Eilmeldung
TRZelenskiy: Rusya'nın Dubna Uzay Haberleşme Merkezi'ni hedef aldık; Rusya: 419 İHA düşürüldüTRAlmanya'da Silahlı Saldırı: 6 Kişi Hayatını KaybettiTRGazze'deki Şifa Hastanesi'nde Diyaliz Hastalarından Abluka ProtestosuTRIrak'ta Yolsuzluk Operasyonu: Milletvekilinin Evinde Milyonlarca Dolar ve Altın BulunduTRAlmanya'da Aşırı Sağ ve Aşırı Sol Tehditler Artıyor: BfV Raporu AçıklandıTRİsrail'in El Halil'deki İbrahim Camisi'ne Yönelik İhlalleri ve Yahudileştirme ÇabalarıTRÇaykur Rizespor, Futbol Akademisi İçin Mesut Özil ile AnlaştıCRYPTO-TRWintermute: Ayı Piyasasının Önemli Bölümü Geride Kaldı Ancak Büyük Tehlikeler VarCRYPTO-TRABD'de Dijital Varlıklar Netlik Yasası İçin Kritik Temmuz AyıTRHürmüz Boğazı'nda Ticari Gemi Trafiği ABD-İran Mutabakatıyla ArttıTRZelenskiy: Rusya'nın Dubna Uzay Haberleşme Merkezi'ni hedef aldık; Rusya: 419 İHA düşürüldüTRAlmanya'da Silahlı Saldırı: 6 Kişi Hayatını KaybettiTRGazze'deki Şifa Hastanesi'nde Diyaliz Hastalarından Abluka ProtestosuTRIrak'ta Yolsuzluk Operasyonu: Milletvekilinin Evinde Milyonlarca Dolar ve Altın BulunduTRAlmanya'da Aşırı Sağ ve Aşırı Sol Tehditler Artıyor: BfV Raporu AçıklandıTRİsrail'in El Halil'deki İbrahim Camisi'ne Yönelik İhlalleri ve Yahudileştirme ÇabalarıTRÇaykur Rizespor, Futbol Akademisi İçin Mesut Özil ile AnlaştıCRYPTO-TRWintermute: Ayı Piyasasının Önemli Bölümü Geride Kaldı Ancak Büyük Tehlikeler VarCRYPTO-TRABD'de Dijital Varlıklar Netlik Yasası İçin Kritik Temmuz AyıTRHürmüz Boğazı'nda Ticari Gemi Trafiği ABD-İran Mutabakatıyla Arttı
Newsgather
Backالاتحاد الأوروبي يفتح رسمياً مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا ويلغي وضع اللغة الروسية
الاتحاد الأوروبي يفتح رسمياً مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا ويلغي وضع اللغة الروسية
In Entwicklung
الشرق الأوسط13.06.2026Politik11 dk okumaArgentina

الاتحاد الأوروبي يفتح رسمياً مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا ويلغي وضع اللغة الروسية

Auf einen Blick

بدأت أوكرانيا والاتحاد الأوروبي مفاوضات الانضمام الرسمية، بعد تخطي المجر اعتراضاتها. وفي خطوة أخرى، ألغى الرئيس الأوكراني وضع اللغة الروسية كلغة محمية، مما يثير تساؤلات حول حقوق الأقليات والتوترات الإقليمية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

بدأت مفاوضات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي رسمياً، بعد تخطي اعتراضات المجر. وفي سياق متصل، ألغى الرئيس الأوكراني وضع اللغة الروسية كلغة محمية، مما يثير توترات مع روسيا ودول مجاورة.

Schriftgröße

يبدأ الاتحاد الأوروبي مفاوضات الانضمام الرسمية مع أوكرانيا، الاثنين، بعدما تخلت المجر عن اعتراضاتها (الفيتو). وأعلنت قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية للتكتل، أن الدول الأعضاء وافقت على موقف معين فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من المفاوضات، ومن ثم إكمال الاستعدادات الضرورية.

ووجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشكر لشركاء بلاده في الاتحاد الأوروبي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب: «تفعل أوكرانيا كل ما هو ضروري، ومن المهم أن يفي الاتحاد الأوروبي أيضاً بما قاله». وقال الرئيس إن بداية المفاوضات توفر «دعماً سياسياً ومعنوياً هائلاً لدولتنا ولشعبنا».

وبدأ الاتحاد الأوروبي رسمياً مفاوضات العضوية مع أوكرانيا في يونيو (حزيران) 2024، ولكن تعطل افتتاح المرحلة الأولى من المحادثات مع كييف باستخدام المجر لحق النقض (الفيتو).

