Eilmeldung
FRCanicule : 845 écoles fermées lundi en France, 1.800 autres aménagent leurs horairesFRUn enfant de 2 ans retrouvé mort dans le Gard, sa mère en garde à vueFRÎle-de-France débloque 1 million d'euros pour équiper les lycées en matériel de rafraîchissementFRCanicule : 250 000 sapeurs-pompiers mobilisés face aux fortes chaleursFRTribune : "Partout, les hommes attaquent les femmes"FRIsraël affirme que ses troupes peuvent agir "sans aucune restriction" au LibanFRFin de quarantaine pour quatre passagers français du navire MV HondiusFRSondage : Les Israéliens estiment que l'Iran est sorti renforcé du conflitFRMontreuil : les bouches d'incendie ouvertes illégalement malgré la chaleurFRDeniz Undav, le joker de la Mannschaft, brille à la Coupe du MondeFRCanicule : 845 écoles fermées lundi en France, 1.800 autres aménagent leurs horairesFRUn enfant de 2 ans retrouvé mort dans le Gard, sa mère en garde à vueFRÎle-de-France débloque 1 million d'euros pour équiper les lycées en matériel de rafraîchissementFRCanicule : 250 000 sapeurs-pompiers mobilisés face aux fortes chaleursFRTribune : "Partout, les hommes attaquent les femmes"FRIsraël affirme que ses troupes peuvent agir "sans aucune restriction" au LibanFRFin de quarantaine pour quatre passagers français du navire MV HondiusFRSondage : Les Israéliens estiment que l'Iran est sorti renforcé du conflitFRMontreuil : les bouches d'incendie ouvertes illégalement malgré la chaleurFRDeniz Undav, le joker de la Mannschaft, brille à la Coupe du Monde
Newsgather
Backمقتل الناشطة البيئية منى خليل في غارة إسرائيلية على منزلها بجنوب لبنان
مقتل الناشطة البيئية منى خليل في غارة إسرائيلية على منزلها بجنوب لبنان
In Entwicklung
الشرق الأوسط19 sa önceWelt8 dk okumaArgentina

مقتل الناشطة البيئية منى خليل في غارة إسرائيلية على منزلها بجنوب لبنان

Auf einen Blick

استشهدت الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل، المعروفة بعملها في حماية السلاحف البحرية بشاطئ المنصوري، متأثرة بإصابتها في غارة إسرائيلية استهدفت منزلها. تُعد خليل رمزاً للعمل البيئي في لبنان، حيث حولت "البيت البرتقالي" إلى مركز لحماية السلاحف والتوعية البيئية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتناول المقالة قضيتين رئيسيتين: مقتل الناشطة البيئية منى خليل في غارة إسرائيلية، ودراسة علمية تربط بين زيوت نباتية شائعة وفقدان التنوع البيولوجي، بالإضافة إلى فوائد الزبادي اليوناني الصحية.

Schriftgröße

راقبت الناشطة البيئة اللبنانية منى خليل آثار الأقدام على الرمل كما يتتبَّع مُحقِّق مسرح واقعة. كانت تعرف أنّ خطاً مُتعرّجاً على شاطئ المنصوري في قضاء صُور، قد يُخبِر عن سلحفاة خرجت من البحر ليلاً، ويُشكِّل أثراً آخر قد يقود إلى عشّ جديد. وكانت تعلم أنّ بضع علامات بالكاد تُرى قد تختصر رحلة قطعتها كائنات عبر آلاف الكيلومترات.

على الساحل الجنوبي للبنان، اختارت منى خليل أن توظّف سنوات طويلة من حياتها لمَهمّة لم تكن مرتبطة بمشروع اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي، حتى بدت غريبة في نظر كثيرين. انشغلت بحماية السلاحف البحريّة التي تتّخذ من شاطئ المنصوري أحد أهم مواقع تعشيشها على الساحل الشرقي للبحر المتوسّط، وحوَّلت «البيت البرتقالي» إلى عنوان معروف للناشطين البيئيين والباحثين والزوّار الراغبين في التعرُّف إلى هذا العالم الآسر.

