Eilmeldung
ARروسيا تصطدم بموجة جديدة من المسيرات الأوكرانيةARعطل واسع النطاق في الاتصالات اللاسلكية يشل حركة القطارات في ألمانياARمجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى قرارًا غير ملزم لوقف الحرب مع إيران، وترامب يهدد باستخدام حق الفيتوARانطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانيةARتقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنانARعُمان توضح بشأن المسار البحري الجديد في مضيق هرمزARالولايات المتحدة تختبر بنجاح منظومة الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية"ARنمو سوق السيارات الكهربائية يتسارع عالميًا: الصين وأوروبا تقودان الطفرةARمدرب البوسنة: سنلعب بأسلوب هجومي أمام قطر.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلانARرئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمزARروسيا تصطدم بموجة جديدة من المسيرات الأوكرانيةARعطل واسع النطاق في الاتصالات اللاسلكية يشل حركة القطارات في ألمانياARمجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى قرارًا غير ملزم لوقف الحرب مع إيران، وترامب يهدد باستخدام حق الفيتوARانطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانيةARتقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنانARعُمان توضح بشأن المسار البحري الجديد في مضيق هرمزARالولايات المتحدة تختبر بنجاح منظومة الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية"ARنمو سوق السيارات الكهربائية يتسارع عالميًا: الصين وأوروبا تقودان الطفرةARمدرب البوسنة: سنلعب بأسلوب هجومي أمام قطر.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلانARرئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمز
Newsgather
Backلماذا تخصص الأمم المتحدة يوماً للأرامل؟
لماذا تخصص الأمم المتحدة يوماً للأرامل؟
In Entwicklung
BBC عربي1 g öncePolitik4 dk okumaArgentina

لماذا تخصص الأمم المتحدة يوماً للأرامل؟

Auf einen Blick

تخصص الأمم المتحدة يوم 23 يونيو للاحتفال باليوم العالمي للأرامل، بهدف تسليط الضوء على التحديات القانونية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجههن، والتي غالباً ما تتجاهلها السياسات العامة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تخصص الأمم المتحدة أياماً عالمية لقضايا وفئات مختلفة، ومن بينها اليوم العالمي للأرامل في 23 يونيو، للفت الانتباه إلى فئة غالباً ما تُهمل في السياسات العامة والإحصاءات.

Schriftgröße

لماذا تخصص الأمم المتحدة يوماً للأرامل؟

Published قبل دقيقة واحدة

مدة القراءة: 5 دقائق

تخصص الأمم المتحدة أياماً عالميةً لقضايا وفئات كثيرة: للمرأة، والطفل، واللاجئين، والأشخاص ذوي الإعاقة، وضحايا العنف، وغيرهم ممن تسعى إلى إبقاء قضاياهم حاضرةً في النقاش العام.

ومن بين هذه الأيام، يأتي اليوم العالمي للأرامل في 23 يونيو/حزيران من كل عام، للفت النظر إلى فئة لا تحظى غالباً بمكان واضح في السياسات العامة أو الإحصاءات، رغم أن فقدان الشريك قد يفتح أمام كثير من النساء مساراً طويلاً من الصعوبات القانونية والاقتصادية والاجتماعية.

فالترمل لا يعني، في حالات كثيرة، فقدان الشريك فقط، بل قد يرتبط أيضاً بخسارة الدخل أو السكن، أو بالدخول في نزاعات على الميراث والملكية، أو بصعوبة الوصول إلى الحماية الاجتماعية والمعاشات، خصوصاً حين تكون هذه الحقوق مرتبطةً بالحالة الزوجية.

وقد سبقت الاعتراف الأممي باليوم العالمي للأرامل حملة قادتها "مؤسسة لومبا"، وهي مؤسسة خيرية بريطانية مسجلة أيضاً في الهند، أسسها رجل الأعمال والناشط الخيري البريطاني من أصل هندي راج لومبا وزوجته فينا عام 1997. وكان الهدف الدفع نحو الاعتراف بالأرامل كفئة تواجه تحديات قانونية واقتصادية واجتماعية لا تحظى غالباً بما يكفي من الاهتمام.

