Eilmeldung
ARLebanon and Hezbollah agree to ceasefire with Israel amid escalating military tensionsSEVolvo återkallar laddhybrider på grund av fabrikationsfelRUСын нижегородского миллиардера арестован за пьяное ДТПJPEU leaders discuss response to cheap Chinese productsVNGabriel: Brazil cần thời gian để thích nghi với hệ thống của HLV AncelottiRUMultiple Geopolitical Developments Reported: Ukraine Conflict, Iran Tensions, EU-Russia RelationsEUJudo Grand Slam in Ulaanbaatar: Olympic Qualification and Record WinsFRDemi-finales du Top 14 : Toulouse face au Racing 92, un choc des titans aux motivations opposéesARقطر تسعى لتعويض خسارتها الثقيلة أمام كندا في تصفيات كأس العالم 2026KRZimbabwe's Lower House Passes Constitutional Amendment Bill to Change Presidential Election System and Extend TermARLebanon and Hezbollah agree to ceasefire with Israel amid escalating military tensionsSEVolvo återkallar laddhybrider på grund av fabrikationsfelRUСын нижегородского миллиардера арестован за пьяное ДТПJPEU leaders discuss response to cheap Chinese productsVNGabriel: Brazil cần thời gian để thích nghi với hệ thống của HLV AncelottiRUMultiple Geopolitical Developments Reported: Ukraine Conflict, Iran Tensions, EU-Russia RelationsEUJudo Grand Slam in Ulaanbaatar: Olympic Qualification and Record WinsFRDemi-finales du Top 14 : Toulouse face au Racing 92, un choc des titans aux motivations opposéesARقطر تسعى لتعويض خسارتها الثقيلة أمام كندا في تصفيات كأس العالم 2026KRZimbabwe's Lower House Passes Constitutional Amendment Bill to Change Presidential Election System and Extend Term
Newsgather
Backالمرشد الإيراني يوافق على مذكرة التفاهم مع أمريكا بعد تعهد بـ«صون الحقوق».. وتركيا تكثف جهودها ضد «داعش»
المرشد الإيراني يوافق على مذكرة التفاهم مع أمريكا بعد تعهد بـ«صون الحقوق».. وتركيا تكثف جهودها ضد «داعش»
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 g önceWelt10 dk okumaArgentina

المرشد الإيراني يوافق على مذكرة التفاهم مع أمريكا بعد تعهد بـ«صون الحقوق».. وتركيا تكثف جهودها ضد «داعش»

Auf einen Blick

وافق المرشد الإيراني على مذكرة تفاهم مع أمريكا بعد تعهد بصون حقوق الشعب الإيراني وحلفائه، فيما تكثف تركيا جهودها للقضاء على خلايا «داعش» النائمة وشبكات تمويله.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

وافق المرشد الإيراني على مذكرة تفاهم مع أمريكا بعد تعهد بصون حقوق الشعب الإيراني وحلفائه. وتكثف تركيا جهودها للقضاء على خلايا «داعش» النائمة وشبكات تمويله.

Schriftgröße

قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن موافقته على مذكرة التفاهم الموقعة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاءت بناءً على تعهد من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، بصون حقوق الشعب الإيراني و«جبهة المقاومة»، مشدداً على أن المفاوضات المباشرة المقبلة مع واشنطن لا تعني قبول «رأي العدو».

وفي رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني، قال خامنئي إنه كان لديه «من حيث المبدأ رأي آخر» بشأن مذكرة التفاهم، لكنه أذن بالمضي فيها بعد تعهد بزشكيان، نيابة عن نفسه وسائر أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، بالحفاظ على حقوق إيران وحلفائها، وتحمله المسؤولية عن ذلك.

وأضاف خامنئي أن بزشكيان أكد له أن طهران لن تخضع لأي «مطالب مفرطة» من الجانب الأميركي إذا حاول تجاوز حدود التفاهم. وقال إن الشعب الإيراني والقيادة سينتظران من الآن تحقق الشروط التي جرى التفاهم عليها.

