Eilmeldung
FR665.000 euros en cash découverts sur une plage sicilienne dans des sacs LidlFRIran et Oman s'accordent sur un nouvel itinéraire dans le détroit d'OrmuzFRGabriel Attal visé par une ingérence de la Russie à l'approche de la présidentielleFRGuatemala : éruption du volcan El Fuego, évacuations d'urgenceFRCrise à la Fifa : la direction reconnaît des «erreurs» mais réaffirme son soutien à Gianni InfantinoFRL’idylle politique de courte durée entre Giorgia Meloni et Donald TrumpFRImmobilier : des acheteurs ruinés et des chantiers inachevés après la liquidation de FiducimFRPrésidentielle 2027 : pourquoi les candidats se bousculent-ils déjà à l'Elysée ?FRFruits et légumes français en crise : pertes records après la canicule et la sécheresseFRWashington rembourse près de 100 milliards de dollars de droits de douane illégauxFR665.000 euros en cash découverts sur une plage sicilienne dans des sacs LidlFRIran et Oman s'accordent sur un nouvel itinéraire dans le détroit d'OrmuzFRGabriel Attal visé par une ingérence de la Russie à l'approche de la présidentielleFRGuatemala : éruption du volcan El Fuego, évacuations d'urgenceFRCrise à la Fifa : la direction reconnaît des «erreurs» mais réaffirme son soutien à Gianni InfantinoFRL’idylle politique de courte durée entre Giorgia Meloni et Donald TrumpFRImmobilier : des acheteurs ruinés et des chantiers inachevés après la liquidation de FiducimFRPrésidentielle 2027 : pourquoi les candidats se bousculent-ils déjà à l'Elysée ?FRFruits et légumes français en crise : pertes records après la canicule et la sécheresseFRWashington rembourse près de 100 milliards de dollars de droits de douane illégaux
Newsgather
Zurückكيف تختار مكيف الهواء المناسب لتبريد منزلك بكفاءة ودون أضرار بيئية؟
كيف تختار مكيف الهواء المناسب لتبريد منزلك بكفاءة ودون أضرار بيئية؟
Technik
دويتشه فيلهvor 8 StundenTechnik3 Min. LesezeitArgentina

كيف تختار مكيف الهواء المناسب لتبريد منزلك بكفاءة ودون أضرار بيئية؟

مع تزايد موجات الحر، تتعدد خيارات التبريد بين الأجهزة المتنقلة والمثبتة، فما هو الجهاز الذي يبرد بكفاءة ويقلل تكاليف الكهرباء؟

Auf einen Blick

مع تزايد موجات الحر العالمية وارتفاع استهلاك الكهرباء للتبريد، يستعرض تقرير تقييم أنواع مكيفات الهواء المختلفة، مسلطاً الضوء على كفاءتها، وتكاليف تشغيلها، ومخاطرها المحتملة على الصحة والبيئة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

مع تزايد موجات الحر، يبحث المستهلكون عن حلول لتبريد المنازل وسط تحديات كفاءة الطاقة والمخاطر البيئية.

Schriftgröße

مع تزايد موجات الحر، يحتاج المزيد من الناس حول العالم إلى وسيلة لتبريد منازلهم. بيد أن مكفيات الهواء الرخيصة غالبا ما تستهلك ضعف كمية الكهرباء التي تستهلكها البدائل الأفضل، بل وقد تُشكل خطرا في بعض المنازل. فما هو إذن الجهاز الذي يبرد بكفاءة، ويقلل تكاليف الكهرباء، ويؤثر بأقل قدر ممكن على المناخ ؟

أجهزة التكييف المتنقلة..رخيصة الثمن، لكنها مكلفة!

تُعتبر أجهزة التكييف المتنقلة الحل الأرخص والأسرع، إلا أنها غالبا ما تكون الأقل كفاءة. فهي تتكون من وحدة داخلية واحدة يُمكن وضعها في أي مكان، ويخرج أنبوب تصريف الهواء من نافذة أو باب. ويبدأ سعر هذا النوع من أجهزة التكييف في ألمانيا من حوالي 270 يورو.

كذلك، تبلغ أحجام هذه الأجهزة تقريبا حجم حقيبة صغيرة، ويمكن نقلها بين الغرف بفضل العجلات الموجودة أسفلها.

وتعمل هذه الأجهزة من حيث المبدأ مثل أجهزة التكييف الأخرى. فهي تستخدم مادة تبريد ضمن دورة مغلقة، إذ يتم إنتاج البرودة من جهة والحرارة من جهة أخرى. وتخرج الحرارة من الغرفة عبر أنبوب سميك إلى الخارج، مما يؤدي إلى تبريد المكان.

