أسواق الخليج تتراجع وسط تجدد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط
Auf einen Blick
تراجعت أسواق الأسهم الخليجية يوم الأربعاء، متأثرة بتجدد المواجهات في الشرق الأوسط وفرض عقوبات أميركية جديدة على صادرات النفط الإيرانية. في المقابل، ارتفعت أسعار النفط عالمياً بعد تعرض ناقلات لخطر الانفجار قرب قطر ووقوع أضرار لناقلة سعودية قرب مضيق هرمز.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، متأثرة بتجدد المواجهات في الشرق الأوسط، وفرض أميركا عقوبات جديدة على صادرات النفط الإيرانية، مما أثار شكوكاً بشأن صمود وقف إطلاق النار.
تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، متأثرة بتجدد المواجهات في الشرق الأوسط، وفرض أميركا عقوبات جديدة على صادرات النفط الإيرانية، مما أثار شكوكاً بشأن صمود وقف إطلاق النار.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بعدما تعرَّضت ناقلة للغاز الطبيعي المسال قبالة قطر لخطر الانفجار، وأصيبت ناقلة نفط سعودية بأضرار قرب مضيق هرمز، ما دفع السلطات البحرية إلى رفع مستوى التهديد للملاحة في الممر المائي إلى «شديد».
وصعد خام برنت 3.2 في المائة إلى 76.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينتش.
وتراجع المؤشر السعودي 0.2 في المائة مع هبوط سهم مصرف «الراجحي» 0.3 في المائة، بينما ارتفع سهم «أرامكو السعودية» 0.5 في المائة.
وانخفض مؤشر دبي 1 في المائة، بضغط من تراجع سهم «إعمار العقارية» 1.2 في المائة وسهم «بنك دبي الإسلامي» 1.4 في المائة.
وفي أبوظبي، هبط المؤشر 0.7 في المائة مع تراجع سهم «ألفا ظبي القابضة» 1.6 في المائة.
كما انخفض المؤشر القطري 0.4 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 0.4 في المائة.
تراجعت الأسهم العالمية، الأربعاء، بينما قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، ما أعاد المخاوف من اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة العالمية ودفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر.
وارتفعت عقود خام برنت بنحو 5.3 في المائة إلى قرابة 78 دولاراً للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8 في المائة، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط قوية في الجلسة السابقة. كما انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.5 في المائة مع ارتفاع عوائد السندات، بينما شهد الدولار تحركات محدودة وسط إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة.
وجاءت هذه التحركات بعد إعلان ترمب انتهاء الهدنة مع إيران، في أعقاب شن الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية، وإلغاء الإعفاء الذي كان يسمح باستمرار بعض مبيعات النفط الإيراني، الأمر الذي عزز المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة عبر منطقة الخليج.
وفي آسيا، دخل مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي رسمياً مرحلة السوق الهابطة بعد أن تجاوزت خسائره 20 في المائة مقارنة بذروته المسجلة الشهر الماضي، متأثراً بموجة بيع واسعة في أسهم شركات أشباه الموصلات، في ظل إعادة تموضع المستثمرين بعيداً عن قطاع الذكاء الاصطناعي بحثاً عن تقييمات أكثر جاذبية في قطاعات التكنولوجيا الأخرى.
وفي المقابل، قفز سهم «علي بابا» المدرج في هونغ كونغ بنحو 12 في المائة، في أداء خالف الاتجاه العام للأسواق الآسيوية.
وعلى صعيد الشركات، اقترب بنك «يوني كريديت» الإيطالي من تعزيز سيطرته على «كومرتس بنك» الألماني بعد نجاحه في رفع حصته المحتملة إلى 47.6 في المائة، فيما أعلنت شركة الاستثمار الحكومية السنغافورية «تيماسيك» زيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي وأسواق الأميركيتين، لترتفع قيمة محفظتها الاستثمارية إلى 518 مليار دولار سنغافوري (نحو 401 مليار دولار أميركي) خلال السنة المالية الماضية.
وعكست حركة الأسواق اتساع موجة العزوف عن المخاطرة، إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.57 في المائة، كما صعدت عوائد السندات الألمانية والبريطانية، بينما تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة إلى 4079.7 دولار للأوقية، وانخفضت عملة «بتكوين» بنحو 2.7 في المائة إلى أقل من 62 ألف دولار، وسط استمرار الضغوط على الأصول المالية بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 5 في المائة خلال جلسة الأربعاء، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، عقب هجمات جديدة بين البلدين.
وشنت إيران والولايات المتحدة هجمات متبادلة وأعادت واشنطن فرض عقوبات على مبيعات طهران من النفط، مما فاقم المخاوف من تعثر اتفاق وقف إطلاق النار الهش بينهما وتعطل إمدادات الخام من الشرق الأوسط مجددا.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 6.3 في المائة لتصل إلى 78.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:42 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 6.3 في المائة ليصل إلى 74.81 دولار للبرميل. وارتفع المؤشران بنحو 3 في المائة في يوم الثلاثاء بعد أن ألغت الولايات المتحدة الترخيص العام الذي يسمح ببيع النفط الخام الإيراني. وقال محللو السلع الأولية لدى (آي.إن.جي) الأربعاء: «على الرغم من أن الإلغاء لا يغير ديناميكيات سوق النفط بشكل جذري، إلا أنه مهم من منظور المعنويات. فهو يزيد من خطر انهيار الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران».
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
استمرار ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
تزايد تقلبات أسواق الأسهم العالمية مع استمرار حالة عدم اليقين.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- ما مدى استمرار العقوبات الأميركية على النفط الإيراني؟
- هل ستؤثر التوترات على اتفاقيات الطاقة المستقبلية؟