وشدد المرشد الإيراني على أن المفاوضات الحضورية المقررة في المرحلة المقبلة لا تعني قبول «رأي العدو»، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وقال خامنئي إن المسؤولين الإيرانيين بذلوا جهوداً كبيرة للوصول إلى هذه المرحلة «بدافع الحرص وحسن النية»، معتبراً أن الرئيس الأميركي استخدم «شتى أدوات الضغط» بدافع الاضطرار للتوصل إلى التفاهم.

ولم يظهر خامنئي علناً منذ تعيينه مرشداً لإيران في مطلع مارس (آذار)، ولا يزال وضعه الصحي غير مؤكد، كما أن حجم سلطته الفعلية لا يزال غامضاً، لكن واشنطن تقول إنه بات يؤدي دوراً أكثر نشاطاً في شؤون الحكم والمفاوضات.

تواصل تركيا جهودها المكثفة للقضاء على الخلايا النائمة وشبكات التمويل والترويج التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، بعد تنامي أنشطته مجدداً خلال العامين الأخيرين، بعد 7 سنوات من انحسار نشاطه على وقع ضربات أمنية مكثفة انطلقت في مطلع عام 2017.

وشهدت الفترة الأخيرة تركيزاً على العمليات النوعية التي تستهدف شبكات التمويل والإعلام التابعة لـ«داعش» بعدما جدد نشاطه، بالهجوم الذي نفذته عناصر تابعة لتنظيم «ولاية خراسان»، (أنشط أذرع التنظيم)، على كنيسة في إسطنبول في مطلع فبراير (شباط) 2024.

وطورت تركيا، التي اتهمت من جانب حلفائها الغربيين، وحتى من المعارضة السياسية في الداخل، بأنها تحولت إلى «ممر للعبور والدعم» لـ«داعش» خلال الحرب في سوريا، عملياتها ضد التنظيم الإرهابي، لتنتقل من المكافحة الأمنية المستمرة عبر الحملات المكثفة لأجهزة الشرطة وقوات مكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء البلاد، إلى عمليات تنفذها مخابراتها بالتعاون مع مخابرات دول أخرى، وبخاصة سوريا وباكستان.

عمليات إرهابية واتهامات

وتتواصل الحملات الأمنية في الداخل منذ الهجوم الإرهابي الذي نفذه الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المكنى بـ«أبو محمد الخراساني» على نادي «رينا» الليلي في إسطنبول في رأس السنة عام 2017، ما أدى إلى مقتل 39 شخصاً وإصابة 79 آخرين غالبيتهم أجانب.

وكانت أول عملية كبيرة في تركيا نسبت إلى «داعش»، هي التفجير المزدوج في الريحانية على الحدود السورية في 11 مايو (أيار) 2013، والتي خلفت 51 قتيلاً، وفي 5 يونيو (حزيران) و20 يوليو (تموز) 2015، وقعت تفجيرات في ديار بكر وسروج، استهدفت أعضاء في جمعيات ثقافية كردية دعت إلى فتح الحدود للتوجه إلى مدينة عين العرب (كوباني) للدفاع عنها ضد حصار «داعش» لها.

كما تسبب تفجير انتحاري آخر في مقتل أكثر من 100 شخص ومئات المصابين، وقع في 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2015 أمام محطة القطارات الرئيسة في أنقرة، حيث توافد أعضاء حزب «الشعوب الديمقراطية» المؤيد للأكراد، وجمعيات ومنظمات مدنية للمشاركة في مسيرة من أجل الديمقراطية سبقت الانتخابات البرلمانية المبكرة في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) من ذلك العام.