لكن عندما يتعلق الأمر بالمقارنة مع الأجهزة الأخرى المثبتة بشكل دائم، فإن أجهزة التكييف المتنقلة أكثر ضجيجا وأقل كفاءة. زيادة على ذلك، فهي تستهلك أكثر من ضعف الكهرباء اللازمة للتبريد، حسب منظمة المستهلك الألمانية "شتيفتونغ فارينتيست".

ويرجع ضعف كفاءتها إلى عدة أسباب: فالأنبوب يعيد جزءا من الحرارة إلى الغرفة، كما أن فتحات النوافذ أو الأبواب التي يمر منها الأنبوب لا تكون غالبا محكمة الإغلاق، مما يسمح بتسرب الهواء الساخن من الخارج. كذلك يؤدي الضغط المنخفض الذي يولده الجهاز داخل الغرفة إلى دخول هواء دافئ من الخارج مرة أخرى.

أما في الشقق التي تحتوي على سخانات غاز، قد تصبح أجهزة التكييف المتنقلة خطيرة على الحياة. إذ يمكن للضغط المنخفض أن يتسبب في عودة غاز أول أكسيد الكربون عديم الرائحة من سخان الغاز إلى داخل المنزل، مما يؤدي إلى تسمم السكان، كما أظهر حادث حديث في العاصمة النمساوية فيينا. ولهذا السبب يُحذر منها الخبراء.

مكيفات الهواء المجزأة

عادة ما يُنظر مكيفات الهواء المجزأة "سبليت" كالخيار الأمثل لمن يرغب في تبريد منزله بشكل فعال. وتتكون هذه الأجهزة من وحدتين منفصلتين، داخلية وخارجية، متصلتين بخط تبريد يبلغ طوله حوالي مترين. ويمكن تركيبها بسهولة من قبل صاحب المنزل دون الحاجة إلى فني متخصص. وتتوفر هذه الأجهزة في أوروبا منذ نحو عامين، وتبدأ أسعارها من حوالي 900 يورو.

ويمكن وضع الوحدة الخارجية على الشرفة مثلا، أو تثبيتها على النافذة باستخدام حامل خاص. لكن أنبوب التبريد يحتاج أيضا إلى فتحة مفتوحة في النافذة أو الباب، مما يسمح بدخول بعض الحرارة إلى الغرفة. ورغم ذلك، لا يتكون ضغط سلبي داخل الغرفة، ولذلك فإن استخدامها مع سخانات الغاز لا يشكل خطرا. كما أن هذه الأجهزة أكثر كفاءة، وتبلغ تكلفة الكهرباء لوحدة تم اختبارها حوالي 230 يورو سنويا.

أجهزة التكييف الثابتة.. الخيار الأفضل للملاك والمستأجرين

تتميز أجهزة التكييف المثبتة بشكل دائم بكفاءة أكثر وهدوء وراحة أكبر. وتتراوح أسعار هذه الأجهزة التي تتكون من وحدة داخلية وأخرى خارجية بين 400 و2500 يورو، بينما تصل التكلفة مع التركيب إلى 800 وحتى أكثر من 5000 يورو.

وعادة ما تحتوي أنظمة التكييف الثابتة على وحدة خارجية مثبتة على السطح أو الشرفة أو الواجهة، حيث يتم تمديد أنبوب التبريد بشكل ثابت إلى الخارج، ويجب أن يقوم متخصص بتعبئته وفحص إحكامه.

وفي الشقق المستأجرة، يحتاج تركيب هذا النوع من الأجهزة إلى موافقة المالك، بينما يكون تركيبه في الشقق المملوكة مسموحا به في معظم الحالات. وتبلغ تكلفة الكهرباء اللازمة لتبريد شقة بمساحة 70 مترا مربعا باستخدام جهاز ثابت نحو 150 يورو سنويا فقط.

تزايد الطلب على الكهرباء للتبريد

ومع تزايد أيام الحر الشديد في العالم، يرتفع بشكل تلقائي استهلاك الكهرباء. ففي أوروبا والصين، ارتفع عدد الأيام التي تجاوزت فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة الربع. أما في اليابان وكوريا، فقد أصبح عدد هذه الأيام يقارب ضعف ما كان عليه قبل عام 2020.

وفي عام 2025، استُخدم على مستوى العالم نحو 50% كهرباء أكثر للتبريد مقارنة بعام 2015. فقد ارتفع الاستهلاك بنحو 1000 تيراواط ساعة ليصل إلى حوالي 2900 تيراواط ساعة. ويمثل استهلاك التبريد حاليا نحو 9% من إجمالي الطلب العالمي على الكهرباء.

