استُبعد منها حزب سو تشي، ونتج منها فوز سهل لمرشحين موالين للجيش انتخبوا بدورهم مين أونغ هلاينغ رئيساً.

وقال شي إن الصين «تدعم بقوّة» بورما في الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها، وذلك خلال لقائه مين أونغ هلاينغ في قاعة الشعب الكبرى في بكين، وفق ما أفادت به قناة «سي سي تي في» الرسمية الصينية.

وأضاف أن بكين «تدعم الحكومة الجديدة في تحقيق التوازن بين التنمية والأمن لإيجاد مسار تنموي يتناسب مع ظروفها الوطنية ويحظى بدعم الشعب».

تأتي هذه الزيارة، وهي الثانية لهلاينغ منذ توليه منصبه في أبريل (نيسان)، في وقت شهدت فيه العلاقات مع بكين بعض التوتّر في السنوات الأخيرة، على خلفية مراكز الاحتيال عبر الإنترنت في المناطق الحدودية المشتركة التي تستهدف مواطنين صينيين.

وشدّد شي على ضرورة أن يواصل الجانبان «مكافحة الاحتيال في الاتصالات والمقامرة عبر الإنترنت وتهريب المخدرات بحزم».

كما أشاد بالعلاقات بين الصين وبورما، قائلاً إن البلدين «وقفا معاً في السراء والضراء».

وتابع: «تدعم الصين جميع الأطراف في بورما لدفع عملية السلام والمصالحة من خلال الحوار».

ومن المقرّر أن يلتقي هلاينغ أيضاً رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، وكبير المشرّعين تشاو ليجي.

ورغم التدهور الاقتصادي الحاد في بورما بسبب الحرب، فهي برزت بصفتها مورّداً رئيسياً عالمياً للمعادن الأرضية النادرة، الضرورية لصناعات الطاقة المتجددة في الصين.

وفي أبريل، تعهّد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بدعم بلاده لبورما في حماية سيادتها وأمنها، خلال لقائه هلاينغ في العاصمة نايبيداو.

ضرب زلزال سطحي شديد بقوة 6.7 درجة منطقة سولاويسي في وسط إندونيسيا اليوم (الثلاثاء)، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، ولم تشر التقارير الأولية إلى ضحايا أو أضرار.

وقع الزلزال على عمق محدود عند الساعة 10.27 صباحاً بالتوقيت المحلي (03:27 بتوقيت غرينتش)، في منطقة تقع جنوب شرق بالو في مقاطعة سولاويسي الوسطى.

وأفادت هيئة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء في إندونيسيا بأن سكان بالو وسيغي شعروا بالزلزال بقوة، لكنها أوضحت أن لا خطر بأن تنجم عنه موجات مدّ بحري (تسونامي).

وكانت نورحيدر، وهي من سكان بالو وتحمل اسماً واحداً فحسب مثل كثير من الإندونيسيين، تُعدّ الطعام في مطبخها عندما شعرت بالهزة، وقالت المرأة البالغة 42 عاماً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «فجأة، كان الأمر أشبه بصدمة، ثم بدا أن البيت كله يهتز. كان السقف كله يُصدر ضجيجاً، وكأنه على وشك أن ينهار». وأضافت: «أسرعتُ بالإخلاء مع جميع الأطفال، ورغم أننا أصبنا بالارتباك والحيرة للحظات، فإننا تمكّنا من الخروج».

وتشهد إندونيسيا، وهي أرخبيل شاسع في جنوب شرقي آسيا، زلازل متكررة بسبب موقعها على «حلقة النار» في المحيط الهادئ.

ويمتد هذا القوس من النشاط الزلزالي الشديد، حيث تتصادم الصفائح التكتونية من اليابان مروراً بجنوب شرقي آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.

وفي عام 2018، أدى زلزال بقوة 7.5 درجة و«تسونامي» تبعه في بالو إلى مقتل أكثر من 2200 شخص.

قالت الصين، اليوم الاثنين، إن تعزيز قدراتها العسكرية يُسهم في تعزيز السلام العالمي، منتقدة تقريراً لمركز أبحاث حذّر من ازدياد خطر توجيه الصين ضربة مباشرة إلى أستراليا.