وعلى الرغم من إدراج «داعش» على لائحة الإرهاب، رفضت تركيا الانضمام إلى «التحالف الدولي للحرب على (داعش)» عام 2014، رغم احتجاز التنظيم قنصل تركيا العام و49 من الدبلوماسيين وعائلاتهم بعد دخوله مدينة الموصل في شمال العراق في يونيو 2014، والذين تم إطلاق سراحهم بعد مساومات طويلة مع التنظيم.

لكن تركيا وافقت على طلب الولايات المتحدة استخدام «قاعدة إنجرليك» الجوية في حربها على «داعش»، مقابل وعد بإنشاء منطقة عازلة على الحدود التركية لإبعاد المسلحين الأكراد في سوريا عن حدودها الجنوبية.

وفي 2019، طالبت تركيا، التي تقول إنها أكثر عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) حارب تنظيم «داعش»، الدول الأوروبية باستعادة عناصرها الذين انضموا إلى «داعش» في سوريا، وعائلاتهم، حتى لو كان بعض هذه الدول أسقط عنهم الجنسية، وقال وزير داخليتها في ذلك الوقت، سليمان صويلو، إن «تركيا لن تكون فندقاً لعناصر (داعش) من الدول الأخرى».

وبالفعل، أعادت تركيا مئات من عناصر «داعش» القادمين من سوريا إلى بلادهم، كما فرصت سياسة صارمة، أدت إلى منع أكثر من 5 آلاف من عناصر التنظيم من دخول أراضيها، كما احتجزت أكثر من هذا العدد في سجونها، نتيجة الحملات المكثفة على التنظيم.

عودة نشاط «داعش»

وبعد 7 سنوات من التوقف، عاود «داعش» نشاطه الإرهابي بالهجوم على كنيسة «سانتا ماريا» في إسطنبول، مطلع فبراير 2024، ما أسفر عن مقتل المواطن التركي تونجر جيهان (52 عاماً).

وعقب الهجوم، جرى القبض على 17 من عناصر «ولاية خراسان»، وجرى التأكد من صلتهم بالهجوم المسلَّح على الكنيسة، والتخطيط لإقامة كيان لتدريب ونشر مسلَّحي «داعش» في دول الشرق الأوسط.

وفي 29 ديسمبر (كانون الثاني) 2025، قتل 3 شرطيين و6 من عناصر «داعش» في اشتباكات وقعت في مدينة يالوفا، شمال غربي تركيا، أسفرت أيضاً عن إصابة 8 من رجال الشرطة وحارس أمن.

وكانت تلك الاشتباكات الأولى من نوعها بهذا الحجم، بالنظر إلى عدد العمليات التي تنفذها قوات الأمن التركية ضد التنظيم الإرهابي منذ هجوم «نادي رينا» في إسطنبول، وتم خلالها القبض على أكثر من 500 من عناصره.

وكشفت تحقيقات في هجوم وقع بالقرب من مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول في 7 أبريل (نيسان) الماضي، عن ارتباط منفذيه بتنظيم «داعش»، وقتل أحد المنفذين وأصيب آخران، بينما أصيب شرطيان بجروح طفيفة.

وفككت الشرطة شبكات عدة للتمويل، أبرزها شبكة تضم 43 عنصراً من «داعش» في عمليات متزامنة في 16 ولاية في أنحاء البلاد، بعدما تبين استخدامهم محافظ عملات لجمع ما يقرب من 170 ألف دولار.

مكافحة خارج الحدود

ولم تقتصر مكافحة نشاط «داعش» على العمليات في الداخل؛ إذ بدأت المخابرات التركية عمليات بالتنسيق مع مخابرات دول أخرى، أهمها سوريا وباكستان، أسفرت عن القبض على 10 مطلوبين من «داعش» في مناطق الحدود السورية - اللبنانية، بينهم متورطون في تفجيرات الريجانية في 2013 وأنقرة في 2015.

