Eilmeldung
ESJürgen Klopp, nuevo seleccionador de Alemania, promete revivir la selecciónESIncendio en la Comunidad de Madrid: 10 municipios evacuados y 30.000 personas afectadasESIncendio forestal en Madrid pone en riesgo instalaciones clave de la NASAESIncendios en Madrid y Ávila: Frentes se fusionan, día crítico para evitar mayor uniónESFrancia lucha contra incendios forestales descontrolados en el surESLa Policía Nacional desbarata a la red que surtía de armas a mafias de la Costa del SolESLos hutíes reactivan la escalada en Yemen con ataques a petroleros saudíesESLa UE acoge con cautela los nuevos aranceles de Trump, pero cuestiona su justificaciónESJuez Calama mantiene investigación a Zapatero por rescate de Plus UltraESGuardia Civil detiene a una persona e investiga a otra por incendio forestal en Burgohondo (Ávila)ESJürgen Klopp, nuevo seleccionador de Alemania, promete revivir la selecciónESIncendio en la Comunidad de Madrid: 10 municipios evacuados y 30.000 personas afectadasESIncendio forestal en Madrid pone en riesgo instalaciones clave de la NASAESIncendios en Madrid y Ávila: Frentes se fusionan, día crítico para evitar mayor uniónESFrancia lucha contra incendios forestales descontrolados en el surESLa Policía Nacional desbarata a la red que surtía de armas a mafias de la Costa del SolESLos hutíes reactivan la escalada en Yemen con ataques a petroleros saudíesESLa UE acoge con cautela los nuevos aranceles de Trump, pero cuestiona su justificaciónESJuez Calama mantiene investigación a Zapatero por rescate de Plus UltraESGuardia Civil detiene a una persona e investiga a otra por incendio forestal en Burgohondo (Ávila)
Newsgather
Zurückلماذا عبد الإغريق بطل "الأوديسة" لأكثر من ألف عام؟
لماذا عبد الإغريق بطل "الأوديسة" لأكثر من ألف عام؟
NACHRICHT
BBC عربيvor 23 StundenOther5 Min. LesezeitArgentina

لماذا عبد الإغريق بطل "الأوديسة" لأكثر من ألف عام؟

Auf einen Blick

كشفت اكتشافات أثرية حديثة في جزيرة إيثاكا اليونانية، بما في ذلك قطع قرميد منقوشة ومرسوم قديم، عن وجود عبادة دينية مكرسة للبطل الأسطوري أوديسيوس، استمرت قرابة ألف عام، مما يسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الأساطير والمعتقدات في العالم القديم.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

عثر علماء آثار على أدلة تشير إلى ظهور "عبادة دينية" كرّست لتبجيل أوديسيوس، بطل ملحمة هوميروس، في جزيرة إيثاكا، واستمرت قرابة ألف عام، بدءاً من القرن التاسع قبل الميلاد وازدادت انتشاراً بعد تدوين الأوديسة.

Schriftgröße

لم تكن ملحمة الأوديسة مجرد وسيلة للترفيه لدى الإغريق القدماء، إذ عثر علماء آثار على أدلة تشير إلى ظهور "عبادة دينية" كرّست لتبجيل أوديسيوس، بطل الملحمة المنسوبة إلى الشاعر الإغريقي هوميروس، في جزيرة إيثاكا التي تقول الأسطورة إنها كانت موطنه ومملكته.

في مستهل الملحمة، يجد أوديسيوس، المنهك من حرب طروادة، نفسه عالقاً في جزيرة نائية تحتجزه فيها الحورية كاليبسو، التي تعرض عليه الخلود والشباب الأبدي إذا اختار البقاء معها.

لكن أوديسيوس، بعدما أمضى عشر سنوات يقاتل إلى جانب أبطال الإغريق في حرب طروادة، لم يعد يتوق إلا إلى العودة إلى أسرته ووطنه، جزيرة إيثاكا، وأن "يرى ولو الدخان المتصاعد من أرض بلاده"، بحسب ترجمة الباحثة إميلي ويلسون لملحمة هوميروس.