ولم يتغير الوضع إلا بعد الهزيمة الانتخابية التي تكبدها رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان في أبريل (نيسان) وحينها بدأت العملية في التقدم مجدداً. وأعلن رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماجيار، الأسبوع الماضي، التوصل لاتفاق مع كييف لتعزيز حقوق الأقلية المجرية في أوكرانيا المجاورة. وأقدم ماجيار على هذا الاتفاق كشرط للموافقة على بداية محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي مع أوكرانيا.

من جانب آخر، وقّع زيلينسكي، الجمعة، قانوناً يلغي وضع الروسية كلغة محمية في أوكرانيا، حيث هي اللغة الرئيسية لقسم من السكان. وقال رئيس البرلمان رسلان ستيفانشوك على فيسبوك: «وقّع رئيس أوكرانيا القانون... وهو قرار مهم لحماية الفضاء اللغوي الأوكراني والوفاء بالتزاماتنا الأوروبية». وأضاف المسؤول: «لا يمكن للغة الدولة المعتدية أن تستفيد من أدوات الحماية المصممة لدعم لغات الشعوب الأصلية والمجتمعات الوطنية»، معتبراً أن القرار يحقق «العدالة والأمن اللغوي في أوكرانيا».

يزيل القانون الحماية عن اللغة الروسية التي يوفرها الميثاق الأوروبي للغات الإقليمية أو لغات الأقليات، وهي معاهدة تابعة لمجلس أوروبا صادقت عليها أوكرانيا. ولا يجعل هذا الإجراء اللغة الروسية غير قانونية في أوكرانيا، لكنه يعفي الدولة خصوصاً من تقديم الخدمات العامة باللغة الروسية، كما يمكنها تقييد التدريس بهذه اللغة. وبحسب الأرقام الرسمية، كان نحو ثلث سكان أوكرانيا يتحدثون الروسية كلغة رئيسية قبل الحرب، خصوصاً في شرق وجنوب البلاد.

وأظهرت استطلاعات انخفاض استخدام اللغة الروسية منذ بداية الغزو الروسي عام 2022، لكن الوضع اللغوي معقّد بسبب احتلال روسيا 19 في المائة من الأراضي الأوكرانية.

كانت التوترات بشأن وضع اللغة الروسية أحد الأسباب التي ارتكزت عليها الحركة الانفصالية المدعومة من موسكو في شرق أوكرانيا إبان بروزها عام 2014.

وعلى صعيد متصل سجلت الأمم المتحدة أكبر عدد من القتلى والجرحى من المدنيين في شهر واحد في أوكرانيا منذ أبريل 2022، حيث قتل ما لا يقل عن 274 شخصاً، وأصيب 1763 آخرون في مايو (أيار)، وفقاً لتقرير صادر عن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان. وذكر التقرير أن ذلك يمثل زيادة بنسبة 93 في المائة مقارنة بشهر مايو 2025، عندما تم تسجيل 191 حالة وفاة و865 إصابة.

وتسببت هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة في سقوط 45 في المائة من الضحايا، معظمهم في مدن بعيدة عن خط المواجهة مثل كييف ودنيبرو. وبالقرب من الجبهة، كانت الطائرات المسيرة قصيرة المدى هي السبب الرئيسي للخسائر في صفوف المدنيين: قتل عدد أكبر من الأشخاص بواقع 64 شخصاً، وأصيب 539 بسبب الطائرات المسيرة في شهر واحد في مايو مقارنة بأي وقت مضى منذ بدء الحرب.

ووفقاً للأمم المتحدة، قُتل أكثر من 16 ألف مدني، وأصيب أكثر من 46 ألف آخرين منذ بدء الحرب في فبراير (شباط) 2022، وبسبب عدم القدرة على الوصول إلى الأراضي التي تحتلها روسيا، لم يتم تسجيل جميع الضحايا في إحصاءات الأمم المتحدة.

أفادت السويد، السبت، بأنها أرسلت، الجمعة، 4 مقاتلات من طراز «جاس 39 غريبن» لاعتراض طائرتين حربيتين روسيتين كانتا تحلقان فوق بحر البلطيق قرب مجالها الجوي.

ووقع الحادثان، الجمعة، في منطقتي جنوب بحر البلطيق وشماله، كما أقلعت مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي «للحفاظ على الأمن في المجال الجوي المشترك»، وفق بيان أصدره الجيش السويدي.