في المقابل، يأتي جزء متزايد من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وفي عام 2025، تم إنتاج نحو 4300 تيراواط ساعة إضافية من الكهرباء المتجددة مقارنة بما قبل عشر سنوات. كما أن الألواح الشمسية تنتج أكبر قدر من الكهرباء في الصيف، وهو الوقت الذي يزداد فيه الطلب على التبريد، مما يجعل الجمع بينهما بالخيار المناسب تماما.

مواد تبريد صديقة للبيئة

ويُمكن لبعض مواد التبريد أن تتسبب في أضرار بيئة في حال تسربت إلى الغلاف الجوي. ففي أجهزة التكييف القديمة يُستخدم غازا صناعي قد يشكل خطرا على البيئة. وإذا تسرب هذا الغاز بسبب خلل في الأنابيب أو عند تفكيك الجهاز بطريقة غير صحيحة، فإنه يسبب ضررا مناخيا يعادل نحو طنين من ثاني أكسيد الكربون.

لذلك تم حظر بعض أجهزة التكييف القديمة. ويتجه الاتحاد الأوروبي إلى خطوات أبعد، حيث سيكون رائدا على المستوى العالم في استخدام مواد تبريد صديقة للبيئة. وبحلول عام 2029 لن يُسمح إلا باستخدام مواد تبريد صديقة للمناخ.

حلول أخرى

وأمام مشكلة ارتفاع الحرارة في كل دول العالم تقريبا، قد تساعد مثلا زراعة واجهات المباني بالنباتات في خفض درجات الحرارة بعدة درجات. كما يُمكن خفض درجات الحرارة في المدن بما يصل إلى خمس درجات عبر زيادة المساحات الخضراء، وزراعة الأشجار في الشوارع، وإزالة تغطية الإسفلت عن بعض الأرصفة.

فضلا عن ذلك، يمكن استخدام أنظمة التبريد المركزي في المدن. فمدن مثل دبي وسنغافورة وبرلين ومنطقة تشونغتشينغ الصينية تستخدم هذه التقنية بالفعل لتبريد جزء من المباني، حيث لا تُطلق الحرارة الناتجة إلى الهواء الخارجي، بل يتم نقلها إلى الأنهار أو المياه الجوفية.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • حظر استخدام مواد التبريد غير الصديقة للمناخ في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2029

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • كيف ستتأثر أسعار الكهرباء مع استمرار زيادة الطلب على التبريد؟
  • ما مدى سرعة تحول المصنعين إلى مواد التبريد الصديقة للبيئة بالكامل؟

Verwandte Themen

This article was originally published by دويتشه فيله.

Ähnliche Meldungen

مستقبل الملاحة النهرية: نحو سفن الشحن ذاتية القيادة والمُدارة عن بُعد في ألمانيا
Technik·vor 7 Stunden

مستقبل الملاحة النهرية: نحو سفن الشحن ذاتية القيادة والمُدارة عن بُعد في ألمانيا

تختبر مراكز الأبحاث وشركات الشحن في ألمانيا تقنيات السفن النهرية المُدارة عن بُعد لتعزيز جاذبية المهنة ومواجهة نقص الكوادر المؤهلة، وسط تحديات تقنية وقانونية تتعلق بالأمان وتأخر الإشارات وسو الأحوال الجوية.

دويتشه فيله
7 Min. Lesezeit
زلزال مصر: صراع تقني بين غوغل وأبل في إنذار الزلازل
In Entwicklung·vor 18 Stunden

زلزال مصر: صراع تقني بين غوغل وأبل في إنذار الزلازل

زلزال مصر الأخير كشف عن فرقاً في نهج غوغل وأبل في إنذار الزلازل، حيث اعتمدت غوغل على تقنية استشعار جماعي عبر جوالات آندرويد، بينما اعتمدت أبل على الشبكات الحكومية الرسمية، مما أدى إلى عدم إرسال إنذارات لجوالات آيفون في مصر.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
موسكو تفتح قضية ضد شركة "آبل" بسبب عدم تثبيت التطبيقات الروسية مسبقاً
In Entwicklung·vorgestern

موسكو تفتح قضية ضد شركة "آبل" بسبب عدم تثبيت التطبيقات الروسية مسبقاً

أعلنت هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية الروسية فتح قضية ضد شركة "آبل" الأمريكية لعدم تثبيتها تطبيق المراسلة "ماكس" ومتجر التطبيقات المحلي مسبقاً على أجهزة "آيفون" و"آيباد"، وسط احتمال فرض غرامة مالية عليها.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaمكيفات الهواء