لم تأتِ أهمية تجربتها من عدد السلاحف التي أُنقِذت أو الأعشاش التي حُميت فقط. ما ميَّزها أكثر هو قدرتها على تحويل بقعة ساحلية محدودة إلى مساحة مختلفة للنظر إلى الطبيعة. فاللبنانيون اعتادوا التعامل مع الشاطئ على أنه مورد سياحي أو عقاري أو مساحة عامة مُهدَّدة بالتعدّيات. أما منى خليل، فكانت ترى فيه موطناً لكائنات تُشاركها الوجود، وجزءاً من نظام طبيعي غير خاضع للمصالح البشرية.

على مدى سنوات، ارتبط اسم «البيت البرتقالي» بمواسم التعشيش السنوية. كان المكان يستقبل متطوّعين وطلاباً وباحثين من داخل لبنان وخارجه. هناك تعرَّف كثيرون للمرّة الأولى إلى السلاحف البحريّة والتهديدات التي تُواجهها، من الصيد العشوائي والتلوّث، إلى الزحف العمراني وتغيُّر المناخ. ومع الوقت، تجاوز دور البيت مفهوم الإقامة البيئية أو النشاط التوعوي، ليجمع تحت سقفه المجتمع المحلّي والمُهتمّين بالشأن البيئي.

كانت منى خليل ترى في السلاحف سرديةً أطول بكثير من أعمار البشر. فهذه الكائنات تعود إلى الشواطئ نفسها جيلاً بعد جيل وتُكرّر الرحلة رغم المخاطر المتزايدة المُحيطة بها. وربما لهذا وجدت في متابعتها ما يُشبه تأمّلاً مستمرّاً في دورة الحياة وسط تغيُّرات كبرى تفرضها الحروب والأزمات والحدود والسلطات والخرائط.

ولم يكن من السهل الحفاظ على هذا المسار في بلد تتنازع اهتماماته التحوّلات والضغوط. فالنشاط البيئي في لبنان يُواجه غالباً أولويات أخرى أكثر إلحاحاً في نظر كثيرين. ومع ذلك استمرَّت منى خليل في عملها، مُستندةً إلى شبكة من المتطوّعين والداعمين والخبراء، وإيمان بأنّ حماية الطبيعة ليست قضية ثانوية يمكن تأجيلها إلى زمن أفضل.

الآن، يخرج اسمها من سياقه المُعتاد المرتبط بالسلاحف والبيئة إلى سياق بالغ الوحشية. فقد أُصيبت خلال غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في المنصوري ولم تنجُ من إصابتها. جاء الخبر صادماً لكثيرين ممَن عرفوا عملها أو تعاونوا معها أو زاروا «البيت البرتقالي» يوماً.

يصعب فصل نهاية منى خليل عن المسار الذي اختارته لنفسها. فقد أمضت سنوات العُمر في مراقبة كائنات تبحث عن مكان آمن لوضع بيوضها ومواصلة دورة حياتها. كانت تُتابع وصولها إلى الشاطئ وعودتها إلى البحر، وتعمل على تقليص الأخطار التي قد تعترض طريقها. ثم انتهت حياتها وسط عنف يُجرّد الأرض من طمأنينتها.

وإنما إرثها لا يُختَصر في النهايات. لسنوات، لفتت الانتباه إلى ما كان يحدث كلّ ليلة تقريباً على الشاطئ من دون أن يكترث به أحد. نجحت في جعل السلاحف البحريّة جزءاً من الوعي البيئي المحلّي وربطت بين حماية الطبيعة وحماية معنى المكان. ومنى خليل كانت تعرف أنّ هذه السلاحف ستعود. هذه أكثر الحقائق ثباتاً في عملها. ما لم يكن في الحسبان، هو أن يأتي موسم جديد من دون المرأة التي أفنت العُمر في انتظار وصولها إلى الشاطئ. وعندما يحدث ذلك، سيحمل شاطئ المنصوري غياباً غير مألوف. ستبقى الأعشاش تُرصَد وسيواصل البحر مدّه وجزره، وتتكرّر الرحلة السنوية. اسمها سيغيب للمرّة الأولى.

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، أن 3 زيوت شهيرة، هي زيت النخيل، وزيت جوز الهند، وزيت فول الصويا، تُسهم في انقراض أنواع نباتية أكثر مما كان يُعتقد سابقاً.

وقام باحثو الدراسة المنشورة، الجمعة، في دورية «Nature Food» بتحليل بيانات عالمية حول الإنتاج والتجارة واستخدام الأراضي على مدى عقود، ومدى تهديد زراعة المحاصيل الزيتية واستهلاكها المتزايد لأنواع الحيوانات والنباتات في جميع أنحاء العالم.

وتُستخدم الزيوت المستخرجة من محاصيل مثل جوز الهند وزيت النخيل وفول الصويا في منتجات متنوعة، من مستحضرات التجميل إلى السمن النباتي والدهون القابلة للدهن، ومن الأدوية إلى علف الحيوانات. وتتزايد زراعة هذه المحاصيل الزيتية واستهلاكها، ما يُؤثر على البيئة.

في هذه الدراسة، درس الباحثون 19 محصولاً. قال شونتيان وانغ، طالب الدكتوراه وأحد المشاركين في فريق الدراسة: «تسببت 3 منها بنسبة كبيرة في الآثار السلبية وهي: نخيل الزيت، وفول الصويا، وجوز الهند».

ووفق الدراسة، تُشكل هذه المحاصيل مجتمعة نحو 75 في المائة من فقدان التنوع البيولوجي الناجم عن المحاصيل الزيتية.

وقال ستيفان بفايستر، أستاذ التقييم الكمي للاستدامة في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، والباحث الرئيسي للدراسة: «من منظور حماية البيئة، يُعد فقدان التنوع البيولوجي مشكلةً لا تقل خطورةً عن تغير المناخ».

الخرائط العالمية

بدأ الباحثون بتجميع خرائط عالمية لزراعة المحاصيل الزيتية استناداً إلى بيانات الأقمار الاصطناعية والإحصاءات الزراعية ومجموعات البيانات العالمية للأراضي المزروعة. كما قاموا بحساب مدى تهديد أشكال استخدام الأراضي المختلفة لأنواع الحيوانات والنباتات.

واستخدم الباحثون عوامل فقدان الأنواع التي تُشير إلى حجم إسهام المساحات المزروعة في فقدان أنواع النباتات على مستوى العالم، وذلك تبعاً للمنطقة وكثافة الزراعة.

ويوضح بفايستر أن الباحثين سعوا أيضاً إلى تسليط الضوء على تأثير زراعة المحاصيل الزيتية عبر سلسلة التوريد العالمية. ولتحقيق هذه الغاية، ربط بفايستر وفريقه البيانات التي جُمعت مسبقاً بنموذج اقتصادي عالمي يُصوّر سلاسل التوريد الدولية، بدءاً من الزراعة، مروراً بالتصنيع، وصولاً إلى المنتج النهائي.

وأخيراً، حلل الفريق كيف تُسهم عوامل سلوك المستهلك، والنمو السكاني، وكفاءة الزراعة في تفاقم فقدان التنوع البيولوجي.

إنتاج الزيوت النباتية

ويُؤدي استخدام الأراضي في الغابات الاستوائية لإنتاج المحاصيل الزيتية إلى فقدان كبير في التنوع البيولوجي. ويعود ذلك، ليس فقط إلى كون المحاصيل الزيتية، مثل نخيل الزيت وجوز الهند، حصرية للمناطق الاستوائية، بل أيضاً لأن هذه الأراضي تدعم تنوعاً بيولوجياً كبيراً. وغالباً ما تبرز الحاجة إلى التوسع الزراعي، ما قد يؤدي إلى تدمير النظم البيئية، كإزالة الغابات. كما أن هذه النظم غالباً ما تكون بعيدة عن مصادر الطلب.

وكما تُظهر دراسة فريق بفايستر، فإن أكثر من نصف الآثار يُعزى إلى الاستهلاك في دول أخرى. ويُمثل الاتحاد الأوروبي والصين والولايات المتحدة مجتمعةً أكثر من 80 في المائة من هذه الآثار الخارجية.

وبينما يستورد الاتحاد الأوروبي زيت النخيل بشكل رئيسي، يرتبط نفوذ الصين في المقام الأول بفول الصويا المستخدم علفاً للحيوانات.

ولسوء الحظ، لا يُمكن وقف فقدان التنوع البيولوجي بين عشية وضحاها، كما يُشكل الاستخدام طويل الأمد للأراضي الزراعية ضغطاً على النظم البيئية. ووفق بفايستر الذي يؤكد أنه: «حتى في حال توقف إزالة الغابات يبقى تأثير الزراعة الحالية قائماً».

الحلول المُحتملة

وللتخفيف من حدة المشكلات القائمة، توصي الدراسة بضرورة اتباع أساليب إنتاج أكثر مراعاة للبيئة، والحد من إزالة الغابات، وتبني ممارسات زراعية تحمي التربة والبيئة الطبيعية. كما يجب تغيير أنماط الاستهلاك.

ويشدد بفايستر على أن: «الاستثمار في تحسين الإنتاج وحماية النظم البيئية في بلدان المنشأ يُعدّ عاملاً مهماً».

الزبادي اليوناني معروف بكونه غذاءً غنياً بالبروتين والبروبيوتيك والعناصر الغذائية الأساسية التي تُساعد على دعم صحة العظام والجهاز الهضمي وتعافي العضلات. وأصبح هذا المنتج من منتجات الألبان عنصراً أساسياً لعشاق الرياضة، وكل من يسعى لتحسين صحة الجهاز الهضمي وعمليات الأيض.

سكر الدم

ووفق تقرير جديد نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث» يؤدي تناول الزبادي اليوناني مع التوت إلى ارتفاع تدريجي وثابت في مستوى السكر في الدم، حيث يساعد مزيج البروتين وسكريات الحليب الطبيعية والألياف والمركبات النباتية على إبطاء عملية الهضم ودعم استجابة الجلوكوز بشكل أكثر سلاسة.

وأفاد التقرير بأن الزبادي اليوناني يحتوي على نسبة عالية من البروتين، مقارنة بالزبادي التقليدي. ومن المعروف أن البروتين يستغرق وقتاً أطول للهضم مقارنةً بالكربوهيدرات، مما يُبطئ معدل دخول العناصر الغذائية إلى مجرى الدم، ويُساعد على منع الارتفاعات السريعة في مستوى الجلوكوز في الدم، موضحاً أن البروتين يُبطئ عملية إفراغ المعدة، مما يُؤخر امتصاص الكربوهيدرات، ويُحفّز إفراز الإنسولين تدريجياً، بما يتناسب مع ارتفاع مستوى الجلوكوز. وارتبطت منتجات الألبان الغنية بالبروتين بتحكم أفضل في مستوى الجلوكوز بعد الوجبات لدى البالغين.

ووفق التقرير يُحافظ اختيار الزبادي اليوناني العادي بدلاً من الأنواع المنكّهة على هذه الفائدة، وتأتي الكربوهيدرات في الزبادي اليوناني العادي بشكل أساسي من اللاكتوز، وهو السكر الطبيعي الموجود في الحليب.

صحة الأمعاء والعظام

وكشف تقرير آخر نُشر أبريل (نيسان) الماضي على موقع «هيلث»، عن أن صحة أمعائك قد تتحسن عند تناول الزبادي اليوناني، حيث يحتوي على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تدعم صحة الميكروبيوم المعوي، الذي يلعب دوراً مهماً في الهضم، ووظائف المناعة، وحتى الحالة المزاجية.

وأفاد التقرير بأن الزبادي اليوناني يُعدّ مصدراً غنياً بالكالسيوم، وهو معدن ضروري لبناء عظام قوية والحفاظ عليها. ويُصبح الحصول على كمية كافية من الكالسيوم أكثر أهمية مع التقدم في السن، حيث تنخفض كثافة العظام بشكل طبيعي مع مرور الوقت. كما أن بعض أنواع الزبادي اليوناني مُدعّمة بفيتامين «د»، وهو عنصر غذائي آخر مهم لصحة العظام؛ إذ يُساعد فيتامين «د» الجسم على امتصاص الكالسيوم.

إنقاص الوزن

وتشير بعض الدراسات إلى أن الزبادي اليوناني قد يُساعد أيضاً في تنظيم هرمونات الشهية، وهو ما يُبقيك شبعان لفترة أطول. على سبيل المثال، وجدت دراسة أُجريت عام 2025 أن تناول الزبادي اليوناني بوصفه وجبة خفيفة يزيد من الشعور بالشبع خلال 30 دقيقة. كما أن تناوله مع أطعمة غنية بالألياف، مثل الفاكهة أو بذور الشيا، يُعزز الشعور بالشبع.

