Eilmeldung
DETankrabatt ausgelaufen: Spritpreisdeckel als Nachfolgeregelung im GesprächDEMutmaßlicher Brandanschlag auf alternatives Wohnprojekt in Cottbus: Polizei ermittelt wegen versuchten MordesDEEU-Außenbeauftragte Kallas will neue Russland-Sanktionen vorschlagenDETankrabatt ausgelaufen: Preisobergrenze für Sprit in Deutschland geplantDEKoalitionsausschuss einigt sich auf Steuerentlastungen und Flexibilisierung des ArbeitsmarktesDEUSM Haller: Bundesgerichtshof hebt Urteil zu Urheberrechtsschutz aufDEEnde des Tankrabatts lässt Preise steigen – Diesel bleibt unter 2 EuroDEWM-Aus und Trainer-Kritik: Ewald Lienen kritisiert Nagelsmann scharfDEQuantum Systems wirbt 1,2 Milliarden Dollar einDEDeutscher Maschinenbau: Auftragseingang leicht rückläufigDETankrabatt ausgelaufen: Spritpreisdeckel als Nachfolgeregelung im GesprächDEMutmaßlicher Brandanschlag auf alternatives Wohnprojekt in Cottbus: Polizei ermittelt wegen versuchten MordesDEEU-Außenbeauftragte Kallas will neue Russland-Sanktionen vorschlagenDETankrabatt ausgelaufen: Preisobergrenze für Sprit in Deutschland geplantDEKoalitionsausschuss einigt sich auf Steuerentlastungen und Flexibilisierung des ArbeitsmarktesDEUSM Haller: Bundesgerichtshof hebt Urteil zu Urheberrechtsschutz aufDEEnde des Tankrabatts lässt Preise steigen – Diesel bleibt unter 2 EuroDEWM-Aus und Trainer-Kritik: Ewald Lienen kritisiert Nagelsmann scharfDEQuantum Systems wirbt 1,2 Milliarden Dollar einDEDeutscher Maschinenbau: Auftragseingang leicht rückläufig
Newsgather
Backدراسة: الغزو الروسي لأوكرانيا تسبب في أكثر من مليوني ضحية عسكرياً.. والانتخابات الرئاسية الفرنسية تتصدر المشهد
دراسة: الغزو الروسي لأوكرانيا تسبب في أكثر من مليوني ضحية عسكرياً.. والانتخابات الرئاسية الفرنسية تتصدر المشهد
In Entwicklung
الشرق الأوسط10 sa önceWelt5 dk okumaArgentina

دراسة: الغزو الروسي لأوكرانيا تسبب في أكثر من مليوني ضحية عسكرياً.. والانتخابات الرئاسية الفرنسية تتصدر المشهد

Auf einen Blick

دراسة أمريكية تكشف عن تجاوز خسائر الغزو الروسي لأوكرانيا مليوني ضحية عسكرياً. وفي فرنسا، يبدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية وسط هيمنة لليمين المتطرف وتفتت اليسار.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

دراسة أمريكية تكشف عن خسائر بشرية فادحة في الغزو الروسي لأوكرانيا، بينما تستعد فرنسا لانتخابات رئاسية تشهد هيمنة لليمين المتطرف وتفتتاً في اليسار.

Schriftgröße

أظهرت دراسة نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي، الأربعاء، أن الغزو الروسي لأوكرانيا تسبب في أكثر من مليونَي ضحية في صفوف العسكريين.

وأفاد مركز البحوث الأميركي بأن «مجموع الضحايا في صفوف القوات الروسية والأوكرانية تجاوز المليوني ضحية».

وقدّر أن ما بين 400 ألف و450 ألف روسي قتلوا منذ بدأت موسكو غزو أوكرانيا في فبراير(شباط) 2022، من بين مجموع الضحايا البالغ 1,4 مليون بين قتلى وجرحى ومفقودين، في صفوف القوات الروسية».

في المقابل، ذكر المركز في دراسته أنه خلال الفترة نفسها، تكبّدت القوات الأوكرانية خسائر بشرية تراوحت بين 125 ألفا و150 ألف قتيل، إضافة إلى ما بين 525 ألفا و625 ألف جريح.

وأشار إلى أن «عدد القتلى الروس في أوكرانيا يتجاوز بأربع مرات عدد القتلى الأميركيين في كل الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية» كما أنه يزيد بأكثر من تسع مرات عن عدد القتلى الروس في كل النزاعات منذ الحرب العالمية الثانية أيضا.

بدأ العدّ العكسي للانتخابات الرئاسية في فرنسا، بعد أن أعلنت الوزيرة مود بريجون، الناطقة باسم الحكومة، رسمياً، موعدها مع نهاية اجتماع مجلس الوزراء في قصر الإليزيه برئاسة إيمانويل ماكرون.

وبحسب بريجون، فإن موعد الجولة الأولى حُدد في 18 أبريل (نيسان) المقبل، فيما الدورة الثانية ستنعقد في 2 مايو (أيار). وعجل برونو روتايو، وزير الداخلية السابق ورئيس حزب «الجمهوريون» اليميني التقليدي ومرشحه للانتخابات المقبلة، إلى توجيه انتقاد لاذع للموعد، خصوصاً أن الدورة الثانية ستوافق يوم الأحد، واليوم التالي لعيد العمل. وتشهد البلاد تقليدياً مسيرات النقابات العمالية وترافقها خطابات ومواقف سياسية، ما لا يتوافق مع «الصمت الانتخابي» المفروض احترامه قبل يوم الانتخابات.

وقال روتايو للقناة الإخبارية «سي نيوز»، إن خيار الحكومة يفيد اليسار؛ «لأن جولة ثانية بعد الأول من مايو من شأنها إسداء خدمة لليسار».

وبالنظر للوضع السياسي الراهن في فرنسا، فقد أمل روتايو ألا تشهد الجولة الثانية تنافس مرشحي الحزبين الأكثر راديكالية؛ أي حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان، وحزب «فرنسا الأبية» المتشدد الذي يقوده جان لوك ميلونشون.

وردّت الوزيرة بريجون على المرشح روتايو، مؤكدة أن قاعدة الصمت الانتخابي «سوف تحترم»، مضيفة أنها «تثق بحس المسؤولية لدى القوى السياسية التي ستطبق هذه القاعدة».

مارين لوبان أو جوردان باريلا

ثمة شبه إجماع في فرنسا على اعتبار أن الرئاسيات المقبلة لا تشبه ما سبقها من انتخابات من هذا النوع؛ فالعلامة البارزة في المشهد السياسي الراهن عنوانه هيمنة مرشح «أو مرشحي» اليمين المتطرف على كافة استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة بشكل غير مسبوق. غير أن مشكلة هذا الحزب أنه، حتى اليوم، لم تُعرف هوية من سيخوض باسمه هذه الانتخابات.

ذلك أن مارين لوبان، مرشحته «الطبيعية» وابنة مؤسسه جان ماري لوبان، ليست متأكدة من خوض المنافسة، ومصيرها مرهون بالحكم الذي سيصدر عن محكمة الاستئناف في 7 الشهر الحالي في «قضية المساعدين البرلمانيين» في الاتحاد الأوروبي؛ ففي العام الماضي، صدر بحقها حكم يتضمن عدة عقوبات، أبرزها حرمانها من الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات مع التنفيذ الفوري.

وإذا أكدت محكمة الاستئناف هذا الحكم، فإن لوبان التي خاضت الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات ستجد نفسها خارج السباق. وعندها سيحل مكانها رئيس الحزب، جورادن بارديلا، البالغ من العمر 29 عاماً. والحال أن الأخير تدور بشأنه شبهات استخدام أموال الاتحاد الأوروبي في مآرب شخصية. ولكن في كافة الأحوال، فإن الاثنين يتصدران وبشكل غير مسبوق استطلاعات الرأي، إلى درجة أنهما يتصدران بعشرين نقطة المرشح الذي يحتل المرتبة الثانية.

فرنسا تميل يميناً

بيد أن الصعوبة تكمن في تحديد هوية المرشح المنافس القادر على الوصول إلى الجولة الانتخابية الثانية والحاسمة.

فالوضع السياسي متغير، والمرشحون كثر إلى حد لم تعرفه فرنسا في السابق بسبب التشظي السياسي والمنافسات والطموحات داخل الحزب الواحد.

وحتى اليوم، ثمة مرشحان اثنان؛ هما إدوار فيليب رئيس الحكومة الأسبق، وجان لوك ميلونشون. لكن الأول يعاني من تحدٍّ يُدعى غبريال أتال، الذي شغل في السابق منصب رئيس الحكومة ويشغل حالياً رئيس حزب «الانبعاث» «Renaissance»، أي حزب الرئيس ماكرون الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة. أما فيليب فيترأس حزب «آفاق» «Horizons» الداعم بدوره لحكم ماكرون، ويُشكّل الحزبان وحزب «الحركة الديمقراطية» «Modem» ما يسمى «الكتلة المركزية» معقودة الولاء للرئيس الفرنسي.

والحال، أن استطلاعات الرأي تقدر أن فيليب يمكن أن يحصل على ما يقارب 16 في المائة شرط أن يمتنع أتال عن الترشح. ونبه فيليب، الأربعاء، في حديث لإذاعة «آر تي إل» من أن تعدد الترشيحات داخل الكتلة المركزية يمكن اعتباره «أمراً خطيراً»؛ لأنه سيفتح باب المواجهة في الدورة الثانية بين بارديلا وميلونشون.

وحتى اليوم، يبدو فيليب متفوقاً على أتال. لكن الوضع متحرك، وأتال مُصرّ أكثر من أي يوم مضى على خوض غمار المنافسة الانتخابية. وفي أي حال، فإن غياب ماكرون الذي فاز بولايتين متعاقبتين فتحت الباب الشهوات الرئاسية على مصراعيه.

وتفيد كافة الدراسات السوسيولوجية أن فرنسا، كغالبية الدول الأوروبية، تميل إلى اليمين واليمين المتطرف. والحال أن هذا «المعسكر» بجناحيه منقسم على ذاته رغم وجود محددات مشتركة بينهما، مثل التشدد في مسائل الهجرات، والأمن، وإزاء الحركات الإسلاموية. وثمة «لعبة» سياسية تقوم على سعي مرشح اليمين المتطرف إلى اجتذاب ناخبي اليمين التقليدي، بينما الأخير يتبنى أكثر فأكثر طروحات ومقترحات اليمين الراديكالي، لا بل إنه يزايد عليه أحياناً. والدليل على ذلك أن روتايو الذي لا تلتف حوله كل تيارات اليمين التقليدي لم يتردد، الأربعاء، في الإعلان عن أنه يدعو إلى إلغاء حق الذين سيولدون على الأراضي الفرنسية من الحصول على الجنسية الفرنسية.

تفتت اليسار

ليست الأمور أفضل حالاً في مقلب اليسار؛ فداخل الحزب الاشتراكي، هناك ما لا يقل عن ثمانية طامحين للترشح، بينهم أمينه العام أولفيه فور، ورئيس مجموعته البرلمانية بوريس فالو، والرئيس الاشتراكي السابق فرنسوا هولاند. يضاف إلى هؤلاء مرشح لا ينتمي إلى الحزب، هو النائب الأوروبي رافاييل غلوكسمان ورئيس حزب «الساحة العامة» الذي يحظى بدعم قوي من قسم من الاشتراكيين ليكون مرشح اليسار المعتدل؛ أي غير الراغب في التحالف مع ميلونشون.

إلا أن حسابات الأخير، الذي سبق له أن خاض ثلاث انتخابات رئاسية، تقوم على اعتبار أنه الأوفر حظاً للوصول إلى الدورة الثانية. وفي انتخابات عام 2022، كاد يبلغ الجولة الحاسمة لو لم يترشح إلى جانبه أوليفيه فور عن الاشتراكيين، وفابيان روسيل عن الحزب الشيوعي، فضلاً عن مرشحة هامشية عن اليسار التروتسكي، ما بدّد أصوات اليسار.

ولا يبدو حتى اليوم أن الأحزاب اليسارية وحزب الخضر الذي ترشحت باسمه أمينته العامة مارين توندوليه، قادرة على التغلب على انقساماتها العميقة وطموحات قادتها، أو حتى التوافق على نهج من التنافس الداخلي لاختيار الشخصية الأكثر حظاً لخوض المعركة الرئاسية. ويذهب بعض قادة اليسار المعتدل إلى اعتبار ميلونشون «عقبة» بوجه عودته إلى السلطة، بينما الأخير يراهن على شعبيته، وعلى خبرته، وعلى قدراته الخطابية لسحب البساط من تحت أرجل منافسيه.

وثمة من يدعو من داخل اليسار إلى تنظيم انتخابات تمهيدية داخلية لكافة تشكيلات اليسار. إلا أن الاشتراكيين يرفضون هذا المبدأ، ويقبلون بانتخابات داخلية، ولكن بعيداً عن حزب «فرنسا الأبية».

ما سبق غيض من فيض؛ فبازار الترشيحات فتح، والراغبون بها بعضهم خرج إلى العلن، والبعض الآخر يتهيأ لذلك. وكل يوم، تبرز مقترحات جديدة؛ إنْ بالنسبة للاتحاد الأوروبي، أو بالنسبة للسياسات الداخلية، والمديونية، والاقتصاد، وغلاء المعيشة، فضلاً عن أزمة نظام التقاعد والطاقة. وما يعكسه هذا الواقع بالدرجة الأولى، ضمور الأحزاب التقليدية يميناً ويساراً، وتشظّي المشهد السياسي، والذهاب نحو ما يمكن اعتباره تضخم الأطراف الراديكالية على حساب المركز أو الأحزاب المعتدلة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • احتمالية وصول مرشح اليمين المتطرف الفرنسي إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • استمرار الصراع في أوكرانيا مع خسائر بشرية إضافية.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي التداعيات طويلة الأمد للخسائر البشرية في أوكرانيا؟
  • هل ستتمكن الأحزاب الفرنسية من تجاوز انقساماتها قبل الانتخابات؟
  • من سيكون المرشح النهائي لليمين المتطرف في فرنسا؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

تقدم حذر في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.. وترامب يشيد بـ"التقدم الجيد"
In Entwicklung·11 dk önce

تقدم حذر في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.. وترامب يشيد بـ"التقدم الجيد"

بدأت جولة فنية في الدوحة بين واشنطن وطهران حول الأصول الإيرانية المجمدة ومضيق هرمز، وسط تقدم حذر. أشاد ترامب بالمحادثات، بينما رسمت طهران خطوطاً حمراء حول قدراتها الصاروخية والتحالفات الإقليمية.

الشرق الأوسط
إيران تدعو للثأر لخامنئي وتستأنف مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن
Dringend·42 dk önce

إيران تدعو للثأر لخامنئي وتستأنف مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن

دعا رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى الثأر لمقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي عبر المشاركة في تشييعه، فيما تستأنف طهران وواشنطن مفاوضات غير مباشرة في الدوحة بعد إحراز تقدم إيجابي.

BBC عربي
الكشف عن مشاهد تجهيز مركبة نقل جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي
In Entwicklung·1 sa önce

الكشف عن مشاهد تجهيز مركبة نقل جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي

كشفت وسائل إعلام إيرانية عن مشاهد أولية لتجهيز مركبة نقل جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وسط استعدادات مكثفة في طهران لمراسم تشييع تستمر 6 أيام وتشمل مدناً إيرانية وعراقية، بعد اغتياله في فبراير 2026.

RT عربي