إسرائيل لا ترغب في مواجهة عسكرية محدودة بين الولايات المتحدة وإيران
Auf einen Blick
بعد اجتماع مطول، صرح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن إسرائيل لا ترغب في مواجهة محدودة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا الوضع الراهن الأنسب. هذا يمثل تحولًا عن دعم إسرائيل التقليدي للعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، ويأتي وسط مخاوف اقتصادية وسخط داخلي.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
عقد بنيامين نتنياهو اجتماعًا مطولًا مع وزرائه، حيث صرح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأن إسرائيل لا ترغب في مواجهة عسكرية محدودة بين الولايات المتحدة وإيران.
في ليلة 22 يوليو/تموز، عقد بنيامين نتنياهو اجتماعًا مع وزرائه استمر أكثر من خمس ساعات ونصف. وبعد الاجتماع، صرّح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وهو من أبرز الصقور في الحكومة، بأن إسرائيل غير مهتمة بالمشاركة في "مواجهة محدودة" بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا الوضع الراهن بأنه النتيجة الأنسب لإسرائيل.
وأضاف سموتريتش أن هدف إسرائيل على المدى البعيد لا يزال إسقاط الحكومة الإيرانية "عبر ممارسة ضغوط اقتصادية مستمرة".
يُعدّ هذا خبرًا جديدًا، فلطالما دعمت إسرائيل العمليات العسكرية الأمريكية، وانتشرت شائعات في تل أبيب مفادها أن نتنياهو ينتظر موافقة ترامب (على استهداف إيران) بعد انتهاء كأس العالم.
وهنا، الخروج عن القاعدة العامة يصبّ في مصلحة إسرائيل. قد يكون سموتريتش متطرفًا كما يشاء، لكنه يشغل منصب وزير المالية، ويدرك أكثر من غيره أن إسرائيل إذا ما انجرّت إلى حرب شاملة لتدمير إيران الآن، فقد ينهار الاقتصاد الإسرائيلي ببساطة. زد على ذلك، يتزايد السخط داخل إسرائيل بسبب استمرار الحرب وخطر سقوط آلاف الصواريخ الإيرانية على المدن الإسرائيلية.
لم يتحول سموتريتش إلى داعية سلام، ولم يتخلَّ عن تطرفه، لكن "صقور" إسرائيل يركّزون الآن على هدف مختلف: تطهير غزة بشكل نهائي وضم وحشي للضفة الغربية، وهذه أولويتهم التاريخية القصوى.
من الواضح أن قرار نتنياهو منسّق مع واشنطن. ويُعود حذر دونالد ترامب إلى مخاوف من جر المنطقة بأسرها إلى حرب شاملة لا يمكن السيطرة عليها.
Offene Fragen
- ما هو رد فعل الولايات المتحدة الرسمي على هذا الموقف الإسرائيلي؟
- كيف ستؤثر هذه السياسة على العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية المستقبلية؟
- ما هي الخطوات الاقتصادية التي ستتخذها إسرائيل لتجنب الانهيار؟



