قرقاش يعلق على اتصال وزير الخارجية الإيراني بنظيره الإماراتي
Auf einen Blick
علق أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، على اتصال وزير الخارجية الإيراني بنظيره الإماراتي، مؤكداً على موقف الإمارات الثابت الداعي للدبلوماسية والحوار مع الوقف الفوري للأعمال العدائية واحترام سيادة الدول وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
جاء تعليق أنور قرقاش بعد اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، حيث ناقشا قضايا الأمن الإقليمي وحرية الملاحة.
عقّب أنور قرقاش، مستشار الشؤون الدبلوماسية للرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، على الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مع نظيره الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، الجمعة.
وقال قرقاش في تدوينة نشرها على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "في الاتصال الذي تلقاه سمو الشيخ عبدالله بن زايد من وزير الخارجية الإيراني، تجسد موقف الدولة بكل وضوح وشفافية، وبما يعكس حضور الإمارات الفاعل وثقلها المؤثر في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي".
وتابع قائلا: "فالدعوة إلى الدبلوماسية والحوار تقترن بموقف سياسي ثابت وحازم يؤكد ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، واحترام سيادة الدول وحسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.. نعم للدبلوماسية والحوار، وضمن ثوابت راسخة تحفظ أمن الخليج العربي واستقراره لعقود قادمة".
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد خلال الاتصال على "أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
وأعرب عبدالله بن زايد عن أمله في أن تقود المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية تؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة، مشيرا إلى أن "الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول هما السبيل الأمثل لمعالجة جميع الأزمات الإقليمية والدولية، بما يحقق تطلعات الشعوب إلى الازدهار والتنمية"، وفقا للوكالة.
Offene Fragen
- ما هي الخطوات التالية بعد هذا الاتصال؟
- هل ستؤدي المفاوضات الجارية إلى نتائج ملموسة؟


