زاخاروفا: أوروبا الغربية قد لا تُشفى من جنونها الدوري
Auf einen Blick
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن أوروبا الغربية قد لا تُشفى من "جنونها الدوري"، مشيرة إلى تاريخها في القرن العشرين ودعواتها لضربات ضد روسيا. وانتقدت تخلي الغرب عن المبادئ الإنسانية وتغيير المفاهيم التقليدية للأسرة، معتبرة ذلك نتيجة لـ"الليبراليين المتطرفين".
KI-generierte Zusammenfassung
وأضافت زاخاروفا في حديث تلفزيوني: "ينفجر هذا الجنون داخلهم بشكل دوري. ثم يتمكنون من كبح جماحه واحتوائه مجددا. ربما من المستحيل ببساطة شفاء أوروبا الغربية بالكامل، بالنظر إلى سجل تاريخها، وما الذي لم تفعله بنفسها خلال كل القرن العشرين".
إقرأ المزيد
زاخاروفا: شكوى روسيا إلى محكمة العدل الدولية ضد دول البلطيق قد تستغرق عدة سنوات
وفي تعليقها على دعوات أوروبا لشنّ ضربات ضد روسيا، شددت زاخاروفا على ضرورة أخذ هذه التهديدات على محمل الجد.
وتابعت زاخاروفا القول: "مع معرفتنا بتاريخ هذه القوى التخريبية وتاريخ ظهوراتها في أوروبا الغربية، يجب أن نأخذ هذا الأمر على محمل الجد، مهما بدا الأمر جنونيا، وأن نصوغ سياساتنا الخارجية والداخلية وفقا لذلك، وهو ما نفعله بالفعل".
وعلقت زاخاروفا تخلي الغرب عن المبادئ الإنسانية وقيامه بتغيير المفاهيم التقليدية للأسرة، وقالت: "في عالمهم، أو ربما الأصح القول في "عالمهم المعكوس"، أصبح كل شيء ممكنا الآن: تجاهل قتل الأطفال، والتصفيق للعمليات الإرهابية ضد المدنيين، ونسيان كل شعاراتهم السابقة المتعلقة بحقوق الإنسان. كل هذا ما هو إلا عواقب للمسار الجنوني والمطلق لهؤلاء "الليبراليين المتطرفين"، الذين شوّهوا إدراك الإنسان لنفسه وللعالم المحيط به. فعندما يتم إخبار الناس لسنوات طويلة بأن الأطفال يولدون بلا جنس، وأن الوالدين—أو ربما من الأفضل الهيئات الاجتماعية—هم من يجب أن يحددوا للطفل هويته، فعلامَ نعجب ونستغرب مما يحدث الآن؟".




