Eilmeldung
INUttarakhand on Red Alert as Monsoon Triggers Extreme RainfallESDetenido el novio de la madre asesinada en Mijas por el doble crimenINFormer TMC Leaders Sushmita Dev, Sukhendu Sekhar Ray, Prakash Chik Baraik Join BJPBRTelevisão estatal húngara suspende noticiário para reformulação "independente e confiável"BRDivinópolis sanciona lei que altera regras de aposentadoria e pensão para servidoresCN海峡两岸“和平小天使”交流活动在重庆开营INPalestinian President Mahmoud Abbas Calls Legislative Elections for November 28ARمخاوف مغربية من التحكيم قبل قمة الأرجنتينINPM Modi Hails India's Defense Strength and Global ReachARعباس يحدد 28 نوفمبر موعداً للانتخابات التشريعية الفلسطينية.. وحماس ترفضINUttarakhand on Red Alert as Monsoon Triggers Extreme RainfallESDetenido el novio de la madre asesinada en Mijas por el doble crimenINFormer TMC Leaders Sushmita Dev, Sukhendu Sekhar Ray, Prakash Chik Baraik Join BJPBRTelevisão estatal húngara suspende noticiário para reformulação "independente e confiável"BRDivinópolis sanciona lei que altera regras de aposentadoria e pensão para servidoresCN海峡两岸“和平小天使”交流活动在重庆开营INPalestinian President Mahmoud Abbas Calls Legislative Elections for November 28ARمخاوف مغربية من التحكيم قبل قمة الأرجنتينINPM Modi Hails India's Defense Strength and Global ReachARعباس يحدد 28 نوفمبر موعداً للانتخابات التشريعية الفلسطينية.. وحماس ترفض
Newsgather
Backإيران تدخل مرحلة حساسة بعد رحيل خامنئي وخلافة غامضة لابنه مجتبى
إيران تدخل مرحلة حساسة بعد رحيل خامنئي وخلافة غامضة لابنه مجتبى
In Entwicklung
الشرق الأوسط5 sa önceWelt5 dk okumaArgentina

إيران تدخل مرحلة حساسة بعد رحيل خامنئي وخلافة غامضة لابنه مجتبى

Auf einen Blick

برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تدخل البلاد مرحلة حساسة، حيث يتولى ابنه مجتبى الخلافة وسط تحديات اقتصادية وسياسية وعسكرية غير مسبوقة، مع تزايد نفوذ الحرس الثوري.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تدخل البلاد مرحلة حساسة، حيث يتولى ابنه مجتبى الخلافة وسط تحديات اقتصادية وسياسية وعسكرية غير مسبوقة، مع تزايد نفوذ الحرس الثوري.

Schriftgröße

برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تدخل البلاد مرحلة تُعد من أكثر محطاتها حساسية منذ قيامها عام 1979. فالرجل الذي هيمن على مفاصل الدولة طوال ما يقارب أربعة عقود ترك وراءه نظاماً يواجه تحديات غير مسبوقة، تتداخل فيها آثار الحرب والضغوط الاقتصادية والانقسامات الداخلية، بينما تتجه الأنظار إلى خليفته وابنه مجتبى خامنئي، الشخصية التي ظلت بعيدة عن الأضواء رغم تداول اسمها لسنوات داخل دوائر السلطة.

ويطرح هذا الانتقال أسئلة جوهرية بشأن مستقبل النظام، وحدود نفوذ المؤسسات العسكرية والدينية، وقدرة القيادة الجديدة على الحفاظ على تماسك الدولة في مرحلة توصف بأنها الأكثر تعقيداً منذ عقود.

نهاية حقبة امتدت 37 عاماً

كان خامنئي قد وصف، في أواخر عام 2024، الحياة المثالية بأنها تلك التي يتلقى فيها الإنسان تعليمه، ويعيش حتى الثمانينيات أو التسعينيات من عمره، ثم «ينال الشهادة».