وفي أحدث هذه العمليات، أعلنت المخابرات التركية، الأربعاء الماضي، القبض على المسؤول الإعلامي في تنظيم «ولاية خراسان» التابع لتنظيم «داعش» الإرهابي، أحمد كازانجي، الذي كان يستخدم الاسمين الحركيين (أبو عبيدة) و(أبو إبراهيم)، خلال عملية أمنية نفذت في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، بالتعاون مع المخابرات الباكستانية.

وكانت هذه العملية الثالثة التي تنفذ مع المخابرات الباكستانية، بعد القبض على أوزغور ألطون، المعروف بالاسم الحركي «أبو ياسر التركي»، وهو أرفع مسؤول تركي في التنظيم، في مطلع يونيو 2025، والذي خلفه كازانجي في المسؤولية عن النشاط الإعلامي.

أما العملية الثالثة، فتم خلالها، في ديسمبر 2025، القبض على الإرهابي «محمد غوران»، الذي كان يستخدم اسماً حركياً هو «يحيى»، والذي تولى مسؤوليات فعالة في معسكرات تابعة لـ«داعش - ولاية خراسان»، وارتقى مع مرور الوقت إلى مستوى قيادي، وكان يخطط لتنفيذ عمليات انتحارية ضد مدنيين، في كل من أفغانستان وباكستان وتركيا وأوروبا بتكليف من «داعش»، وتبين أنه عمل سابقاً مع ألطون.

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن إيران لا تملك حالياً القدرة على إعادة تطوير برنامجها النووي بعد الضربات التي تعرضت لها، مؤكداً أنها «إذا قررت غداً بناء سلاح نووي، فهي ببساطة لا تملك القدرة على ذلك».

وأوضح فانس، في إفادة صحافية بالبيت الأبيض، أن فترة 60 يوماً المنصوص عليها في الاتفاق بدأت رسمياً الخميس، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم اطلاع الكونغرس على تفاصيل المفاوضات، بعد تسليم النسخة الرسمية من الوثيقة التي وقعها ترمب وعقد إحاطة رسمية بشأنها.

وقال إن الإدارة الأميركية تستطيع رفع بعض العقوبات عن إيران مؤقتاً من دون موافقة الكونغرس، لكنه حذر من إعادة فرضها إذا أخلت طهران بالتزاماتها.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد على أن الممرات المائية الدولية يجب أن تبقى مفتوحة ومن دون رسوم عبور، وألا يستخدم مضيق هرمز «نقطة اختناق» للاقتصاد العالمي، متعهداً بالعمل مع الحلفاء لضمان إدراج هذا المبدأ في الاتفاق النهائي.

وقال فانس إن الحصار الأميركي، وليس العقوبات وحدها، هو الذي منع إيران من بيع النفط بحرية. وأضاف أن الترتيب الحالي يقوم على رفع الحصار والسماح لطهران ببيع جزء من نفطها مقابل فتح مضيق هرمز.

وأكد فانس أن واشنطن ستفي بالتزامات المرحلة الأولى عسكرياً، قائلاً إن البرنامج النووي الإيراني «دُمّر بالكامل»، بما في ذلك قدرات التخصيب والمنشآت المستخدمة لتطويرها والعمل على إنتاج سلاح نووي. وأضاف أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لتدمير واسع، وأن قدرة طهران على تهديد جيرانها «تلاشت إلى حد كبير».

ورداً على المشككين، قال فانس إن «الأمر يستحق المحاولة» لمعرفة ما إذا كان الضعف الذي وُضعت فيه إيران سيدفعها إلى تغيير سلوكها. وأضاف: «إذا غيرت إيران سلوكها فستحدث أمور عظيمة، وإذا لم تفعل فنحن نملك كل الأوراق»، مشيراً إلى ترحيب دول المنطقة بالاتفاق.

البرنامج الصاروخي

وتطرق فانس إلى الجدل حول تغير موقف ترمب من برنامج إيران الصاروخي، بعدما كان تفكيكه هدفاً أساسياً في بداية الحرب، قبل أن يقول ترمب على هامش قمة مجموعة السبع إن من «العدل» أن تمتلك إيران بعض الصواريخ إذا كانت دول مجاورة تمتلكها.