ولفت البيان إلى أن المجال الجوي السويدي لم يُنتهك في سياق الحادثين. وقالت رئيسة العمليات المشتركة في القوات المسلحة السويدية إيفا سكوغ هاسلوم في البيان إن «الأفعال الروسية خطيرة، وتشكل نمطاً متكرراً من سلوك يهدد سلامة أراضينا وأمننا». انضمت السويد إلى حلف شمال الأطلسي في مارس (آذار) 2024. وتصاعد التوتر في منطقة بحر البلطيق في شكل ملحوظ منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

من جانب آخر، ندّدت كوريا الشمالية، السبت، ببيانٍ مشترك صدر عن كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي، أدان علاقات بيونغ يانغ العسكرية مع روسيا طوال فترة الحرب في أوكرانيا.

وشجب البيان الذي اعتُمد، الأربعاء، خلال زيارة رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ لبروكسل «التعاون العسكري غير القانوني» بين بيونغ يانغ وموسكو.

وجاء فيه: «ندين الدعم المقدم من أطراف ثالثة، لا سيما جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والذي يمكّن روسيا من مواصلة حربها العدوانية على أوكرانيا»، في إشارة إلى الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

وردّت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية قائلة إن التعاون مع روسيا «ممارسةٌ للحقوق السيادية» معتبرة أن البيان المشترك «انتهاكٌ واضح لسيادة دولتنا، وعملٌ عدائي جسيم».

وشدّدت الوزارة في بيان نقلته «وكالة الأنباء الكورية» الرسمية على أن كوريا الجنوبية هي «الدولة العدو» الأساسية للشمال. ووصف البيان سيول، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»، بأنها «خنجر واشنطن المفضل» في إطار الهدف الأميركي المتمثل بـ «غزو... القارة الآسيوية».

وبدا أن كوريا الشمالية تشير إلى تصريحات أدلى بها أعلى مسؤول عسكري أميركي في كوريا الجنوبية الجنرال كزافييه برانسون مشبّهاً، الشهر الماضي، الدولة المضيفة له بـ«الخنجر في قلب آسيا».

ونددت كوريا الشمالية وحليفتها الصين في وقت سابق بتصريحات برانسون، قائلتَين إنها تعكس استراتيجية واشنطن لاحتواء بكين. وعزَّز الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تحالفه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر إرسال قوات وذخائر لمساعدة موسكو في حربها. واستقبل كيم مؤخراً الرئيس الصيني شي جينبينغ في بيونغ يانغ، بعدما عقد شي قمّتَين متتاليتين في بكين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبوتين.

استقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في 11 من شهر يونيو (حزيران) الحالي. وقال في رسالة استقالته مخاطباً رئيس الوزراء البريطاني: «إنك لم تكن قادراً، ووزارة الخزانة لم تكن راغبة في توفير الموارد التي تحتاج إليها الأمة للدفاع عن البلاد في هذا الوقت الذي نشهد فيه تهديدات متصاعدة»، وقال إن «خطة الاستثمار الدفاعي المقبلة لا تكفي ما هو مطلوب للدفاع في هذا الوقت الخطير».

ويرى الجنرال السير ريتشارد بارونز، الحاصل على «وسام فارس الصليب الأكبر» و«وسام الإمبراطورية البريطانية»، الزميل الاستشاري الأول في برنامج الأمن الدولي في معهد «تشاتام هاوس» (المعروف رسمياً باسم المعهد الملكي البريطاني) في تقرير نشره المعهد، أن هذه الأحداث تُلقي الضوء على إخفاقَين واضحَين في نهج المملكة المتحدة بشأن الدفاع. ويتمثّل الأول في إخفاق حكومة ذات كفاءة.

فقد عرضت مراجعة الدفاع الاستراتيجية، التي نُشرت في شهر يونيو العام الماضي، ثلاثة استنتاجات أساسية. الأول أن المملكة المتحدة تعيش الآن في عالم أكثر خطورة إلى حد كبير. والثاني أن كلاً من القوات المسلحة والمجتمع المدني الأوسع نطاقاً في وضع سيئ للتعامل مع تلك الحقيقة. والثالث أن اتخاذ إجراء عاجل يُعد بالتالي أمراً حتمياً.

