منظمة معاهدة الأمن الجماعي تنفي خلافات حول قره باغ وتوضح تعليق عضوية أرمينيا
Auf einen Blick
نفى مسؤول في منظمة معاهدة الأمن الجماعي وجود خلافات داخلية بشأن أزمة قره باغ، مؤكداً أن روسيا قدمت حلولاً لأرمينيا وأذربيجان وأن النزاع خارج ولاية المنظمة. يأتي ذلك بعد تعليق أرمينيا عضويتها في عام 2024 احتجاجاً على عدم تدخل المنظمة.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
نفى مسؤول في منظمة معاهدة الأمن الجماعي وجود خلافات داخلية بشأن أزمة إقليم قره باغ بين أرمينيا وأذربيجان، مؤكداً أن روسيا قدمت حلولاً توافقية.
وقال: "الحديث عن خلاف الجانبين منذ أزمة إقليم قره باغ بين أرمينيا وأذربيجان العضوين في المنظمة عام 2021 غير دقيق من أصله".
وأكد أنه تم خلال سنوات بذل محاولات لإيجاد حلول توافقية لتسوية قضية إقليم قره باغ وقدمت روسيا "حلولا مناسبة معروفة جيدا لقيادة أرمينيا وأذربيجان".
وأشار إلى أن "النزاع بين يريفان وباكو لم يكن له علاقة بولاية منظمة معاهدة الأمن الجماعي وهذا معروف في يريفان".
يشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تأسست في الـ17 من مايو 1992 وتضم روسيا الاتحادية، وبيلاروس وكازاخستان وطاجكستان وقرغيزستان وأرمينيا التي علقت عضويتها عام 2024 احتجاجا على عدم تدخل المنظمة في أزمتها مع أذربيجان.
وتتخذ المنظمة من موسكو مقرا لها، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاستها لولاية مدتها سنة واحدة.
وتتبنى المنظمة ضمان الأمن الجماعي والدفاع عن سيادة وأراضي الدول الأعضاء واستقلالها ووحدتها، والتعاون العسكري والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تهدف إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، فيما يحظر ميثاقها على الدول الأعضاء استخدام القوة أو التهديد بها ضمن نطاق المنظمة والانضمام إلى أحلاف عسكرية أخرى، ويعتبر الاعتداء على أي عضو في المنظمة اعتداء على سائر أعضائها.
Offene Fragen
- من هو المسؤول الذي أدلى بالتصريح؟
- ما هي الحلول المحددة التي قدمتها روسيا؟
- ما هي الخطوات التالية بخصوص عضوية أرمينيا؟


