Eilmeldung
TRGazze'de Topçu ve Hava Saldırısı: Filistinliler YaralandıESTres personas fallecidas en tiroteo en Isla Cristina (Huelva)ITLe Borse europee aprono in moderato rialzo nonostante le tensioni in Medio OrienteTRFilipinlerde Tropikal Sikyon ve Muson Yağmurlarından Kaçanların Sayısı ArttıITIran: aumento produzione missili e droni dopo l'accordo con gli Stati UnitiGLOBALMarket Rebound Faces Test: Relief vs. Genuine BeliefTRHomeros'un Odysseia'sını Yazdığı İddialı Mağara: Tarihsel Gerçeklik mi, Sözlü Geleneğin Yansıması mı?CN路易威登2027春夏男裝系列:衝浪文化遇見都市正裝TRTarık Biberovic: 'Red Bull Sporcusu Olarak NBA'de Türkiye'yi Temsil Edeceğim'KR국정원 1차장 출신 친명 초선 박선원 의원 프로필 및 이력TRGazze'de Topçu ve Hava Saldırısı: Filistinliler YaralandıESTres personas fallecidas en tiroteo en Isla Cristina (Huelva)ITLe Borse europee aprono in moderato rialzo nonostante le tensioni in Medio OrienteTRFilipinlerde Tropikal Sikyon ve Muson Yağmurlarından Kaçanların Sayısı ArttıITIran: aumento produzione missili e droni dopo l'accordo con gli Stati UnitiGLOBALMarket Rebound Faces Test: Relief vs. Genuine BeliefTRHomeros'un Odysseia'sını Yazdığı İddialı Mağara: Tarihsel Gerçeklik mi, Sözlü Geleneğin Yansıması mı?CN路易威登2027春夏男裝系列:衝浪文化遇見都市正裝TRTarık Biberovic: 'Red Bull Sporcusu Olarak NBA'de Türkiye'yi Temsil Edeceğim'KR국정원 1차장 출신 친명 초선 박선원 의원 프로필 및 이력
Newsgather
Zurückالسودان: هل تقترب الحرب من التسوية أم نحو صراع طويل؟
السودان: هل تقترب الحرب من التسوية أم نحو صراع طويل؟
Dringend
الشرق الأوسط22.5.2026Welt7 Min. LesezeitArgentina

السودان: هل تقترب الحرب من التسوية أم نحو صراع طويل؟

Auf einen Blick

بعد ثلاث سنوات من الحرب، يواجه السودان ضغوطاً دولية وإقليمية متزايدة لوقف القتال، وسط انهيار إنساني متسارع. تتزايد القناعة الدولية بأن الحل العسكري غير ممكن، مما يفتح الباب أمام تسوية سياسية، رغم تعقيدات المشهد الداخلي.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، يبدو السودان أمام لحظة مختلفة سياسياً وإنسانياً. ليس لأن المعارك توقفت، أو لأن أحد طرفي الصراع حسم المواجهة عسكرياً، بل لأن تكلفة استمرار الحرب أصبحت تتجاوز قدرة الجميع على الاحتمال؛ داخلياً وإقليمياً ودولياً.

ومع تصاعد الضغوط الدولية، والتحركات الإقليمية المكثفة، والانهيار الإنساني المتسارع، تتكرر الأسئلة ذاتها في الأوساط السياسية والإعلامية: هل اقتربت الحرب من لحظة التسوية؟ أم أن السودان الموبوء بالحروب يتجه نحو صراع طويل يشبه حروبه السابقة؟

التاريخ السوداني لا يقدم إجابات مطمئنة، فمعظم الحروب الكبرى في البلاد امتدت لعقود؛ الحرب الأهلية الأولى في الجنوب استمرت 17 عاماً (1955 - 1972)، والثانية 22 عاماً (1983 - 2005)، بينما استمرت حرب دارفور نحو 17 عاماً (2003 - 2020) وجميعها حُسِمت بالعودة إلى الحوار والتفاهم والسلام. لذلك يضع السودانيون قلوبهم بين أيديهم خشية أن تتحول الحرب الحالية إلى فصل جديد من تلك الحروب الطويلة والمفتوحة.

لكن ثمة من يرى أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها.