وقال فانس إن الولايات المتحدة دمرت خلال الأشهر الثلاثة الماضية عدداً كبيراً من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، موضحاً أن موقف ترمب يتعلق بحق الدول في الدفاع عن نفسها، سواء إسرائيل في مواجهة صواريخ «حزب الله»، أو إيران في الدفاع عن أراضيها. لكنه أكد أن الاتفاق النهائي سيتضمن قيوداً تمنع إيران من امتلاك صواريخ طويلة المدى قادرة على تهديد العالم، إلى جانب وقف تمويل «عدم الاستقرار الإقليمي والإرهاب» ومنع إعادة بناء البرنامج النووي.

ورداً على من عَدّوا تخفيف العقوبات تنازلاً كبيراً، قال إن العقوبات كانت «في جوهرها غير فعالة» ودفعت النظام المالي الإيراني إلى «نظام ظل مصرفي».

ورفض ما تردد عن منح إيران مزايا مالية ضخمة، سواء بقيمة 300 مليار دولار أو 24 مليار دولار، قائلاً إن الإيرانيين لن يحصلوا على «فلس واحد» من الولايات المتحدة تحت أي ظرف، وإن أي موارد ستبقى مشروطة بالامتثال الكامل وتغيير السلوك.

وأضاف أن الاتفاق يحقق مكاسب لواشنطن في الحالتين: إذا لم تغير إيران سلوكها فستظل قدراتها العسكرية وبرنامجها النووي مدمَّرين، وإذا غيرته فستنفتح علاقة جديدة بينها وبين الشرق الأوسط.

وهاجم من يقولون إن إيران حصلت على كل المزايا قبل تنفيذ التزاماتها، معتبراً أن ذلك «تشويه لحقيقة الاتفاق» وأن بعضهم يريد استمرار الصراع «إلى ما لا نهاية». كما أشار إلى انقسامات داخل إيران، قائلاً إن التيار البراغماتي الذي يريد تغيير علاقة طهران بالمنطقة «يكسب هذا النقاش».

وقال فانس إن الاتفاق الحالي يختلف جذرياً عن اتفاق 2015، الذي رأى أنه سمح لإيران بالتخصيب وتراكم مواد صالحة لصنع سلاح نووي. وأضاف أن التفاهم الجديد ينطلق من «موقف قوة»، بعد ضرب البرنامج النووي، ويتضمن تدمير المخزون المخصب، ولا يسمح بالتخصيب، ويحظى بدعم خليجي، ولا يمنح إيران أموالاً أميركية مباشرة.

الخط الأحمر ولبنان

وحول الخط الأحمر الأميركي، قال فانس إن واشنطن ستراقب ما إذا كانت إيران تمول الإرهاب، أو تقف وراء هجمات، أو تسعى إلى أجهزة طرد مركزي لإعادة تطوير برنامج نووي عسكري، أو تمنع المفتشين من دخول المواقع. وأضاف أن ترمب يقصد أن الولايات المتحدة تملك أوراق ضغط اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية «لا يملكها أحد غيرنا».

وبشأن لبنان، أعرب فانس عن تفاؤله بأن يمتنع «حزب الله» عن استهداف إسرائيل وأن تتوقف إسرائيل عن ضربه، معتبراً تراجع وتيرة إطلاق النار «تقدماً جذرياً».

وقال إن الهدف هو أن تتولى الحكومة اللبنانية الأمن في الجنوب، وألا يسيطر «حزب الله» على البلد، وألا تشعر إسرائيل بالتهديد. وأوضح أن واشنطن تتحدث يومياً مع إسرائيل ودول الخليج لبناء إطار إقليمي يقطع تمويل «حزب الله» والدعم الإيراني له، ويضمن احترام سيادة لبنان.