وبعد أكثر من عام بقليل، لقي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، هذا المصير، إذ قُتل في فبراير (شباط) الماضي مع بداية الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وهي نهاية اعتبرها أنصاره تتويجاً لمسيرته الثورية، وفقاً لصحيفة «فاينانشال تايمز».

وسيُدفن خامنئي، الخميس، في مدينة مشهد، مسقط رأسه، في مراسم لا تمثل مجرد ختام لجنازة استمرت عدة أيام، بل ترمز أيضاً إلى نهاية حقبة امتدت قرابة 37 عاماً، ظل خلالها الشخصية الأكثر تأثيراً في رسم سياسات إيران والحفاظ على تماسك النظام.

وخلال فترة حكمه، أعاد تشكيل مؤسسات الدولة، بدءاً من المؤسسات الدينية الشيعية وصولاً إلى «الحرس الثوري» الإيراني، كما عزز دعم الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة، وقاد حملات قمع واسعة ضد موجات الاحتجاج الداخلي، الأمر الذي جعله في سنواته الأخيرة هدفاً متزايداً للغضب الشعبي.

مجتبى خامنئي... خليفة غامض في مرحلة مضطربة

يتولى ابنه وخليفته، مجتبى خامنئي، قيادة بلد أنهكته الحرب ويعاني اختلالات اقتصادية عميقة.

ورغم انتقال السلطة إليه، لا تزال ملامح أسلوبه في الحكم غير واضحة، إذ لم يُشاهد علناً منذ تعيينه في مارس (آذار)، كما لا يُعرف الكثير عن رؤيته لإدارة البلاد.

وبسبب افتقاره إلى الإرث الذي تمتع به والده، وإلى عقود من الخبرة في ممارسة السلطة، يتوقع محللون ومسؤولون أن تشهد المرحلة المقبلة دوراً أكبر للمؤسسات النافذة، وفي مقدمتها «الحرس الثوري»، مع احتفاظ مجتبى بالكلمة الأخيرة في القرارات المصيرية.

ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان هذا النموذج كافياً لضمان بقاء النظام.

ونقلت «فاينانشال تايمز» عن أحد المطلعين قوله إن النظام بلغ مرحلة لم يعد فيها حتى علي خامنئي قادراً على حل مشكلات البلاد، بسبب تعقّد التحديات الداخلية والخارجية، مضيفاً أن ابنه أصبح في موقع يسمح له بفتح صفحة جديدة بدعم من المؤسسات الأكثر نفوذاً.

نفوذ متزايد للمؤسسات العسكرية

يواصل «الحرس الثوري» الإيراني، بقيادة قائده الجديد أحمد وحيدي، توسيع نفوذه على الملفات الأمنية والسياسة الخارجية وقطاعات واسعة من الاقتصاد، كما تعزز حضوره خلال الحرب الأخيرة.

ومن المتوقع أيضاً أن يعتمد مجتبى خامنئي على المؤسسات الدينية التي تتولى حشد الأنصار خلال الأزمات، إضافة إلى شبكات المحسوبية الاقتصادية، والوكلاء الإقليميين مثل «حزب الله» في لبنان، رغم ما تعرضت له هذه الأطراف من تراجع خلال الفترة الأخيرة.

وقال المحلل الإيراني سعيد ليلاز إن الشبكات التي بُنيت في عهد علي خامنئي ساعدت الدولة على الصمود خلال الحرب، مضيفاً أن مجتبى ستكون له الكلمة الأخيرة في القرارات الكبرى، لكن المؤسسات ستضطلع بدور أكبر، مقارنة بما كان عليه الحال في عهد والده.

أزمات داخلية تسبق انتقال السلطة

حتى قبل اندلاع الحرب، كان النظام الإيراني يواجه أزمة متفاقمة، نتيجة سنوات من العقوبات والعزلة الدولية والركود الاقتصادي.