فمنذ اندلاع المواجهات بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، في أبريل (نيسان) 2023، راهن الطرفان على حسم عسكري سريع. غير أن دخول الحرب عامها الرابع كشف بوضوح حدود هذا الرهان؛ فالمعارك التي تمددت من الخرطوم إلى بورتسودان، ودارفور وكردفان ثم النيل الأزرق، لم تنتج انتصاراً حاسماً لأي طرف، لكنها دفعت البلاد إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

ومع تعقّد المشهد الميداني، بدأ المجتمع الدولي ينظر إلى الحرب السودانية باعتبارها تهديداً يتجاوز حدود السودان نفسه؛ فالتوترات المتصاعدة في البحر الأحمر، ومخاوف اتساع الفوضى في القرن الأفريقي، وتزايد موجات النزوح والهجرة غير الشرعية، كلها عوامل دفعت العواصم الغربية والإقليمية إلى تكثيف الضغوط من أجل الوصول إلى تسوية سياسية.

وفي هذا السياق، شكّل مؤتمر برلين الأخير محطة مهمة، بعدما أجمعت عشرات الدول والمنظمات الدولية على أن الأزمة السودانية «لا يمكن حسمها عسكرياً»، وأكدت دعمها الواضح لمسار تفاوضي شامل. كما كثفت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تحركاتهما الدبلوماسية للدفع نحو وقف إطلاق النار؛ خصوصاً مع تزايد المخاوف من اتساع دائرة الفوضى في المنطقة.

ومن أبرز المؤشرات على هذا التحول، تصريحات مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، الذي أكد أنه «لا وجود لحل عسكري للنزاع في السودان»، مشيراً إلى وجود «إجماع دولي» لدفع الأطراف نحو التفاوض ووقف إطلاق النار. كما تحدث عن جهود أميركية لدعم هدنات إنسانية تمهّد لوقف دائم للقتال.

صحيح أن هذا التحول الدولي لا يعني بالضرورة أن التسوية أصبحت وشيكة، لكنه يكشف عن قناعة متزايدة لدى القوى المؤثرة بأن استمرار الحرب قد يقود إلى انهيار الدولة السودانية بالكامل، وهو سيناريو تخشاه قوى إقليمية ودولية عديدة، خاصة دول الجوار.

وشهدت الأشهر الأخيرة حراكاً إقليمياً أكثر نشاطاً مقارنة بالسنوات الأولى للحرب، حين وُصفت بأنها «الحرب المنسية»؛ فهناك تنسيق متزايد بين الاتحاد الأفريقي، ومنظمة «إيغاد»، وجامعة الدول العربية، إلى جانب تحركات خليجية ومصرية وأفريقية تهدف إلى منع تفكك السودان أو تحوله إلى ساحة صراع إقليمي مفتوح.

وتدرك هذه الأطراف أن استمرار الحرب لن يهدد السودان وحده، بل سيؤثر مباشرة على أمن البحر الأحمر، وحركة التجارة الدولية، واستقرار دول الجوار، بما يجعل التوصل إلى تسوية سياسية ضرورة إقليمية، وليس مجرد مطلب سوداني داخلي.

في الداخل السوداني، ورغم أن الجيش السوداني لا يزال متمسكاً بخطاب استمرار العمليات العسكرية، أبقى الباب موارباً أمام الحلول السياسية. ففي تصريحات بدت ذات دلالات سياسية، قال البرهان، أخيراً، إن «أي شخص وصل إلى قناعة ووضع السلاح، فإن حضن الوطن مفتوح له»، وهي رسالة فسّرها مراقبون باعتبارها محاولة لفتح الباب أمام تسويات محتملة أو تشجيع انشقاقات داخل «قوات الدعم السريع»، عبر تقديم ضمانات ضمنية للراغبين في العودة والانخراط في ترتيبات جديدة.

ومع ذلك، يواصل البرهان التأكيد في أكثر من مناسبة بأن الجيش «ماضٍ في استعادة الدولة ومؤسساتها»، في مؤشر يعكس تمسك المؤسسة العسكرية بسقفها السياسي والعسكري في أي مفاوضات مقبلة، وهو ما يشير إلى أن الطريق نحو تسوية شاملة لا يزال محفوفاً بتعقيدات كبيرة، رغم تزايد الضغوط لإنهاء الحرب.

ضغوط إنسانية

لكن العامل الأكثر ضغطاً على جميع الأطراف ربما لم يعد عسكرياً أو سياسياً، بل إنسانيّ. فقد حذّرت الأمم المتحدة ومنظمات الغذاء الدولية من أن السودان يواجه حالياً واحدة من أكبر أزمات الجوع في العالم. ووفق تقرير «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)» الصادر في مايو (أيار) 2026. يعاني نحو 20 مليون سوداني مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يواجه عشرات الآلاف خطر المجاعة، مع وجود مناطق عدة مهددة بكارثة إنسانية إذا استمرت الحرب.

وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، إن «الجوع وسوء التغذية يهددان حياة الملايين»، داعية إلى تحرك عاجل لمنع تحوّل الأزمة إلى «مأساة كبرى».