صحة القلب

ويشدد التقرير على أنه قد يكون لمنتجات الألبان المخمرة، مثل الزبادي، تأثير إيجابي على صحة القلب. ويعود ذلك على الأرجح إلى مزيج من العناصر الغذائية، بما في ذلك الكالسيوم والبوتاسيوم والبروبيوتيك. في دراسة واسعة النطاق أُجريت عام 2018، تبيّن أن الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم والذين تناولوا حصتين على الأقل من الزبادي أسبوعياً كانوا أقل عرضةً للإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية، مقارنةً بمن لم يتناولوا الزبادي إلا نادراً. وكانت الفوائد أكبر عندما كان الزبادي جزءاً من نظام غذائي صحي متكامل.

تقوية العضلات

ويُعدّ الزبادي اليوناني مصدراً غنياً بالبروتين عالي الجودة، إذ يُوفّر جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم. وقد يُساعد تناول الزبادي اليوناني بانتظام على تقوية العضلات ودعم التعافي بعد النشاط البدني. وتكشف دراسة صغيرة أُجريت عام 2009 على شباب يمارسون تمارين المقاومة، عن أن أولئك الذين تناولوا الزبادي اليوناني يومياً اكتسبوا قوةً وكتلة عضلية أكبر مقارنةً بمن تناولوا وجبة خفيفة غنية بالكربوهيدرات.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة الضغط الدولي على إسرائيل لوقف الهجمات على المدنيين.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • تغيير في أنماط استهلاك الزيوت النباتية بسبب الدراسة الجديدة.

    Möglich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي التداعيات السياسية لمقتل الناشطة البيئية؟
  • هل ستؤدي الدراسة الجديدة إلى تغييرات في استهلاك الزيوت النباتية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

إيران تؤكد استمرار محادثاتها مع أمريكا وتشدد على وقف انتهاكات التفاهمات
In Entwicklung·9 dk önce

إيران تؤكد استمرار محادثاتها مع أمريكا وتشدد على وقف انتهاكات التفاهمات

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية استمرار المحادثات مع أمريكا في سويسرا حتى الليلة، مشدداً على المطالبة بوقف انتهاكات التفاهمات ووقف الحرب في جميع الجبهات، وربط بدء مفاوضات الاتفاق النهائي بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم.

RT عربي
روسيا تؤكد عدم انتظار اتفاقيات جديدة بشأن أوكرانيا وتتطلع للنصر
In Entwicklung·9 dk önce

روسيا تؤكد عدم انتظار اتفاقيات جديدة بشأن أوكرانيا وتتطلع للنصر

مسؤول روسي يؤكد أن بلاده لا تنتظر تنفيذ اتفاقيات جديدة بشأن أوكرانيا، بل تتطلع إلى تحقيق النصر وجميع الأهداف، مشيراً إلى فشل الطرف الآخر في الوفاء بالتزاماته ضمن اتفاقيات سابقة. التصريحات تأتي وسط تقدم روسي على الجبهات وجمود سياسي في الوساطات الدولية.

RT عربي
ابن ليام باين الوحيد سيرث ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترليني
In Entwicklung·28 dk önce

ابن ليام باين الوحيد سيرث ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترليني

سيرث ابن المغني الراحل ليام باين، ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترليني بالكامل، بعد وفاته المأساوية في بوينس آيرس. تم تعيين والدته والمحامي كمديرين لممتلكاته، وسيتم استخدام الثروة لصالحه حتى بلوغه سن الثامنة عشرة.

RT عربي
US-Iran understandings: Will the Houthis remain Tehran's strong card in the Middle East?
In Entwicklung·1 sa önce

US-Iran understandings: Will the Houthis remain Tehran's strong card in the Middle East?

The US-Iran understandings raise questions about the future of Iranian influence in the Middle East, especially regarding the Houthi group in Yemen, which is considered Tehran's last strong card in the Arab world. While the Houthis have been a key tool of Iranian influence, Iran's pursuit of long-term understandings with Washington may require it to halt military support or control the group's behavior, particularly in the Red Sea.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaمنى خليل