وذكر تقرير لمعهد لوي، أمس الأحد، أن الصين قادرة على توجيه ضربة صاروخية مباشرة إلى أستراليا، وأن هذا الخطر يزداد مع تعزيز بكين ترسانتها من الصواريخ بعيدة المدى وتلك الفرط صوتية، وبنائها جُزراً في بحر الصين الجنوبي.

وأضاف المعهد، ومقرُّه سيدني، أن قدرة الصين على ضرب أستراليا ستزداد، خلال العقد المقبل، مع «ازدياد أعداد الصواريخ البالستية متوسطة المدى من نوع (دي إف-27)، وربما الصواريخ البالستية العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس تقليدية».

وأدانت الصين «الخطأ الاستراتيجي الجسيم» الوارد في التقرير، مؤكدة التزامها «مسار التنمية السلمية».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحافي، إن «تعزيز القوة العسكرية الصينية يسهم في دعم السلام العالمي». وأضاف أن «تطوير الصين قوتها العسكرية يهدف إلى حماية السيادة الوطنية والأمن ومصالح التنمية، ولا يستهدف أي دولة بعينها».

وأشار التقرير إلى أن التهديد الرئيسي لأستراليا يتمثل في الصواريخ الصينية التي تُطلَق من السفن والغواصات، بالإضافة إلى صاروخ بالستي جديد متوسط المدى قادر على الوصول إلى القارة الأسترالية انطلاقاً من الصين.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلن الجيش الأميركي أن مدى الصاروخ «دي إف-27» يتراوح بين 5000 و8000 كيلومتر. وأوضح التقرير أن الوثيقة تنطوي على تقييم لقدرات بكين وليس نياتها.

وحثّ المتحدث، اليوم الاثنين، «المؤسسات المعنية» على «الكفّ عن تضخيم ما يُسمى التهديد الصيني»، والنظر إلى تطور بكين بموضوعية وإنصاف وعقلانية.

وقد أعادت أستراليا صياغة استراتيجيتها العسكرية قبل ثلاث سنوات، رداً على تعاظم قدرات «البحرية» الصينية وتصاعُد التوتر بين بكين وواشنطن، مع تركيزها على ردع أي خصم عن الاقتراب من حدودها الشمالية.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

تحطم طائرة سياحية في بيرو ومقتل جميع ركابها
In Entwicklung·vor 16 Minuten

تحطم طائرة سياحية في بيرو ومقتل جميع ركابها

تحطمت طائرة سياحية تقل 11 راكباً وطيارين اثنين فوق مجمع خطوط نازكا الأثري في إقليم إيكا جنوب بيرو، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها. بدأت السلطات تحقيقاً لتحديد أسباب الحادث الذي وقع في أحد أبرز المواقع السياحية.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
تحطم طائرة سياحية في بيرو يودي بحياة 13 شخصاً فوق خطوط نازكا
EILMELDUNG·vor 1 Stunde

تحطم طائرة سياحية في بيرو يودي بحياة 13 شخصاً فوق خطوط نازكا

تحطمت طائرة سياحية صغيرة تابعة لشركة "أيروديانا" في منطقة بويبلو فييخو جنوب بيرو، مما أسفر عن مقتل 11 سائحاً أجنبياً وطيارين اثنين. وقع الحادث أثناء تحليق الطائرة فوق موقع خطوط نازكا الأثري، ولا تزال أسباب التحطم مجهولة مع إعلان السلطات عن تحقيق.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
أزمة المهاجرين في سبتة: الجيش يتدخل وانتقادات دبلوماسية
In Entwicklung·vor 3 Stunden

أزمة المهاجرين في سبتة: الجيش يتدخل وانتقادات دبلوماسية

تواصل الدوريات تفتيش أماكن اختباء المهاجرين غير الشرعيين في سبتة، حيث طارد الجيش الفارين وضرب أحدهم. عبر نحو 60 ألف شخص إلى المدينة مؤخراً، مما دفع السلطات الإسبانية لإعلان الطوارئ وطلب تدخل الجيش، وسط انتقادات أوروبية وأمريكية.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالصين