Newsgather
Backاكتشاف نباض خافت جداً يفتح آفاقاً جديدة في فهم النجوم النيوترونية
اكتشاف نباض خافت جداً يفتح آفاقاً جديدة في فهم النجوم النيوترونية
In Entwicklung
RT عربي1 sa önceWissenschaft3 dk okumaArgentina

اكتشاف نباض خافت جداً يفتح آفاقاً جديدة في فهم النجوم النيوترونية

Auf einen Blick

اكتشف علماء فلك صينيون نباضاً خافتاً جداً، يقع على بعد 10 آلاف سنة ضوئية، باستخدام تلسكوب راديوي في جنوب إفريقيا. يُعتقد أن "زلزالاً دورانيًا" قد يكون قد قوّى مجاله المغناطيسي، مما سمح بإصدار إشارات راديوية قابلة للاكتشاف.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

عندما ينفجر نجم ضخم، ينهار قلبه مكوناً نجماً نيوترونياً أو ثقباً أسود. النجوم النيوترونية التي تدور بسرعة وتطلق موجات راديوية تسمى "النباضات".

Schriftgröße

فعندما ينفجر نجم ضخم، ينهار قلبه تحت تأثير جاذبيته، مكونا إما نجما نيوترونيا (كتلة كثيفة جدا بحجم مدينة) أو ثقبا أسود.

وإذا تشكل نجم نيوتروني، فإنه يولد وهو يدور بسرعة، ويطلق نفاثات من جسيمات مشحونة بسرعة تقارب سرعة الضوء، تصدر موجات راديوية. وعندما تدور هذه النفاثات باتجاه الأرض، نراها تومض، وكأن النجم ينبض، ولهذا يسمى "نجما نابضا" أو "نباض" (Pulsar).

لكن ليست جميع النجوم النيوترونية تنبض. فعلى مدى عقود، رصد العلماء نحو 12 نجما نيوترونيا في مراكز بقايا المستعرات الأعظمية، لكنهم لم يلتقطوا أي إشارات راديوية منها، وأطلقوا عليها اسم "الأجسام المركزية المدمجة".

وكان التفسير السائد أن مجالاتها المغناطيسية ضعيفة جدا لإنتاج إشارات يمكن اكتشافها. واستمر الصمت الراديوي حتى الآن.

وفي الدراسة الجديدة، استخدم فريق صيني بقيادة الباحث تشانغ لي، تلسكوبا راديويا في جنوب إفريقيا للتركيز على أحد هذه الأجسام الصامتة، المسمى 1E 1207.4-5209. والمفاجأة أنهم التقطوا نبضات راديوية خافتة جدا، تتكرر كل 424 جزءا من الألف من الثانية (أقل من نصف ثانية). وهذا التوقيت يتطابق تماما مع سرعة دوران النجم النيوتروني، ما يؤكد أنه نباض حقيقي، لكنه خافت جدا.

ويقع هذا النجم على بعد 10 آلاف سنة ضوئية منا، داخل مجرتنا درب التبانة، في مركز بقايا مستعر أعظمي انفجر قبل أكثر من 4100 عام. وقد أطلق عليه عالم الفلك لي دي لقب "نباض العين الزرقاء"، لأن صور الأشعة السينية تظهر توهجه الأزرق، وعند دمجها مع الإشارات الراديوية الخافتة، يبدو بالفعل كعين زرقاء في الفضاء.

ما يثير الاهتمام أن هذا النباض تعرض عام 2015 لـ"زلزال دوراني"—وهو زيادة مفاجئة في سرعة دورانه، تحدث عادة بسبب تحركات في المواد الكثيفة داخل النجم. ويعتقد فريق لي أن هذا الزلزال إما قوى المجال المغناطيسي للنجم أو أعاد توجيهه، ما جعله قادرا على إصدار موجات راديوية يمكننا اكتشافها، ولو كانت خافتة.

وبعد الزلزال الدوراني، يبدأ النجم في التباطؤ تدريجيا إلى سرعته الأصلية، وعندها قد تنطفئ الإشارات الراديوية مرة أخرى. ويرى الفريق أن مراقبة هذا النجم باستمرار قد تجيب على هذا السؤال.

وإذا كان التفسير صحيحا، فقد يعني ذلك وجود أعداد كبيرة من النجوم النابضة الخافتة جدا في مجرتنا والتي لم نكتشفها بعد. فبعض النجوم النابضة القديمة تكون هادئة لأنها تباطأت بمرور الزمن، لكن البعض الآخر قد يكون صغيرا في العمر لكنه خافت الإشارة، ما يخلط علينا الأمر. وقد يفسر هذا أيضا سبب عدم العثور على نجوم نابضة في بعض بقايا المستعرات الأعظمية، مثل انفجار 1987A الشهير في سحابة ماجلان الكبرى، حيث توجد أدلة غير مباشرة على وجود نجم نيوتروني لكن لم يرصد أي نبض راديوي منه حتى الآن.

نشر هذا الاكتشاف العلمي في مجلة Nature Astronomy.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • اكتشاف أعداد كبيرة من النجوم النابضة الخافتة في مجرتنا.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • هل هناك نجوم نابضة خافتة أخرى لم نكتشفها؟
  • هل ستنطفئ إشارات هذا النباض مرة أخرى؟

Verwandte Themen

This article was originally published by RT عربي.

Ähnliche Meldungen

باحثون يقترحون إطاراً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصنيف مصادر الشخير
In Entwicklung·10 sa önce

باحثون يقترحون إطاراً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصنيف مصادر الشخير

اقترح باحثون إطاراً تكاملياً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصنيف مصادر الشخير، مما قد يحسن تشخيص اضطرابات النوم. أظهر النموذج دقة عالية في التعرف على مصدر الشخير، متفوقاً على الأساليب التقليدية.

الشرق الأوسط
دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي
In Entwicklung·1 g önce

دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي

دراسة علمية واسعة نشرت في مجلة Nature، بقيادة باحث صيني، نجحت في بناء خريطة مكانية شاملة لأكثر من 13 ألف بروتين بشري، مما يمثل خطوة هامة نحو فهم أعمق لجسم الإنسان. وتطرح الدراسة تساؤلات حول ضرورة بناء أطلس بروتيني عربي لمواكبة التطورات في الطب الدقيق.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaنجوم نيوترونية