واختير تاريخ 23 يونيو/حزيران لأن والدة مؤسس المؤسسة، راج لومبا، أصبحت أرملة في هذا اليوم عام 1954، وهي تجربة يقول لومبا إنها دفعته لاحقاً إلى العمل على قضايا الأرامل وحقوقهن.

وفي 21 ديسمبر/كانون الأول 2010، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يجعل 23 يونيو/حزيران يوماً عالمياً للأرامل. وبدأ إحياء هذا اليوم رسمياً عام 2011، بهدف لفت الانتباه إلى أوضاع الأرامل، لا بوصف الترمل تجربةً شخصيةً فقط، بل قضيةً تتصل بالفقر والميراث والحماية الاجتماعية والتمييز.

الفقر والنبذ والعنف

يأتي الفقر في مقدمة التحديات التي تواجه كثيراً من الأرامل حول العالم. فبعد وفاة الزوج، قد تجد المرأة نفسها أمام قيود قانونية واجتماعية تمنعها من الحصول على القروض أو الموارد الاقتصادية الأساسية، بما في ذلك ما تحتاجه لرعاية أطفالها أو تعليمهم.

وفي بعض المجتمعات، لا تحصل الأرامل على حقوق متساوية في الميراث أو ملكية الأراضي، بسبب أعراف اجتماعية أو تفسيرات محلية للقوانين والتقاليد. وقد يترك ذلك بعضهن معتمدات على عائلة الزوج المتوفى، أو عرضةً لفقدان السكن ومصدر الدخل في وقت واحد.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن أرامل في دول عدة، بينها الهند، قد يتعرضن للنبذ من أسرهن أو أسر أزواجهن بعد وفاة الشريك، ما يدفع بعضهن إلى العمل في قطاعات غير نظامية، أو إلى أوضاع استغلالية شديدة الهشاشة لتأمين سبل العيش.

ولا تقتصر المخاطر على الجانب الاقتصادي. ففي عدد من دول أفريقيا وآسيا، تواجه بعض الأرامل عنفاً جسدياً أو نفسياً، خاصةً في النزاعات المرتبطة بالميراث وملكية الأراضي والممتلكات. كما قد تفرض عليهن ممارسات تقليدية مهينة أو خطرة خلال طقوس الحداد، وهو ما تصفه منظمات حقوقية بأنه انتهاك لكرامتهن وحقوقهن الأساسية.

وتنعكس هذه الظروف على صحة الأرامل أيضاً. ففقدان السكن أو الدخل، والتعرض للعنف، وضعف الوصول إلى الرعاية الصحية، كلها عوامل تزيد من هشاشتهن. كما قد تهمل احتياجاتهن المرتبطة بالصحة الجنسية والإنجابية، خصوصاً في المجتمعات التي لا تملك فيها النساء قدرةً كافيةً على اتخاذ قرارات تخص أجسادهن أو الحصول على معلومات صحية موثوقة.

وفي سياقات انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، قد تواجه بعض الأرامل وصماً اجتماعياً أو حرماناً من معرفة سبب وفاة الزوج، فضلاً عن ممارسات تقليدية ضارة تزيد من المخاطر الصحية والاجتماعية التي يواجهنها.

وتؤدي الحروب والنزاعات المسلحة إلى ترمل أعداد كبيرة من النساء. وقد أوردت مواد أممية سابقة تقديرات عن ارتفاع نسب الأرامل في بعض مناطق شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعن وجود ملايين الأرامل في العراق، وعشرات الآلاف في كابول. لكن هذه الأرقام تعود إلى سنوات سابقة، وتحتاج إلى تحديث أو نسبة واضحة عند استخدامها.

وتجد الأرامل في مناطق النزاع أنفسهن أمام أعباء مضاعفة: إعالة الأسرة، وتأمين السكن، والتعامل مع آثار الفقد والتهجير والعنف، سواء بقين داخل بلدانهن أو انتقلن إلى مخيمات النزوح واللجوء.

التمكين

وتعد الأمم المتحدة تمكين الأرامل اقتصادياً واجتماعياً عاملاً أساسياً في الحد من الفقر. فغياب الدخل المستقر، وضعف الوصول إلى التعليم والتدريب والعمل، قد يترك كثيرات معتمدات على مساعدات إنسانية أو عائلية لا توفر لهن حمايةً دائمة.