وبلغت هذه الأزمة ذروتها مع الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للنظام في يناير (كانون الثاني)، والتي انتهت بحملة قمع عنيفة أسفرت عن مقتل الآلاف، الأمر الذي زاد من تآكل شرعية السلطة الحاكمة خلال الأشهر التي سبقت وفاة خامنئي.

حرصت إيران على تحويل مراسم التشييع، التي استمرت ستة أيام ونُقل خلالها نعش خامنئي من إيران إلى العراق ثم عاد إلى مشهد، إلى رسالة سياسية تعكس تحديها للضغوط، وقدمت الحشود المشاركة بوصفها دليلاً على أن النظام لم ينجُ من الحرب فحسب، بل لا يزال يحتفظ بقاعدة شعبية موالية.

كما أتاحت الجنازة للقيادة الجديدة فرصة الظهور العلني بعد أشهر من الغياب.

فقد ظهر أحمد وحيدي، الذي تولى قيادة «الحرس الثوري» بعد مقتل سلفه خلال الحرب، للمرة الأولى منذ انتهاء النزاع، بينما شارك رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي عزز مكانته خلال الحرب، إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وعدد من كبار المسؤولين.

كما ظهر الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، رغم خلافاته السابقة مع النظام، وبعد أشهر من التكهنات بشأن مصيره، خاصة عقب تعرض الحي الذي يقيم فيه للقصف، في حادثة أسفرت عن مقتل عدد من حراسه الشخصيين.

غياب مجتبى يثير التساؤلات

في المقابل، غاب مجتبى خامنئي عن جميع مراسم التشييع، ولم يوجه أي خطاب مصور أو صوتي منذ توليه منصب المرشد الأعلى.

وكان مجتبى معروفاً بندرة ظهوره العلني حتى قبل توليه المنصب، غير أن استمرار غيابه أثار تساؤلات واسعة بين الإيرانيين الذين اعتادوا الظهور المنتظم لوالده وخطاباته المتكررة، والتي شكلت أحد أهم أدوات إدارة الحكم.

ويؤكد مسؤولون وسياسيون داخل النظام، إلى جانب بعض الدبلوماسيين الأجانب، أن غيابه يعود إلى اعتبارات أمنية، وأنه لا يزال يدير شؤون الدولة.

ويقول هؤلاء إنه تعافى من إصابات تعرض لها في الغارات التي أودت بحياة والده، وزوجته، وشقيقته، وزوج شقيقته، وابنة أخته البالغة من العمر 14 شهراً، والذين سيوارون الثرى جميعاً في مشهد.

أول اختبار سياسي

كشف أول قرار كبير اتخذه مجتبى عن نهج يتسم بالحذر.

ففي الشهر الماضي، فوَّض الرئيس مسعود بزشكيان بتوقيع مذكرة تفاهم لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أصبح أحد أبرز أوراق النفوذ الإيرانية، وبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مع حرصه على النأي بنفسه عن الاتفاق.

ورغم إعلانه، في بيان مكتوب، معارضته الاتفاق «من حيث المبدأ»، فإنه أوضح أنه سمح بالمضي فيه بعدما حظي بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يضم كبار القادة العسكريين ويرأسه رئيس الجمهورية.

كما أكد أن مسؤولية تحقيق المكاسب الاقتصادية المترتبة على الاتفاق، بما في ذلك الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، تقع على عاتق الرئيس بزشكيان.

تشير هذه الخطوات إلى أن مجتبى يحاول مواصلة سياسة التوازن التي اتبعها والده في إدارة مراكز القوى والفصائل المتنافسة داخل النظام.

فمن جهة، منح مساحة أكبر للتيار البراغماتي، وفي مقدمته محمد باقر قاليباف، الذي يرى أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يمثل الخيار الوحيد لتخفيف العقوبات وتقليص الضغوط الاقتصادية.

ونقل التقرير عن مصدر مطلع على شؤون النظام قوله: «قاليباف هو الآن الذراع اليمنى للزعيم الجديد، وهو يدرك أن أولويته القصوى هي تنمية البلاد، وسيثبت أنه براغماتي».