وخلال رحلة العودة، التي استمرت عشرة أعوام أخرى وامتلأت بالمخاطر، يخدع أوديسيوس السيكلوب، وهو مخلوق أسطوري عملاق ذو عين واحدة، ويتغلب بدهائه على الساحرة كيركي، وينجو من سلسلة من الكوارث والمحن.

غير أن إرث أوديسيوس لم يقتصر على أحداث الملحمة. فبحسب الأدلة الأثرية، ألهم هذا الملك الأسطوري ظهور "عبادة دينية" استمرت قرابة ألف عام.

وتشير الحفريات إلى أن تبجيل أوديسيوس ربما بدأ في القرن التاسع قبل الميلاد، عندما كانت قصته لا تزال تُروى شفهياً عبر القصائد الملحمية، ويبدو أن هذه العبادة ازدادت انتشاراً بعد تدوين الأوديسة في أواخر القرن الثامن قبل الميلاد.

وتشمل الشواهد الأثرية المرتبطة بهذه العبادة مزاراً مكرساً لأوديسيوس في جزيرة إيثاكا، إلى جانب عملات معدنية وقطع قرميد اكتُشفت حديثاً وتحمل اسمه.

وتُسلط هذه الاكتشافات الضوء على العلاقة المعقدة بين البشر والأبطال الأسطوريين والمعتقدات الدينية في العالم القديم، كما تُقدم فهماً أوسع لظاهرة عبادة الأبطال التي انتشرت في أنحاء مختلفة من العالم الإغريقي.

من الإعجاب بالبطل إلى عبادته

في الأوديسة، وبينما تتقاذف العواصف أوديسيوس في عرض البحر، يظل التفكير في موطنه إيثاكا مصدر القوة الذي يدفعه إلى مواصلة رحلته. ويقول في الكتاب التاسع من الملحمة: "لا بلاد يمكن أن تكون أعذب منها".

وفي إيثاكا، تنتظر أسرته وسكان الجزيرة عودته بفارغ الصبر. وتصفه زوجته بينيلوبي بأنه "شبيه بالآلهة"، و"زوج نبيل شجاع القلب، يفوق جميع الإغريق مهارة وشجاعة".

وخارج صفحات الملحمة، ترك أوديسيوس أثراً ملموساً في جزيرة إيثاكا، وهي جزيرة جبلية تقع غربي البر الرئيسي لليونان. وترسم الاكتشافات الأثرية في الجزيرة ومواقع أخرى صورة لشخصية أسطورية احتلت مكانة محورية في الحياة الدينية والمدنية لدى الإغريق القدماء.

وبدأت أعمال التنقيب في إيثاكا أواخر القرن التاسع عشر، وأسفرت عن اكتشاف مجموعة متنوعة من القطع الأثرية المرتبطة بأوديسيوس، من بينها تمثال نصفي برونزي صغير لبطل الملحمة الهوميرية.

كما عُثر، في أواخر القرن التاسع عشر، بين أطلال مدينة يونانية قديمة تقع في تركيا الحالية، على مرسوم يذكر وجود مزار في إيثاكا مكرس لعبادة أوديسيوس، كان يُعرف باسم "أوديسيون".

ويعود المرسوم إلى عام 207 قبل الميلاد، وقد أصدرته مدينة - دولة إيثاكا. كما يشير إلى مهرجان باسم "أوديسيا"، كان يقام تكريماً للبطل الإغريقي.

وفي عام 2025، قدّم علماء آثار من جامعة يوانينا اليونانية أدلة أوضح ساعدت على تفسير هذه الاكتشافات السابقة. فقد أعلنوا العثور على شواهد تشير إلى أن أطلال مجمع ضخم يعرف باسم "مدرسة هوميروس" كانت تضم مزار "أوديسيون" في إيثاكا.

ويرجع تاريخ هذا المجمع إلى العصر الهلنستي، الممتد من القرن الرابع إلى القرن الأول قبل الميلاد.