ويرى خبراء تنمية أن حصول الأرامل على التعليم وفرص العمل يمكن أن ينعكس على الأسرة بأكملها. فالمرأة التي تملك دخلاً مستقلاً تكون أكثر قدرةً على إعالة أطفالها، وتأمين تعليمهم، والمشاركة في الحياة الاقتصادية داخل مجتمعها.

لكن التحدي الأكبر لا يرتبط بالدخل وحده، بل بالفجوة بين القانون والتطبيق. ففي دول عدة، قد تنص القوانين على حقوق واضحة للنساء في الميراث أو السكن أو الملكية، بينما تحول الأعراف الاجتماعية أو ضعف آليات الإنفاذ دون حصول الأرامل عليها فعلياً.

وتقول الأمم المتحدة إن برامج الدعم قد تشمل التدريب المهني، والمساعدات المالية الصغيرة، وتمويل المشاريع، إلى جانب التوعية القانونية بحقوق النساء في الميراث والملكية. وفي السنوات الأخيرة، ظهرت مبادرات محلية ودولية في هذا المجال، لكن أثرها يبقى محدوداً مقارنةً بحجم المشكلة.

Offene Fragen

  • ما هي آليات الإنفاذ لضمان حقوق الأرامل؟
  • ما هو حجم الدعم الدولي الحالي للأرامل؟
  • كيف يمكن معالجة التمييز الثقافي ضد الأرامل؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

يوسف زيدان يثير جدلاً بتصريحات عن قصة الفيل والكعبة، وردود فعل سعودية
In Entwicklung·2 sa önce

يوسف زيدان يثير جدلاً بتصريحات عن قصة الفيل والكعبة، وردود فعل سعودية

أشعل الروائي المصري يوسف زيدان جدلاً بتصريحات حول قصة الفيل ومحاولة أبرهة هدم الكعبة، معتبراً أنها مختلقة. ورد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد مهاجماً زيدان ومفسراً آيات قرآنية حول أمن الكعبة، وانتقد وصف زيدان للكعبة ووصفه لصلاح الدين الأيوبي.

CNN بالعربية
ترمب ينتقد قرار الكونغرس بشأن إيران ودعوى قضائية من علي بابا ضد البنتاغون
In Entwicklung·2 sa önce

ترمب ينتقد قرار الكونغرس بشأن إيران ودعوى قضائية من علي بابا ضد البنتاغون

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار الكونغرس بإنهاء الحرب مع إيران ووصفه بأنه "سيء التوقيت وبلا معنى". وفي سياق منفصل، أقامت مجموعة علي بابا دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأمريكية للطعن في تصنيفها كـ"شركة عسكرية صينية".

الشرق الأوسط
إدارة ترامب تعرقل استرداد 166 مليار دولار من الرسوم الجمركية غير القانونية
In Entwicklung·2 sa önce

إدارة ترامب تعرقل استرداد 166 مليار دولار من الرسوم الجمركية غير القانونية

المحكمة العليا قضت بعدم قانونية رسوم ترامب الجمركية، لكن الإدارة تعرقل استرداد 166 مليار دولار، حيث لم يُسدد سوى 21 ملياراً، بينما 40 ملياراً عالقة وتتطلب دعاوى قضائية فردية، مما يضر بالأسر العاملة والشركات الصغيرة.

RT عربي
واشنطن تجدد "رفضها المطلق" لفرض أي رسوم على عبور مضيق هرمز، وخلافات حول التفتيش النووي والأصول المجمدة
In Entwicklung·3 sa önce

واشنطن تجدد "رفضها المطلق" لفرض أي رسوم على عبور مضيق هرمز، وخلافات حول التفتيش النووي والأصول المجمدة

جدد وزير الخارجية الأمريكي موقف بلاده الرافض لفرض رسوم على مضيق هرمز، مؤكداً أنه ممر مائي دولي. وتأتي تصريحاته وسط خلافات مع إيران حول التفتيش النووي والأصول المجمدة، واتفاق إطاري لإنهاء الحرب.

BBC عربي
Mehr zu diesem Themaالأمم المتحدة