أما المديرة التنفيذية لـ«اليونيسف»، كاثرين راسل، فقد وصفت الوضع الإنساني بأنه بلغ مرحلة مأساوية، مشيرة إلى أن أطفالاً يصلون إلى المرافق الصحية «وهم أضعف من أن يبكوا».

وفي الأوساط السودانية، بدأت تتسع دائرة الأصوات الداعية إلى إنهاء الحرب، رغم استمرار الانقسام حول شكل التسوية الممكنة. ويرى بعض المحللين المقربين من الجيش أن تراجع التأييد الشعبي لاستمرار الحرب لا يعني بالضرورة قبول بقاء «قوات الدعم السريع» كقوة موازية للدولة، ما يجعل أي تسوية مستقبلية مرتبطة بإعادة بناء مؤسسة عسكرية موحدة.

كما يرى مراقبون أن تصاعد الضغوط الدولية، إلى جانب الإنهاك العسكري والتدهور الإنساني، قد يدفع الأطراف المتحاربة إلى قبول تسوية سياسية خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، شريف محمد عثمان، إنه «لا حل عسكرياً ولا سلام دون قيادة مدنية حقيقية»، في إشارة إلى أن إنهاء الحرب يتطلب تسوية شاملة تعيد بناء الدولة ومؤسساتها.

ويرى مراقبون آخرون أن المشهد السوداني يقف حالياً عند نقطة توازن معقدة بين احتمالات السلام واستمرار الحرب. ويقول المحلل السياسي محمد لطيف إن المعطيات الدولية والضغوط الخارجية ومعاناة المواطنين تجعل السلام «أقرب من أي وقت مضى»، لكنه يشير في المقابل إلى أن استمرار فتح جبهات جديدة للقتال، وتعقيدات المشهد الإقليمي لا تزال تدفع نحو إطالة أمد الصراع، ما يبقي كل الاحتمالات مفتوحة.

ومن زاوية أمنية واستراتيجية، يرى الخبير العسكري العميد الدكتور جمال الشهيد أن السودان يقف أمام مفترق طرق بالغ الخطورة، بين تسوية سياسية تفرضها حالة الإنهاك العسكري والضغوط الدولية، والانزلاق إلى نموذج «الحرب الممتدة»؛ حيث لا يتمكن أي طرف من تحقيق حسم كامل، بينما تتآكل مؤسسات الدولة تدريجياً تحت وطأة الاستنزاف العسكري والاقتصادي والإنساني.

ويحذر الشهيد من أن عامل الزمن لم يعد في صالح السودان، وأن كل يوم إضافي من الحرب يضاعف تكلفة السلام مستقبلاً.

ورغم كل هذه المؤشرات، فإن الأسئلة الكبرى لا تزال مفتوحة: هل وصلت الحرب فعلاً إلى مرحلة الإنهاك التي تسبق التسويات؟ أم أن السودان لا يزال في بداية صراع طويل لم تتشكل ملامح نهايته بعد؟

صدر في الجريدة الرسمية للدولة الجزائرية قانون تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر منذ 14 يونيو (حزيران) 1830 حتى الخامس من يونيو 1962، وآثاره المباشرة وغير المباشرة التي استمرت بعد ذلك.

واشتمل القانون، الذي وقّعه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على 4 فصول و21 مادة، والمؤرخ في 12 مايو (أيار) 2026، وصدر في الجريدة الرسمية رقم 37.

ويعرف القانون الاستعمار الفرنسي للجزائر على أنه «جريمة دولة تنتهك المبادئ والقيم الإنسانية والسياسية والاقتصادية والثقافية، المكرسة في القوانين والمواثيق والأعراف الوطنية والدولية».

وعدد جرائم الاستعمار في جملة من الأفعال والممارسات، منها العدوان على الدولة الجزائرية، والقتل العمد، وتعمد توجيه الهجمات العسكرية ضد السكان المدنيين، واستخدام الأسلحة غير التقليدية والمحرمة دولياً، والتجارب الكيماوية والتفجيرات النووية. إضافة إلى الإعدام خارج إطار القانون، والنهب الممنهج للثروات، وإخضاع الجزائريين دون سواهم لقوانين استثنائية، وتجميع السكان المدنيين في محتشدات، وجعلهم دروعاً بشرية. إضافة إلى الاغتصاب والاستعباد الجنسي، وإلحاق الألقاب المشينة بالجزائريين، والاعتداء على حرمة الموتى والتنكيل برفاتهم.

وعهد القانون للدولة الجزائرية العمل على كشف الحقائق التاريخية المرتبطة بالاستعمار الفرنسي، محملاً الدولة الفرنسية المسؤولية عن ماضيها الاستعماري وما خلفه من مآسٍ. مع سعيها لضمان الاعتراف الرسمي من فرنسا عن هذا الماضي.