وعثر علماء الآثار على أجزاء من ثلاثة قراميد كانت تستخدم في تغطية الأسطح، وقد حملت نقوشاً تتضمن اسم البطل الإغريقي أوديسيوس. وتقول عالمة الآثار كريستينا مارابيا، التي شاركت في أعمال التنقيب، إن هذه الاكتشافات تدعم تحديد موقع "مدرسة هوميروس" بوصفه مزار "الأوديسيون" المكرس لأوديسيوس.

وتحمل قطعتان من القرميد عبارة تعني "لأوديسيوس" أو "الخاصة بأوديسيوس" باليونانية القديمة. وتقول مارابيا إن هذه العبارة "تشير بوضوح إلى وجود مزار مكرس للبطل في الموقع".

وتوضح أن هذه الصيغة من النقوش معروفة من مزارات أخرى كانت مكرسة لآلهة شهيرة في العالم اليوناني القديم. فعلى سبيل المثال، عُثر في تلك المزارات على قرميد يحمل عبارات من قبيل "لبوسيدون" و"لأبولو"، بما يدل على أن المباني كانت مكرسة لهذين الإلهين.

وبناء على ذلك، تشير عبارة "لأوديسيوس" المنقوشة على قرميد الأسطح في إيثاكا إلى أن هذا المزار كان مكرساً للبطل الأسطوري، بحسب مارابيا.

أما القطعة الثالثة، فتحمل نقشاً يبدو أشبه بإهداء يقول: "إلى أوديسيوس". وترجح مارابيا أن حاجّاً تركها في الموقع.

وتوضح أن تقديم النذور كان من الطقوس الشائعة في كثير من المزارات القديمة. وكانت هذه النذور تشمل قطعاً مصنوعة من الطين أو البرونز، إلى جانب تماثيل صغيرة تحمل عبارات إهداء أو أدعية مقتضبة.

مزار أوديسيوس

وتقدم هذه الاكتشافات مجتمعة "أدلة جديدة وحاسمة" على أن موقع "مدرسة هوميروس" كان مزاراً عاماً ومكاناً لاجتماع المواطنين المحليين، وأنه خُصص بالدرجة الأولى لعبادة أوديسيوس، بطل حرب طروادة، خلال العصر الهلنستي وبدايات العصر الروماني.

ويقول يانوس لولوس، الأستاذ الفخري لعلم آثار ما قبل التاريخ في جامعة يوانينا، الذي قاد البحث، إن الموقع جمع بين الوظيفة الدينية والدور المدني.

وتقول مارابيا: "كان مجلس المواطنين يعقد اجتماعاته في الأوديسيون، فيما يبدو أن مزار أوديسيوس، الذي تدل على وجوده بصورة أساسية قطعتا القرميد المختومتان باسمه، كان مركز العبادة في الموقع، وقصده حُجاج من إيثاكا ومن خارجها لتبجيل البطل".

وتستند هذه الاكتشافات الجديدة إلى سلسلة من الأدلة الأثرية التي عُثر عليها سابقاً في الجزيرة. ففي ثلاثينيات القرن العشرين، اكتُشف داخل كهف ساحلي مخصص للطقوس الدينية في شمال غربي إيثاكا اثنا عشر مرجلاً برونزياً ثلاثي القوائم، يعود تاريخها إلى القرنين التاسع والثامن قبل الميلاد.

وتقول عالمة الآثار كريستينا مارابيا إن هذه المراجل كانت على الأرجح قرابين قُدمت تكريماً لأوديسيوس.

كما عُثر في موقع أثري آخر في أيتوس، جنوبي إيثاكا، على مجموعة من العملات البرونزية. ويحمل أحد وجهي هذه العملات صورة لرأس أوديسيوس الملتحي، وهي صورة يقول عالم الآثار يانوس لولوس إنها "مألوفة لنا من عدد لا يحصى من الأعمال الفنية اليونانية والرومانية".

