جمود في غزة: خطة السلام الأمريكية "حبر على ورق" وسط أزمة تمويل
Auf einen Blick
تخيم حالة من الجمود على قطاع غزة بعد سبعة أشهر على وقف إطلاق النار، حيث لم تبدأ عملية إعادة الإعمار فعلياً. وتواجه خطة السلام الأمريكية "خطة ترامب" أزمة تمويل حادة، ولم تُنفذ بنودها الأساسية، مما يثير قلقاً بشأن الأمن طويل الأمد لإسرائيل والفلسطينيين.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تخيم حالة من الجمود الكامل على قطاع غزة بعد أكثر من سبعة أشهر على وقف إطلاق النار، دون انطلاق فعلي لعملية إعادة الإعمار. وتواجه خطة السلام الأمريكية "خطة ترامب" أزمة تمويل حادة، ولم تُنفذ بنودها الأساسية.
وتقوم الخطة على مبدأ "الخطوات المتبادلة" بين إسرائيل وحركة حماس، مع وجود لجنة تحقق مستقلة تشرف على تنفيذ كل مرحلة.
وقال ملادينوف إن الخطة تستند إلى مبدأ "سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد"، لكنه أوضح أنه "لتجنب سيناريو الاستسلام العلني لحماس، لن يطلب من أي فصيل فلسطيني مسلح تسليم أسلحته إلى إسرائيل"، مضيفا أن الأسلحة ستنقل بدلا من ذلك إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
وأشار المسؤول الدولي إلى أن إسرائيل ربطت التزامها الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بموافقة حماس على مسار نزع السلاح التدريجي، موضحا أن الخطة تتضمن تفكيكا تدريجيا للسلاح الفردي ودمج عناصر الشرطة التابعة لحماس ضمن جهاز أمني تشرف عليه لجنة تكنوقراط.
وأضاف أن إسرائيل قدمت ضمانات بتنفيذ التزاماتها، بما في ذلك وقف الهجمات وتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية، فور موافقة حماس على بنود الاتفاق، مؤكدا في الوقت نفسه أن تل أبيب ستكون مطالبة بتنفيذ تعهداتها قبل الانتقال إلى المراحل التالية من الخطة.
وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن خطة السلام الأمريكية الخاصة بقطاع غزة، المعروفة بـ"خطة ترامب"، ما تزال "حبرا على ورق" بعد ستة أشهر من تبني مجلس الأمن القرار الداعم لها.
وأوضح أن بنودا أساسية في الخطة، مثل وقف إطلاق النار الكامل، وإدخال مساعدات إنسانية شاملة، وتسليم إدارة غزة إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية، ونشر قوات دولية، لم تُنفذ حتى الآن، رغم تنفيذ مطالب إسرائيل المتعلقة بالإفراج عن الأسرى واستعادة الجثث.
وأشار نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن إلى أن روسيا كانت قد امتنعت عن التصويت على القرار 2803، معتبرا أن "الإنجازات التصريحية" لا تعكس الواقع الإنساني والأمني المتدهور في القطاع. كما لفت إلى أن القوات الإسرائيلية ما تزال تنفذ غارات وعمليات عسكرية داخل غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا.
وذكرت صحيفة الغارديان أن حالة من الجمود الكامل تخيم على قطاع غزة بعد أكثر من سبعة أشهر على وقف إطلاق النار، دون انطلاق فعلي لعملية إعادة الإعمار. وأشارت إلى أن "مجلس السلام" المكلف بإدارة ترتيبات ما بعد الحرب يواجه أزمة تمويل حادة، بعدما حصل على 23 مليون دولار فقط لتغطية نفقاته التشغيلية و100 مليون دولار لقوة شرطة مستقبلية، أي ما يعادل 1.75% من التعهدات المالية المعلنة.
وأضافت الصحيفة أن أعضاء "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" ما زالوا عالقين في مصر بانتظار التصاريح الأمنية لدخول القطاع، فيما أبدت دول مانحة ترددا في دفع مساهماتها بسبب تعثر الجهود السياسية وعدم إحراز تقدم ميداني. ونقلت عن نيكولاي ملادينوف قوله إن الفلسطينيين "خذلهم العالم"، محذرا من أن استمرار الجمود يهدد أيضا الأمن طويل الأمد لإسرائيل.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
استمرار الجمود في غزة مع عدم إحراز تقدم ملموس في إعادة الإعمار أو تنفيذ بنود خطة السلام.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten
زيادة الضغط الدولي على الأطراف المعنية لتجاوز الجمود الحالي وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
Möglich · Innerhalb von Monaten
Offene Fragen
- متى سيتم تفعيل عملية إعادة الإعمار في غزة؟
- هل ستتمكن الدول المانحة من تجاوز ترددها في دفع مساهماتها؟
- ما هي الخطوات التالية التي ستتخذها الأطراف المعنية لمعالجة الجمود الحالي؟
- كيف سيتم التعامل مع مسألة نزع السلاح التدريجي لحماس؟