غير أن هذا النهج يواجه معارضة قوية من داخل القاعدة المحافظة للنظام، التي ترى أن العودة إلى التفاوض مع واشنطن تتناقض بصورة مباشرة مع المبادئ الآيديولوجية التي قام عليها النظام، ومع الإرث السياسي الذي تركه علي خامنئي.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة دور الحرس الثوري في صنع القرار السياسي والاقتصادي.

    Wahrscheinlich · Kurzfristig

  • محاولات مجتبى خامنئي لتحقيق توازن بين التيارات المختلفة داخل النظام.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

Offene Fragen

  • ما هي ملامح أسلوب مجتبى خامنئي في الحكم؟
  • هل سيتمكن النظام الجديد من الحفاظ على تماسك الدولة؟
  • ما هو الدور المستقبلي للمؤسسات العسكرية والدينية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الحرس الثوري الإيراني: حركة الملاحة تعود تدريجياً إلى مضيق هرمز بعد تأمين الأمن
In Entwicklung·20 dk önce

الحرس الثوري الإيراني: حركة الملاحة تعود تدريجياً إلى مضيق هرمز بعد تأمين الأمن

أعلن الحرس الثوري الإيراني عودة تدريجية لحركة الملاحة في مضيق هرمز بعد تأمين الأمن فيه، مشيراً إلى رفع القدرة الاستيعابية للعبور إلى 50% من مستويات ما قبل الحرب، وحذر من أي تدخل أمريكي.

RT عربي
الحرس الثوري الإيراني: أمريكا تشن هجوما صاروخيا على جسر سكة حديد استراتيجي شمال البلاد
EILMELDUNG·11 dk önce

الحرس الثوري الإيراني: أمريكا تشن هجوما صاروخيا على جسر سكة حديد استراتيجي شمال البلاد

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الولايات المتحدة شنت هجوما صاروخيا على جسر سكة حديد "آق‌ تكي ‌خان" الاستراتيجي شمال البلاد، والذي يعد جزءًا من ممر سكة حديد الصين-تركمانستان-إيران. وأكدت السلطات المحلية عدم وقوع إصابات، وتوعد الحرس الثوري برد "ساحق".

RT عربي
الحوثيون يستنفرون لمواجهة حراك قبلي مناهض في الجوف.. وتزايد القلق من اتساع التأييد
In Entwicklung·22 dk önce

الحوثيون يستنفرون لمواجهة حراك قبلي مناهض في الجوف.. وتزايد القلق من اتساع التأييد

تستنفر جماعة الحوثي لمواجهة حراك قبلي مناهض في محافظة الجوف شمال شرقي صنعاء، عبر حملة لحشد السكان والقبائل وفرض التعبئة، مما يعكس قلقاً متزايداً من اتساع التأييد القبلي للتحركات المناهضة لها.

الشرق الأوسط
الرئيس الإيراني يشكر قادة دول لحضور تشييع خامنئي
In Entwicklung·21 dk önce

الرئيس الإيراني يشكر قادة دول لحضور تشييع خامنئي

وجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسائل شكر لقادة باكستان وطاجيكستان وأرمينيا وجورجيا وتركمانستان لمشاركتهم في تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، بينما تجمعت حشود في مشهد ولوحت بأعلام حمراء للمطالبة بالثأر.

CNN بالعربية
هل أجهض ترامب اتفاق السلام مع إيران؟
In Entwicklung·39 dk önce

هل أجهض ترامب اتفاق السلام مع إيران؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت مع إيران لم يعد قائماً، واصفاً التفاوض بأنه "مضيعة للوقت"، وذلك خلال قمة الناتو في أنقرة. جاءت تصريحاته وسط تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، بينما رحبت إسرائيل بالموقف الأمريكي المتشدد.

BBC عربي
Mehr zu diesem Themaإيران