ويكشف المرسوم الذي عُثر عليه في تركيا الحالية جوانب مختلفة من الطقوس والاحتفالات المرتبطة بأوديسيوس.

وتقول عالمة الآثار كريستينا مارابيا: "يتضمن المرسوم دعوة إلى شعب ماغنيسيا لحضور مهرجان الأوديسيا، مع منحه مقاعد شرف مميزة خلال الاحتفال".

وتضيف: "لا يمكننا الجزم بما كان يجري خلال هذا المهرجان، لكنه كان على الأرجح يشمل مسابقات رياضية وعروضاً أدائية للقصائد الملحمية".

ويرجح جويل كريستنسن، أستاذ الدراسات الكلاسيكية في جامعة مدينة نيويورك ومؤلف كتاب "لماذا أوديسيوس؟: الناجي والمخادع و(نقيض) البطل"، أن المهرجان ربما تضمّن فعاليات مستوحاة من مغامرات أوديسيوس في ملحمة هوميروس، مثل رمي القرص واستخدام القوس والسهام.

كما يحتمل أن المهرجان شهد تقديم قرابين حيوانية لأوديسيوس ولأثينا، إلهة الحكمة وراعيته في الملحمة، بحسب كريستنسن.

لماذا عبد الإغريق القدماء الأبطال؟

كانت المزارات المكرسة للأبطال الأسطوريين شائعة في أنحاء العالم اليوناني القديم، حيث كانت الحدود بين الأسطورة والواقع أكثر مرونة مما هي عليه في فهمنا الحديث.

ويقول جويل كريستنسن، أستاذ الدراسات الكلاسيكية في جامعة مدينة نيويورك: "حين كان الإغريق يؤسسون المستعمرات ويتاجرون في أنحاء البحر المتوسط، كانوا يحملون معهم آلهتهم وأبطالهم وحكاياتهم، ولذلك اكتسبت الشخصيات الأسطورية كثيرة الترحال أهمية خاصة".

ويضيف أن أبطالاً أسطوريين مثل هرقل، المعروف أيضاً باسم هيراكليس، الذي خاض مغامراته الاثنتي عشرة، وجاسون، الذي انطلق بحثاً عن "الصوف الذهبي"، ظهروا في مواقع مختلفة مخصصة لعبادة الأبطال.

ويشير كريستنسن إلى وجود عبادة لهرقل في روما منذ نحو عام 600 قبل الميلاد، فضلاً عن مزار مكرس له في جزيرة ثاسوس اليونانية.

ويرى أن عبادة الأبطال كانت ترتبط "ببناء الهوية، وربط الجماعة المحلية أو العائلة بشيء أكبر منها". ويقول: "كانت مواقع عبادة الأبطال تلبي حاجة إنسانية شديدة الأهمية، هي الشعور بالقرب من العالم الإلهي".

وكان هؤلاء الأبطال يُعَدّون "أنصاف آلهة"، يرتبطون بأماكن قريبة من الناس ويمنحونهم صلة بالعالم الإلهي. ويرى كريستنسن أن أقرب ما يشبههم في العالم الحديث، على نحو تقريبي، هو القديسون في المسيحية.

ويضيف أن أوديسيوس "شخصية تتجاوز الحدود الفاصلة بين الحياة والموت". ففي الكتاب الحادي عشر من الأوديسة، يهبط البطل إلى العالم السفلي ليستشير عرافاً بشأن رحلة عودته إلى وطنه.

تقليدٌ ظلّ حياً

ويضيف: "ومع انتقال الأوديسة من روايات محلية إلى قصة يتشاركها اليونانيون جميعاً، بدأ سكان إيثاكا يربطون جزيرتهم وتاريخها بأوديسيوس".

إرث الأوديسة الممتد

يعود تاريخ القطع الأثرية المكتشفة في إيثاكا إلى فترة تمتد من القرن التاسع قبل الميلاد حتى العصر الروماني، وتحديداً القرنين الأول والثاني الميلاديين. وتقول عالمة الآثار كريستينا مارابيا إن ذلك يدل على أن إرث الأوديسة في الجزيرة استمر "فترة طويلة جداً".