كما شدد على أن جرائم الاستعمار ضد الشعب الجزائري، التي تم ارتكابها من طرف قوات الجيش، أو الشرطة، أو غيرها من الأجهزة النظامية أو القوات والميليشيات المسلحة، لا تسقط بالتقادم. ويعتبر القانون جريمة خيانة كل صور التعاون الحركي مع السلطات الاستعمارية ضد مختلف أشكال النضال، والكفاح في سبيل استرجاع السيادة الوطنية والاستقلال.

وعلاوة على ذلك يجيز القانون مطالبة فرنسا بتنظيف مواقع التفجيرات النووية الملوثة إشعاعياً، وتسليم خرائطها مع تعويض الضحايا وذويهم. كما يؤكد سعي الدولة الجزائرية لاستعادة أموال الخزينة التي تم السطو عليها. من جهة أخرى، يتضمن القانون أحكاماً جزائية تصل إلى السجن من 3 إلى 10 سنوات، وغرامات مالية تتراوح بين 750 و7500 دولار. إلى جانب الحرمان من ممارسة الحقوق الوطنية والمدنية والسياسية والعائلية، لكل من يروج ويمجد الاستعمار عبر نشاط إعلامي أو ثقافي أو سياسي، يهدف إلى إحياء ونشر الأفكار الاستعمارية، أو الإشادة بها وإنكار طابعها الإجرامي. وفي حالة العودة تضاعف العقوبة.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

اكتشاف إصابة بفيروس غرب النيل في هولندا وكشف قواعد روسية للمسيّرات قرب الناتو
In Entwicklung·vor 18 Stunden

اكتشاف إصابة بفيروس غرب النيل في هولندا وكشف قواعد روسية للمسيّرات قرب الناتو

أعلن المعهد الوطني للصحة في هولندا رصد إصابة بفيروس غرب النيل، بالتزامن مع تقارير عن إنشاء روسيا قواعد سرية للمسيّرات قرب حدود الناتو وهجمات جوية مكثفة بأوكرانيا.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
الاستخبارات الخارجية الروسية: استخبارات غربية وأوكرانية تخطط لاستفزاز ضد روسيا في أمريكا اللاتينية
Welt·vor 18 Stunden

الاستخبارات الخارجية الروسية: استخبارات غربية وأوكرانية تخطط لاستفزاز ضد روسيا في أمريكا اللاتينية

أعلن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن أجهزة استخبارات غربية بالتنسيق مع أوكرانيا تخطط لاستفزاز جديد يتضمن اتهام روسيا بتزويد عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية بالأسلحة بشكل غير قانوني.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
حوادث متفرقة تشمل هبوط اضطراري لطائرة فيتنامية، دعوى قضائية لترمب ضد بي بي سي، وإطلاق نار في كنتاكي
In Entwicklung·vor 19 Stunden

حوادث متفرقة تشمل هبوط اضطراري لطائرة فيتنامية، دعوى قضائية لترمب ضد بي بي سي، وإطلاق نار في كنتاكي

تعرضت طائرة فيتنامية لهبوط اضطراري في ميونيخ بعد مشكلة فنية، وطلبت بي بي سي مساعدة محكمة أمريكية للحصول على وثائق من عائلة ترمب بدعوى تشهير، بينما وقع إطلاق نار في كنتاكي.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
ريما الرحباني تتهم الأطباء بالإهمال في وفاة شقيقها زياد وتؤكد: لم يكن بحاجة لزراعة كبد
Welt·vor 19 Stunden

ريما الرحباني تتهم الأطباء بالإهمال في وفاة شقيقها زياد وتؤكد: لم يكن بحاجة لزراعة كبد

بعد مرور أكثر من عام على وفاة الفنان زياد الرحباني، صرحت شقيقته ريما بأن وفاته حدثت نتيجة إهمال طبي، نافية تقارير سابقة تحدثت عن معاناته من تليف الكبد واحتياجه لتبرعات مالية لإجراء جراحة.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
تغطية إخبارية شاملة: معارك في الصومال، تفشي الإيبولا في الكونغو، وتحرير أسرى عسكريين في مالي
In Entwicklung·vor 20 Stunden

تغطية إخبارية شاملة: معارك في الصومال، تفشي الإيبولا في الكونغو، وتحرير أسرى عسكريين في مالي

تتضمن التغطية الإخبارية اشتباكات ضارية في مدينة بيدوة الصومالية، وتحذيرات أممية من تفشي وباء إيبولا القاتل في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب إعلان تحرير عسكريين أسرى في مالي.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالحرب في السودان