وشدد فانس على أن أي هجوم، بما في ذلك هجوم إلكتروني محتمل، «غير مقبول» بموجب الاتفاق.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

  • تغيير سلوك إيران تجاه المنطقة

    Möglich · Langfristig

Offene Fragen

  • ما هي تفاصيل الاتفاق النهائي بين إيران وأمريكا؟
  • ما هو مدى تأثير الاتفاق على استقرار المنطقة؟
  • هل ستنجح تركيا في القضاء التام على خلايا داعش؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الصومال: بونتلاند تعلن التمرد على الحكومة الفيدرالية وسط أزمة سياسية
In Entwicklung·7 dk önce

الصومال: بونتلاند تعلن التمرد على الحكومة الفيدرالية وسط أزمة سياسية

أعلنت ولاية بونتلاند الصومالية تعليق مشاركتها في الجيش الوطني، في تصعيد جديد ضد الحكومة الفيدرالية وسط أزمة سياسية عميقة. وتأتي هذه الخطوة، التي يقودها رئيس الولاية عبد الله سعيد دني، كرد فعل على تمديد ولاية الرئيس حسن شيخ محمود، وتُعتبر محاولة لزيادة الضغط السياسي على مقديشو بدلاً من السعي للانفصال.

الشرق الأوسط
تصعيد عسكري بين إسرائيل وحزب الله يودي بحياة 47 لبنانياً و4 إسرائيليين.. واتفاق لوقف إطلاق النار
Dringend·7 dk önce

تصعيد عسكري بين إسرائيل وحزب الله يودي بحياة 47 لبنانياً و4 إسرائيليين.. واتفاق لوقف إطلاق النار

تصعيد عسكري بين إسرائيل وحزب الله أسفر عن مقتل 47 شخصاً في لبنان و4 عسكريين إسرائيليين، تلاه اتفاق لوقف إطلاق النار بعد اتصالات دبلوماسية. شمل التصعيد غارات جوية وقصفاً مدفعياً، مما أدى إلى موجة نزوح جديدة في الجنوب اللبناني.

الشرق الأوسط
خطاب الكراهية يهدد المهاجرين في ليبيا ومصر تدرس تحويل دعم الخبز لنقدي وسيناء تستقبل مشروعات طاقة الرياح
In Entwicklung·10 dk önce

خطاب الكراهية يهدد المهاجرين في ليبيا ومصر تدرس تحويل دعم الخبز لنقدي وسيناء تستقبل مشروعات طاقة الرياح

يتناول التقرير تصاعد خطاب الكراهية ضد المهاجرين في ليبيا، ومخاوف من استهدافهم، بالتزامن مع دراسة مصر تحويل دعم الخبز إلى نقدي، واستغلال سيناء لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح.

الشرق الأوسط
شهادات سودانيين عن الاعتقال والترحيل في مصر: "فقط اصعد ثم اعتقلوني"
In Entwicklung·12 dk önce

شهادات سودانيين عن الاعتقال والترحيل في مصر: "فقط اصعد ثم اعتقلوني"

شهادات صادمة لسودانيين في مصر يروون تجارب اعتقال وترحيل قسرية، حتى بمن يحملون وثائق قانونية أو لجوء. الحملات الأمنية المتصاعدة منذ نهاية 2025 دفعت عائلات سودانية لمغادرة البلاد، وسط انتقادات حقوقية.

CNN بالعربية
مقتل 47 شخصاً في لبنان و4 إسرائيليين في اشتباكات جنوباً.. واتفاق لوقف إطلاق النار
Dringend·12 dk önce

مقتل 47 شخصاً في لبنان و4 إسرائيليين في اشتباكات جنوباً.. واتفاق لوقف إطلاق النار

نفذ الجيش الإسرائيلي 150 غارة جوية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 47 شخصاً، رداً على مقتل 4 عسكريين إسرائيليين في اشتباكات مع «حزب الله». وتوسطت اتصالات دبلوماسية لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ عصراً.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaإيران