Eilmeldung
BRSistema antimísseis da Ucrânia falha em Kiev, deixando 12 mortosARأوبك على مفترق طرق: معركة البقاء بين زيادة الإنتاج وتفكك التكتلINIndonesia, Singapore Reaffirm Strait of Malacca Openness Amid Geopolitical UncertaintyITAfghano accusato di stalking contro attivista iraniana a BolognaVNTP HCM bổ sung 3 dự án nhà ở thương mại cho người nước ngoài sở hữuFRLa Norvège bat le Brésil et se qualifie pour les quarts de finale de la Coupe du monde pour la première foisDEBrasilien scheitert bei WM im Achtelfinale – Neymar weint bitterlichRUВеликобритания могла стоять за атаками ВСУ на Лавру и Музей СевастополяTRGalatasaray, Davinson Sánchez İçin Como'nun 20 Milyon Euro'luk Teklifini ReddettiTRTrump'tan Meloni'ye Yeni Sosyal Medya Çıkışı: "Uzaklaştırma Kararı Gerekli"BRSistema antimísseis da Ucrânia falha em Kiev, deixando 12 mortosARأوبك على مفترق طرق: معركة البقاء بين زيادة الإنتاج وتفكك التكتلINIndonesia, Singapore Reaffirm Strait of Malacca Openness Amid Geopolitical UncertaintyITAfghano accusato di stalking contro attivista iraniana a BolognaVNTP HCM bổ sung 3 dự án nhà ở thương mại cho người nước ngoài sở hữuFRLa Norvège bat le Brésil et se qualifie pour les quarts de finale de la Coupe du monde pour la première foisDEBrasilien scheitert bei WM im Achtelfinale – Neymar weint bitterlichRUВеликобритания могла стоять за атаками ВСУ на Лавру и Музей СевастополяTRGalatasaray, Davinson Sánchez İçin Como'nun 20 Milyon Euro'luk Teklifini ReddettiTRTrump'tan Meloni'ye Yeni Sosyal Medya Çıkışı: "Uzaklaştırma Kararı Gerekli"
Newsgather
Backكيفين وارش يتسلم قيادة الاحتياطي الفيدرالي في توقيت حرج للاقتصاد الأمريكي
كيفين وارش يتسلم قيادة الاحتياطي الفيدرالي في توقيت حرج للاقتصاد الأمريكي
Dringend
الشرق الأوسط23.05.2026Business5 dk okumaArgentina

كيفين وارش يتسلم قيادة الاحتياطي الفيدرالي في توقيت حرج للاقتصاد الأمريكي

Auf einen Blick

تسلّم كيفين وارش رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ليواجه تحديات اقتصادية مركبة تشمل التضخم وتدهور ثقة المستهلكين. وتأتي هذه الخطوة وسط انتقادات ترمب لسياسات سلفه ودعمه لوارش لخفض الفائدة، بينما يطالب بعض أعضاء الفيدرالي برفعها لمواجهة التضخم.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تسلّم كيفين وارش رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً تضخمية حادة وتدهوراً في ثقة المستهلكين، وسط حرب في إيران ترفع أسعار النفط. يأتي هذا في ظل انتقادات الرئيس ترمب لرئيس الفيدرالي السابق جيروم باول ودعمه لخفض أسعار الفائدة.

Schriftgröße

تسلّم كيفين وارش رسمياً دفة قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد أدائه اليمين الدستورية ليصبح الرئيس الحادي عشر للبنك المركزي، لتبدأ بذلك حقبة نقدية جديدة تأتي في توقيت هو الأكثر حرجاً للاقتصاد الأميركي منذ عقود.

ويواجه وارش فور تصفير عدّاد ولايته معضلة اقتصادية مركبة، تتشابك فيها الضغوط التضخمية الناتجة عن قفزة أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار جراء الحرب في إيران، مع تدهور حاد في ثقة المستهلكين الأميركيين، وضغوط مستمرة من سوق السندات العالمية التي تواصل دفع العوائد طويلة الأجل إلى مستويات قياسية.

مراسم تاريخية ورسائل رئاسية

وقد أدى وارش اليمين الدستورية أمام قاضي المحكمة العليا كلارنس توماس في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض، وسط حضور لافت لكبار المسؤولين، وفي مقدمتهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس، وبحضور زوجته جين لودر. واستغل الرئيس دونالد ترمب المناسبة لتجديد انتقاداته الحادة لرئيس الفيدرالي السابق جيروم باول، مؤكداً دعمه الكامل لوارش، ومطالباً إياه بالحفاظ على استقلالية البنك، مع السعي لخفض أسعار الفائدة، حيث اعتبر ترمب أن النمو الاقتصادي لا يعني بالضرورة ارتفاع التضخم، واعداً بهبوط الفائدة بالتوازي مع السيطرة على أسعار الطاقة.

تعهدات الإصلاح وتحديات الثورة التقنية

وفي هذا السياق، قال ترمب، الذي لم يتوقف عن انتقاد رئيس الفيدرالي السابق جيروم باول لعدم خفضه أسعار الفائدة، إن وارش سيحظى بـ«الدعم الكامل من إدارتي»، وإنه يريده أن يكون «مستقلاً تماماً» في دوره الجديد، لكنه حثه أيضاً على الإدراك بأن «النمو لا يعني التضخم».

وأضاف ترمب لاحقاً في كلية روكلاند المجتمعية بمدينة سوفيرن في نيويورك: «سوف نخفض أسعار الفائدة... الفائدة ستنخفض مع هبوط أسعار الطاقة، وسترون ما سيحدث. لقد كان لدي رئيس فاشل للفيدرالي، واليوم أصبح لدي رئيس عظيم للفيدرالي، وهو كيفين وارش».

من جانبه، وصف وارش استدعاءه مجدداً للخدمة العامة بأنه «شرف العمر»، متعهداً بـ«قيادة مجلس احتياطي فيدرالي موجّه نحو الإصلاح، والتعلم من النجاحات والإخفاقات السابقة، والهروب من الأطر والنماذج الإستاتيكية (الجامدة)، مع الحفاظ على معايير واضحة للنزاهة، والأداء».

انقسام داخلي وضغوط لرفع الفائدة

وعلى صعيد السياسة النقدية، تشتعل الأجواء داخل أروقة الفيدرالي حتى قبل الاجتماع الأول لوارش والمقرر في 16 و17 يونيو (حزيران) المقبل؛ إذ فاجأ عضو مجلس المحافظين كريستوفر والر الأسواق بتبني موقف متشدد، مطالباً بالتخلي تماماً عن «التحيز للتيسير النقدي»، وفتح الباب أمام إمكانية رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم الشامل.

وتناغمت تصريحات والر مع توجهات عدد من الأعضاء المعارضين للسياسة السابقة، مما دفع الأسواق الفورية والمستقبلية إلى تسعير احتمالية رفع الفائدة في وقت مبكر من شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهو ما يضع تعهدات وارش بمحاربة التضخم أمام اختبار حقيقي أمام الأسواق وزملائه في المجلس.

معضلة الاستقلالية واختبار «النقاط» الأول

وسيكون وارش تحت المجهر في رصد التزامه باستقلالية الفيدرالي، لا سيما مع ترقب قرار المحكمة العليا بشأن محاولات ترمب السابقة إقالة المحافظة ليزا كوك، وبالمقارنة مع الدفاع المستميت لباول عن استقلال القرار النقدي. وسيمثل اجتماع يونيو أول محطة جوهرية لوارش، حيث سيتعين عليه تحديد ما إذا كان سيقدم «مخطط نقاط» يظهر توقعاته الخاصة لمسار الفائدة بنهاية العام الحالي، وهو القرار الذي سيكشف للأسواق ما إذا كان وارش يتبنى رؤية مغايرة وجريئة تخرجه من عباءة «التفكير الجماعي» الذي انتقد به زملاءه سابقاً، أم أنه سيتحرك في ذات المسار الحذر لتفادي إرباك أسواق السندات المضطربة بطبيعتها.

قال كريستوفر والير، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو صوت مؤثر في صنع السياسات، وكان، حتى وقت قريب، يدعو إلى خفض أسعار الفائدة، يوم الجمعة، إن على «الفيدرالي» إزالة «التحيز نحو التيسير النقدي» من بيان سياسته، بما يفتح فعلياً الباب أمام احتمال رفع أسعار الفائدة.

وأكد والير أنه لا يدعو في هذه المرحلة إلى رفع الفائدة، لكنه يرى أنه من الضروري، على الأقل، إبقاء سعر الفائدة الحالي دون تغيير، إلى أن يتضح أن التضخم، الذي يخشى أن يكون في اتساع ويصبح أكثر استمرارية، يظهر بوادر العودة إلى هدف «الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأضاف: «التضخم لا يسير في الاتجاه الصحيح». وجاءت تصريحاته في كلمة أُعدّت لإلقائها أمام منتدى اقتصادي في ألمانيا. ومع إظهار البيانات الأخيرة أن مقياس التضخم المفضّل لدى «الفيدرالي» بلغ 3.8 في المائة خلال أبريل (نيسان)، واتساعه ليشمل السلع والخدمات، قال: «أؤيد إزالة عبارة (التحيز نحو التيسير) من بيان سياستنا النقدية لتوضيح أن خفض سعر الفائدة ليس أكثر احتمالاً في المستقبل من رفعه».

وسرعان ما دفعت تعليقاته توقعات الأسواق نحو احتمال رفع أسعار الفائدة. وأظهرت تسعيرات العقود المرتبطة بسعر الفائدة الفيدرالي، يوم الجمعة، احتمالاً بنحو الثلثين لرفع بمقدار ربع نقطة مئوية، بحلول اجتماع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقبل تصريحات والير، كان المتداولون يراهنون على رفع أولي لأسعار الفائدة، بحلول ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وقال والير: «الخطوة التالية، سواء أكانت رفعاً أم خفضاً، ستعتمد على البيانات. إن إزالة أي إشارة إلى مدى وتوقيت التعديلات الإضافية ستوضح هذه النقطة». وأضاف أنه مستعد لاتخاذ هذه الخطوة بسبب ارتفاع التضخم وظهور استقرار في سوق العمل، وهو ما كان وراء توقعاته الأخيرة بخفض الفائدة.

وتابع: «لا أرى أن احتمال ضعف سوق العمل هو القوة المهيمنة التي ينبغي أن توجه السياسة النقدية في الأشهر المقبلة».

وتُعزز تصريحاته المعضلة التي يواجهها رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش. وبدلاً من الإشراف على خفض أسعار الفائدة، كما توقّع عدد من المحللين حتى وقت قريب، قد يواجه وارش، الآن، دعماً قوياً من زملائه في اجتماع 16-17 يونيو (حزيران) لدفع أول بيان سياسي له بصفته رئيساً نحو اتجاه متشدد. وقد عارض ثلاثة مسؤولين في «الفيدرالي» هذا التغيير، خلال اجتماع أبريل.

وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، في اجتماعه الأخير. ومن المتوقع أن يفعل ذلك مجدداً عندما يجتمع صانعو السياسة في 16-17 يونيو، للمرة الأولى في عهد رئيسه الجديد.

وأظهرت محاضر اجتماع أبريل أن عدداً متزايداً من المسؤولين أشاروا إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضرورياً لمواجهة التضخم الذي بدا أنه يتوسع خارج نطاق تأثير أسعار النفط المرتفعة أو الرسوم الجمركية على الواردات التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

أظهر مسحٌ، نُشر يوم الجمعة، أن ثقة المستهلكين الأميركيين هبطت إلى أدنى مستوى تاريخي، في مايو (أيار) الحالي، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب مع إيران، وما يرافق ذلك من تآكل في القدرة الشرائية للأُسر.

ووفق مسح جامعة ميشيغان للمستهلكين، تراجع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 44.8 نقطة، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، مقارنة بـ48.2 نقطة في القراءة السابقة خلال الشهر، وبـ49.8 نقطة في أبريل (نيسان) الماضي. كما جاءت النتيجة دون توقعات الاقتصاديين، الذين رجّحوا استقرار المؤشر عند 48.2 نقطة، وفق استطلاعٍ أجرته «رويترز».

وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع، إن «تكلفة المعيشة لا تزال تمثل مصدر قلق رئيسي، حيث أشار 57 في المائة من المستهلكين تلقائياً إلى أن ارتفاع الأسعار يؤثر سلباً على أوضاعهم المالية الشخصية، مقارنة بـ50 في المائة خلال الشهر الماضي». وأضافت أن «المستقلين والجمهوريين سجّلوا تراجعاً في المعنويات، مع وصولها إلى أدنى مستوياتها خلال فترة الإدارة الحالية».

في السياق نفسه، ارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين، للعام المقبل، إلى 4.8 في المائة، مقابل 4.7 في المائة خلال أبريل، كما صعدت توقعات التضخم على المدى الطويل (خمس سنوات) إلى 3.9 في المائة، من 3.5 في المائة خلال الشهر السابق.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول اجتماع أكتوبر.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • الحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يونيو.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • تراجع إضافي في ثقة المستهلكين إذا استمر ارتفاع الأسعار.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هو المسار الدقيق لأسعار الفائدة الذي سيتبناه وارش؟
  • هل سيتمكن وارش من تحقيق استقلالية الفيدرالي عن ضغوط الإدارة الأمريكية؟
  • كيف ستؤثر قرارات الفيدرالي على ثقة المستهلكين وسوق السندات؟
  • ما هو تأثير الحرب في إيران على السياسة النقدية الأمريكية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

استطلاع دولي: ثقة المستثمرين باقتصادات الخليج قوية رغم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار المعادن
In Entwicklung·29 dk önce

استطلاع دولي: ثقة المستثمرين باقتصادات الخليج قوية رغم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار المعادن

كشف استطلاع دولي لـ«كونسولوم» و«هاريس إكس» عن ثقة قوية للمستثمرين العالميين باقتصادات الخليج، مع توقعات بنمو مستمر واتفاق تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران. كما ارتفعت أسعار الألمنيوم عالمياً بسبب نقص المعروض وتوترات الشرق الأوسط، مع ترقب لقرارات بشأن رسوم النحاس الأمريكية.

الشرق الأوسط
الين الياباني يتراجع قرب أدنى مستوياته في 4 عقود، والدولار يستقر ترقباً لأسعار الفائدة
In Entwicklung·12 dk önce

الين الياباني يتراجع قرب أدنى مستوياته في 4 عقود، والدولار يستقر ترقباً لأسعار الفائدة

تراجع الين الياباني قرب أدنى مستوياته في 4 عقود وسط مخاوف التدخل، بينما استقر الدولار مع ترقب المستثمرين توقعات أسعار الفائدة الأميركية بعد تقرير وظائف ضعيف. قرع ترمب أجراس بورصتي نيويورك وناسداك من المكتب البيضاوي لربط نجاح ولايته بأداء القطاع المالي.

الشرق الأوسط
الين الياباني يتراجع قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً وسط مخاوف التدخل، والدولار يستقر
In Entwicklung·9 dk önce

الين الياباني يتراجع قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً وسط مخاوف التدخل، والدولار يستقر

تراجع الين الياباني قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً وسط مخاوف التدخل، بينما استقر الدولار مع ترقب المستثمرين توقعات أسعار الفائدة الأميركية. قرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجراس افتتاح بورصة نيويورك وناسداك من داخل المكتب البيضاوي في خطوة رمزية لربط نجاح ولايته بأداء القطاع المالي.

الشرق الأوسط
سكاي تستحوذ على قنوات ومنصة آي تي في البريطانية مقابل 1.6 مليار جنيه إسترليني
In Entwicklung·39 dk önce

سكاي تستحوذ على قنوات ومنصة آي تي في البريطانية مقابل 1.6 مليار جنيه إسترليني

أبرمت شركة "سكاي" اتفاقاً تاريخياً للاستحواذ على قنوات ومنصة "آي تي في" البريطانية مقابل 1.6 مليار جنيه إسترليني، بهدف خلق كيان عملاق لمنافسة عمالقة البث العالمي. الصفقة ستخضع لرقابة صارمة وقد تثير قلق المشرعين بسبب هيمنتها على سوق الإعلانات التلفزيونية.

الشرق الأوسط