وكانت مراجعة الدفاع الاستراتيجي واضحة في أن الاستعداد للحرب في القرن الحادي والعشرين لا يتعلق ببساطة بسد فجوات قائمة منذ فترة طويلة في المعدات والأفراد أو القدرات. وأن الأمر يتعلق بالتحول: تغيير الطريقة التي تفكر بها المملكة المتحدة فيما يتعلق بالدفاع وتمويله وتنظيمه وتحقيقه.

غير أنه بعد مرور عام على الموافقة على مراجعة الدفاع الاستراتيجي، قررت الحكومة ألا تمول بالكامل مراجعتها. ومن خلال القيام بذلك، فإنها لا تفشل فقط في التحرك إلى الأمام، بل إنها تتراجع بقوة إلى الوراء.

والفشل الثاني هو أن هذا القرار يجعل البلاد أقل أمناً. وأضاف بارونز قائلاً: «يقلّص ذلك مكانة المملكة المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ويُضعف مصداقيتنا لدى الحلفاء، ويزيد ضعفنا في مواجهة حقائق الصراع في القرن الحادي والعشرين. وسوف ينظر الحلفاء والخصوم على حد سواء باهتمام إلى هذا الوضع».

وأعدت مراجعة الدفاع الاستراتيجي برنامجاً لعشر سنوات لوضع المملكة المتحدة في موقع أكثر قوة. ولكن الواقع هو أن البلاد تحتاج إلى أن تكون في مكان أفضل كثيراً في غضون السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. ويعني مستوى التمويل المعروض حالياً على الطاولة أنه لن يتم إصلاح الدفاع عن المملكة المتحدة. وفي الحقيقة أنه سوف يواصل التدهور. ولن يكون من الممكن تحمّل تكاليف التحول الذي تقول مراجعة الدفاع الاستراتيجي إنه أمر حتمي.

ولا يتعلق هذا في نهاية المطاف بمسألة القدرة على تحمّل التكاليف، بل إنها مسألة اختيار. وتختار الحكومة عدم إنفاق الأموال على الدفاع الذي يُعد أمراً ضرورياً.

وتابع بارونز، كما جاء في تقرير الوكالة الألمانية: «لا يرغب أي شخص في إنفاق المزيد على الدفاع من أجل الدفاع في حد ذاته، ولكننا نعيش في العالم كما هو، وليس العالم الذي نرغب في أن يكون. وليس أمامنا خيار ما إذا كانت الحرب أمراً مهماً. الحرب يمكن أن تختارنا، سواء فضّلنا تجاهلها أم لا». وتلك هي تجربة أوكرانيا.

وانعكس هذا أيضاً في الاضطراب في الشرق الأوسط. ويتعين على المملكة المتحدة أن تقوم بدورها بجانب حلفائها، وهذا يتطلب إنفاق المزيد من الأموال على الدفاع عاجلاً.

وتابع: «إذا اخترنا عدم القيام بذلك فسوف يتعين علينا أن نعيش مع التبعات المترتبة على ذلك، التي يمكن أن تكون كارثية». وفي وقت يشهد اضطراباً سياسياً، تُعدّ خطة الاستثمار الدفاعي وسيلة تهدف إلى تطبيق مراجعة الدفاع الاستراتيجي. ونظراً إلى أنه تمت الموافقة على مراجعة الدفاع الاستراتيجي منذ عام فقط، فإنه يجب أن يكون من الممكن بالنسبة إلى الحكومة أن تفكر مرة أخرى وأن تفكر بطريقة تتسم بالإبداع.

وينفق القطاع العام في المملكة المتحدة قرابة 1.3 تريليون جنيه إسترليني في العام. وبالتالي، فإن توفير تمويل إضافي للدفاع مسألة أولوية وليس أمراً مستحيلاً. وإذا سعت الحكومة جاهدة لتحريك الأموال بسرعة داخل القطاع العام، فإنه يتعين عليها أن تتجاوز طرق التمويل التقليدية.

ولدى مدينة لندن استثمارات بمليارات الجنيهات المحتملة، ويتعيّن على الحكومة أن تُجري مناقشة جادة مع جهات التمويل الخاص بشأن كيفية دعم التحول الدفاعي والقدرة الصناعية والقدرة الوطنية على الصمود.

واختتم بارونز تقريره بالقول إن النتيجة واضحة، وهي أن المملكة المتحدة تحتاج إلى أن تكون أكثر إبداعاً، وأن تكون أكثر إلحاحاً وأكثر أمانة بشأن الكيفية التي تمول بها الدفاع. وتطرح مراجعة الدفاع الاستراتيجي ما هو المطلوب. ويجب الآن تمويل خطة الاستثمار الدفاعي بطريقة تواكب مستوى التهديد.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة التوترات بين كوريا الشمالية والجنوبية مع استمرار الدعم العسكري لروسيا.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • استمرار تدهور القدرات الدفاعية البريطانية إذا لم يتم زيادة التمويل.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Jahren

Offene Fragen

  • ما هي تداعيات إلغاء وضع اللغة الروسية على الأقليات؟
  • كيف ستؤثر التوترات العسكرية على استقرار المنطقة؟
  • هل ستتمكن بريطانيا من معالجة تحديات الدفاع؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

روسيا تتلقى ردودًا إيجابية على مفهومها الأمني المحدث للخليج وتتوقع مناقشته في اجتماع وزاري
In Entwicklung·1 sa önce

روسيا تتلقى ردودًا إيجابية على مفهومها الأمني المحدث للخليج وتتوقع مناقشته في اجتماع وزاري

أفادت روسيا بتلقيها ردودًا إيجابية من دول الخليج العربية وإيران حول مفهومها الأمني المحدث للمنطقة، والذي يركز على عدم الاعتداء وبناء الثقة. من المتوقع مناقشة المفهوم خلال الاجتماع الوزاري المقبل لمجموعة روسيا ومجلس التعاون الخليجي في الخريف بإحدى دول المنطقة.

RT عربي
على رئيس وزراء بريطانيا المقبل ألّا يراهن على السلام في الخليج
In Entwicklung·1 sa önce

على رئيس وزراء بريطانيا المقبل ألّا يراهن على السلام في الخليج

يحذر الكاتب ليام هاليغان رئيس وزراء بريطانيا المقبل من الرهان على السلام الدائم في الخليج. يرى أن الهدنة الأمريكية-الإيرانية هشة، مع استمرار الخلافات وضغوط داخلية. يتوقع ارتفاع أسعار النفط والغاز وتأثر الاقتصاد البريطاني بالتضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض، داعياً لعدم بناء الخطط على استقرار دائم.

BBC عربي
انتقادات حادة لفريدريش ميرتس: أدنى شعبية لمستشار ألماني
In Entwicklung·2 sa önce

انتقادات حادة لفريدريش ميرتس: أدنى شعبية لمستشار ألماني

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يسجل أدنى نسبة تأييد شخصي لرئيس حكومة في ألمانيا الاتحادية، حيث يصف خبير استطلاعات رأي الأرقام بـ"الصادمة". كما يواجه ميرتس انتقادات حادة من خبير بلاغة بسبب "عدم المهنية" في تصريحاته المثيرة للجدل حول الهجرة وصورة المدن الألمانية.

دويتشه فيله
تصعيد عسكري ومحادثات فنية مستمرة بين واشنطن وطهران
In Entwicklung·2 sa önce

تصعيد عسكري ومحادثات فنية مستمرة بين واشنطن وطهران

رغم التصعيد العسكري وتبادل الضربات وتعطل الشحن في مضيق هرمز، تؤكد واشنطن استمرار المحادثات الفنية مع طهران بشأن الاتفاق الإطاري. المحادثات، التي كانت مقررة في سويسرا، ستستأنف في قطر وتركز على مضيق هرمز، مع بقاء ملف لبنان معقداً.

دويتشه فيله
تعليق رأي في "فارس" الإيرانية يدعو لتطوير سلاح نووي
In Entwicklung·2 sa önce

تعليق رأي في "فارس" الإيرانية يدعو لتطوير سلاح نووي

نشرت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية تعليق رأي يدعو إيران لتطوير سلاح نووي لتحقيق الردع، مما يتعارض مع الموقف الرسمي للبلاد وفتوى المرشد الأعلى. نفت الوكالة لاحقاً أن يمثل التعليق موقفها الرسمي، مشيرة إلى أنه منشور مستخدمين.

CNN بالعربية
الولايات المتحدة تضطلع بدور مباشر في مراقبة اتفاق الإطار الأمني بين لبنان وإسرائيل
In Entwicklung·3 sa önce

الولايات المتحدة تضطلع بدور مباشر في مراقبة اتفاق الإطار الأمني بين لبنان وإسرائيل

كشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن دور أميركي مباشر في مراقبة اتفاق الإطار الأمني بين لبنان وإسرائيل، يشمل قوات على الأرض. يهدف الاتفاق لإنهاء الصراع ونزع سلاح «حزب الله»، والرئيس اللبناني جوزيف عون يرحب به كخطوة لاستعادة السيادة.

الشرق الأوسط