وتضيف أن عبادة أوديسيوس استمرت "نحو ألف عام بعد التاريخ المفترض لعودة الملك الأسطوري من طروادة إلى جزيرته، قرابة عام 1200 قبل الميلاد، ونحو 500 عام بعد تأليف الأوديسة، الذي يرجح أنه جرى بين عامي 750 و700 قبل الميلاد".

ويرى جويل كريستنسن أنه ليس من المستغرب أن يترك أوديسيوس وملحمة الأوديسة أثراً بهذه القوة.

ويقول: "نحن نعيش اليوم في ثقافة تُشكّلها وسائل مثل التلفزيون والراديو، لكن قبل ظهور هذه الوسائل، كانت الأساطير هي الخيوط التي تربط المجتمعات المختلفة بعضها ببعض".

ويضيف: "وبصفته بطلاً كثير الترحال، كان أوديسيوس واحداً من أنسب أبطال العالم القديم لأداء هذا الدور".

Offene Fragen

  • ما هي الطقوس المحددة التي كانت تُمارس خلال مهرجان الأوديسيا؟
  • ما هو الدور الدقيق لمزار "الأوديسيون" كمكان عام وديني؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

سائق تريلا ينقذ شاحنة من الانقلاب في مصر
Other·vorgestern

سائق تريلا ينقذ شاحنة من الانقلاب في مصر

منع سائق تريلا مصري يدعى عماد جلال، شاحنة نقل محملة حمولة زائدة من الانقلاب على الطريق، وذلك بقيادة شاحنته بمحاذاة السيارة المائلة لدعمها، في حادثة وثقها فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وأثار إشادة واسعة.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
صيحات النظارات الشمسية لعام 2026: تقاطع الموضة والهوية
Other·vor 3 Tagen

صيحات النظارات الشمسية لعام 2026: تقاطع الموضة والهوية

يناقش منسق الأزياء اللبناني إيلي مشنتف صيحات النظارات الشمسية لعام 2026، مؤكداً أنها تتجاوز كونها مجرد إكسسوار لتصبح تعبيراً عن الهوية. تشمل الاتجاهات الإطارات الكبيرة، والنظارات الرياضية الأنيقة، والمعدنية النحيفة، مع عودة للماضي بلغة معاصرة واستخدام مواد مستدامة، مع بقاء التصاميم الكلاسيكية أساساً.

CNN بالعربية
3 Min. Lesezeit
جدارية عملاقة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان تزين برج طويق بالرياض
Other·vor 3 Tagen

جدارية عملاقة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان تزين برج طويق بالرياض

تحولت واجهة برج طويق بالرياض إلى لوحة فنية عملاقة تصور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في عمل يطمح لدخول موسوعة غينيس كأضخم جدارية على مبنى بارتفاع 305 أمتار، واستغرق تنفيذه 31 يوماً.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي
In Entwicklung·12.7.2026

معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي

يستعد معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، الذي يقام في مصر، لاستقبال أكثر من 250 عارضًا من 50 دولة، بالإضافة إلى مؤتمر دولي متخصص. يتوقع الحدث جذب 12 ألف زائر وعرض أكثر من 100 طائرة، بهدف تعزيز التعاون ودعم الابتكار في القطاع.

RT عربي
2 Min. Lesezeit
مصر تبدأ إنشاء مقابر تراثية جديدة لتعويض ما تم إزالته في توسعات المحاور المرورية
Other·12.7.2026

مصر تبدأ إنشاء مقابر تراثية جديدة لتعويض ما تم إزالته في توسعات المحاور المرورية

مصر تبدأ في إنشاء مقابر تراثية جديدة بشواهدها الأصلية وطرزها المعمارية المميزة، تعويضاً عن المقابر التي أُزيلت ضمن خطط توسعة المحاور المرورية، وتشمل مدافن شخصيات تاريخية بارزة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaأوديسيوس